الأستاذ محمد رمزي رئيس شركة يوناتيد للأبواب والشبابيك UPVC:
- متخصصون في الأبواب والشبابيك والأثاث المنزلي والمطابخ والتشطيبات الفندقية
- منتجاتنا ليس لها منافس في الجودة.. وأسعارنا لا تقبل المقارنة
- لدينا أسواق وعملاء في مختلف المحافظات.. وثقتهم سر استمرار النجاح
- فتحنا فرعًا للشركة في المملكة العربية السعودية.. ونصدر منتجاتنا لمختلف الدول
- نتميز بالجودة والسعر وخدمات ما بعد البيع
- نعطي للعملاء ضمانا على قطاعات الـUPVC لمدة 20 عامًا.. و5 أعوام على الإكسسوارات
- الرئيس السيسي أحدث طفرة في مختلف القطاعات بالدولة
13 عامًا فقط كانت كفيلة لتميزه في الأسواق ويشار إليه بالبنان بأنه مثال للنجاح غير المسبوق في مجال صعب، لكن 21 عامًا من العمل والجهد المتواصل وإعداد قائمة عملاء في مختلف بقاع الأرض كانت هي الهدف والسبيل لرجل لا يعرف المستحيل، إنه الأستاذ محمد رمزي رئيس شركة يوناتيد للأبواب والشبابيك UPVC، الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
في البداية قال الأستاذ محمد رمزي، رئيس شركة «يوناتيد» للأبواب والشبابيك UPVC، إن مسيرته المهنية بدأت منذ سنوات طويلة في المجال الصناعي، حيث كان الانطلاق الأول من خلال العمل في مجال البلاستيك، وتحديدًا في أنشطة السحب والطباعة والتغليف، مشيرًا إلى أنه مع مرور الوقت تخصص بشكل أكبر في مجال الطباعة.
ولفت إلى أنه نجح في بناء خبرة قوية وعلاقات واسعة داخل السوق، سواء مع العملاء النهائيين أو الشركات والمصانع، وهو ما شكّل حجر الأساس لتطور الشركة في الوقت الراهن.
وأضاف أن عام 2012 شهد خطوة محورية بدخول الشركة مجال الأبواب والشبابيك، وذلك بعد فترة طويلة من الدراسة والتخطيط، حيث تم تجهيز المكان وبدء العمل فعليًا، موضحًا أنه بحلول عام 2016، بدأ في استيراد الخامات من تركيا، قبل أن يشهد السوق المصري توسعًا ملحوظًا في تصنيع قطاعات الـUPVC محليًا، ما أتاح فرصًا أكبر للتوسع والتطوير، خاصة مع العمل في مشروعات كبرى ومواقع إنشائية مختلفة.

وتابع أنه مع هذا التوسع، بدأ الاتجاه تدريجيًا نحو مجال الأخشاب، باعتباره جزءًا أساسيًا من التشطيبات الداخلية، ليشمل المطابخ وكل ما يتعلق بالأثاث المنزلي، وخلال السنوات الثماني الأخيرة، زاد التركيز على هذا القطاع، إلى أن دخل مؤخرًا بقوة في مجال التشطيبات الفندقية.
ونوه بأنه شارك في تنفيذ أعمال بعدد من المشروعات في القاهرة والجيزة، وسبقها أعمال في الإسكندرية، بالإضافة إلى مشروعات حالية قائمة في مناطق مختلفة، موضحًا أنه على المستوى الشخصي بدأ العمل في المجال الصناعي منذ عام 2005، بالتزامن مع سنواته الأولى بالجامعة؛ ما يعني خبرة تمتد لنحو 20 عامًا.
ولفت إلى أن مجال البلاستيك كان الأقرب إليه؛ نظرًا لما أتاحه من احتكاك مباشر بالسوق والعملاء، الأمر الذي ساعد في تكوين رؤية واضحة ومتكاملة عن احتياجات السوق، وأسهم في اتخاذ قرارات التوسع لاحقًا في مجالات أخرى.
وأشار إلى أن الشركة تحرص دائمًا على التميز من خلال الجودة وخدمة ما بعد البيع، باعتبارهما عنصرين أساسيين لا يمكن التنازل عنهما، مؤكدًا أن علاقة الشركة بالعميل لا تنتهي بتسليم المنتج، بل تمتد من خلال تقديم ضمانات واضحة، تشمل ضمانًا يصل إلى 20 عامًا على قطاعات الـUPVC، و5 سنوات على الإكسسوارات ضد عيوب التصنيع، بما يضمن ثقة العميل واستمرارية العلاقة.
واستطرد قائلًا إن الشركة بدأت في إطار التوسع الخارجي تصدير منتجاتها إلى عدد من الدول العربية، وبعد دراسة طبيعة هذه الأسواق، تم افتتاح فرع خارجي منذ عام 2019 بالمملكة العربية السعودية؛ ما ساعد على ترسيخ وجود الشركة خارج السوق المصري، ووضع قدم ثابتة في سوق جديد، رغم التحديات الطبيعية التي تصاحب أي تجربة توسع خارجي.
وحول رؤية الشركة، أكد أن الاستدامة تمثل أولوية قصوى، بجانب التطوير المستمر ومواكبة احتياجات السوق، لافتًا إلى أن المنافسة في هذا المجال أصبحت قوية خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع دخول شركات سورية وتركية تعتمد على التصنيع الأولي للخامات، مضيفًا أن الشركة تعتمد على شراء الخامات وتصنيعها بالكامل؛ ما يمنحها مرونة أكبر وجودة أعلى، رغم ما يفرضه ذلك من تحديات.
وبشأن ملف التمويل والمبادرات، أوضح أن الشركة تتحفظ بشدة في هذا الشأن، وتتعامل بحذر كبير، انطلاقًا من قناعات شخصية ودينية، مع تفضيل العمل وفق الإمكانيات الذاتية والالتزام الكامل بالطرق الرسمية والقانونية، مؤكدًا أن هذا النهج قد يكلّف الشركة أحيانًا خسائر مادية، لكنه يحقق راحة ضمير واستقرارًا على المدى الطويل.
وأضاف أن الشركة شاركت في عدد من المعارض الصناعية، وكان لمعرض الصناعات الهندسية بوزارة الصناعة، دور مهم في فتح آفاق جديدة، والتعرف على شركات مصرية استطاعت تقديم منتجات تنافس المستورد، بل وتتفوق عليه في بعض المجالات، خاصة في الإكسسوارات والأخشاب؛ ما يفتح الباب أمام فرص تعاون مشترك مستقبلًا.
وأكد إيمانه بأن الصناعة المصرية تشهد طفرة غير مسبوقة خلال السنوات الأخيرة، بدعم واضح من الدولة تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي على مدار 12 عامًا من حكمه للبلاد، سواء من خلال إنشاء مناطق صناعية جديدة أو تيسير إجراءات التخصيص، وهو ما أتاح للمصانع المتوسطة فرصًا حقيقية للنمو والتوسع، مشيرًا إلى أن الطفرة العمرانية الكبيرة في المدن الجديدة تمثل محركًا رئيسيًا لعدد كبير من القطاعات، وفي مقدمتها مواد البناء والتشطيبات.
وأشاد بجهود الرئيس السيسي في الاستمرار على التطوير والتنمية بكل قطاعات الدولة، لافتًا إلى الجهود الدؤوبة للفريق كامل الوزير، وزير النقل ووزير الصناعة سابقًا، الذي لا يتوقف عن دعم المصنعين فترة توليه حقيبة وزارة الصناعة، مهنئهما بقرب حلول شهر رمضان المبارك، متمنيًا لهما التوفيق والسداد فيما هو قادم.
وثمن جهود المهندس علاء عبد اللاه، رئيس جهاز مدينة العاشر من رمضان، الذين لا يتراجع في أي وقت عن دعم أي مواطن بغض النظر عن رجال الأعمال والمستثمرين، داعيًا الله أن يبارك في وقته وعمله وخدمته للمواطنين.
وشدد على أن فريق العمل يمثل شريكًا أساسيًا في كل نجاح يتحقق، مؤكدًا أن العاملين هم عماد الشركة وسندها الحقيقي، مع السعي الدائم لتطوير الأداء وتحسين سرعة التنفيذ والحفاظ على أعلى مستويات الجودة، لأن الجودة ستظل دائمًا الرقم واحد، والضمان الحقيقي للاستمرار وبناء الثقة مع العملاء داخل مصر وخارجها.































