المهندس مينا نجاح رئيس مجلس الإدارة:
- منتجنا على أعلى درجة من الجودة ويغطي احتياجات السوق المحلي
- متخصصون في تصنيع الأسلاك والضفائر الكهربائية بإمكانيات على أعلى مستوى
- نصنع المكرونة الحراري وجوان السليكون وضفيرة البوتاجاز
- نسعى لتصدير منتجات الشركة للأسواق الخارجية
- مصر تشهد طفرة على كل المستويات تحت قيادة الرئيس السيسي
قصة نجاح يسطرها المهندس الشاب مينا نجاح، من خلال شركته إيجيبت إليكتريك، المتخصصة في تصنيع الأسلاك والضفائر الكهربائية، بمنتج على أعلى درجة من الجودة ينافس المستورد بقوة، ويغطي احتياجات السوق المحلي.
في البداية قال المهندس مينا نجاح رئيس مجلس إدارة شركة إيجيبت إليكتريك لتصنيع الأسلاك والضفائر الكهربائية، إنه مهندس كهرباء تخصص إلكترونيات، ويعمل في مجال الكهرباء منذ كان طفلا مع والده وعمه من خلال شركتهما البتول، المتخصصة في المجال نفسه.
وتابع أنه استكمل عمله مع أسرته بعد تخرجه من الجامعة وقضاء مدة تجنيده في الجيش، لافتا إلى أن والده وعمه عاطف مع شركاء آخرين أسسوا شركة البتول والتي تعمل في السوق بقوة، وتورد لشركات ومصانع الأجهزة المنزلية، مثل فريش ويونيفرسال وكريازي، وغيرها.
وتابع أنه عمل معهم منذ كان في الصف الثالث الإعدادي، مع اتجه إلى الاستيراد خلال فترة دراسته ليصبح جناح الاستيراد لشركة البتول، وبعد انتهاء مدة تجنيده تولى قيادة الشركة إداريا.
وأضاف أنه بعد فترة قرر الانفصال وتدشين شركة استيراد وتصدير، مع استمرار والده وعمه في التصنيع في شركة البتول، ليقرر والده الانفصال بعد فترة أيضا وتدشين شركتهم الحالية إيجيبت إليكتريك عام 2022، المتخصصة في تصنيع الأسلاك والضفائر الكهربائية، بإمكانيات تصنيع على أعلى مستوى، وخطوط إنتاج اتحاد أوروبي تم استيرادها لتكون الأفضل في السوق المحلي.
ولفت إلى أن الشركة متخصصة في تصنيع الأسلاك الكهربائية الحرارية من السليكون، والتي تدخل في صناعة ضفائر الكهرباء داخل البوتاجاز وأفران الكهرباء، والتي تتحمل درجات حرارة عالية تصل لـ200 درجة حراري، والتي لا يمكن أن تعمل بأسلاك عادية، موضحا أن طريقة تصنيع الأسلاك الحرارية تختلف تماما عن تصنيع الأسلاك العادية.
وتابع أن الشركة تصنع أيضا المكرونة الحراري وهي عازل الحرارة حول السلك الكهربائي، كما تصنع الشركة جوان السليكون الموجود على أبواب البوتاجاز لمنع خروج الحرارة، مشيرا إلى أن الشركة تصنع كل ما يخص السليكون الحراري.
وأضاف أن الشركة تصنع أيضا ضفيرة البوتاجاز كاملة بطلب من الشركات الكبيرة، من خلال مواصفات محددة مع كل تعاقد.
وشدد على أن حاول الجمع بين العلم والخبرة لتطوير المنتج، في مجال يعشقه، وهو ما يعد سر نجاحه، مع السبب الأهم المتمثل في إرث والده وعمه اللذين احتوياه ومهدا له الطريق ليتعلم «ولا أنكر فضلهما مهما مر الزمن».
وتابع «نحن أسرة مترابطة وأحب أعمامي وأسير على دربهم ودرب أبي، لذلك حرصت على العمل في مجال عشقوه وبدءوا فيه من تحت الصفر».
وأضاف أنهم كانوا يعملون في شركة فريش موظفين، وقرروا الانفصال وتدشين شركتهم واشتغلوا وكبروا مشروعهم وجاء دوري لاستكمال مسيرتهم وتعبهم، موضحا أن خبرته تصل حاليا لـ20 سنة في مجال الأسلاك والضفائر الكهربائية وجهها كلها للشركة الناشئة خاصة أنها تعمل في صناعة حساسة، لذلك يجب أن يبقي التصنيع فيها على أفضل كفاءة ولا يحتمل أي نسبة خطأ.
وتابع أن الشركة عندما جلبت خطوط الإنتاج كان أهم ما ركزت عليه هو الأمان والجودة، مشيرا إلى أن المصنع لديه اختبارات كثيرة على خط الإنتاج ليخرج السلك بأعلى درجة جودة مع استمرار تطوير الجودة وزيادة المنتجات مع حصول الشركة مؤخرا على الأيزو في الجودة والعمل على شهادات أخرى للدخول إلى أسواق أوروبا بمنتجاتها.
وأوضح أن الشركة تعمل في مجال غير موجود في مصر بشكل كبير، حيث لا يوجد مصنعون لهذه السلوك إلا مصنعه ومصنع والده وعمه «البتول»، ومصنع واحد آخر في مصر بالكامل، مشددا على أن المجال ليس منتشرا لذلك تمثل شركته عوضا عن الاستيراد مع أهمية هذه المنتجات كمنتج وسيط وضروري في الصناعة المصرية.
ولفت إلى أنه يستهدف الاستمرار في تطوير منتجات الشركة والتوسع بشكل أكبر في السوق المحلي المتعطش خاصة مع الشركات الكبيرة، والتي تضطر مع شركات أخرى لاستيراد هذا المنتج من تركيا وإيطاليا وغيرها، قائلا «نسعى لملء السوق المحلي ثم التركيز على التصدير».
وشدد على أن أهم ما يسعى له هو خروج منتج مصري بنسبة 100% بأعلى درجة من الجودة يكتب عليه «صنع في مصر»، وهو ما يحدث بالفعل في منتجات شركته، والتي يتم تصنيعها حتى بمدخلات إنتاج مصرية بنسبة تصل إلى 85%.
ولفت إلى أن الشركة تستهدف تصدير منتجاتها أيضا خلال الفترة المقبلة، مع أهمية هذا المنتج لجميع أسواق العالم، والتركيز على المشاركة في المعارض الدولية لتحديد أهم الأسواق التي تنطلق منها شركته، مضيفا أنه يستهدف حاليا دخول الأسواق الإفريقية والعربية خاصة السعودية.
فيما شدد على أن مصر تبقى سوقا خصبا لهذه الصناعة وتشهد تطويرا على كل مستويات الصناعة، مضيفا أن بناء أي دولة يقوم على التعليم الزراعة والصناعة، وهو ما تحتاجه مصر حاليا.
وتابع أن اهتمام الرئيس السيسي والحكومة بملف الصناعة خلال الفترة الماضية لافت للنظر، لكنه يحتاج اهتماما بشكل أكبر خاصة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، والتي يمكنها أن تنقل مصر لمكانة مختلفة جدا مع الوقت.
فيما شدد على أن ما تعلمه من والده هو المصابرة، قائلا «والدي غول إنتاج، ولو وضع هدفا أمامه يحققه، والدي قدوة وكإنتاجية وتحمل لا ينافسه أحد».
من جانبه وجه المهندس مينا نجاح رئيس مجلس إدارة شركة إيجيبت إليكتريك لتصنيع الأسلاك والضفائر الكهربائية، رسالة تهنئة للرئيس السيسي بمناسبة مرور 52 عاما على انتصارات أكتوبر المجيدة، مشيرا إلى أن مصر تشهد إنجازات على كل المستويات لا ينكرها أحد، كما عادت لدورها القيادي في المنطقة في ظل ما تشهده من حروب وتطورات، وهو ما يظهر في الضغط المصري لوقف الحرب الإسرائيلية على غزة، قائلا «الرئيس وقف وقفة أسد في الأزمة الفلسطينية.. وكلنا وراك وفي ضهرك يا ريس».
فيما شدد على ضرورة استمرار التطوير من الدولة المصرية والحكومة في ملف الصناعة، مشيرا إلى مدينة العاشر من رمضان كأكبر مدينة صناعية في مصر، لكنها تحتاج لفتح طروحات الأراضي الصناعية وترفيقها، ودعم الشباب من خلال طروحات بحق انتفاع ومبالغ رمزية لتشجيعهم على فتح مشروعاتهم الصغيرة والمتوسطة، قائلا «المدينة لم تشهد طروحات أراض صناعية منذ فترة طويلة إلا بشكل بسيط جدا».
كما وجه رسالة تهنئة للفريق كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الصناعة والنقل، بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر، مؤكدا أن الفريق كامل الوزير كان رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة عندما كان يؤدي المهندس مينا خدمته العسكرية ويشهد على ما حققه من إنجازات في هذه الفترة، وما يحققه الجيش المصري من إنجازات بشكل يومي.
وتابع أن الفريق كامل الوزير يسعي جدا لتطوير ملف الصناعة المصرية لكنه الأمر يحتاج خطة ممنهجة بطرح كبير للأراضي الصناعية علي غرار طرح الأراضي السكنية، مع الاهتمام بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة والتي توفر فرص عمل بشكل كبير وتمثل عامل قوة للاقتصاد الوطني.
كذلك وجه رسالة تهنئة للمهندس علاء عبد اللاه رئيس جهاز العاشر من رمضان، على تجديد الثقة فيه وذكرى انتصارات أكتوبر، مؤكدا أنه صاحب نشاط كبير على أرض الواقع ودائم التواجد بين الناس، مطالبا إياه بضرورة طرح أراض صناعية أكثر للشباب خاصة أن المصنع يستهدف التوسع ويحتاج طروحات للأراضي الصناعية.
وكذلك وجه الشكر لفريق العمل بالشركة على مجهودهم خلال الفترة الماضية، مؤكدا أنهم شركاء النجاح في كل ما تحقق خلال الفترة الماضية.
كما وجه رسالة رسالة حب وتقدير للبابا تواضروس، مؤكدا أنه رجل وطني من الطراز الأول ومن قبله البابا شنودة، قائلا «مصر على قلب رجل واحد من الرئيس السيسي لشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب والبابا تواضروس.. وكلنا يد واحدة وراء قيادتنا السياسية والدينية».
فيما أكد أنه يتمنى بعد خمس سنوات أن تكون شركته اقتحمت العديد من الأسواق الخارجية، ما يوفر عملة صعبة للدولة المصرية، وزادت عدد منتجاتها مع الانتشار بشكل أكبر في السوق المحلي بدلا من الاستيراد.





























