الحاج أبو بكر يوسف حميدة رئيس شركة فير ترافيل:
- السياحة الدينية الأكثر نشاطا في شركتنا
- ننظم رحلتين شهريا بواقع 45 شخصا بالرحلة.. ونقدم أفضل الخدمات للعملاء
- جودة خدماتنا وتنوعها تبهر العملاء وتجذب الجدد للتعاقد
- لم نتوقف عن موسم للحج أو العمرة إلا في فترة انتشار فيروس كورونا
- لا نستهدف الربح أولا.. وتوفير أفضل وأجود الخدمات الأولوية القصوى
- لدينا العديد من الفروع على مستوى الجمهورية لخدمة جميع العملاء داخليا وخارجيا
- نستهدف التوسع في خدمات النقل والفنادق خلال السنوات القليلة المقبلة
- الرئيس السيسي أحدث طفرة في مختلف المجالات على مستوى الجمهورية
منذ ما يقرب من عقدين لم يترك سبيلًا إلا وخاضه حتى يصل للريادة في مجال قل من يحقق فيه نجاحًا غير مسبوق، لكنه استطاع أن يقدم خدمات للزوار والعملاء لا تقبل المنافسة في أسعارها أو جودتها، إنه الحاج أبو بكر يوسف حميدة رئيس شركة فير ترافيل، الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
في البداية، قال الحاج أبو بكر يوسف حميدة، رئيس شركة فير ترافيل، إن دخوله مجال السياحة لم يكن وليد تأسيس شركة فير ترافيل، وإنما يمتد إلى سنوات طويلة، حيث بدأ العمل في المجال منذ عام 1989، وكان من أوائل أعماله تنظيم الرحلات البرية، لافتًا إلى أن شركة زينيت للسياحة، التي كان يعمل بها ويمتلكها الراحل فاروق شعراوي، كانت تمتلك أسطولًا من الأتوبيسات، وهو ما أتاح له خبرة كبيرة في تنظيم الرحلات البرية على مستوى مصر.
وتابع أن العمل في شركة زينيت للسياحة استمر لسنوات، ثم توسع النشاط ليشمل الحج والعمرة، من خلال التعاون بين وكيل سعودي ووكيل مصري، موضحًا أن بعض المتطلبات التي ظهرت في ذلك الوقت دفعت إلى التفكير في تأسيس شركة مستقلة، خاصة أن الراحل فاروق شعراوي لم يكن مقتنعًا ببعض الإجراءات المطلوبة منه؛ ما جعله يرى ضرورة إنشاء كيان مستقل يمكن من خلاله اتخاذ القرارات وتقديم برامج الحج والعمرة وتسهيل الإجراءات على العملاء وتوفير الخدمة بأسعار أفضل.
وأشار إلى أن اسم فير ترافيل، جاء بترشيح من أحد أصدقائه، وهو محمد عبد الله، المحاسب القانوني للشركة، موضحًا أنه أعجب بالاسم لسهولة نطقه وتداوله بين الناس، خاصة أن بعض أسماء شركات السياحة تكون صعبة في النطق أو تحتاج إلى وقت حتى يعتاد عليها العملاء.

وأضاف أنه كان يمتلك شركة أخرى باسم إيفل ترافيل، إلا أن ظروف العمل وتضييق المجال في ذلك الوقت دفعته إلى التوقف عنها بعد نحو ثلاثة أو أربعة أشهر، قبل أن يستقر على تأسيس فير ترافيل.
وقال إن الشركة بدأت من مقرها في الجيزة، ثم انتقلت إلى منطقة العجوزة، واستمرت منذ تأسيسها عام 2008، وحتى اليوم دون الحصول على مخالفة أو لفت نظر من وزارة السياحة، مؤكدًا أن ذلك يرجع إلى الالتزام بالطريق المستقيم واحترام القواعد والقوانين، والحرص على ألا يكون هناك أي قصور في التعامل مع الجهات الرقابية أو الضرائب أو التأمينات.
وأضاف أن تأسيس الشركة جاء في توقيت كان لابد فيه من اتخاذ خطوة جديدة وعدم الانتظار، مشيرًا إلى أن صديقه عبد المجيد سعيد، الذي لا يزال شريكًا معه في الشركة، شجعه على تأسيس كيان مستقل، كما ساهم شقيقه محمد عبد الله، المحاسب القانوني، في إنهاء إجراءات تأسيس الشركة خلال فترة قصيرة، حتى بدأت الشركة نشاطها فعليًا وحصلت على أول موسم حج عام 2008.
وتابع أن الشركة منذ ذلك الوقت لم تتخلف عن أي موسم للحج أو العمرة، باستثناء فترة جائحة كورونا التي كانت ظروفًا خارجة عن إرادة الجميع، مؤكدًا أن الشركة حافظت طوال هذه السنوات على اسمها ومكانتها وعلاقاتها مع الشركات الأخرى، وأصبحت من الشركات التي يتم الاعتماد عليها في التضامن خلال موسم الحج، وهو ما يعكس الثقة التي تحظى بها بين شركات السياحة.
وأوضح أن التضامن بين الشركات لا يهدف إلى تحقيق استفادة شخصية لشركة على حساب أخرى، وإنما إلى التعاون وتجميع الجهود من أجل تنظيم موسم ناجح وتوفير الخدمات للجميع، مشيرًا إلى أن الشركة تحرص على الحفاظ على هذه العلاقة القائمة على الثقة والتعاون منذ سنوات.
وأكد أن شعار التجارة مع الله، كان حاضرًا منذ بداية العمل، موضحًا أن طبيعة العمل في السياحة الدينية تختلف عن غيرها، لأن الشركة تتعامل مع أشخاص يسافرون لأداء الحج والعمرة وابتغاء الدعاء، ولذلك فإن الحصول على دعوة طيبة من العميل يمثل قيمة كبيرة بالنسبة له، وهو ما يدفعه إلى الحرص على تقديم أفضل خدمة ممكنة.
وأضاف أن التعامل مع الجمهور من أصعب الأعمال، خاصة عندما تكون هناك خدمة مرتبطة بأعداد كبيرة من الأشخاص، موضحًا أن التعامل مع رحلة تضم نحو 45 فردًا في الوقت نفسه يتطلب قدرًا كبيرًا من الصبر وطول البال، خصوصًا مع اختلاف احتياجات العملاء وظروفهم.
وأكد أنه يحرص دائمًا على تعليم الشباب العاملين معه ضرورة التحلي بالصبر وتحمل ضغوط العمل، لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية التي تؤثر في الحالة النفسية للناس.
وتابع أن السنوات الطويلة التي قضاها في مجال السياحة تحمل له الكثير من الذكريات، موضحًا أنه عندما يجلس مع نفسه ويتذكر الرحلات التي نظمها والأشخاص الذين التقاهم خلالها، يجد أن هذه الذكريات هي من أهم ما تبقى له من مشوار العمل.
وأشار إلى أن من أجمل هذه الذكريات أنه عاصر توسعات الحرمين الشريفين منذ بداياتها في عهد الملك فهد، وشاهد مراحل التطوير التي مرت بها، بعد أن كانت بعض المناطق تعتمد على أعمدة وتجهيزات مؤقتة للوصول إلى أماكن الحرمين.
وقال إن الرحلات البرية القديمة كانت أيضًا من الذكريات التي لا ينساها، خاصة عندما كان يسافر نحو 45 شخصًا في الأتوبيس الواحد، وكان جميع أفراد الرحلة يتعاملون كأنهم أسرة واحدة خلال فترة السفر التي كانت تمتد ليومين، وهو ما كان يخلق علاقات وصداقات تستمر حتى بعد انتهاء الرحلة.
وأضاف أن شعار الجودة والمهنية كان دائمًا جزءًا أساسيًا من طريقة العمل، موضحًا أن المعتمر أو الحاج لا يذهب في رحلة ترفيهية، وإنما يذهب لأداء عبادة؛ لذا يجب التعامل معه بما يتناسب مع أهمية الرحلة التي يقوم بها، واحتضان العميل والاهتمام به وتقديم الخدمة التي تساعده على أداء مناسكه في أفضل الظروف.
وتابع أنه كان يحرص خلال الرحلات على تقديم النصائح والإرشادات للمعتمرين، خاصة فيما يتعلق بالسلوكيات التي ينبغي الالتزام بها أثناء الرحلة وأداء المناسك، مؤكدًا أن الهدف من ذلك هو الحفاظ على راحة المعتمر ومساعدته على أداء عبادته بالصورة الصحيحة، مشيرًا إلى أن هذه المواقف تظل من الذكريات التي لا تخرج من ذهنه.
وأوضح أن تأسيس الشركة كان في الأساس استجابة لظروف فرضت عليه اتخاذ قرار الاستقلال في العمل، مؤكدًا تقديره الكبير للراحل فاروق شعراوي، الذي تعلم منه الكثير، وكان له فضل كبير في استمراره في هذا المجال.
وأضاف أن قرار تأسيس الشركة لم يكن بدافع مادي فقط، وإنما جاء أيضًا بسبب اختلاف وجهات النظر حول بعض الإجراءات المطلوبة للعمل في مجال الحج والعمرة.
وقال إن الشركة تستهدف خلال الفترة المقبلة الاستمرار في المسار نفسه الذي بدأت به، وهو التركيز على الحج والعمرة باعتبارهما النشاط الأساسي، مع تطوير الخدمات المكملة التي تقدمها الشركة، موضحًا أن لديها خدمات في مجال النقل والفنادق، إلى جانب فروع في شرم الشيخ ودمياط والمنصورة والإسكندرية.
وأضاف أن وجود فرع للشركة في شرم الشيخ لا يعني بالضرورة أنه يقضي وقته هناك، موضحًا أنه لم يزر شرم الشيخ حتى الآن رغم وجود الفرع، مشيرًا إلى أنه يحرص على أن يظل في المكان الذي يتناسب مع طبيعة عمله وقناعاته.
وتابع أن سوق السياحة حاليًا يشهد وجود كيانات غير واضحة، وهو ما يمثل تحديًا أمام الشركات التي تعمل بصورة قانونية ومنظمة، موضحًا أن الدولة يجب أن يكون لها دور أكبر في ضبط السوق ومنع غير المتخصصين من ممارسة النشاط دون سند قانوني.
وتابع أن الشركة تتحمل مسؤوليات كبيرة أمام الجهات المختلفة، في الوقت الذي قد يأتي فيه شخص يحمل عددًا من جوازات السفر ويحاول الحصول على عمل أو خدمات من الشركة دون أن يكون لديه الصفة القانونية لذلك، متسائلًا عن الجهة التي تمنحه هذه السلطة في التعامل مع العملاء وممارسة النشاط.
وأشار إلى أن الشركات المرخصة تتحمل المسؤولية كاملة عن أي خطأ، وتتعرض للعقوبات عند وقوع المخالفات، موضحًا أن هناك شركات تعرضت للإيقاف لفترات تصل إلى سنة وستة أشهر وثلاثة أشهر، وهو ما يؤكد أهمية وجود ضوابط واضحة وعادلة تطبق على الجميع.
وأوضح أن دور وزارة السياحة، من وجهة نظره، يجب أن يتركز في الرقابة، مؤكدًا أن الوزارة جهة رقابية وليست جهة تتدخل في كل تفاصيل عمل الشركة، خاصة أن الشركات هي التي تتحمل مسؤولية التعامل مع العملاء وتنفيذ البرامج.
وأضاف أن التدخل في تفاصيل العمل أصبح كبيرًا، سواء في موسم العمرة أو الحج، حيث توجد ضوابط تحكم كل خطوة، ويتم احتساب المسؤولية على الشركة قبل تنفيذها، وهو ما يضع أعباء إضافية على شركات السياحة.
وتابع أن هناك بعض الأمور التي تحتاج إلى مراجعة، مشيرًا إلى أن دور الجهة الرقابية يجب أن يظهر عندما يتقدم أحد العملاء بشكوى، وليس من خلال التدخل المستمر في تفاصيل العمل أو النزول إلى المعتمرين والحجاج وسؤالهم عن مستوى الخدمة أثناء تنفيذ البرامج، مؤكدًا أن هناك بعض أوجه القصور في اتفاقات الحج من جانب الوزارة والغرف، وأن الشركات تتحمل أحيانًا نتائج هذه المشكلات.
وقال إن شركات السياحة في مصر لديها إمكانات كبيرة، بجانب إن كثيرًا منها يقدم خدمات ممتازة، إلا أن بعض الضوابط والإجراءات تحتاج إلى إعادة نظر، خاصة فيما يتعلق بالخدمات التي تقدمها الشركات خلال موسم الحج، موضحًا أن هناك أمورًا تُفرض على الشركات دون أن تكون الخدمة المقابلة لها واضحة.
وأضاف أن بعض الرسوم التي يتم تحصيلها من الشركات، ومنها رسوم تصل إلى نحو 3100 جنيه مقابل بعض الخدمات، تحتاج إلى توضيح طبيعة الخدمة التي يحصل عليها مقابلها أصحاب الشركات، مؤكدًا أن الحديث عن هذه الملفات يحتاج إلى مساحة كبيرة، وأنه يتمنى أن تسير الأمور خلال الفترة المقبلة بصورة أفضل.
وتابع أن فريق العمل في الشركة يتمتع بالاستقرار والخبرة، مؤكدًا أن معظم العاملين معه موجودون منذ سنوات طويلة، ولا يشهد الفريق تغييرات مستمرة؛ ما ساعد على تكوين فريق متماسك ومنظم وعلى أعلى مستوى من المهنية، بحيث يتولى كل شخص مسؤولياته في مجالات النقل والفنادق والحج والعمرة.
وأوضح أن رسالته الأساسية للشباب العاملين معه تتمثل في عدم الحزن على العميل الذي يترك الشركة، وعدم المبالغة في الفرح بالعميل الجديد، لأن العميل الذي غادر قد يعود مرة أخرى، بينما العميل الجديد هو رزق مكتوب، ولذلك يجب التعامل مع الأمر بهدوء والرضا.
وأضاف أن الشركة لديها عملاء يرتبطون بها منذ سنوات طويلة، وبعضهم أصبح يأتي إليها جيلًا بعد جيل، موضحًا أن هناك عملاء سبق لآبائهم أداء الحج والعمرة من خلال الشركة، ثم عاد الأبناء للتعامل معها، وهو ما يعتبره دليلًا على نجاح الشركة في بناء علاقة طويلة الأمد مع عملائها.
وتابع أن استمرار العميل مع الشركة يرتبط في الأساس بالخدمة التي يحصل عليها، والوقفة التي يجدها من العاملين معه خلال رحلة الحج أو العمرة، مؤكدًا أن تقديم خدمة جيدة والاهتمام بالمعتمر والحاج يجعلان العميل يعود مرة أخرى، مشيرًا إلى أن الهاتف لا يتوقف عن استقبال اتصالات العملاء، وهو ما يعكس قوة العلاقة التي تكونت بينهم وبين الشركة على مدار سنوات.
واختتم بالتأكيد على أن الشركة ستواصل العمل في مجال الحج والعمرة، مع الحفاظ على مبادئها وشعارها القائم على الجودة والمهنية وخدمة العملاء، والعمل على تطوير خدماتها والاستفادة من خبرتها الطويلة، بما يضمن استمرار الشركة في أداء رسالتها والحفاظ على الثقة التي اكتسبتها طوال سنوات عملها.
وأكد أن المهندس عبد الرحمن فتحي، المدير التنفيذي للشركة، يمثل عنصرًا أساسيًا في إدارة العمل، موضحًا أنه من أكثر الأشخاص الذين يتحملون عنه المسؤوليات، وأنه يتولى متابعة الفنادق والحج والعمرة، إلى جانب متابعة فريق العمل، مشيدًا بجهوده وحرصه على تحمل المسؤولية.
وقال إن عبد الرحمن تربطه به صلة عائلية، فهو ابن ابنته، لكنه أصبح من أكثر الأشخاص الذين يعتمد عليهم في إدارة الشركة، مشيرًا إلى أنه يتحمل المسؤولية حبًا في جده، ويحرص على التدخل في المواقف التي تحتاج إلى متابعة، كما يتولى الكثير من المهام اليومية المتعلقة بالعمل.
من جانبه، قال عبد الرحمن فتحي المدير التنفيذي للشركة، إن الشركة بدأت نشاطها عام 2008، وكان تركيزها في البداية على السياحة الدينية، قبل أن تبدأ في التوسع عامي 2015 و2016، سواء في السياحة الداخلية أو تنظيم الرحلات، موضحًا أن الشركة تنظم رحلتين شهريًا، بمتوسط 45 فردًا في الرحلة الواحدة، مع الحرص على تقديم برامج متنوعة تناسب احتياجات العملاء.


































