المهندس إبراهيم البهاشيني رئيس شركة MOIBER Chili Paste Agricultural products:
- متخصصون في إنتاج هريس الشطة والثوم والشرائح الغذائية
- المعايير الأوروبية أساس عملنا.. ولا بديل عن الجودة الفائقة في المنتجات
- نستهدف ترسيخ نموذج أوروبي للصناعات الغذائية في مصر
- لا بديل عن التوسع في التصدير وخلق قيمة اجتماعية حقيقية
- نصدر منتجاتنا إلى الأسواق العربية والأوروبية والآسيوية
- لدينا خطط للتوسع في السوق الروسي خلال الفترة المقبلة
- الطاقة الإنتاجية والتصديرية الحالية تصل إلى نحو 25 طنًا يوميًا
- المجموعة تعاقدت مع آلاف الأسر في القرى المحيطة بمناطق الزراعة
- نحن بصدد افتتاح مصنع جديد بعد تخصيص الحكومة قطعة الأرض
- الرئيس السيسي أحدث طفرة غير مسبوقة بمختلف قطاعات الدولة
حاول أن يضع نموذجًا جديدًا من العمل على أرض الدولة، فنجح في تطبيق النظام الأوروبي الذي يتصدر المشهد فيه الحرص على توفير منتجات على أعلى قدر من الجودة، وبمواصفات عالمية، إنه المهندس إبراهيم البهاشيني رئيس شركة MOIBER Chili Paste Agricultural products، الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
في البداية قال المهندس إبراهيم البهاشيني رئيس شركة MOIBER Chili Paste Agricultural products، إنه تخرج في المودرن أكاديمي ضمن أول دفعة، ثم سافر إلى إيطاليا، حيث حصل على دبلومات متخصصة في المجال الكيميائي، وتولى مناصب إدارية في شركات غذائية كبرى بالمجر، قبل أن يؤسس أول أعماله الخاصة، والتي تطورت لاحقًا لتصبح مجموعة مبرو العاملة حاليًا في مجال الصناعات الغذائية التصديرية.

وأضاف أن المجموعة تُعد من أوائل الشركات المتخصصة في إنتاج هريس الشطة والثوم والشرائح الغذائية وفق المعايير الأوروبية، مشيرًا إلى أن جميع منتجات الشركة موجهة للتصدير إلى الأسواق العربية والأوروبية والآسيوية، مع خطط للتوسع في السوق الروسي خلال الفترة المقبلة.
وتابع أن الشركة تعتمد على زراعات خاصة بها تخضع للمظلة الأوروبية، وتُدار بأساليب زراعية حديثة، لافتًا إلى أن الطاقة الإنتاجية الحالية تصل إلى نحو 25 طنًا يوميًا، ويتم تسويق الإنتاج بالكامل من خلال تعاقدات تصديرية مسبقة، بما يسهم في توفير عملة صعبة للاقتصاد المصري.
وأضاف أن تُعد من أوائل الشركات في مصر المتخصصة في المنتجات الخالية من متبقيات المبيدات وفق النسب الأوروبية المسموح بها، مؤكدًا أن الشركة تمتلك معمل جودة متكاملًا يضم مهندسي جودة، بجانب فرق إشراف ميدانية داخل القرى الزراعية لضمان سلامة المنتج منذ مرحلة الزراعة وحتى التصنيع.
وأشار إلى أن اختياره الاستثمار في مصر جاء بدافع الانتماء الوطني، مؤكدًا أن المناخ الاستثماري الحالي، بجانب مشروعات البنية التحتية والطرق والعاصمة الإدارية الجديدة، شجعه على ضخ استثماراته داخل البلاد بعد غياب تجاوز 20 عامًا بالخارج.
ولفت إلى أن نشاط الشركة لا يقتصر على البعد الاقتصادي فقط، بل يمتد إلى بعد اجتماعي، حيث تتعاقد المجموعة مع آلاف الأسر في القرى المحيطة بمناطق الزراعة، وتوفر لهم فرص عمل مباشرة من خلال عمليات تجهيز المحاصيل، ما ساهم في تحسين مستوى المعيشة لنحو 2000 أسرة، مع خطط لزيادة هذا العدد خلال الفترة المقبلة.
وأكد أن الشركة تعمل حاليًا من خلال خط إنتاج واحد، مع الاستعداد لاستقبال خط إنتاج جديد خلال الفترة القادمة، على أن يعقبه خط آخر، ضمن خطة توسع تدريجية، مشيرًا إلى أن المجموعة تعمل بنظام B2B وتستهدف المصانع الكبرى، مع دراسة دخول السوق المحلي لاحقًا بمنتج آمن مطابق للمواصفات.
وشدد على أن الحفاظ على الجودة هو الرسالة الأساسية للشركة، مضيفًا أن الهدف الأساسي للشركة تقديم منتج آمن ونقي لا يسبب أي أضرار صحية، ونلتزم التزامًا كاملًا بتعليمات هيئة سلامة الغذاء.
ووجّه رسالة إلى الحكومة بضرورة تقديم مزيد من الدعم للمستثمرين الجادين، خاصة فيما يتعلق بتسعير الأراضي الصناعية، بما يساعد على التوسع وزيادة العمالة، مؤكدًا أن دعم الدولة كفيل بمضاعفة حجم الإنتاج وفتح بيوت آلاف الأسر.
كما ثمّن دور هيئة سلامة الغذاء، مشيدًا بتطبيقها للمعايير الأوروبية بحزم، مؤكدًا أن ذلك انعكس إيجابيًا على جودة المنتج المصري وقدرته التنافسية في الخارج.
وأكد أن طموحه لا يتوقف، إذ إنه يسعى لأن تكون الشركة نقطة انطلاق حقيقية للصناعات الغذائية النظيفة في مصر، فضلًا عن الإساهم بقدر استطاعته في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل مستدامة.
وأشاد بإنجازات الرئيس عبد الفتاح السيسي التي تحققت على أرض الدولة على مدار 12 عامًا مضت، مشيرًا إلى أن كل المشروعات التي تم تدشينها، بالإضافة إلى البنية التحتية التي أحدث بها طفرة أجبرته على العودة للاستثمار في مصر، بغض النظر عن مصنعه المتواجد في المجر، مشددًا على أنه سيجعل هذا المصنع يدخل استثمارات ومنتجات في مصر حتى يغطي السوق المحلي.
وثمن جهود الفريق كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير النقل والصناعة، الذي وفر له قطع أرض لبناء مصنع عليها؛ مشددًا على أنه يطالبه بالنظر بعين الاهتمام إلى كل رجال الأعمال والمستثمرين الذين يريدون زيادة استثماراتهم على أرض الدولة.
وتمنى دوام التوفيق والسداد للدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، مطالبه بإلقاء نظرة اهتمام على مدينة كوم أبو راضي التي أصبحت تشكل أكبر المناطق الصناعية على مستوى المحافظة، بل إنها تدخل أيضًا في حيز المدن الصناعية الكبرى على مستوى الجمهورية.
وأكد أن العاملين الشركة كوكبة من أفضل العمال الذين يحرص دائمًا على الوقوف بجانبهم في مختلف المواقف، لا سيما أنه يعتبرهم أفراد أسرته، مشددًا على أنه دائمًا ما يحرص على إعطائهم كورسات في المجلس التصديري من أجل زيادة جودة العمل وطرح أفضل منتجات بالأسواق.
ووجه الشكر إلى شريكه الأستاذ محمد الطيب، على جهوده المخلصة في تطوير ودعم الشركة بكل ما تحتاجه من أوجه الدعم، تحديدًا في مجال الزراعات التي تعد من أولويات الشركة.





























