نستعد لتدشين مصنع لوحات لطرحها بالسوق المحلي وتصديرها
الشركة تقدم خدمة متكاملة من صيانة وعقود تشغيل وتوريد لوحات وزيوت
حصلنا على مناقصات لتوريد نحو 60 طن زيوت العام الماضي
وقعنا عقود صيانة مع مترو الأنفاق و«المصرية للاتصالات» ومدينة الإنتاج الإعلامي
كبرى المؤسسات في مصر متعاقدون معنا ويثقون في نتائج أعمال الشركة
مصر تشهد طفرة على كل المستويات تحت قيادة الرئيس السيسي
قصة نجاح تسطرها شركة «تريبل إم» للمقاولات الكهربائية، منذ تدشينها في السوق المصري عام 2010، لكن خطواتها أصبحت أقوى وأسرع بعدما تولى المهندس محمود عادل نظمي رئيس مجلس إدارة الشركة عام 2018، والذي طور في مسار الشركة بشكل كبير.
قال المهندس محمود عادل نظمي، إن الشركة انطلقت في السوق المصري عام 2010، كشركة متخصصة في صيانات المحولات الكهربائية والجهد العالي والمتوسط، مشيرا إلى أن الشركة واجهت بعض التعثر بعد تدشينها خاصة في الفترة التي أعقبت ثورة 2011 وفترة الانفلات الأمني، لكنها استطاعت العودة بقوة في عام 2018 بعدما تولى قيادتها..
وتابع أنه نجح في تحقيق طفرة كبيرة منذ 2018 وحتي الآن في مجال عمل الشركة، حيث استطاعت الحصول على عقود صيانة من مؤسسات كبرى منها محطات مترو الأنفاق القديمة والجديدة، والشركة المصرية للاتصالات، ومدينة الإنتاج الإعلامي ومستشفى السكة الحديد وجامعة القاهرة وجامعة بني سويف، قائلا «أماكن حكومية بالكامل أصبحت مع الشركة في صياناتها»، مضيفا أن الشركة لديها التصاريح الأمنية أيضا للتعاون مع مؤسسات الأمن الحربي والإنتاج الحربي وغيرها من الكيانات الكبيرة.
وأوضح أنه لم يكن من جزءا من الشركة وقت تدشينها عام 2010، لكنه انضم لها كواحد من فريق العمل، ثم استطاع شراء أسهم فيها حتى امتلك حاليا 99% من أسمهما، فيما لفت إلى أنه تخرج في كلية الهندسة جامعة العاشر من رمضان، وحصل على الماجستير من جامعة القاهرة، والـ mba من الأكاديمية البحرية.
وتابع أنه عمل بعد تخرجه في شركة الكهرباء كمهندس صيانة محطات، وحصل على الماجستير في الجهد العالي للتيار المستمر، ثم انضم لفريق عمل الشركة مع المهندس جمال عبد الناصر، الذي كان مديرا للمشروعات قبل تعيينه عضوا منتدبا للشركة، مضيفا أن الأخير رشحه لتولي منصب مدير المشروعات وهو ما حدث واستمر فيه من عام 2013 حتى 2017، وفي 2018 تولى المهندس محمود عادل نظمي رئيس مجلس إدارة شركة «تريبل إم» للمقاولات الكهربائية، واستحوذ على نحو 99% من أسهم الشركة.
وأوضح أنه في بداية تدشين الشركة كان يتولى قيادتها مهندسون أكفاء، حيث كان يتداخل معهم بشكل كبير في تفاصيل العمل، فيما كان يملك نسبة بسيطة من ملكية الشركة قبل شراء باقي الأسهم، مضيفا أن هذا التداخل في التفاصيل سهل المهمة بعد توليه المسؤولية، خاصة أن الشركة تعمل في تخصصه ومجال عمله الذي يعشقه.
وأضاف أن لديه خبرات كبيرة يمتلكها من قبل قيادته للشركة حيث شارك في الربط الكهربائي بين مصر والسعودية مع شركة سيمنز، فيما نجحت شركة «تريبل إم» للمقاولات الكهربائية، في أن تصبح موردا من شركة شل لتوريد زيوت المحولات كمقدم خدمة من الزيوت، كما نجحت الشركة في توقيع ثلاثي مع شركة شنايدر للتوريدات.
ولفت إلى أن الشركة وقعت في بداية 2025 اتفاق «بانل بيندر» مع شركة لجراند لبدء تدشين مصنع الشركة المتخصص في تصنيع الصاج بماكينات حديثة جدا من إيطاليا، من المتوقع أن تصل في شهر يونيو المقبل، مضيفا أن الشركة تستهدف مع تقديم خدمة الصيانة، بدء التصنيع وإنتاج اللوحات الصاج من خلال مصنع الشركة في المنطقة الصناعية بمدينة السادس من أكتوبر المقام على مساحة 900 متر باستثمارات للماكينات والأجهزة والمعدات تصل إلى 15 مليون جنيه، كما تستعد الشركة لضخ 15 مليون جنيه أخرى عن طريق البنوك استعدادا لبدء الإنتاج.
وتابع أن الإنتاج الحقيقي ووجود منتج مقدم للسوق، سيدعم مشاركة الشركة خلال السنوات المقلة في معرض ومؤتمر «إيجيبس» بهدف التعاون بشكل أكبر مع قطاع البترول، كما تتفاوض الشركة حاليا مع شركة ebb العالمية، لتكون مقدم خدمة الصيانات عنها في الشرق الأوسط كلها، مشددا على أن الشركة لا ينقصها شيء من الخبرات والتمويلات البنكية وفريق العمل القوي وتسير بخطى ثابتة نحو تحقيق المزيد من الإنجازات والنجاحات.
وشدد على أن مجال عمل الشركة فريد من نوعه ولا يوجد منافس لها محليا، بل كل المنافسين من الخارج وشركات عالمية، مثل الماكو وebb وشنايدر في صيانة الموزعات والجهد المتوسط والمنخفض، مضيفا أنه لا يوجد شركات في مصر متخصصة في مجالنا.
وأوضح أن حتى العملاء لم يكونوا على دراية كاملة بطبيعة تخصص الشركة وأهمية عمل صيانات لزيوت المحولات وإمكانية إعادة المحول لقوته بنسبة 90%، مضيفا أن الشركة كبيرة جدا وتقدم خدمة متكاملة من صيانة وعقود تشغيل وتوريد لوحات وزيوت جهد منخفض ومتوسط، ولديها كل الأجهزة الضرورية لتقديم خدمة صيانة المحطات صيانة كاملة وبأعلى درجات الكفاءة، كما حصلت على مناقصات في العام الماضي لتوريد ما يصل إلى 60 طنا.
وشدد على أن الشركة ترفع شعار الجودة أولا في كل مراحل عملها، حيث حصلت على كل شهادات الجودة، خاصة الأيزو، كما أن لديها فريق عمل على أعلى مستوى، يضم مهندسين وفنيين هم الأفضل في السوق، قادمين من شركات عملاقة منها بتروجت ترافو والسويدي للمحولات وشنايدر، وذلك بفضل المحفزات الكبيرة التي تقدمها شركته لاستقطاب هذه الكوادر، كما أن لديها نظام عمل هو الأحدث في السوق، حيث طبقت الشركة في 2016 نظام «أي آر بي سستم» لإدارة الشركة بالكامل، والذي تعرف عليه السوق مع أزمة كورونا بهدف تسهيل العمل من المنزل، بينما كانت الشركة تطبقه قبلها بنحو 4 سنوات.
وشدد على أن الشركة لديها سابقة أعمال كبيرة، حيث عملت مع كبرى شركات الأسمنت في السوق ومنها لافارج وأسمنت العربية وغيرهما، كما عملت مع شركات الإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع والأمن الحربي، كذلك عملت في مشروعات المرافق والمياه شركات توزيع الكهرباء ومترو الأنفاق والسكك الحديدية والجامعات والمستشفيات، وكل ذلك بعقود صيانة ممتدة، تظهر مدى ثقة هذه المؤسسات في شركته.
وتابع أن شركة «تريبل إم» للمقاولات الكهربائية تستهدف تصدير هذه الخدمة لخارج البلاد لكن ضغط العمل داخل مصر لا يساعدها حيث تمتلك ثلاث فرق صيانة يقومون بتنفيذ صيانات في متوسط 5 عمليات يوميا، وهو كم عمل كبير جدا، خاصة مع محدودية الفرق الفنية المتخصصة في الشركة، مضيفا أن زيادة هذه الفرق صعب جدا مع الخبرات التي يجب أن يتمتعوا بها، حيث تعاني الشركة في جلب مهندسين أكفاء وعلى دراية كافية بطبيعة عملها، كما تعاني في تدريب حديثي التخرج بشكل كبير.
وأوضح أن الشركة تستهدف تصدير الخدمة رغم صعوبتها ولكن بعد زيادة الفرق الفنية إلى ستة، مضيفا أن الشركة تختار كوادرها على أسس قوية كما أن لديها فريق خبراء استشاريين لمراقبة العمل كل قسم على حدة.
وتابع أن نظرته المستقبلية تقوم على تصدير الخدمة والتركيز بشكل كبير على خطة تصنيع الصاج ومن ثم تصدير الإنتاج لأنه منتج مطلوب جدا خارجيا مع الجودة التي ستنتجها بها الشركة من خلال أحدث ماكينات في السوق وتصميمات على أعلى مستوى.
من جانبه أكد المهندس محمود عادل نظمي رئيس مجلس إدارة شركة «تريبل إم» للمقاولات الكهربائية، أن مصر تشهد طفرة على كل المستويات تحت قيادة الرئيس السيسي، منذ 11 سنة، خاصة على مستوى مشروعات البنية التحتية والطرق التي سهلت عمل الشركات في مصر، فضلا عن الاستقرار الأمني والسياسي والذي وفر حافزا كبيرا لضخ المزيد من رؤوس الأموال في السوق.
وتابع أن شركته شهدت طفرة كبيرة في نتائج أعمالها منذ تولي الرئيس المسؤولية، موضحا أن الاستقرار الأمني مهم جدا للاستثمار، خاصة أن شركته مقدم خدمة ويهمها وجود عملاء كثيرين في السوق لتقديم الخدمة لهم.
فيما وجه رسالة دعم للقيادة السياسية في مواجهة الضغوط الخارجية لتهجير الفلسطينيين لمصر، قائلا «كلنا معاك يا ريس»، مشيدا بموقف وقوة مصر والرئيس السيسي في مواجهة هذه الضغوط، والذي وصفه بالموقف الممتاز.
كما وجه رسالة شكر ودعم لوزير الكهرباء الدكتور محمود عصمت، مؤكدا أن لديه تحديات كبيرة لكنه قادر على مواجهتها لأن لديه رؤية مختلفة وهو قادر على تنفيذها.
كذلك وجه رسالة دعم وشكر للدكتور جابر الدسوقي رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، قائلا إن لديه حكمة كبيرة في اتخاذ القرارات.
فيما تمنى أن تكون المهندسة منى رزق رئيس الشركة المصرية لنقل الكهرباء، خير خلف لخير سلف متمثلة في المهندسة صباح مشالي، والتي كانت ممتازة وكيف تدار الأمور.
وأخيرا وجه رسالة شكر لكل العاملين في الشركة والذين يمثلون ثروتها الحقيقة حيث يعملون حاليا ومنذ عشرة أيام في إحلال كامل بالعريش وشمال سيناء لكل محولات الشركة المصرية للاتصالات، ويصلون الليل بالنهار مع موظفي المصرية للاتصالات وشركات الكهرباء، قائلا «لولا كل عامل في الشركة لم نصل لأي نجاح».
وعبر عن أمنيته بتغيير فكرة تقديم الخدمة من مجرد «هواة» لأسلوب ومنهجية لها قواعد، وهو ما بدأ العمل عليه من الاتحاد المصري للتشييد والبناء، بتخصيص تصنيف جديد للصيانات في خطوة لم تكن موجودة، مشيرا إلى أن الشركة مسجلة في الاتحاد كفئة رابعة وتستعد لترقيتها للفئة الثانية.
وأخيرا شدد المهندس محمود على أنه تعلم الكثير من والده الدكتور عادل نظمي، خاصة النظام والانضباط، حيث مازال يستيقظ مبكرا للذهاب للعمل من الشيخ زايد إلى مدينة نصر، رغم كبر سنه، لكنه يبقي شعلة أمل ونشاط ونجاح يتمنى أن يصبح مثلها يوما ما، قائلا «هو يمثل دائما دفعة كبيرة بالنسبة لي».






























