المحاسب حمدي جويلي رئيس شركة النصر للمسبوكات:
- الدولة المصرية أعادت الشركة للحياة بعد سنوات من التوقف والمنازعات
- دعم الرئيس السيسي والفريق كامل الوزير وراء عودة الشركة للإنتاج
- وفرنا منتجات بديلة للمستوردة وشاركنا في العديد من المشروعات القومية
- نعمل على تطوير منتجات الشركة وإدخال منتجات جديدة
- حققنا مبيعات بـ812 مليون جنيه في أقل من عام من عودة الإنتاج
- نستهدف العودة للتصدير وفتح أسواق ليبيا وكينيا والعراق أمام منتجاتنا
- مصر تعيش عصر نهضة صناعية ساهمت في عودة الشركة لمكانتها الطبيعية
قصة نجاح يسطرها المحاسب حمدي جويلي، في قيادة شركة النصر للمسبوكات، والتي عادت للحياة مرة أخرى بفضل توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي ودعم الفريق كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصناعة والنقل، الذي وفر كل سبل الدعم لعودة الشركة للإنتاج بعد سنوات من المواجهات القضائية بين الملاك واتحاد المساهمين والعمال.
في البداية قال المحاسب حمدي جويلي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة النصر للمسبوكات، إنه تولى قيادة الشركة في 1 سبتمبر 2024، واستطاع أن يقودها لتحقيق نجاحات كبيرة بدعم من القيادة السياسية والفريق كامل الوزير، الذي زار الشركة لأول مرة في 18 نوفمبر 2024، حيث كانت تلك الزيارة نقطة انطلاقة حقيقية لشركة النصر للمسبوكات، إذ استطاع حل الخلافات بين الملاك واتحاد العاملين والمساهمين، والتي كانت السبب في توقف الشركة عن العمل، وأثرت علي الشكل العام لها بسبب وجود نزاعات قضائية بين الطرفين منذ عام 1997، وصلت لأكثر من 9 قضايا.
وتابع أنه شعر بالسعادة والتحدي بتوليه مسؤولية واحدة من الشركات الكبيرة في مصر، والتي تضرب في عمق تاريخ الصناعة المصرية منذ أكثر من 70 سنة، مؤكدا أنها مسؤولية كبيرة كانت تحتاج لإصرار لمواجهة التحديات والتغلب عليها من أجل تحقيق الهدف بوضع الشركة في مكانتها الطبيعية وعودتها لقيادة القطاع في مصر.
وتابع أنه استطاع تحقيق هذا الهدف وتحريك الإنتاج في الشركة من جديد مع ثقة العاملين واتحاد المساهمين في الفريق كامل الوزير والدولة المصرية والسير وفق توجيهات فخامة الرئيس السيسي، بدعم الشركات الصناعية الوطنية المتعثرة وإعادتها للتشغيل، حيث تنازل العاملون عن حصتهم، كما تعاونت البنوك وتنازلت عن المديونية.

ولفت إلى أنه تم هيكلة الشركة وبدء الإنتاج والانطلاقة الحقيقية بدعم من الفريق كامل الوزير، الذي وفر المواد الخام اللازمة للإنتاج وساهم في التنسيق مع كافة الجهات الإدارية والحكومية في إطار القانون، ما ساعد على عودة العملية الإنتاجية وتحقيق نتائج جيدة في المبيعات والأرباح.
وشدد على أهمية دعم الرئيس السيسي والفريق كامل الوزير ووزير العمل محمد جبران، مشيرا إلى أن الأخير وفر دعما كبيرا للشركة من صندوق إعانة الطوارئ بالوزارة، وهو ما ساهم في حل العديد من مشكلات «النصر للمسبوكات» حتى الآن.
وتابع أن هذا الدعم ساهم في عودة الشركة بقوة للسوق ومشاركتها في العديد من المشروعات القومية، من خلال توفير منتجات بديلة للمنتجات المستوردة التي كانت تكلف الدولة المصرية ملايين الدولارات من العملة الصعبة، مؤكدا أن عودة الإنتاج والنجاح في العبور بالشركة لبر الأمان مثل له إحساسا أكثر من رائع خاصة أن «النصر للمسبوكات» كانت شبه ميتة وعادت للحياة من جديد، وكل ذلك تم بفضل سواعد أبناء الشركة من مهندسين وعاملين، لم يتأخروا عن النداء ولكن كانوا يحتاجون الدعم والخطط للعودة للإنتاج.
وشدد على أن الدولة المصرية باتت تحمي الصناعة الوطنية، وهو ما وفر بيئة آمنة مع العمل كفريق واحد وهو سر النجاح المتحقق حتى الآن في الشركة، قائلا «كل واحد بيكمل التاني ونتعاون مع بعض وعندنا رغبة إننا نكون للأفضل»، مضيفا أنه ومجلس الإدارة يعملون على تطوير منتجات الشركة وإدخال منتجات جديدة خلال الفترة المقبلة.
وأكد أن عودة الشركة لقوتها جاء بفضل الاهتمام بالصناعة الوطنية في عصر يمكن أن نسميه عصر نهضة الصناعة المصرية، مع الحرص على حل كل مشاكلها بطريقة خارج الصندوق وغير تقليدية واتخاذ القرار في الوقت المناسب، وهو سر النجاح في القيادة، مشيرا إلى أن الفريق كامل الوزير كان له دور كبير في عودة الحياة للشركة.
وتابع أنه بمجرد عودة الشركة للإنتاج حققت في أقل من عام 812 مليون جنيه مبيعات، وهو رقم لم يتحقق في تاريخ «النصر للمسبوكات» منذ تدشينها، مشيرا إلى أن تحقيق هذه المبيعات جاء مع وجود فجوة تسويقية في السوق كان يتم سدها بالاستيراد، لكن بمجرد طرح منتجات الشركة حققت مبيعات كبيرة ذهب أغلبها إلى المشروعات القومية المتعطشة لمنتجاتنا، مؤكدا أن «النصر للمسبوكات» شاركت في كل مشروعات البنية التحتية وحياة كريمة وهيئة المجتمعات العمرانية والمدن الجديدة فضلا عن العمل مع شركات هيئة قناة السويس.
ولفت إلى أن الشركة لديها حاليا خطة متكاملة لتطوير المصنع تسير فيها بخطى ثابتة وفقا لخطة زمنية محددة في ضوء توفر العديد من عوامل النجاح، بهدف نشر شعار صنع في مصر، على كل منتج للشركة سواء داخليا أو خارجيا، مضيفا أن الشركة طلبيات كبيرة في السوق المحلي خلال الفترة الراهنة.
وأوضح أن الشركة تستهدف أيضا العودة للتصدير خلال الفترة المقبلة، وفتح أسواق جديدة خاصة في ليبيا وكينيا والعراق، مشيرا إلى أن الشركة كانت تصدر منتجاتها لأكثر من 19 دولة وتسعى خلال الفترة المقبلة للعودة بقوة للانتشار خارجيا من جديد.
من جانبه وجه المحاسب حمدي جويلي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة النصر للمسبوكات، التهنئة للرئيس السيسي بمناسبة حلول المولد النبوي الشريف، موجها له الشكر على كل الدعم الذي وفره من أجل عودة الشركة لمكانتها الطبيعية، مؤكدا أنه صاحب الفضل الأول في هذا الإنجاز مع الفريق كامل الوزير، «ولولا تدخل الدولة المصرية وثقة العمال في الدولة المصرية لم تكن لتحل مشاكل الشركة أو تعود للإنتاج».
وتابع أن الشركة تضم 1400 عامل وأسرهم فضلا عن المتعاملين مع الشركة من موردين وعملاء، وكلهم دائما ما ينتهزون الفرصة لتوجيه الشكر للرئيس السيسي والفريق كامل الوزير، لأنهما السبب في عودة الحياة لشركتهم، مضيفا أن الفريق كامل الوزير يقدم جهدا كبيرا وغير مسبوق ولا يصدق ويتابع كل مراحل العمل في الشركة وكل الشركات الصناعية في مصر من أجل دعم الصناعة الوطنية.
كما وجه الشكر لوزير العمل محمد جبران علي دعم الشركة، مؤكدا أنه وفر كل سبل الدعم للشركة والعاملين فيها من أجل العودة للإنتاج والنجاح.
وفي النهاية قدم المحاسب حمدي جويلي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة النصر للمسبوكات، الشكر لكل عنصر في الشركة من عمال ومهندسين، على المجهود الذي يقدمونه في ظل روح الفريق الواحد والتكاتف الظاهر بين الجميع، ما ساهم في تحقيق إنجازات لا تصدق، وأعاد الشركة لمكانتها الطبيعية ضمن منظومة الصناعة الوطنية رغم التحديات بالعمل على خطوط إنتاج قديمة والعمل على رفع كفاءتها.
وتابع أن الشركة حريصة على دعم العمال في الشركة بعناصر جديدة لذلك عملت على تدشين محطة تلمذة صناعية بموافقة من مصلحة الكفاءة الإنتاجية لتدريب العمالة، مشيرا إلى أن أغلب كفاءات المصنع خرجوا على المعاش خاصة أن الشركة دشنت عام 1987، لذلك عمل مجلس الإدارة على تخريج عمالة فنية للشركة وللسوق المصري، تماشيا مع سياسة الدولة لتدريب العمالة الفنية.
وتابع أن المحطة علي أعلى مستوى وتستعد لاستقبال دفعات جديدة من الطلاب خلال العام الدراسي الجديد، بهدف تخريج عمالة فنية ماهرة للشركة والشركات العاملة في نفس المجال.





























