الأستاذ محمد الحسانين رئيس مجموعة شركات جلاكسيا للسياحة:
- بدأنا المسيرة بالسياحة الخارجية.. وعملنا في قطاع المنتجعات والفنادق
- توسعنا في السياحة النيلية.. ولدينا مراكب نيلية كثيرة
- وتوسعنا لاقتحام أسواق مختلفة
- نعمل في الإسباني والروسي والأوروبي والسويدي والأمريكي وأسواق أوروبا الشرقية
- نستهدف اقتحام أسواق أخرى خلال السنوات القليلة المقبلة
- الرئيس السيسي حقق طفرة في مختلف المجالات حتى تحقق الاستقرار والتنمية
مسيرة مهيبة تخطت الثلاثين عامًا من الريادة في مختلف أنواع السياحة بدأها خارج حدود الوطن ، إلى أن توسع في المنتجعات، مرورًا بالسياحة النيلية، وصولًا إلى الأسواق الأوروبية، وأمريكا وغيرها من الدول، إنه الأستاذ محمد الحسانين رئيس مجموعة شركات جلاكسيا للسياحة، الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة على مدار 35 عامًا.
في البداية، قال الأستاذ محمد الحسانين، رئيس مجموعة شركات جلاكسيا للسياحة، إن الشركة تأسست في 20 يونيو عام 1989، وبدأت رحلتها في السوق السياحي المصري منذ أكثر من 35 عامًا، بالشراكة مع أحد أصدقائه الذي توفي لاحقًا، مشيرًا إلى أن الشركة بدأت نشاطها في السياحة الخارجية عام 1993، من خلال العمل في السوق، ثم توسعت أنشطتها تدريجيًا لتشمل أسواقًا أخرى.

وأضاف أن الشركة شهدت مراحل متعددة من التطور والتوسع، إذ بدأت العمل في مجال الفنادق والمنتجعات عام 1999، وحققت نجاحات كبيرة في هذا المجال، قبل أن تتجه إلى السياحة النيلية عام 2003، من خلال التعاون مع شركة ماركو المملوكة لمحمد عثمان، حيث شاركت في تشغيل أولى المراكب النيلية، ثم واصلت نشاطها في هذا المجال، وعملت على تطوير أسطولها، ليضم عددًا من المراكب النيلية.

وتابع أن الشركة تستهدف أسواقًا سياحية متنوعة، من بينها السوق الإسباني والروسي والأوروبي والسويدي وأسواق أوروبا الشرقية، بجانب السوق الأمريكي، موضحًا أن الشركة تعمل منذ نحو 40 عامًا في السوق المصري، وتُعد من الشركات التي تمتلك تاريخًا طويلًا في قطاع السياحة.

وأشار إلى أن رحلة الشركة لم تقتصر على العمل والتوسع فحسب، بل امتدت إلى إعداد جيل جديد لتولي المسؤولية، موضحًا أن أبناءه وأفراد أسرته أصبحوا يشاركون في إدارة الشركة ومواصلة مسيرتها؛ ما يضمن استمرارية العمل والبناء على ما تحقق من نجاحات خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن الشركة تستهدف خلال عام 2027، زيادة حجم نشاطها السياحي، رغم التحديات والظروف المحيطة التي تؤثر في حركة السياحة والأسواق المختلفة، لافتًا إلى أن الأوضاع الراهنة تفرض صعوبات على حركة السفر والقدرة على جذب السائحين؛ ما يدفع الشركة إلى تكثيف جهودها لاستقطاب المزيد من العملاء وتعزيز وجودها في الأسواق المستهدفة.
وتابع أن الشركة تركز بصورة أساسية على السياحة الخارجية، وتتمتع بحضور في العديد من الأسواق السياحية، مؤكدًا استمرار العمل على تعزيز هذا الحضور وزيادة حجم النشاط خلال الفترة المقبلة.
وبمناسبة احتفالات مصر بذكرى انتصارات السادس من أكتوبر، وجّه رسالة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، معربًا عن تقديره لهذه المناسبة الوطنية وما تحمله من معاني العزة والكرامة، متمنيًا لمصر دوام الأمن والاستقرار والتقدم.
وأضاف أن فريق العمل يمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح الشركة واستمرارها، مشيرًا إلى أن العاملين يبذلون جهودًا كبيرة في أداء مهامهم، ويحرصون على مصلحة الشركة، التي أصبحت تجمعهم في إطار من الانتماء والتعاون؛ بما يسهم في مواصلة مسيرتها وتحقيق أهدافها.
وتابع أن الشركة تتابع جهود وزارة السياحة والآثار، معربًا عن تقديره للدكتور شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، متمنيًا استمرار الجهود الرامية إلى دعم القطاع السياحي المصري، وتعزيز قدرته على جذب المزيد من السائحين.
وفيما يتعلق بالتطوير ومواكبة التحولات التكنولوجية، أوضح أن الشركة تسعى إلى الجمع بين تاريخها العريق ومتطلبات التطور الحديث، مشيرًا إلى الاهتمام بالتحول الرقمي واستخدام التقنيات الحديثة؛ بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، في إطار مواكبة التطورات التي يشهدها قطاع السياحة.
وأكد أن التطوير يمثل ضرورة لاستمرار النجاح ومواكبة التغيرات المتلاحقة، لافتًا إلى أن الشركة تعمل على الاستفادة من الأدوات الرقمية الحديثة مع الحفاظ على الخبرات المتراكمة التي اكتسبتها على مدار سنوات عملها.









































