قال الدكتور أحمد عبد الكريم، العضو المنتدب للشركة العامة لمنتجات الخزف والصيني “شيني”، إن الشركة تدرس حاليًا خيارين استثماريين؛ إما تطوير مصنع البورسلين القائم بتكلفة 534 مليون جنيه، أو إنشاء مصنع جديد باستثمارات تبلغ مليار جنيه، بطاقة إنتاجية تصل إلى 5100 طن سنويًا، وتحقيق أرباح شهرية تتراوح بين 5 و11 مليون جنيه، بما يعادل 144 مليون جنيه سنويًا.
ولفت إلى وجود خطة مستقبلية تستهدف تطوير مصنع الأدوات الصحية بتكلفة 90 مليون جنيه، مؤكدًا أن أرباح مصنع البورسلين ستُخصص جزئيًا لتمويل هذا التطوير، في ظل طفرة الطلب على الأدوات الصحية، والتوسع في التصدير لأسواق مثل سوريا ولبنان.
وتعد الشركة العامة لمنتجات الخزف والصيني “شيني”، من الكيانات الرائدة في صناعة وإنتاج وبيع الأدوات المنزلية والفندقية المصنوعة من البورسلين الفاخر.
فيما لفت إلى أن “شيني” تمضي قدمًا في خطتها الطموحة لتعزيز الاعتماد على الصناعة المحلية وخفض الضغط على العملة الصعبة، ضمن رؤية وزارة قطاع الأعمال العام برئاسة المهندس محمد شيمي، ومتابعة المهندس محمد السعداوي العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة للصناعات المعدنية..

وأوضع عبد الكريم أن الشركة تحرص على تقليل فاتورة الاستيراد من خلال تعميق التصنيع المحلي، وهو ما يسهم بشكل مباشر في تخفيف الضغط على العملة الصعبة.
وأشار إلى أن هذا التوجه يتماشى مع سياسة الدولة الرامية إلى زيادة المكون المحلي في الصناعات المختلفة، وتقليل الاعتماد على الخامات الأجنبية، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويحسّن ميزان المدفوعات.
وأضاف أن الشركة كانت تعتمد في السابق على استيراد خامات أساسية من الخارج بتكلفة سنوية تبلغ نحو مليون يورو، مما كان يشكل عبئًا كبيرًا على موارد النقد الأجنبي، وقد اتخذت الشركة خطوات جادة لتقليل هذا العبء، من خلال التعاون مع شركة سيناء للمنجنيز لتوفير هذه الخامات محليًا، وعلى رأسها خام الكاولين، الذي أثبت جودة عالية تتوافق مع متطلبات الإنتاج، ويُستخدم الآن بنسبة 100% في الصناعة الصحية.





























