المهندس عبد الرحمن شوقي رئيس شركةONA Electric Industries للصناعات الكهربائية:
- متخصصون في إنتاج سويتش جير مافيرو ورينج مين يونت وإكوان عوم وإكوان توم التابعة لسيركت بريكر وسبالت
- نحن الأوائل في مصر لصناعة السويتش جير
- سبقنا الشركات المنافسة في التحول إلى الصناعة بدلا من الاستيراد والتوريد
- منتجاتنا محلية بنسبة 80%.. والـ20% من مواد عالمية
- منتجاتنا تغطي الجهد الفائق والمتوسط وحتى المنخفض
- نستهدف الوصول إلى نسبة 100% منتج محلي في غضون 5 سنوات
- اقتربنا من الحصول على شهادة الأيزو للجودة.. ونسعى للتصدير عالميًا
- نسعى لتغطية السوق المحلي أولًا.. والانطلاق عربيًا وخليجيًا وعالميًا قريبا
- في غضون 5 سنوات نصل إلى افتتاح مصنعين آخرين على أرض الوطن والثالث في الصين
- الرئيس السيسي كان سببًا رئيسيًا في خروج هذا الصرح الشامخ للنور
- ضخ استثمارات كبرى والوصول بحجم العمالة إلى 1000 عامل قريبًا
منذ نحو نصف عقد من الزمان قرر أن يكون له السبق على أرض الوطن في تصنيع منتج ينفرد به عن كل العمالقة في مجال صعب أن يحقق فيه أحد نجاحًا ملموسا، إنه المهندس عبد الرحمن شوقي رئيس شركةONA Electric Industries للصناعات الكهربائية ذلك الرجل الذي سطر بأحرف من النور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
في البداية، قال المهندس عبد الرحمن شوقي رئيس شركةONA Electric Industries للصناعات الكهربائية، إن الشركة تستهدف أن تصبح الأولى والرائدة في مجال الصناعات الكهربائية سواء ذات الجهد المتوسط أو حتى المنخفض.

وأشار إلى أنه رغم كون مصر تستورد تلك المنتجات من كبرى الشركات العالمية التي يأتي على رأسها كومباكتور، أو شنايدر، أو حتى سيمنز، بالإضافة إلى أنها في الحالة الثانية تصنع جزءًا من هذه المنتجات لكن تحت رعاية تلك الشركات؛ إلا أن الشركة قررت أن تتخذ أول خط في الجمهورية لاقتحام مجال التصنيع للمنتجات الكهربائية ذات الجهد المتوسط أو المنخفض.
وتابع أن بداية إنشاء الشركة كان في عام 2022، لافتًا إلى أنها سعت منذ اللحظة الأولى إلى الاقتراب من المنتجات العالمية من خلال إعداد تصميمات، وإرسالها لكبرى الشركات العالمية واستقبالها جاهزة، مشددًا على أن تلك المرحلة لم تدم كثيرًا، لكن الشركة بدأت في اتخاذ منحنى جديد ببدء التصنيع للمنتجات، إذ إنها ظهرت على الساحة بتصنيع 4 أو 5 منتجات ميديم، بجانب 5 أو 6 منتجات لو فولد.
وأكد أن المرحلة التالية لمرحلة جلب المنتج من الخارج جاهز للبيع، كانت التصنيع بواقع 80% منتج محلي، بجانب الاستيراد من محتويات المنتج بنسبة 20%، لكن الأهم في مسيرة الشركة كان مشاركتها في معرض إيجيبت إنرجي خلال شهر نوفمبر الماضي، مشددًا على أن تلك المرحلة وسعت من انتشار الشركة وبدء التعريف بها دوليًا وعالميًا.
وأشار إلى أن الشركة واجهتها في بداية عملها الكثير من العوائق في الخدمات والبنية التحتية، إلا أنها استطاعت أن تتجاوز كل العقبات؛ لتبدأ في اقتحام الصناعة وتصبح الكيان الأكبر في صناعة تلك المنتجات ذات الجهد المتوسط والمنخفض.
وأكد أن الشركة أصبحت تعمل حاليًا في المنتجات ذات الجهد الفائق أيضًا، لافتًا إلى أنها لم تحصل حتى الآن على اعتماد الشركة القابضة لكهرباء مصر، لكنها توصلت إلى حل مؤقت حتى يتم الاعتماد، وذلك من خلال توريد منتجاتها إلى شركات خاصة، فضلًا عن الحصول على توكيلات في شركات عالمية للتوريد لها، بجانب التعاقد مع شركات حكومية وتسجيل اسمها في سجل المناقصات لتوريد منتجاتها لكل تلك الجهات.
ونوه بأن الخطة المستقبلية للشركة تتضمن الكثير من الأعمال، إذ إنها تحاول توسيع حجم استثماراتها، لافتًا إلى أنه يستهدف افتتاح شركتين أخرتين في غضون الخمس سنوات المقبلة، بالإضافة إلى افتتاح مصنع آخر في الصين.
وقال إن منتجات الشركة تتضمن في الجهد المتوسط منتجات “سويتش جير مافيرو، ورينج مين يونت، بالإضافة إلى إكوان عوم وإكوان توم التابعة لسيركت بريكر، وسبالت”.
وأضاف أن أهم ما يميز الشركة في الأسواق أنها الأولى على مستوى الجمهورية في تصنيع السويتش جير في مصر، لافتًا إلى أن هذا الجهاز هو المسؤول مسؤولية كاملة عن تحديد وتوزيع الكهرباء بحسب احتياجات المنطقة، إذ إنه يستطيع تخفيض الكهرباء من الجهد الفائق إلى المتوسط ومن المتوسط إلى المنخفض.
وتابع أن جميع الشركات العاملة في مصر إما أنها تستورده من الخارج، أو حتى ترسل المواصفات إلى كبرى الشركات العالمية وتصنعه بالخارج ويرسل إليها في شكل منتج نهائي.
وواصل أن الشركة تنفرد بإعطاء العميل ضمان على منتجاتها خمس سنوات، فضلًا عن أنها لا تعطي العميل المنتج دون التواصل معه كما تفعل باقي الشركات، لكنها توصل المنتج للعميل وتركبه وتشرح له طريقة استخدامه، بالإضافة إلى أنها تظل على تواصل معه على في أي وقت لحل أي مشكلة تواجهه في التعامل مع المنتج.
وأشار إلى أن الشركة تختار كوادرها من الشباب العاملين في هذا المجال، لافتًا إلى أنها لا تقتصر على كبار السن الذين لديهم خبرة تفوق العشرين عامًا، بل إنها تختار الكوادر الشابة التي لديها خبرة تصل إلى ثلاث وخمس وعشر سنوات، لا سيما أنهم لديهم الكثير من الطموح في توطين الصناعة المصرية والتطوير الدائم، مشدد على أنهم تلقوا دورات تدريبية في كبرى الشركات، وحتى سفرهم لمعايشة أفضل طرق التصنيع بالشركات الصينية كان على نفقة هذا الصرح.
وأضاف أن الشركة تجري العديد من الاختبارات على المنتجات حتى تصل إلى أعلى جودة بأسعار غير قابلة للمنافسة بالأسواق، لافتًا إلى أن التجارب والاختبارات تجرى في العديد من الدول على رأسها إيطاليا.
وقال إن الشركة تواجه العديد من العقبات بمختلف القطاعات، لكنها تجاوزت كل ذلك بحلول عبقرية من خلال المولدات وغيرها من الآليات الأخرى، مشددًا على أن الشركة تتخذ خطوات جادة في الوصول إلى نسبة التصنيع المحلي 100% في غضون الخمس سنوات المقبلة.
ونوه بأن الشركة تسعى للحصول على شهادة الأيزو للجودة، بالإضافة إلى وضع خطوات جادة وخارطة طريق حتى تغطي السوق المحلي؛ للانطلاق إلى التصدير عالميًا وليس خليجيًا أو عربيًا فقط، لا سيما أن الانتشار المحلي والعربي والخليجي يعطي الدفعة للأسواق العالمية في تتبع سابقة الأعمال الأكثر رواجًا للشركات حتى تكون هناك ثقة كبرى في المنتجات، ويتهافت عليها كبرى الدول.
وتابع أن الشركة على أتم الاستعداد لاقتحام المشروعات القومي، بغض النظر عن أنها شاركت في الكثير منها، مشددًا على أنها لن تتراجع عن تلبية احتياجات الدولة في كل مشروعاتها أو حتى مبادراتها، مشيرًا إلى أن التوسع في طرح كل منتجات الشركة بالأسواق المحلية سيجعلها ساطعة في سماء العالم.
ولفت إلى أنه يمتلك شركة أخرى تحت مسمى أونا سولار، المتخصصة في الطاقة الشمسية، والتي جرى إنشاؤها عام 2014، لإنتاج الطاقة الشمسية، موضحًا أنه قابل آنذاك العديد من الانتقادات التي حاول المحبطون من خلالها إبعاده عن هذا الطريق، لا سيما أن حجتهم تمحورت حول انخفاض أسعار الكهرباء وارتفاع سعر الطاقة الشمسية مع عدم احتياج الأسواق لها، إلا أنه أصر على استكمال مسيرة النجاح والإنجاز.
وشدد على أنه ظل يكافح ويجتهد إلى أن وصل للعمل في كبرى مشروعات الطاقة الشمسية، فرغم مواجهته للكثير من العقبات التي كادت أن تصل بالشركة لغلق أبوابها، إلا أنه أنجز مشروعات كثيرة آخرها العمل في المرحلة الثانية من مطار القاهرة حاليًا.
وأكد أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، كان السبب الأكبر في أن ترى الشركة النور، لا سيما أنه ساعد بكل ما يتيحه من دعم للمستثمرين أن يوسعوا استثماراتهم في الدولة، فضلًا عن توجيهاته للوزراء سواء الصناعة بقيادة الفريق كامل الوزير، أو حتى الاستثمار والتجارة الخارجية بقيادة حسن الخطيب، لافتًا إلى أنه حتى في المؤتمرات التي يعقدها يبشر الكثير من المستثمرين الشباب بإتاحة كل الفرص الكبرى أمامهم للاستثمار على أرض الوطن.
ونوه بأنه يتمنى للرئيس السيسي كل التوفيق فيما هو قادم وأن يحقق المزيد من الإنجازات والنجاحات على أرض الدولة، فضلًا عن زيادة الدعم للمستثمرين حتى يصبح المنتج المصري الأول على مستوى العالم وليس إفريقيًا أو إقليميًا فقط، مشددًا على أن الشركة ستزيد من استثماراتها في غضون الفترة القليلة المقبلة، بالإضافة إلى تشغيل المزيد من العاملين في الشركة الذين وصل عددهم إلى مائة عامل وفني وإداري، إذ إن هذا الصرح يستهدف الوصول إلى ألف شخص في غضون أقل من عامين.





























