يواصل عدد من أساطير كرة القدم كتابة فصول استثنائية في تاريخ بطولة كأس العالم، بعدما نجحوا في كسر القواعد المعتادة للعمر، والبقاء على أعلى مستوى تنافسي رغم تقدمهم في السن، ليصبحوا علامات خالدة في ذاكرة الجماهير عبر الأجيال.
عصام الحضري يتصدر المشهد التاريخي
يتربع الحارس المصري عصام الحضري على قمة قائمة أكبر اللاعبين سنًا في تاريخ المونديال، بعد مشاركته مع منتخب مصر أمام السعودية في كأس العالم 2018، وهو يبلغ 45 عامًا و161 يومًا، ليصبح رقمًا قياسيًا يصعب تحطيمه حتى الآن، ويجسد نموذجًا فريدًا لطول العمر الرياضي.
موندراغون وميلا في صدارة الكبار
يأتي الحارس الكولومبي فريد موندراغون في المركز الثاني بعد مشاركته في مونديال 2014 أمام اليابان بعمر 43 عامًا و3 أيام، بينما يحل النجم الكاميروني روجيه ميلا ثالثًا بعد ظهوره التاريخي في كأس العالم 1994 وهو في عمر 42 عامًا و39 يومًا، في واحدة من أكثر القصص إلهامًا في تاريخ البطولة.
رونالدو ومودريتش ودجيكو يواصلون الحضور
يشهد التصنيف استمرار حضور النجوم المخضرمين في العصر الحديث، حيث جاء كريستيانو رونالدو في المركز الرابع بعد مشاركته في مونديال 2026 أمام أوزبكستان بعمر 41 عامًا و138 يومًا، مسجلًا هدفين في واحدة من أبرز لحظاته الدولية.
ويظهر لوكا مودريتش ضمن القائمة في المركز الثامن بعمر 40 عامًا و287 يومًا، فيما يحتل إدين دجيكو المركز العاشر بعد مشاركته بعمر 40 عامًا و99 يومًا، في تأكيد جديد على قدرة الجيل الذهبي على الاستمرار في المنافسة.

أسماء خالدة في ذاكرة المونديال
تتواصل القائمة لتشمل أسماء بارزة مثل بات جينينغز وبيتر شيلتون ودينو زوف، الذين ساهموا في ترسيخ فكرة أن المونديال ليس حكرًا على الشباب فقط، بل ساحة يمكن للأساطير أن تترك فيها بصمتها مهما طال الزمن.
وتعكس هذه القائمة الفريدة حجم الإصرار والاحترافية التي يتمتع بها هؤلاء اللاعبون، الذين استطاعوا الحفاظ على جاهزيتهم البدنية والفنية والمشاركة في أكبر حدث كروي عالمي، ليظلوا جزءًا من التاريخ الكروي حتى آخر لحظة.






























