الدكتور حسين عبد الحي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب:
- الكمية المحققة من الإنتاج بلغت ۱۹٣ مليون زجاجة بقيمة ٢٨٤ مليون جنيه بزيادة ١٢%
- الشركة تستعد للدخول في سوق إنتاج زجاجات مستحضرات التجميل بقوة
- الدور المهم لشركة «أكديما» برئاسة الدكتورة ألفت غراب يدعم مسيرة التطوير بالشركة
تواصل الشركة العربية للزجاج الدوائي، تحقيق إنجازات غير مسبوقة تحت قيادة الدكتور حسين عبد الحي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، والذي كشف عن تحقيق الشركة أفضل نتائجها منذ تأسيسها، حيث تم اختتام ميزانية ٢٠٢٤ بنجاح باهر، بفضل التزام وإخلاص فريق العمل.
وأوضح أن الشركة، حققت العديد من الإنجازات المالية عن النصف الأول لعام 2025، فيما تمتلك ثلاثة أفران صناعية عملاقة، منها الفرن رقم (۳) – الذي ينتج يوميًا نحو ١٦٥ طنا من الزجاج، ما يعادل ١.٢ مليون زجاجة دوائية – حيث تمر الزجاجات بمراحل تصنيع دقيقة بدءًا من الصهر بدرجة حرارة 1570 مئوية، ثم التشكيل والتبريد الحراري، وصولا إلى التعبئة في بيئة معقمة بالكامل دون تدخل بشرى.
وتابع أن الكمية المحققة من الإنتاج بلغت ۱۹٣ مليون زجاجة بقيمة ٢٨٤ مليون جنيه بزيادة ١٢% عن الفترة المثيلة لعام ٢٠٢٤، فيما بلغت قيمة المبيعات المحققة ٢٥٧ مليون جنيه بزيادة ٣١% عن الفترة المثيلة لعام ٢٠٢٤، وبلغ مجمل الربح 57.4 مليون جنيه بزيادة بنسبة 1.5% عن الفترة المثيلة لعام ٢٠٢٤ وبلغ صافى الربح قبل الضرائب 43.2 مليون جنيه عن الفترة المالية (يناير – يونيو ٢٠٢٥).
وبحسب المحاسب جمال محمود الشحري رئيس القطاع المالي، تميزت الشركة بكونها المصنع الوحيد في إفريقيا الذي ينتج الزجاج الدوائي بمعايير عالمية، لتصبح مصر مركزا إقليميا رائدًا في هذه الصناعة الحيوية.
وكشف الدكتور حسين عن خطط لإعادة تشغيل أحد الأفران بتكنولوجيا متطورة خلال 2025 مؤكدا أن بعض المعدات بدأت في الوصول بالفعل مع مساع حثيثة لاستكمال التمويل اللازم، موضحا أن العمر الافتراضي للفرن يتراوح بين ١٢ – ١٤ سنة، للمحافظة على كفاءته لابد من تنفيذ عمرات رئيسية وتجديدات حرارية دقيقة، نظرًا لحساسية الإنتاج عند درجات حرارة مرتفعة جدا تصل إلى ١٥٧٠ درجة.
وبفضل تكنولوجيا التحكم في تغير ألوان الزجاج أثناء العملية الإنتاجية، تستعد الشركة للدخول في سوق إنتاج زجاجات مستحضرات التجميل بقوة إلى جانب زجاجات الأدوية مستفيدة من مرونتها الإنتاجية.
ولفت إلى أن عدد العبوات المستخدمة في مستحضرات التجميل يبلغ ما يقرب من ٢٥٠ مليون زجاجة سنويًا يتم استيرادها من الخارج بقيمة تقديرية ١٥٠ مليون دولار سنويا.
المنتجات المستهدفة للمشروع
– زجاجات عطور (٥۰مل – ۲۰۰ مل)
– برطمانات كريمات ( ۳۰ مل – ۱۰۰ مل)
– زجاجات زيوت التجميل ( ۳۰ مل – ١٠٠ مل)
– زجاجات زخرفة مميزة وملونة (تليون – طباعة ليزر)
ويتمثل الهدف من المشروع في المساهمة في نمو إيرادات الشركة وتعظيم الربحية وتقليل الفاتورة الدولارية للدولة والتي تقدر بمبلغ ١٥٠ مليون دولار سنويا، حيث يتم استيراد أغلب العبوات من الصين وتركيا
ومن المتوقع استهداف تصدير جزء من الطاقة المتاحة إلى أسواق الخليج وإفريقيا.
فيما أشاد الدكتور حسين بالدور الكبير الذي تلعبه شركة «أكديما »، برئاسة الدكتورة ألفت غراب، في دعم مسيرة التطوير بالشركة، مشيرا إلى أن التعاون بين الطرفين يمثل نموذجا ناجحا للشراكة الحقيقية في دعم الصناعة الوطنية.
دعوة للاستثمار في الصناعة الثقيلة
فيما دعا الدكتور حسين المستثمرين المحليين والأجانب للاستثمار في صناعة الزجاج الدوائي، مؤكدًا أنها صناعة ثقيلة واعدة تعتمد بنسبة كبيرة على خامات محلية، ومن المتوقع أن تصل نسبة المكون المحلى إلى 99% بعد إنتاج الصودا آش محليًا.
وأكد أن مصر، بما تمتلكه من إمكانيات و موارد، قادرة على أن تتبوأ مكانة متقدمة في هذه الصناعة الحيوية التي تخدم الأسواق المحلية والعالمية.
من جانبه، أكد المهندس صلاح العكرش رئيس قطاع الإنتاج والصيانة، أن عمليات التطوير داخل الشركة تسير بوتيرة لا تهدأ حيث لا يمر يوم دون تحقيق إنجاز جديد أو حصد ثمرة جهد سابق.
مع الحرص على ترشيد التكاليف. وأسهم ذلك في رفع كفاءة الأداء التشغيلي للفرن إلى مستويات مثالية.
وأوضح أحمد فضل رئيس القطاع الإداري والقانوني، أن الشركة تضع رفاهية العامل وتوفير بيئة محفزة للعمل على رأس أولوياتها. ويشمل ذلك تقديم أفضل الخدمات الاجتماعية والصحية والثقافية والترفيهية، من خلال تنظيم رحلات لجميع أنحاء مصر، وتكريم أبناء العاملين المتفوقين دراسيًا، بالإضافة إلى توفير الرعاية الطبية، عبر التعاقد مع أبرز المراكز الطبية والمستشفيات. كما تمنح الشركة علاوات استثنائية للعاملين الذين يطورون مستواهم العلمى بالحصول على دبلومات أو درجات الماجستير أو الدكتوراه، إلى جانب مكافآت خاصة للمبدعين والمتميزين.
ثقافة الأسرة الواحدة:
وأشار غريب معروف، عضو اللجنة النقابية إلى أن الدكتور حسين عبد الحي، رئيس مجلس الإدارة كان حريصًا منذ اليوم الأول على لقاء العاملين، وزرع ثقافة العمل بروح الأسرة الواحدة، ما انعكس إيجابيًا على زيادة الرواتب والحوافز والمكافآت المنتظمة، إضافة إلى صرف علاوات سنوية متزايدة ومنح موسمية خلال شهر رمضان وعيدى الفطر والأضحى، وكذلك عند دخول المدارس.
العنصر البشرى في قلب التنمية
بدوره، أوضح سامح عبد الكريم، رئيس جمعية تنمية المجتمع بالشركة، أن الجمعية المسؤولة عن الأنشطة الاجتماعية والثقافية والترفيهية، شهدت خلال السنوات الثلاث الأخيرة طفرة كبيرة في خدماتها بدعم كامل من إدارة الشركة. وتشمل الخدمات تنظيم رحلات شهرية للعاملين بنظام الدعم والتقسيط، إضافة إلى توفير فرص للمصايف بأسعار ميسرة، والتعاقد مع سلاسل كبرى لتوريد احتياجات العاملين الغذائية والملابس بالتقسيط. كما تم التوسع في خدمات الرعاية الصحية، عبر التعاقد مع معامل تحاليل ومراكز أشعة ومستشفيات كبرى بنظام المؤسسة العلاجية، إلى جانب ذلك، يتم تنظيم دورات رياضية بمختلف الألعاب مع تقديم جوائز وهدايا للفائزين.































