- جودة منتجاتنا المحرك الأساسي لعملنا.. والسعر مناسب لدرجة الجودة الفائقة للمنتج
- هدفنا الحفاظ على أعلى جودة للمنتج لجذب عملاء أكثر للتعامل مع الشركة
- منتجاتنا متواجدة في فروع الكثير من الهايبرات والسوبر ماركت.. وفتح الله أبرز مثال
- نسعى لتوسيع دائرة التصدير لتشمل معظم دول إفريقيا.. والسوق المحلي له النصيب الأكبر
- نطرح منتجاتنا في مدن الغردقة والعلمين والجونة.. والإسكندرية والقاهرة أبرز محافظتين
- نسعى لتوسيع حجم أعمالنا لتغطية مطالب السوق المحلي.. وزيادة الصادرات إلى الخارج
- الرئيس السيسي أحدث طفرة في مختلف القطاعات على مستوى الجمهورية
في أقل من ثلاثة أعوام استطاع أن يحقق ما عجز غيره عن الوصول إليه في مجال قل من يحقق فيه إنجازات، لاسيما أنه مجال يتعامل معه كل المواطنين ليس على مستوى الدولة فقط، بل على مستوى العالم، إنه المهندس معتز أبو العنين رئيس شركة Fresh Freeze ، الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.

في البداية، قال المهندس معتز ابو العنين رئيس شركة Fresh Freeze، إن فكرة الشركة تقوم على إنتاج منتجات غذائية مجمدة ومجهزة بالكميات المناسبة للمستهلك النهائي، موضحًا أن الهدف منذ البداية كان تقديم منتج عملي وسهل الاستخدام، مع الحفاظ على الجودة العالية في كل مرحلة من مراحل التصنيع.
وأوضح أن بداية رحلته مع الشركة في عام 2023، جاءت من خلال النزول إلى أرض الواقع والعمل داخل السوق المحلي، وليس من خلف المكاتب، مؤكدًا أن الاحتكاك المباشر بالسوق كان السبب الرئيسي في اكتساب الخبرة وفهم احتياجات المستهلك.
وأضاف أن تقديم أي منتج جديد يحتاج إلى وعي بالسوق وبطريقة تقديمه للناس، خاصة إذا كان المنتج بسيطًا وأساسيًا في الاستخدام اليومي، مشيرًا إلى أنه كان يميل في البداية إلى دراسة الهندسة، لكنه كان مهتمًا بشكل أكبر بفهم الإدارة المالية وإدارة الأعمال.
ولفت إلى أن الأزمات كثيرًا ما تدفع الإنسان للتفكير وإخراج أفضل ما لديه من أفكار، موضحًا أنه بدأ منذ عام 2018 في تصدير الثوم الخام، لكن مع أزمة جائحة كورونا عام 2020 اكتشف أن قطاع الغذاء، وخاصة السلع الأساسية مثل الثوم والبصل، يظل مطلوبًا مهما كانت الظروف الاقتصادية أو الأزمات العالمية.
وأكد أن تلك المرحلة شهدت نجاحًا كبيرًا في تصدير الثوم الخام، لكن الأزمة ظهرت لاحقًا مع السوق التايواني بسبب بعض حالات الغش التجاري من جانب بعض الموردين المصريين؛ ما تسبب في فرض قيود على المنتجات المصرية.
وأضاف أن جزءًا من ارتباطه بالسوق التايواني يعود إلى أصوله العائلية، إذ إن والدته تايوانية ووالده مصري؛ ما جعله يكتشف مبكرًا حجم الطلب على الثوم المصري هناك.
وأوضح أن الأزمة التي تعرض لها، وما نتج عنها من خسائر كبيرة وتعطل للحاويات في الموانئ، دفعته للتفكير في تطوير المنتج وإطالة عمره التخزيني، خاصة أن مدة الشحن الطويلة كانت تؤثر على صلاحية الثوم الخام، ومن هنا جاءت فكرة الاتجاه إلى التصنيع الغذائي بدلًا من الاكتفاء بتصدير الخام فقط.
وأشار إلى أن الشركة تمتلك أراضي زراعية بالقرب من وادي النطرون وعلى طريق الضبعة، بالإضافة إلى زراعات في مناطق أخرى مثل البحيرة والمنيا، موضحًا أن تجربة الزراعة ساعدتهم بشكل كبير في التحكم في جودة الخام بداية من التقاوي وحتى الحصاد، وهو ما انعكس مباشرة على جودة المنتج النهائي.
وأكد أن اختلاف الأسواق العالمية يفرض طبيعة مختلفة للمنتجات المطلوبة، موضحًا أن السوق البرازيلي يفضل الثوم بشكل أكبر، بينما تميل الأسواق الأوروبية إلى الزنجبيل والخضراوات الورقية والشطة، مضيفًا أن الوصول إلى هذه النتائج جاء بعد تجارب كثيرة ودراسة لاحتياجات كل سوق على حدة.
وأوضح أن الشركة تعتمد على تقديم منتج نهائي جاهز للبيع مباشرة للمستورد أو الشركة المستوردة، بحيث لا يحتاج إلى أي تجهيز إضافي، مشيرًا إلى أن الشركة تعمل حاليًا على الحصول على عدد من الشهادات الدولية مثل الحلال والكوشر.
وأوضح أن تلك الشهادات لا ترتبط فقط بالجانب الديني، بل أيضًا بطرق التعامل والإنتاج ومعايير الجودة المطلوبة عالميًا، مؤكدًا أن الشركة تتبع سياسة صارمة في الجودة، موضحًا أنهم يفضلون إعدام أي منتج به خطأ بدلًا من طرحه في السوق؛ ما تسبب في بطء نسبي في النمو خلال البداية، لكنه ساهم لاحقًا في بناء ثقة قوية لدى العملاء وسهّل عملية الانتشار بعد ذلك.
وأضاف أن كثيرًا مما يتردد عن صعوبة إجراءات الصناعة والتصدير في مصر لا يتطابق مع تجربته الشخصية، مؤكدًا أنه وجد الإجراءات واضحة وسلسة طالما كان المصنع ملتزمًا بالمواصفات المطلوبة.
وأشاد بالدعم الذي تقدمه الجهات المعنية، سواء من خلال المبادرات التمويلية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة أو من خلال الهيئات الرقابية التي تقوم بدور توعوي إلى جانب التفتيش.
وأشار إلى الدور الكبير الذي يلعبه المجلس التصديري للصناعات الغذائية في دعم الشركات، سواء عبر تنظيم المعارض أو تقديم الاستشارات والتدريب والتوجيه الخاص بالتسويق والتصدير، مؤكدًا أن هذا الدعم كان من أهم عوامل نجاح الشركة خلال الفترة الماضية.
وعن اسم الشركة، أوضح أن الفكرة تعبر عن تجميد المنتج وهو طازج، بما يحافظ على جودته الطبيعية دون الحاجة إلى مواد حافظة، مؤكدًا أن الشركة تعتمد على التجميد كوسيلة للحفاظ على المنتج في صورته النقية.
وكشف أن خطة الشركة خلال عام 2026، تركز على تلبية حجم الطلب الحالي بنفس الجودة والمواصفات دون أخطاء، على أن تبدأ بعد ذلك مرحلة التوسع خلال عام 2027 بشكل تدريجي ومدروس، بعيدًا عن التوسع السريع غير المحسوب.
وأكد أن الوصول إلى أرقام كبيرة في التصدير لم يعد أمرًا صعبًا كما كان يتصور في البداية، مشيرًا إلى أن الشركة تعمل حاليًا على قياس قدرتها الإنتاجية القصوى؛ تمهيدًا لوضع خطط توسع مستقبلية دقيقة.
وعلى مستوى السوق المحلي، أوضح أن منتجات الشركة متوفرة بالفعل في عدد كبير من السلاسل التجارية مثل سعودي وفتح الله وغيرها، بجانب انتشارها في معظم المحافظات المصرية، خاصة القاهرة والإسكندرية ومحافظات الدلتا.
وأشاد بإنجازات الرئيس عبد الفتاح السيسي التي تحققت على مدار 12 عامًا مضت، مشيرًا إلى أن جميع القطاعات بالدولة أصبحت تختلف في طريقة تقديم الخدمات للمواطنين في عهده، بالإضافة إلى أن الرقابة أصبحت صارمة على الشركات والتسهيلات في الحصول على التراخيص باتت بصورة ميسرة.
وثمن جهود المجلس التصديري للصناعات الغذائية، وذلك من خلال تقديم الدعم للشركات العاملة في مجال الأغذية، بجانب التفتيش والمتابعة الدورية لكل السلع الغذائية التي تنتجها الشركات من أجل حصول المواطنين على سلع ذات جودة فائقة.
وأكد أن العاملين بالشركة هم أساس النجاحات والإنجازات التي وصل إليها هذا الصرح على مدار عامين أو ثلاثة على أقصى تقدير، لافتًا إلى أنهم يبذلون كل جهودهم من أجل تقديم منتجات بأفضل جودة ممكنة للمستهلك.
من جانبها، أوضحت ياسمين أبو العنين، المسئولة عن التسويق بالشركة، أن فلسفة التسويق داخل الشركة تعتمد على الجودة أولًا، مؤكدة أن الشركة تستهدف بشكل أساسي الأمهات العاملات والأسر التي تبحث عن توفير الوقت والمجهود مع الحفاظ على جودة الطعام المنزلي، مضيفة أن الهدف ليس فقط بيع المنتج، بل بناء ثقة مستمرة مع المستهلك من خلال الحفاظ على جودة ثابتة في كل مرة.
ولفتت إلى أن منتجات الشركة وصلت لمعظم المحافظات سواء في القاهرة أو الإسكندرية، أو حتى محافظات شرق الدلتا، مشددة على أن الشركة تستهدف التوسع بمحافظات الصعيد خلال الفترة القليلة المقبلة.
وأكدت أن منتجات الشركة متواجدة في مدينة الغردقة والجونة، وحوالي 15 فرعًا بالعلمين، بالإضافة إلى السعي الدؤوب للتوسع في مدن البحر الأحمر، بجانب اقتحام الأسواق الإفريقية سواء شمال القارة السمراء بدول تونس أو المغرب أو الجزائر أو ليبيا أو حتى غيرها من الدول بالقارة.






























