• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • إتصل بنا
الإثنين, 21 سبتمبر , 2026
جريدة دار الشرق الاوسط
ترويسة الموقع

رئيس مجلس الإدارة

فريد شوقي

رئيس التحرير

مصطفى نور الدين

العضو المنتدب التنفيذي

أحمد شوقي

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة دار الشرق الاوسط
الرئيسية سياحة وسفر

إبراهيم أسامة خليل رئيس مجموعة شركات النورس للسياحة والنقل: متخصصون في العديد من أنواع السياحة.. ونحن أول من أسس «الدينية» بالسعودية

21 سبتمبر 2026
الأستاذ إبراهيم أسامة خليل رئيس مجموعة شركات النورس للسياحة والنقل

الأستاذ إبراهيم أسامة خليل رئيس مجموعة شركات النورس للسياحة والنقل

Share on FacebookShare on Twitter

الأستاذ إبراهيم أسامة خليل رئيس مجموعة شركات النورس للسياحة والنقل:

  • قدمنا خدماتنا خلال 40 عامًا لأكثر من 250 ألف معتمر فضلا عن حجاج بيت الله
  • نمتلك 18 مركزًا لأنظمة التتبع والخدمات التكنولوجية للعملاء بالجمهورية
  • لدينا 7 فروع للسياحة و30 لخدمة قطاع النقل على مستوى الجمهورية
  • نوفر خدماتنا للعملاء في مجال الشحن السريع بجانب حافلات للسفر والمصايف
  • نخدم مختلف شرائح الحج والعمرة من الخمس نجوم إلى الأربع نجوم والاقتصادي
  • الرئيس السيسي أحدث طفرة غير مسبوقة في مختلف القطاعات
  • نقدم كل الخدمات للسياح الأجانب بداية من النقل وصولا للرحلات

قصة نجاح تكتب بماء الذهب في قطاع السياحة منذ 40 عاما، بدأها الوالد ليكملها نجله بخطوط من الإنجازات التي يشار لها بالبنان، إنه الأستاذ إبراهيم أسامة خليل رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات النورس للسياحة والنقل، الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة في مختلف أنواع السياحة.

في البداية، قال الأستاذ إبراهيم أسامة خليل رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات النورس للسياحة والنقل، إن والده الحاج أسامة خليل، رحمه الله، كان من مؤسسي السياحة الدينية في السعودية، موضحًا أن الشركة كانت من أوائل الشركات في مصر التي أطلقت رحلات العمرة إلى السعودية باستخدام أتوبيساتها، وذلك في عامي 1986 أو 1987، بعدما حصلت على الترخيص عام 1986.

وأضاف أن الشركة تعمل في السوق المصري منذ 40 عامًا، واستطاعت خلال هذه الفترة خدمة أكثر من 250 ألف معتمر، إلى جانب حجاج بيت الله الحرام، مؤكدًا أن هذا التاريخ يمثل بالنسبة له حياته التي يعيش من أجلها، بجانب أن الإرث الذي تركه والده ليس أموالًا، وإنما رسالة تتمثل في خدمة الحجاج والمعتمرين، متمنيًا أن يواصل أبناؤه هذه الرسالة من بعده، وأن يكون هذا الإرث بين الأسرة وربها.

وتابع أن رؤيته لسوق السياحة الدينية تقوم على أن صاحب شركة السياحة الذي يتعامل مع الحج والعمرة يجب ألا ينظر إليهما باعتبارهما تجارة، وإنما باعتبار أن الحاج أو المعتمر دخل بيته، وعليه أن يكرمه ويخدمه منذ خروجه من مطار القاهرة وحتى عودته إليه، موضحًا أن والده علمه هذا المبدأ، وأنه كان يطالبه بمراجعة نفسه ومحاسبتها كل ليلة قبل النوم.

 

وقال إن من أهم المبادئ التي تعلمها من والده المتابعة، موضحًا أن المقصود بها متابعة كل شيء، وأن العمل في الماضي كان يتطلب مرور كل نقطة على الموظف المسؤول ومراجعتها بصورة مباشرة، بينما أصبح التطور التكنولوجي اليوم يوفر أدوات عديدة للمتابعة، مثل نظام تحديد المواقع جي بي إس الموجود في الأتوبيسات، وأنظمة التتبع، والمواقع الإلكترونية والتطبيقات.

 

وأضاف أن الشركة بدأت في استخدام هذه الوسائل التكنولوجية ضمن منظومة العمل، وأن لديها نحو 17 أو 18 مركزًا، إلى جانب 6 أو 7 فروع في قطاع السياحة، كما توسعت في قطاع النقل، وأصبح لديها نحو 25 أو 30 فرعًا وموقعًا تابعًا للنورس، سواء في الساحل أو القاهرة أو الإسكندرية أو مطروح أو الغردقة وغيرها، مؤكدًا أن اسم النورس يسعى للانتشار والتوسع في قطاع النقل السياحي والنقل الخدمي.

 

وتابع أن الشركة تعمل على نقل الأشخاص من منطقة إلى أخرى، كما تخدم القطاع السياحي والأجانب، ولديها أتوبيسات في شرم الشيخ والأقصر لخدمة هذا القطاع، موضحًا أن سيارات الشركة من طرازات مرسيدس الحديثة، وتخدم الشركات التي لديها سائحون أجانب ولا تستطيع شراء الأتوبيسات بسبب ارتفاع أسعارها، والتي تصل إلى نحو 13 أو 15 مليون جنيه، وبالتالي توفر الشركة لها الأتوبيسات بنظام الإيجار.

 

وقال إن الشركة تخدم كذلك قطاع النقل الخدمي، من خلال نقل المواطنين والمصيفين من مناطق مثل رمسيس وأكتوبر والجيزة إلى الأماكن التي يرغبون في الذهاب إليها، بجانب وجود الشركة في مجال الشحن السريع، موضحًا أن هذا النشاط جاء لمساعدة الناس، ومن بينهم طلبة أكتوبر الذين يحتاجون إلى شحن الطعام والكتب وغيرها من الأشياء.

 

وأضاف أنه لم يتوسع في نشاط الشحن دفعة واحدة، موضحًا أنه يشغل منصب رئيس مجلس الإدارة في الشركات الثلاث بصورة منفردة، وله صفة التوقيع منفردًا، لكنه يفضل أن يكون التوسع تدريجيًا، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو خدمة الناس، وليس مجرد تحقيق أكبر قدر ممكن من الأرباح.

 

وتابع أنه قبل وفاة والده، رحمه الله، كان يعمل في القطاع المصرفي، وكان قد أبلغ مديره قبل وفاة والده بنحو شهرين بأنه سيقدم استقالته في نهاية العام، إلا أن والده توفي في شهر نوفمبر، ولم يمهله الوقت لتنفيذ قراره، وبعد ذلك تولى مسؤولية الشركة واستفاد من خبرات الموظفين الذين تعلموا من والده.

 

وقال إنه كان يرافق والده في رحلات العمرة ويتعلم منه، لكنه لم يعمل بنفسه في مجال العمرة بصورة فعلية إلا بعد وفاة والده، حيث تولى المسؤولية واستفاد من الموظفين الذين كان والده قد دربهم وعلمهم.

 

وأضاف أن والدته تولت إدارة الشركة حتى عام 2016، وكانت رئيس مجلس الإدارة، بينما كان هو يحضر ويتابع العمل أيضًا، إلى أن قرر في عام 2017 التفرغ الكامل للشركة وعدم الاستمرار في عمله السابق، ليتولى المسؤولية بصورة أكبر.

 

وتابع أن الشركة كانت من أوائل الشركات التي عملت في الحج والعمرة داخل مصر، مؤكدًا أن السياحة الدينية تمثل شرفًا كبيرًا، لكنها في الوقت نفسه مسؤولية كبيرة، وقد تقود صاحبها إلى الخير إذا أحسن التعامل معها، ولذا يجب أن يكون حذرًا جدًا في التعامل مع الحج والعمرة ومع المعتمرين.

 

وقال إن خدمة ضيوف الرحمن شرف كبير بالنسبة له، وإنه إذا كان هناك حاج أو معتمر يحتاج إلى حذائه مثلًا، فإنه يعتبر حمل حذائه فوق رأسه شرفًا له، بغض النظر عن الشركة التي ينتمي إليها هذا الحاج أو المعتمر، لأن المهم هو خدمة ضيف الرحمن.

 

وأضاف أنه خلال العام الماضي، وفي إطار نظام التضامن بين الشركات، كان يشرف على مجموعة من المعتمرين ضمن برنامج الخمس نجوم، وكان معه نحو 46 معتمرًا، من بينهم اثنان فقط تابعان للشركة، بينما كان باقي المعتمرين تابعين لشركات أخرى، كما كانت هناك مجموعات اقتصادية وبري، ولكل منها مشرفون تابعون للشركات المتضامنة.

 

وتابع أن بعض المعتمرين لم يكونوا يعرفون أنه صاحب شركة سياحة من الأساس، بجانب أنه كان يتعامل معهم باعتباره مشرفًا فقط، مشيرًا إلى موقف جمعه في عرفات بأحد المسؤولين في شركة إيمان للسياحة، الذي تعرف عليه لاحقًا وأخبره بأنه ابن الحاج أسامة خليل، ثم أشاد به وعرض عليه العمل معه، مؤكدًا أن هذه الشهادة كانت محل تقدير كبير بالنسبة له، وأنه احتفظ ببطاقة الرجل وشعر بسعادة كبيرة بهذا التقدير.

 

وقال، في حديثه عن السياحة الخارجية، إن الشركة كانت تخدم هذا القطاع من خلال الأتوبيسات، كما حاول قبل جائحة كورونا التوسع في هذا النشاط، وأسس شركة باسم نوت للسياحة حصلت على ترخيصها بشكل منفصل عن النورس، لكنه باعها خلال فترة كورونا حتى يركز على نشاط النقل، موضحًا أنه كان وقتها يستقطب سائحين من أمريكا وكندا، خاصة كبار السن الذين تزيد أعمارهم على 60 عامًا، من خلال محركات البحث مثل جوجل.

 

وأضاف أن هذا النشاط لم يكن يستحوذ على وقته بصورة مباشرة، إذ كان هناك موظف يتولى مسؤولية هذا النشاط، كما أن قطاع النقل البري كان يديره مدير عام للشركة، بينما ظل هو يركز بصورة أساسية على السياحة الدينية والحج والعمرة.

 

وتابع أن الشركة تعمل أيضًا على خدمة السياحة الأجنبية من خلال الأتوبيسات الخاصة بها، والتي تتميز بالنظافة وتوفير خدمات مثل الإنترنت اللاسلكي وغيرها، موضحًا أن الشركة تعمل في مختلف شرائح الحج والعمرة، من الخمس نجوم إلى الأربع نجوم والاقتصادي، وأن الشريحة الأكبر من عملائها في الوقت الحالي هي فئة الأربع نجوم.

 

وقال إنه إذا كان لديه 100 عميل، فإن نحو 50 منهم يكونون في مستوى الأربع نجوم، و25 في مستوى الخمس نجوم، و25 في المستوى الاقتصادي، مؤكدًا أن لديه برامج ورحلات تناسب مختلف المستويات، وأن كل عميل يحصل على الرحلة والخدمة المناسبة للمستوى الذي اختاره.

 

وأضاف أن السوق شهد خلال السنوات الأخيرة تغيرات كبيرة، خاصة مع تطور التكنولوجيا، موضحًا أنه بدأ منذ نحو أربع أو خمس سنوات في تقليل الاعتماد على السماسرة والوسطاء، وأصبح معظم عمله مع العملاء بصورة مباشرة، بحيث يأتي العميل بنفسه إلى الشركة، ومن بينهم أشخاص اعتادوا أداء العمرة عدة مرات سنويًا.

 

وتابع أن الاتجاه الجديد في السوق يرتبط بصورة كبيرة بالمدونين والمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أصبحوا يمثلون نوعًا جديدًا من السماسرة أو وسيلة جديدة للتسويق، موضحًا أن المؤثر الذي يمتلك مئات الآلاف أو الملايين من المتابعين يستطيع التأثير في اختيارات جمهوره، سواء كان مؤثرًا دينيًا أو من نوع آخر.

 

وقال إن بعض شركات السياحة بدأت تستعين بالمدونين والمؤثرين، فتستضيفهم مجانًا لعدة أيام في الفنادق، مقابل نشر مقاطع الفيديو القصيرة والقصص اليومية؛ بهدف الترويج لرحلات الحج والعمرة، مشيرًا إلى أن هذا الأسلوب أصبح اتجاهًا جديدًا في التسويق، باعتبار أن المؤثر يتمتع بثقة بينه وبين متابعيه.

 

وأضاف أن هذا الأسلوب أصبح منتشرًا في مجالات مختلفة، وليس السياحة فقط، مشيرًا إلى أن المؤثر يمكن أن يروج لمنتج أو رحلة أو أي خدمة، بجانب أن الجمهور يتأثر بما يقدمه، مثلما يحدث مع المشاهير العالميين، موضحًا أن هذا الاتجاه بدأ يصل إلى السوق المصري أيضًا، سواء من خلال المؤثرين الدينيين أو غيرهم.

 

وتابع أنه بدأ خلال هذا العام في الاستعانة بعدد من المؤثرين بهدف زيادة الانتشار، لكنه لا يتعامل مع أي شخص لمجرد امتلاكه عددًا كبيرًا من المتابعين، وإنما يختار المؤثرين الذين يرى أنهم مناسبون لطريقة عمل الشركة، مؤكدًا أنه لا يفضل أسلوب استضافة المشاهير لمجرد الترويج.

 

وقال إنه لا يتعامل مع عمله باعتباره تجارة بالمعنى التقليدي، وإنما يتعامل معه باعتباره رسالة، موضحًا أن كلمة أتاجر بالنسبة له مرتبطة بصفات التجارة التي كان يتحلى بها الرسول صلى الله عليه وسلم، مثل الأمانة والصدق والرحمة، فضلًا عن أن الإنسان إذا اختار أن يعمل في هذا المجال فعليه أن يعرف موقعه من هذه الرسالة وكيف يؤديها.

 

وأضاف أن العمل في السياحة الدينية، قد يكون طريقًا للخير إذا أحسن الإنسان أداءه، ولذا يجب أن تكون النية صحيحة، وأن يحرص العامل في هذا المجال على خدمة الناس، مؤكدًا أن الأمر ليس مجرد تحقيق مكاسب مادية، وإنما يرتبط بما يقدمه الإنسان من خدمة وما يتركه من أثر.

 

وتابع أن الإنسان يجب أن يراجع نفسه دائمًا، وأن يدرك أن الرزق بيد الله، وأن عليه أن يبدأ يومه بالصلاة والسعي في طلب رزقه، لأن الله يقسم الأرزاق، مؤكدًا أنه سيظل مستمرًا في العمل والسعي بإذن الله.

 

وقال إنه يتمنى الخير للرئيس عبد الفتاح السيسي، وأن يوفقه الله وينصره ويكرمه ويرزقه الخير، لا سيما في ظل الطفرة التي حققها بمختلف القطاعات على مستوى الجمهورية، موضحًا أن الشعب المصري شعب جميل، وأنه يتحمل الكثير، كما حدث عبر العصور، حيث كان هناك دائمًا من يعيش في راحة ومن يواجه صعوبات، لكنه يرى أن هناك مواطنين يشعرون بأن الرئيس يقف إلى جانبهم ويهتم بهم.

 

وأضاف أن الدكتور شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، رجل واعٍ ويفهم في قطاع السياحة، وأنه بدأ في تطوير القطاع، مشيدًا برانيا المشاط، مؤكدًا أنها من الشخصيات التي يكن لها تقديرًا كبيرًا، ووصفها بأنها سيدة مميزة وقادرة على التعامل بصورة جيدة في مختلف المواقع، موضحًا أنه تعامل معها شخصيًا ويرى أنها شخصية رائعة.

 

وتابع أن فريق العمل داخل مجموعة شركات النورس والشركات التابعة لها يعمل باعتباره موجودًا في مركب واحدة، فإذا نجحت المجموعة نجح الجميع، وإذا واجهت صعوبات تأثر بها الجميع، موضحًا أن معظم الموظفين يعملون في الشركة منذ 16 و17 و20 عامًا، وأن معدل خروج العاملين من الشركة منخفض للغاية.

 

وقال إن من أهم مبادئه أنه لم يقطع رزق أحد، وإن الموظف الذي يغادر يكون ذلك بناءً على رغبته الشخصية، مؤكدًا أن قطاع السياحة في الشركة يتميز باستقرار العاملين، وأن من يعمل فيها يستمر لفترات طويلة، مشيرًا إلى أن هذا الاستقرار يرجع إلى وجود حالة من الانتماء والروح الجيدة داخل الشركة.

 

وأضاف أن الدراسات الحديثة في إدارة الشركات تؤكد أهمية جعل الموظف يشعر بأن الشركة شركته، وهو ما يعتبره جزءًا من الإرث الذي تركه له والده، موضحًا أن الشركة ليست ملكًا لشخص واحد، وإنما جميع العاملين شركاء في رحلة النجاح، ولذلك يجب أن يشعر كل موظف بأنه جزء من هذه الرحلة.

 

وتابع أنه يفكر في مستقبل الشركة بصورة تتجاوز مجرد استمرارها مع أفراد الأسرة، موضحًا أنه إذا قرر ابنه في المستقبل عدم استكمال العمل في الشركة، فإنه يريد أن يضمن استمرار النورس من خلال أفكار وآليات إدارية مختلفة، مشيرًا إلى أن دراسات الشركات العائلية تشير إلى أن استمرارها عبر الأجيال يحتاج إلى وجود مجلس إدارة يضم أعضاء من خارج العائلة.

 

وقال إن الشركة العائلية قد تستمر لثلاث دورات فقط، ثم تواجه صعوبات في الاستمرار إذا لم يتم إدخال عناصر إدارية من خارج الأسرة، موضحًا أنه يريد أن تظل النورس قائمة وتواصل رسالتها في خدمة الحجاج والمعتمرين، حتى لو تغير الأشخاص الذين يديرونها.

 

وأضاف أن الهدف الرئيسي للشركة بعد 40 عامًا من العمل في السياحة الدينية ليس تحقيق أرقام محددة، وإنما خدمة الحاج والمعتمر، مؤكدًا أنه يستطيع أن ينفذ عشرة آلاف أو خمسة آلاف أو ألفي رحلة أو معتمر بحسب القدرة والظروف، لكن الأهم بالنسبة له هو كيفية تقديم الخدمة وليس عدد العملاء.

 

وتابع أن النجاح الحقيقي لا يتمثل في تحقيق أكبر حجم مبيعات أو خدمة أكبر عدد من المعتمرين، وإنما في أن يعود هؤلاء المعتمرون وهم راضون عن الخدمة ويدعون للشركة وللعاملين فيها، موضحًا أن ألف معتمر يعودون ويدعون لك أفضل من عشرة آلاف معتمر لا يشعرون بالرضا، لأن العدد وحده لا يمثل النجاح.

 

وقال إن تطوير الأنشطة وإضافة مجالات جديدة إلى الشركة يمثل جزءًا من النجاح، موضحًا أنه لم يكتفِ بنشاط السياحة، وإنما أضاف شركة النورس للشحن السريع، وساهم ذلك في فتح بيوت جديدة وتوفير فرص عمل، مؤكدًا أن كل من يعمل ويكسب رزقه من هذه الأنشطة يمثل إضافة تحسب في ميزان حسناته وحسنات والده.

 

وأضاف أن عدد العاملين والفرص التي وفرها توسع بشكل كبير، كما زادت الفروع، ووصل عدد فروع النورس إلى نحو 30 فرعًا، مؤكدًا أن هذا التوسع لم يكن الهدف منه مجرد زيادة الأرقام، وإنما تطوير النشاط وإضافة فرص عمل وخدمة الناس، بما يضمن استمرار الرسالة التي بدأها والده.

شركات النورس للسياحة والنقل
شركات النورس للسياحة والنقل
شركات النورس للسياحة والنقل
شركات النورس للسياحة والنقل
شركات النورس للسياحة والنقل
شركات النورس للسياحة والنقل
شركات النورس للسياحة والنقل
شركات النورس للسياحة والنقل
شركات النورس للسياحة والنقل
شركات النورس للسياحة والنقل
شركات النورس للسياحة والنقل
شركات النورس للسياحة والنقل
الأستاذ إبراهيم أسامة خليل رئيس مجموعة شركات النورس للسياحة والنقل
الأستاذ إبراهيم أسامة خليل رئيس مجموعة شركات النورس للسياحة والنقل
الكلمات الدلالية : إبراهيم أسامة خليلالأستاذ إبراهيم أسامة خليل رئيس مجموعة شركات النورس للسياحة والنقلرئيس مجموعة شركات النورس للسياحة والنقلشركات النورس للسياحة والنقل
ShareTweetShareSendShareSend

Related..

إبراهيم المكاوي رئيس شركة المكاوي للسياحة: متخصصون في السياحة الدينية.. وتوسعنا بمجال النقل السياحي
سياحة وسفر

إبراهيم المكاوي رئيس شركة المكاوي للسياحة: متخصصون في السياحة الدينية.. وتوسعنا بمجال النقل السياحي

15 سبتمبر 2026
الحاج خالد العقبي رئيس مجموعة شركات رواد البيت ترافيل وستار الينز تورز
سياحة وسفر

الحاج خالد العقبي رئيس مجموعة شركات رواد البيت ترافيل وستار الينز تورز: متخصصون في خدمات الحج والعمرة والطيران والنقل السياحي

14 سبتمبر 2026
محمد أشرف كامل رئيس مجلس إدارة شركة رانكو للسياحة: متخصصون في السياحة الدينية والداخلية والخارجية والنقل السياحي
سياحة وسفر

محمد أشرف كامل رئيس مجلس إدارة شركة رانكو للسياحة: متخصصون في السياحة الدينية والداخلية والخارجية والنقل السياحي

11 سبتمبر 2026
محمد عزت رئيس «داماس للسياحة».. 12 عاماً من المصداقية وبناء الكيان بروح «الأسرة الواحدة».. والسياحة الدينية فرس الرهان
سياحة وسفر

محمد عزت رئيس «داماس للسياحة».. 12 عاماً من المصداقية وبناء الكيان بروح «الأسرة الواحدة».. والسياحة الدينية فرس الرهان

9 سبتمبر 2026
الحاج أبو بكر يوسف حميدة رئيس شركة فير ترافيل
سياحة وسفر

الحاج أبو بكر يوسف حميدة رئيس شركة فير ترافيل: متخصصون في جميع أنواع الرحلات الداخلية والخارجية

8 سبتمبر 2026
نبيل حمدي رئيس مجموعة شركات سيدني للسياحة
سياحة وسفر

الأستاذ نبيل حمدي رئيس مجموعة شركات سيدني للسياحة: متخصصون في مجالات السياحة سواء الدينية أو الداخلية أو الوافدة

28 أغسطس 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عن الموقع

موقع دار الشرق الأوسط المختص بالأخبار الإقتصادية وأخبار المال والعملات ونشرات البنوك اليومية.

بإدارة الأستاذ فريد شوقي أحمد، ومقرها الرئيسي (6 ش شريف من خاتم المرسلين – الهرم – محافظة الجيزة).

للتواصل معنا

  • التلفون الأرضي: 0235603860
  • الهاتف المحمول: 01005155647
  • البريد الألكتروني: alshrqalawsat2019@gmail.com
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • إتصل بنا

© 2025 حقوق النشر محفوظة لموقع دار الشرق الاوسط - تطوير خالد نور

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات

© 2025 حقوق النشر محفوظة لموقع دار الشرق الاوسط - تطوير خالد نور