- اقتربنا من إنهاء استعدادات استقبال الطلاب في العام الدراسي الجديد 2026- 2027
- أدخلنا تعديلا على اللائحة الدراسية لكلية الفنون التطبيقية.. والدراسة فيها أصبحت أربع سنوات بدلا من خمسة سنوات
- استمرار كلية الذكاء الاصطناعي في تقديم تخصصات حديثة ومطلوبة في سوق العمل.. الأمن السيبراني الأبرز
- استحداث قسم للحاسبات في كلية الهندسة يبدأ الدراسة مع انطلاق العام الدراسي الجديد
- نعقد شراكات مع المؤسسات الصناعية والإنتاجية المختلفة
- نهدف إلى إعداد الطلاب لسوق العمل بصورة عملية وليس من الجانب الأكاديمي فقط
- كليات الهندسة والصيدلة والإدارة وطب الفم والأسنان حصلت على اعتمادات الجودة
- الرئيس السيسي أحدث طفرة في مختلف القطاعات بالدولة خلال مدة حكمه للبلاد
في كل عام دراسي يخرج من قاموسه الجديد ليبهر الجميع بما سيقدمه خلال ذلك العام، علوم وفنون وطب وغيرها من التخصصات التي يدخل عليها لمساته ليخرج دفعة في كل عام لسوق العمل مصقلة بكل ما كانت ترغب فيه، إنه الدكتور شريف فخري رئيس الجامعة المصرية الروسية ERU، الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
في البداية، قال الدكتور شريف فخري، رئيس الجامعة المصرية الروسية ERU، إن الجامعة تواصل استعداداتها لاستقبال العام الدراسي الجديد 2026 – 2027، موضحًا أن التجهيزات المعتادة الخاصة بالحرم الجامعي تُنفذ بصورة دورية كل عام، بما يضمن توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب، إلا أن هناك عددًا من التطورات الأكاديمية التي تميز العام الجديد.
وأوضح أن من أبرز هذه التطورات تعديل اللائحة الدراسية لكلية الفنون التطبيقية، بحيث أصبحت مدة الدراسة أربع سنوات بدلًا من خمس، بما يتوافق مع التطورات الحديثة في التعليم الجامعي، إلى جانب استمرار كلية الذكاء الاصطناعي في تقديم تخصصات حديثة ومطلوبة في سوق العمل، وعلى رأسها تخصص الأمن السيبراني، الذي يكتسب أهمية متزايدة في ظل تصاعد الهجمات الإلكترونية والاعتماد المتزايد على التكنولوجيا الرقمية.
وأضاف أن كلية الهندسة شهدت كذلك استحداث قسم للحاسبات، وهو من الإضافات المهمة التي بدأت الجامعة في تنفيذها خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن الجامعة تحرص باستمرار على تطوير برامجها الأكاديمية بما يواكب احتياجات سوق العمل، بجانب التوسع في الأنشطة الطلابية، وتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال والاقتصاد المعرفي.
وأشار إلى أن الجامعة تعمل على عقد شراكات مع المؤسسات الصناعية والإنتاجية المختلفة، بهدف إعداد الطلاب لسوق العمل بصورة عملية، وليس من الجانب الأكاديمي فقط، لافتًا إلى أن الجامعة تحرص على انفتاحها الدائم على المؤسسات الصناعية، واستضافة خبرائها داخل الحرم الجامعي، بما يحقق الربط بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي.

وفيما يتعلق بالإقبال على كلية طب الفم والأسنان، أوضح أن الكلية اكتسبت سمعة أكاديمية متميزة بفضل الجدية في العملية التعليمية، مشيرًا إلى أنها حصلت مع كلية الإدارة على الاعتماد المشروط من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم، معربًا عن أمله في الحصول على الاعتماد النهائي خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن كليات الهندسة والصيدلة حصلت بالفعل على اعتمادات الجودة، بينما تستكمل الكليات الحديثة إجراءات الاعتماد عقب تخرج أول دفعاتها.
وكشف عن أن الجامعة حصلت على قطعة أرض جديدة جرى ضمها إلى الحرم الجامعي، ومن المقرر استغلالها في توسعات مستقبلية، مؤكدًا أن التوجه العام للجامعة يركز بصورة أكبر على البرامج التطبيقية التي تؤهل الطالب للالتحاق بسوق العمل مباشرة بعد التخرج، في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم.
وأكد أن ربط الخريجين بسوق العمل يمثل أحد أهم أهداف الجامعة، مشيرًا إلى أن هذه الرؤية بدأت منذ سنوات طويلة، عندما بادر عدد من الطلاب عام 2015 بتأسيس فريق آر جي إس، الذي أسهم في نشر ثقافة المشروعات التطبيقية والابتكار داخل الجامعة، رغم وجود بعض التحفظات في البداية من جانب عدد من الأكاديميين الذين كانوا يرون أن دور الجامعة يقتصر على الجانب النظري.
وأضاف أن الجامعة تبنت منذ ذلك الوقت فلسفة تقوم على الجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، بحيث يتمكن الطالب من تحويل ما يدرسه إلى مشروعات حقيقية، وهو التوجه الذي أصبح اليوم أساسًا في الجامعات التكنولوجية الحديثة.
وأوضح أن اللوائح الدراسية في العديد من الكليات تشترط اجتياز فترات تدريب عملي قبل التخرج، ويتم ذلك من خلال اتفاقيات تعاون مع مؤسسات وشركات مختلفة، أو من خلال جهات يرشحها الطالب بعد تقييمها من الجامعة، بما يضمن تحقيق الاستفادة المطلوبة.
كما تنظم الجامعة رحلات علمية ميدانية إلى مواقع العمل المختلفة، حيث يطلع الطلاب على التطبيقات العملية لما يدرسونه داخل القاعات الدراسية، سواء في مواقع الإنشاءات بالنسبة لطلاب الهندسة، أو مصانع وشركات الأدوية بالنسبة لطلاب الصيدلة، أو غيرها من المؤسسات المرتبطة بتخصصاتهم.
وأشار إلى أن الجامعة تحرص على تطبيق منظومة الجودة منذ اليوم الأول لإنشاء أي كلية جديدة، حتى تصبح الجودة جزءًا أصيلًا من ثقافة الكلية، وليس مجرد إجراء يتم استكماله عند التقدم للاعتماد.
وفي معرض حديثه عن تميز الجامعة، أكد أن النجاح لا يرتبط بشخص بعينه، وإنما يعتمد في المقام الأول على الطلاب أنفسهم، موضحًا أن الجامعة تضم العديد من المواهب في مختلف المجالات، حتى من خارج التخصصات الفنية.
واستشهد بإقبال طلاب كلية طب الفم والأسنان، على مسابقات الرسم والنحت وتحقيقهم مستويات متميزة، رغم عدم دراستهم لهذه الفنون أكاديميًا، وهو ما يعكس ثراء المواهب بين الطلاب.
وأضاف أن دور الجامعة يتمثل في اكتشاف هذه المواهب وصقلها، معتبرًا أن الطلاب يمثلون جواهر حقيقية، وأن مهمة المؤسسة التعليمية هي إبراز قيمتهم وتنمية قدراتهم بما يعود بالنفع عليهم وعلى وطنهم، مؤكدًا أن تحقيق هذا الهدف يتطلب الجدية من جانب الجامعة، كما يتطلب التزامًا مماثلًا من الطلاب.
وعن التعاون مع الجامعات الروسية، أوضح أن الظروف الدولية الراهنة، خاصة تداعيات الحرب، أثرت في حركة التبادل الطلابي، إلى جانب ارتفاع تكاليف السفر بسبب تغيرات أسعار العملات، وهو ما أدى إلى تراجع حركة التبادل مقارنة بالسنوات الماضية، مع استمرار التواصل والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الروسية، مشيرًا إلى أن عددًا من خريجي الجامعة تمكنوا بالفعل من العمل في روسيا، وإن كان ذلك في نطاق محدود.
وأكد أن إدارة جامعة بحجم الجامعة المصرية الروسية مسؤولية كبيرة، في ظل تعدد الكليات والبرامج والطموحات، وهو ما يتطلب جهدًا متواصلًا للحفاظ على مستوى الأداء وتطويره باستمرار.
وفي رسالة وجهها إلى القيادة السياسية، أعرب عن تقديره للجهود المبذولة في ظل الظروف الاقتصادية العالمية المعقدة، مؤكدًا أن العالم يمر بمرحلة استثنائية تتطلب التكاتف والعمل المشترك، وأن الاستثمار الحقيقي يكمن في بناء الإنسان المصري، وتعليمه، وتأهيله ليكون قادرًا على مواجهة التحديات المستقبلية بكفاءة، لأن قوة الدول تبدأ من قوة مواطنيها علميًا وفكريًا.
ووجه الشكر إلى أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة، مشيدًا بما يبذلونه من جهود كبيرة رغم التحديات الاقتصادية، مؤكدًا أن ما يميز الجامعة هو انتماء العاملين إليها، وحرصهم على العمل بإخلاص وكأنها بيتهم، وهو ما يمثل أحد أهم عوامل نجاح الجامعة واستمرار تميزها.






























