الدكتورة مني محمود عبد العزيز مدير الإدارة العامة لشئون المعاهد الخاصة وصندوق الدعم:
- نجحت في تغيير نقطة مفصلية في الإدارة رغم تولي المنصب منذ 7 أشهر فقط
- ابتدعنا أول مفاضلة لعمداء المعاهد في الإدارة تُطبق رسميا بالعام الدراسي الجديد
- المفاضلة بين عمداء المعهد تتضمن اختيار أفضل عميد من بين 3 للمعهد
- تشكيل لجنة لتعيين العميد بعد المفاضلة بين 3 عمداء للمعهد
- ثقة وزير التعليم العالي فيَّ تضيف الكثير من المسؤوليات على عاتقي
- ننفذ توجيهات رئيس قطاع التعليم بالوزارة في الإسراع والدقة بالأعمال
- ننهي كل إجراءات تعيين أعضاء هيئة التدريس في المعاهد بأسرع وقت ممكن
- نوجه دائمًا بحل كل مشاكل المعاهد في أسرع وقت ممكن
- نسعى لحل أي مشاكل تواجه الطلاب تحديدا في المصروفات
منذ 7 أشهر فقط وتم تكليفها بتولي منصب من المناصب التي لا يتحملها إلا من كان لديه شخصية إدارية قوية، لا سيما أنه منصب يوجب على من يتقلده أن يتابع بشكل دوري ما يحدث ويوجه باستمرار بضرورة التطوير، إنها الدكتورة مني محمود عبد العزيز مدير الإدارة العامة لشئون المعاهد الخاصة وصندوق الدعم، السيدة التي استطاعت أن تسطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات غير المسبوقة في هذا المجال.
في البداية قالت الدكتورة مني محمود عبد العزيز، مدير الإدارة العامة لشئون المعاهد الخاصة وصندوق الدعم، إنها تم تكليفها بالمنصب من الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، في شهر يناير من العام الجاري، مشيرة إلى أن تلك الثقة التي منحها إياها الوزير تضع على عاتقها مسؤولية كبرى لا بد أن تفعل كل ما بوسعها حتى تصل إلى تحقيق الإنجازات.
وأضافت أن الإدارة العامة لشئون المعاهد الخاصة وصندوق الدعم تنقسم إلى ثلاث إدارات، منها إدارة شؤون أعضاء هيئة التدريس التي تختص بكل ما يهم أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعونة من تعيينات أو مشكلات تواجههم، فضلًا عن حل أي مشاكل تواجه العاملين الإداريين.
وتابعت أن الإدارة الثانية هي إدارة الشؤون المالية والتي تختص بمصاريف الطلاب، وأي مشاكل مالية تواجه الطلاب تعمل تلك الإدارة على حلها.
وواصلت أن هناك صندوق دعم المعاهد، والذي تتضمن مهمته تحصيل 3% من إيرادات المعاهد كل عام؛ لإدخالها إلى إيرادات الصندوق، موضحة أن هذه هي الإدارة الثالثة من الإدارات الثلاث التي تعمل تحت لوائها بعد تقلدها تلك المسؤولية.

ونوهت بأن منظومة العمل في تسيير الأعمال بالمعاهد العليا تتضمن مبدأ المفاضلة بين عمداء المعهد، موضحة أنه تم خلال العام الدراسي المنقضي 2024- 2025، اختيار ثلاث عمداء للمعهد، ثم يتم من خلال لجنة مشكلة المفاضلة بينهم؛ لاختيار عميد واحد وذلك تطبيقًا على كل المعاهد.
وأكدت أنه بعد تعيين عميد المعهد، يتم تعيين مجلس الإدارة المنوط به اتخاذ كل القرارات التي تخص المعهد، لافتة إلى أنها كمدير للإدارة العامة يتم توجيه أي مشاكل يصعب على إدارة أي معهد حلها، لا سيما أنها المنوطة بحكم منصبها حل تلك المشاكل وتقديم كل الاقتراحات للتطوير في أنظمة إدارة المعاهد.
وقالت إن توجيهات الدكتور جودة غانم، رئيس قطاع التعليم بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، شملت العديد من القرارات جاء على رأسها سرعة وإنجاز العمل، وقصر فترة تعيين أعضاء هيئة التدريس بالمعاهد، بحيث إنه في غضون 48 ساعة يتم الانتهاء بعد التأشير على قرار تعيينهم من كل الإجراءات التي يأتي في آخرها التأشير من الوزير على قرارات تعيينهم.
وأضافت أن هناك اجتماعات دورية مع مجال شؤون المعاهد والمكاتب التنفيذية؛ للاطلاع على كل ما يدور داخل جميع المعاهد على مستوى الجمهورية، فضلًا عن التوجيهات منها للعمداء وأعضاء هيئة التدريس بضرورة التطوير الدائم.
وتابعت أن الاعتماد على الموارد البشرية في عملها هو رأس أولوياتها، لا سيما أنهم هم الأساس في التقدم والنجاح وتحقيق الإنجازات غير المسبوقة، فرغم التقدم التكنولوجي الراهن، إلا أن العنصر البشري يبقى هو الأساس الذي يحقق كل الطموحات في الإنجازات.
ووجهت رسالة إلى عمداء المعاهد وأعضاء هيئة التدريس، بضرورة متابعة الطلاب ومستواهم الدراسي، فضلًا عن العمل الدؤوب على حل مشاكلهم سواء في المصروفات أو غيرها من المشاكل المؤثرة على دراسة الطالب في أي معهد من المعاهد على مستوى الجمهورية.
وشددت على الاهتمام بالجودة التعليمية في المعاهد سواء المؤسسية أو البرامجية، موضحة أن هناك لجان تقييمية يترأسها أستاذ دكتور لكل المعاهد بصفة مستمرة؛ للوصول إلى أفضل مستوى للتعليم بتلك المعاهد.




























