الأستاذ أحمد أبو كريشة رئيس شركة Corsini Travel:
- بدأنا بـ3 موظفين ونستهدف 50 أتوبيسًا ومركبًا نيليًا جديدة.. وجودة الخدمات سر تميزنا
- نستهدف المكسيك بعد إيطاليا والبرازيل.. ونحقق نجاحات غير مسبوقة مع العملاء
- أمريكا اللاتينية أصبحت سوقًا واعدًا للسياحة المصرية..ونستهدف أسواقًا جديدة هناك
- نخطط لدخول السياحة الدينية في 2028.. والمصداقية أساس النجاح
- الشركة تشارك في معرض ITB المقام لأول مرة في المكسيك خلال نوفمبر المقبل
- نسير 3 رحلات جوية أسبوعيًا من إيطاليا.. ونستهدف الزيادة خلال الفترة المقبلة
- جذبنا 13 ألف سائح إيطالي في عام.. وخطة للتوسع بالأسواق الخارجية
- نطالب بخط مباشر من ساو باولو إلى القاهرة لزيادة الأعداد الوافدة
- نعيد صياغة هويتنا استعدادًا لاقتحام أسواق سياحية جديدة
- نحن من بين أكبر خمس شركات في إيطاليا بمجال السياحة الثقافية
- الرئيس السيسي أحدث طفرة غير مسبوقة في مختلف المجالات بمصر
منذ ما يزيد على عقد ونصف من الزمان لم يكن هدفه الوصول إلى اقتحام الأسواق فقط، بل الريادة التي لم يسبقه أحد إليها، فبدأ المشوار عبر اسم اختير بالمصادفة ليصل لكيان عالمي يعمل في سوقي إيطاليا والبرازيل ويستهدف المكسيك، والتوسع من السياحة الاستقبالية إلى النقل والرحلات الجوية، مع خطط لزيادة الأسطول وفتح أسواق جديدة، إنه الأستاذ أحمد أبو كريشة رئيس شركة Corsini Travel، الذي سطر بأحرف من نور سطورا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
في البداية، قال الأستاذ أحمد أبو كريشة رئيس شركة Corsini Travel، إن الشركة تأسست عام 2011، وبدأت نشاطها في مجال السياحة الاستقبالية، ثم توسعت بعد ذلك في نشاط النقل السياحي وتسيير الرحلات الجوية، موضحًا أن الشركة تستقدم سائحين من إيطاليا والبرازيل وإسبانيا، وتستهدف مؤخرًا فتح أسواق جديدة، من بينها السوق المكسيكية.
وأضاف أن الشركة ستشارك في معرض ITB، الذي يقام لأول مرة في المكسيك في الفترة من 10 إلى 12 نوفمبر المقبل، بجانب الأسواق الرئيسية التي تعمل بها الشركة، وعلى رأسها السوق الإيطالية، مشيرًا إلى أن الشركة تعد من بين أكبر خمس شركات في إيطاليا بمجال السياحة الثقافية.
وتابع أن الشركة ستشارك خلال العام الحالي في معرضين بإيطاليا، أولهما في مدينة ريميني خلال الفترة من 14 إلى 16 أكتوبر، ويستهدف السياحة ذات الإنفاق المتوسط، والثاني في مدينة كان بإيطاليا خلال الفترة من 26 إلى 28 أكتوبر، ويستهدف السياحة ذات الإنفاق المرتفع.

وقال إن الشركة تسير ثلاث رحلات جوية أسبوعيًا من إيطاليا، الأولى كل يوم سبت من مدينة بيروجيا، والثانية كل يوم اثنين من العاصمة روما، إلى جانب رحلة أخرى من ميلانو كل يوم اثنين إلى الأقصر.

وأضاف أن عدد السائحين الذين جاءوا إلى مصر من إيطاليا من خلال الشركة خلال العام الماضي وصل إلى نحو 13 ألف عميل، مشيرًا إلى أن الشركة لديها وجود قوي في السوق البرازيلية، وتتعاون مع أكبر خمس شركات هناك، وتسير رحلات من ساو باولو إلى القاهرة عن طريق الخطوط الجوية القطرية والمغربية.
وتابع أن الشركة طالبت وزارة السياحة بفتح خط مباشر لشركة مصر للطيران من ساو باولو إلى القاهرة، إلا أنها لم تتلقَّ ردًا حتى الآن، موضحًا أن شركات طيران أخرى، مثل الخطوط الإثيوبية، تسير رحلات مباشرة من أمريكا اللاتينية إلى أديس أبابا.
وقال إن مصر للطيران أصبحت من أكبر 50 شركة طيران في العالم، ولذلك يرى أن وجود خط مباشر من ساو باولو إلى القاهرة يمثل أمرًا مهمًا، مؤكدًا أن الأمر لا يتعلق بالسوق البرازيلية فقط، وإنما بأمريكا اللاتينية بشكل عام، خاصة أن هناك أسواقًا ودولًا في القارة لا توجد فيها مصر للطيران.
وأضاف أن الشركة لديها وجود على الأرض من خلال 10 أتوبيسات سياحية من موديلات 2025 و2026، وتستهدف الوصول بعد ذلك إلى امتلاك نحو 50 أتوبيسًا، إلى جانب استهداف افتتاح مركب نيلي سياحي جديدة تضم 50 كابينة.
وتابع أن الشركة تمتلك حاليًا مركبًا سياحيًا يضم 40 كابينة، وتستهدف افتتاح مركب أخرى خلال الفترة المقبلة، في إطار خطة التوسع في النشاط السياحي.
وأوضح أن اختيار اسم «كورسين» للشركة جاء بالمصادفة، موضحًا أنه عند تأسيس الشركة عام 2011 كان يبحث عن اسم مناسب، وكل اسم كان يختاره كان يكتشف أنه مسجل من قبل، حتى لاحظ أحد الموظفين كوبًا يحمل اسم «كورسين»، فأعجبه الاسم واقترح تجربته.
وقال إن الاسم تم اختياره بالفعل بناءً على هذه المصادفة، وحقق صدى جيدًا في الأسواق التي تعمل بها الشركة، مشيرًا إلى أنه اسم مميز وغريب، كما اكتشف لاحقًا وجود عائلة مهمة في إيطاليا تحمل اسم «كورسين»، وهو ما ساعد في جذب الانتباه إلى الاسم وفتح الحديث عن إيطاليا مع العملاء والشركاء.
وأضاف أن اختياره العمل في السوق الإيطالية يعود إلى دراسته وخبرته، موضحًا أنه تخرج من أليانس إيطاليا عام 2000، وتعلم اللغة البرتغالية عام 2011، كما استفاد من هذه الخبرات اللغوية في التعامل مع الأسواق الإسبانية والمكسيكية.
وتابع أن السوق الأوروبية لم تعد حاليًا الأعلى من حيث الإنفاق السياحي، مشيرًا إلى أن أمريكا اللاتينية أصبحت من الأسواق ذات الإنفاق المرتفع، وضاربًا مثالًا بأن تذكرة الطيران من أمريكا اللاتينية إلى مصر قد تصل إلى 1500 دولار للتذكرة فقط، في حين أن السائح الأوروبي قد يدفع نحو 1800 يورو مقابل تذكرة وإقامة لمدة أسبوع، وهو ما يجعل قيمة الرحلة القادمة من أمريكا اللاتينية أعلى بكثير.
وقال إن الشركة موجودة في السوق منذ نحو 15 عامًا، موضحًا أنه عمل في مجال السياحة مرشدًا سياحيًا لمدة 6 سنوات، وقبل ذلك كان مندوبًا سياحيًا في مطار شرم الشيخ، مسؤولًا عن استقبال وتوديع المجموعات السياحية، وهو ما دفعه إلى تأسيس الشركة وتطوير مساره المهني في المجال.
وأضاف أنه بعد دخول مجال الشركات بدأت تظهر تحديات جديدة، مؤكدًا أن التطوير المستمر يمثل ضرورة أساسية لاستمرار أي شركة، وضاربًا مثالًا بشركة «نوكيا» التي كانت موجودة بقوة في السوق ثم لم تعد موجودة بالشكل نفسه حاليًا.
وتابع أنه يحرص دائمًا على التأكيد لفريق العمل أن عليهم تطوير أنفسهم باستمرار، سواء في الشكل أو طريقة الحديث أو مستوى الخدمة أو البرامج السياحية، مؤكدًا أن عدم التطوير يؤدي إلى السكون، والسكون يؤدي إلى التراجع والانتهاء، معتبرًا أن «نوكيا» مثال واضح على ذلك.
وقال إن حبه لمجال السياحة قد يكون أمرًا غريبًا، خاصة أن عائلته لا تضم أحدًا يعمل في السياحة، موضحًا أنه ينتمي إلى عائلة أزهرية، وأن والده كان يعمل في الدكتوراة، وأنه اتجه إلى مجال اللغات منذ صغره، حيث التحق بمدرسة لغات دون أشقائه، وأحب تعلم اللغات وتطور فيها.
وأضاف أنه وظف مهاراته اللغوية وفقًا لاحتياجات الأسواق التي يعمل بها، مؤكدًا أن إجادته للغات ساعدته في اختيار الأسواق التي يستهدفها والتعامل معها.
وتابع أنه لا يحسب خبرته وفقًا لعدد السنوات التي مرت على الشركة فقط، موضحًا أن رخصة الشركة صدرت عام 2011، وأن السنوات الأولى شهدت ظروفًا صعبة وتحديات كبيرة، خاصة بعد الثورة، ولذلك بدأ يشعر بالاستقرار والتطور الحقيقي في نشاط الشركة منذ عام 2021.
وقال إن الشركة ركزت خلال السنوات السابقة بشكل كبير على السوق المحلية، ونظمت رحلات داخلية، كما شاركت في مبادرات لتنشيط السياحة، موضحًا أن الشركة في بدايتها كانت تضم ثلاثة أفراد فقط، بينما وصل عدد العاملين فيها حاليًا إلى نحو 70 موظفًا بين القاهرة والأقصر وشرم الشيخ.
وأضاف أن الشركة تضم نحو 45 مرشدًا سياحيًا، و15 سائقًا سياحيًا، و8 مرافقين للمجموعات في القاهرة، معربًا عن أمله في أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الاستقرار والتوسع، حتى يتمكنوا من مواجهة أي تحديات جديدة.
وتابع أن الشركة عند اختيار الموظفين لا تعتمد على الخبرة وحدها، بقدر اعتمادها على «الأتتيود» أو طبيعة شخصية الموظف، موضحًا أن الخبرة تأتي مع الوقت، والتعليم يأتي بالممارسة، لكن طابع الشخص نفسه لا يتغير بسهولة.
وقال إن الشخص الصبور يظل صبورًا، والشخص الذي يرغب في التعلم يكون لديه دائمًا نهم للتعلم، كما أن الشخص الذي يجيد التعامل مع زملائه يكون قادرًا على التعامل بشكل جيد مع العميل حتى من وراء الشاشة، مشيرًا إلى أن هذه الأمور تأتي في مقدمة معايير الاختيار داخل الشركة.
وأضاف أنه لا يستهويه أن يكون المتقدم لديه 10 أو 15 عامًا من الخبرة بقدر ما يهتم بطباع الإنسان وروحه الهادئة وقدرته على التعامل، سواء كان رجلًا أو امرأة، مؤكدًا أن طابع الشخص ينعكس على طريقة تعامله مع الآخرين.
وتابع أن الشركة تستهدف خلال الفترة المقبلة فتح أسواق جديدة في السياحة الخارجية، وعلى رأسها السوق المكسيكية التي تعد من الأسواق الواعدة بالنسبة لمصر، موضحًا أنه زار المكسيك مؤخرًا، ولاحظ وجود فعاليات عديدة بها، كما أن مصر تشارك لأول مرة هذا العام في معرض ITB بالمكسيك.
وقال إن نحو 30 شركة مصرية ستشارك في المعرض، وهي المشاركة الأولى من نوعها، بما يعكس وجود توجه من الدولة لاستهداف السوق المكسيكية، موضحًا أن الشركة باعتبارها جزءًا من غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة ستشارك في المعرض.
وأضاف أن الشركة ستشارك أيضًا في معرض «هاي إند» الذي يستهدف السياحة ذات الإنفاق المرتفع في مدينة كان بفرنسا خلال شهر ديسمبر، موضحًا أن الشركة بدأت خلال العام الحالي إعادة توجيه خطتها الإعلانية والتسويقية.
وتابع أن الشركة نجحت في تثبيت أقدامها في السوقين الإيطالية والبرازيلية، ولذلك بدأت التفكير في فتح أسواق أخرى، مشيرًا إلى أن دخول الأسواق الجديدة سيتم بطريقة مختلفة في التسويق والتقديم، مستفيدين من الخبرات التي اكتسبوها خلال السنوات الماضية.
وقال إن هذه الخبرات ساعدتهم على تسويق الشركة بطرق بسيطة، وفي الوقت نفسه بطابع يظل عالقًا في ذهن العميل، موضحًا أن الشركة بدأت منذ يناير 2026 العمل على إعادة هويتها البصرية وتجديد شكلها، سواء في اللوجو أو صفحات التواصل الاجتماعي أو الموقع الإلكتروني، وكذلك تصميمات الأتوبيسات، بما يتناسب مع المعارض التي ستشارك فيها.
وأضاف أن الشركة لا تستهدف دخول مجال السياحة الدينية في الوقت الحالي، موضحًا أنها وضعت خطة لدخول هذا المجال في عام 2028، لأن السياحة الدينية، من وجهة نظره، نشاط شديد الحساسية، ويتطلب وجود فريق عمل متخصص لديه خبرة كاملة بالحج والعمرة والطواف.
وتابع أنه يرى ضرورة أن يكون الأشخاص الذين سيخرجون مع الحجاج والمعتمرين على دراية كاملة بما يقدمونه، لأن العميل يدفع أمواله ويضع ثقته في الشركة، مؤكدًا أنه أدى فريضة الحج بنفسه العام الماضي، وشاهد بعض الأمور التي لا يريد أن تقع فيها شركته مستقبلًا.
وقال إن هدفه عند دخول مجال الحج والعمرة أن يعود الحاج أو المعتمر إلى بلده وهو يدعو للشركة وليس عليها، مؤكدًا أن المصداقية التي حققتها الشركة في السياحة الخارجية يجب أن تنتقل إلى أي نشاط جديد تدخل فيه.
وأضاف أن عدم الدراية الكافية بطبيعة النشاط قد يؤدي إلى عدم الأمانة في تقديم الخدمة، ولذلك يجب أن تكون لدى الشركة دراية كاملة بالمنطقة والخدمات التي ستقدمها، حتى لا تقع في أي مشكلة مع المعتمرين.
وتابع أن من يعمل في السياحة الخارجية يمكنه دخول هذا المجال بسهولة من الناحية الإجرائية، لكن النجاح فيه يحتاج إلى الالتزام، موضحًا أن السائح الأجنبي يحتاج إلى التعامل معه بوضوح وصراحة والالتزام بالمواعيد.
وقال إن بعض زملائه في قطاع السياحة أخبروه بأن أي شخص يمكنه العمل في السياحة الداخلية، لأن الأمر يعتمد على بعض الإجراءات والخطوات، لكن السياحة الخارجية لا يمكن أن ينجح فيها الشخص إلا إذا كان ملتزمًا، ولديه فكر واضح، ويحرص على تطوير نفسه باستمرار.
وأضاف أن جزءًا من المصريين المقيمين في إيطاليا يعملون مع الشركة ويتعاملون معها وكأنهم جزء من فريقها داخل مصر، موضحًا أنهم يتولون بعض المهام هناك، ومنها طباعة المستندات والفواتير وإرسالها إلى الحسابات.
وتابع أن قطاع السياحة يمثل جزءًا من الاقتصاد القومي، ويساهم في توفير العملة الصعبة للبلد، وهو أمر يراه مصدرًا للفخر، موضحًا أن حسابات الشركة وشركات زملائه موجودة في بنوك مصرية، وبالتالي تدخل العملات الأجنبية، سواء اليورو أو الدولار، إلى الاقتصاد المصري.
وقال إن العاملين في السوق الصينية يسهمون أيضًا في توفير العملة الأجنبية من خلال اليوان، مؤكدًا أن السياحة بشكل عام، وليس شركات السياحة فقط، تمثل قطاعًا داعمًا لتوفير العملة الصعبة والاقتصاد.
وأضاف أن الأمن والاستقرار يمثلان روح السياحة، موضحًا أن الاستقرار السياحي يعتمد على عاملين، الأول ظروف وإجراءات تستطيع الدولة التحكم فيها، والثاني ظروف سياسية أو جيوسياسية تكون أحيانًا بعيدة عن سيطرة الدولة.
وتابع أن الدولة توفر للسائح كل ما يتعلق بالأمن، بما يجعله يشعر بأنه يتحرك في مصر وهو مطمئن، مؤكدًا أن هذا ليس كلامًا من باب المجاملة، وأنه سافر إلى البرازيل ودول أخرى في أمريكا اللاتينية وأوروبا، ويشعر بالخوف من النزول إلى الشارع بعد الساعة العاشرة مساءً في بعض هذه الدول، بينما يستطيع السائح في مصر أن ينزل في هذا التوقيت ويرى كل شيء يعمل بصورة طبيعية.
وقال إن الناس في مصر تحترم السائح، وهو ما يجعله يشعر بوجود أمن عام، موضحًا أن هذا الأمن ليس موجودًا من أجل السياحة فقط، وإنما هو جزء من طبيعة المجتمع، مع وجود بعض السلوكيات المزعجة بالطبع، كما هو الحال في أي مجتمع.
وأضاف أن هناك أيضًا ظروفًا جيوسياسية لا يمكن التحكم فيها، مشيرًا إلى الأحداث الأخيرة التي وقعت في إيران، رغم بُعد مصر عنها، موضحًا أن السياحة المصرية تأثرت بهذه الأحداث، خاصة السياحة القادمة من أمريكا اللاتينية.
وتابع أن نحو 90 أو 95% من القادمين من أمريكا اللاتينية يسافرون عبر الخطوط الجوية القطرية أو الإماراتية، ولذلك عندما تتأثر حركة الطيران أو يشعر المسافرون بالقلق تجاه منطقة الخليج، ينعكس ذلك على حركة السياحة إلى مصر.
وقال إن هذا يعيد التأكيد على أهمية عدم اعتماد السياحة المصرية بشكل كبير على شركات طيران أجنبية، موضحًا أنه يريد أن يرى الشركة الوطنية «مصر للطيران» تنقل السائحين من أمريكا اللاتينية إلى مصر، كما تفعل شركات مثل التركية والإثيوبية.
وأضاف أن الخطوط الجوية الإثيوبية، رغم وجود مشكلات داخلية وصراعات في بلدها، لديها خطوط جوية إلى مناطق مختلفة حول العالم، بينما لا توجد مصر للطيران في أسواق مهمة من قارات العالم، مؤكدًا أن هذا الأمر يحتاج إلى إعادة نظر.
وتابع أن سيناء والبحر الأحمر يمثلان جزءًا مهمًا للغاية من السياحة المصرية، موضحًا أنه عندما يتم ذكر البحر الأحمر في المعارض السياحية الخارجية، فإن كثيرًا من العملاء يربطونه مباشرة بمصر، رغم أن البحر الأحمر يمتد أيضًا إلى دول أخرى.
وقال إن مصر دولة مؤثرة في المنطقة، وإن سيناء جزء من الأراضي المصرية، ولذلك عندما يُذكر البحر الأحمر يتبادر إلى الذهن اسم مصر وسيناء، مؤكدًا أن جزءًا كبيرًا من السياحة الوافدة إلى مصر يتجه إلى منطقة البحر الأحمر، وأن سيناء تمثل عنصرًا مهمًا في خريطة السياحة المصرية.
وأضاف أنه يوجه الشكر لفريق العمل، مؤكدًا أنه دائمًا ما يقول لهم «من لا يشكر الله لا يشكر الناس»، وأنه يحرص على توجيه الشكر لهم، رغم أنهم يعتبرون ما يقدمونه واجبًا.
وتابع أن الشركة تعمل على توفير بيئة عمل صالحة وهادئة، بحيث يشعر الموظف عند انضمامه إليها بأنه لا يعمل فقط في بيئة آمنة، وإنما في بيئة تضيف إلى شخصيته وعقليته وتساعد على تطويره، إلى جانب تقديره معنويًا وماديًا.
وقال إن الشركة تجمع فريق العمل كل ثلاثة أو أربعة أشهر وتسافر بهم إلى أماكن مختلفة داخل مصر، مثل الأقصر وأسوان والواحات وسيوة والساحل، موضحًا أن الموظف يعرف دائمًا أنه يحصل على تقدير من جميع الجوانب، سواء خلال العمل أو الإجازة أو عندما يحتاج إلى تغيير الأجواء والابتعاد عن ضغوط العمل.
وأضاف أن لديه موظفين يعملون في الشركة منذ 15 عامًا، وآخرين منذ 10 و12 و8 و9 سنوات، مؤكدًا أن العاملين يكبرون داخل الشركة ويواصلون مسيرتهم معها.
وتابع أنه يوجه رسالة إلى الدكتور شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بمناسبة اليوم العالمي للسياحة، موضحًا أن لديه رسالة شخصية وأخرى عامة، مشيرًا إلى أن هناك شركات كثيرة تأسست بعد الثورة واستطاعت أن تكبر وتتوسع، وأن هذا النمو ليس مجرد كلام، وإنما تؤكده الأرقام المسجلة لدى وزارة السياحة.
وقال إنه يطالب وزارة السياحة بمساعدة الشركات ومنحها تراخيص لفتح مكاتب وفروع في مدن أخرى، وألا يقتصر الأمر على القاهرة فقط، موضحًا أن فتح فروع خارج المركز الرئيسي يزيد من قدرة الشركة على تقديم الخدمة، وعندما تتحسن الخدمة تزداد أعداد السائحين القادمين إلى مصر.
وأضاف أن القطاع السياحي يحتاج كذلك إلى إعادة النظر في وضع المعابد المصرية في صعيد مصر والمراسي النيلية، مؤكدًا أن مصر تحتاج إلى التعامل مع هذه المقومات بما يتناسب مع حجمها وتاريخها وعدد السائحين الذين تستقبلهم.
وتابع أن دخول بعض المعابد بطريقة غير منظمة أو غير لائقة لا يتناسب مع مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية، مشيرًا إلى أن المراسي النيلية التي توجد في المناطق التي تضم ثلث آثار العالم تشهد أحيانًا حالات يتسبب فيها بعض العملاء في إتلاف أو كسر أشياء، وهو ما لا يتناسب مع قيمة هذه المواقع.
وقال إن رسالته بمناسبة اليوم العالمي للسياحة هي أن السياحة تمثل بالنسبة له إدمانًا لحب إسعاد الآخرين، موجهًا الشكر لكل العاملين في القطاع، كما وجه الشكر للظروف التي قادته إلى العمل في هذا المجال.
وأضاف أنه يعتبر نفسه جزءًا من اليوم العالمي للسياحة، ولذلك يشعر بالسعادة، مؤكدًا أن كل العاملين في القطاع يشعرون بالسعادة أيضًا، وأن تقديم خدمة واحدة اليوم يجب أن يقابله تقديم خدمتين غدًا، مع الاستمرار في العمل والتطوير والاستمتاع بهذا اليوم.









































