الدكتور مهاب محمد مدير عام شركة المنارة للنقل الدولي والخدمات اللوجستية:
المهندس أحمد غانم رئيس مجلس الادارة
- متخصصون في التخليص الجمركي والنقل اللوجيستي من وإلى دول العالم كافة
- متميزون في النقل الداخلي بين المحافظات بأفضل جودة ممكنة
- لدينا مكاتب في كل محافظة تسهل على العملاء إنهاء إجراءاتهم بأسرع وقت ممكن
- ننفرد بسرعة إنهاء الإجراءات وتوصيل الشحنات في المواعيد المحددة
- الرئيس السيسي ساهم في إحداث طفرة بقائمة عملاء الشركة
- قمة شرم الشيخ للسلام أفضل حدث للشركة خلال السنوات الأخيرة
- قمة شرم الشيخ حركت المياه الراكدة بعد تحريك شاحنات المساعدات إلى داخل قطاع غزة
- هدفنا إرضاء العملاء وتقديم أفضل خدمات لزيادة القائمة وجذب المزيد منهم
- نسعى إلى ضخ المزيد من الاستثمارات في عهد الرئيس السيسي
منذ خمس سنوات فقط بزغ نور هذا الكيان غير المسبوق في إنجازاته العالمية، لكن لكونه تحت إدارة من يعرف كل تفصيلة دقيقة فيه استطاع أن يصل إلى العالمية في أقل مدة ووصل إلى كل دول العالم بالبواخر في المياه، أو الطائرات في الجو، أو حتى على الأرض عبر البر، إنه الدكتور مهاب محمد، مدير عام شركة المنارة للنقل الدولي والخدمات اللوجستية، الذي استطاع أن يسطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة بهذا المجال.
في البداية قال الدكتور مهاب محمد، مدير عام شركة المنارة للنقل الدولي والخدمات اللوجستية، إن النشاط الفعلي للشركة في الأسواق بدأ منذ عام 2020، مشيرًا إلى أن الشركة تعمل في مجال النقل اللوجيستي من وإلى جميع دول العالم، بالإضافة إلى النقل الداخلي، فضلًا عن التخليص الجمركي.

وأضاف المهندس أحمد غانم رئيس مجلس الادارة أن الشركة متخصصة في كل أنواع النقل الدولي سواء البري أو البحري أو حتى الجوي، لافتًا إلى أن هناك إقبالًا مهولًا من العملاء على التعامل مع الشركة، مشددًا على أنه يسعى إلى ضخ المزيد من الاستثمارات في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، فضلًا عن زيادة حجم العمالة قريبًا إلى مائة موظف بدلًا من 20 موظفًا في الوقت الراهن.
وأشار إلى أن الشركة تتميز عن غيرها بتواجد مكاتب تابعة لها في كل الموانئ الداخلية بالجمهورية، فضلًا عن وجود العديد من المكاتب في معظم دول العالم لتسهيل عملية النقل من وإلى كل دول العالم.
ولفت إلى أن هناك سعى دؤوب للوصول إلى التحول الرقمي في جميع معاملات الشركة، لكن الوقت الراهن يتطلب إنهاء بعض المعاملات الورقية؛ لذا لا يحيد هذا الصرح عن السائد في الأسواق حتى لا ينفر العملاء من التعامل معها، مشيرًا إلى أن هناك الكثير من التحديثات على تعاملات الشركة مع كل عملائها ستظهر للنور مع الفترة المقبلة.
وشدد على أن فترة حكم الرئيس السيسي لمصر خلال 12 عامًا شهدت تطورًا كبيرًا في مجال اللوجيستيك، إذ إنه تم إتاحة مساحات أكبر وافتتاح عدد أكثر من الموانئ للنقل، فضلًا عن السرعة في التخليص الجمركي بخلاف السنوات السابقة لحكمه للبلاد.
وأوضح أنه يأتي من بين الموانئ التي تم افتتاحها كان أبو قير الذي تحول من ميناء لتداول الحاويات إلى ميناء للنقل، وساحل تحيا مصر في دمياط، وتطوير ميناء سفاجا؛ مشددًا على أن كل تلك التحديثات ستسهم في تحقيق المزيد من الإنجازات لكل شركات النقل اللوجيستي.
وتابع أن تطوير البنية التحتية كان لها أكبر الأثر في التشجيع على تدشين وانطلاق عمل الشركة في السوق المصري، لافتًا إلى أن ما شهدته الدولة خلال السنوات الماضية يشجع أي مستثمر على خوض المغامرة لتحقيق نجاحات غير مسبوقة، موضحًا أن العقبات التي كانت تقف أمام كل الشركات تم إزالتها في عهد الرئيس السيسي؛ لتنطلق إلى التوسع محليًا ودوليًا وعالميًا.
وأكد أنه يستهدف في نظرته المستقبلية للشركة الوصول إلى أن تصبح أكبر خط ملاحي على مستوى العالم دون منافس، مشددًا على أن التحقيق لهذا الحلم والأمل ليس بعيد المنال، لكنه يحتاج إلى زيادة الكد والجهد.
ووجه رسالة شكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، عن إدارته الحكيمة لقمة شرم الشيخ للسلام، لافتًا إلى أنها جعلت مصر في مكانة مختلفة أمام دول العالم كافة.
وأوضح أنها أفادت الشركة في مختلف الجوانب، سواء في مجال شاحنات المساعدات المزمع تسليمها إلى قطاع غزة ووجود انفراجة بهذا الجانب، فضلًا عن تنشيط حركة النقل بين مصر وجميع دول العالم، بالإضافة إلى نقل وفود من المشاركين في القمة منها وإليها.
وأعرب عن فخره بنجاح قمة شرم الشيخ في توقيع اتفاقية خطة الرئيس الأمريكي للسلام في قطاع غزة، لافتًا إلى أن مصر تعد الدولة الوحيدة من بين دول العالم التي استطاعت أن تقف في وجه العدو الإسرائيلي، سواء في أكتوبر 1973، أو حتى في أكتوبر 2025، بتوقيع اتفاقية السلام.
وأشاد بجهود العاملين في الشركة، مشددًا على أنهم شركاء رحلة النجاح والإنجازات التي تحققت ولا تزال تتحقق في مشروعات الشركة، لا سيما في ظل الجهد المضاعف المبذول منهم لتحقيق المزيد من الإنجازات.
وثمن جهود الفريق كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير النقل والصناعة، مؤكدًا أنه لا يكل ولا يمل عن بذل كل ما في وسعه من أجل تطوير النقل أو الصناعة بالدولة، موجهًا له خالص الشكر على كل التطوير المنشود في هذا المجال والظاهر للجميع، مطالبه بأن تصبح وزارة النقل واللوجيستيك بدلًا من النقل فقط؛ لا سيما في ظل تطوير حركة اللوجيستيات في مصر وكل دول العالم.
ونوه بأنه لا يريد تدشين أي مشروع آخر في اللوجيستيات، حتى لا ينصرف تركيزه عن النقل البحري الدولي والعالمي، لا سيما أن فكرة افتتاح شركة نقل داخلي من الممكن أن تكلفه الغالي والنفيس، لكنها ستبعده قليلًا عن تركيزه في هدفه الأسمى اللوجيستيات والنقل من وإلى دول العالم كافة.



































