المهندس رمضان الشاطر رئيس مركز الشاطر لصيانة الشنط والأحذية والمنتجات الجلدية والبرندات العالمية:
- متخصصون في صيانة الشنط والأحذية والمنتجات الجلدية بمختلف أنواعها
- نجري الصيانة لكل تفاصيل الأحذية بداية من الرباط حتى النعل
- جودة أعمالنا لا مثيل لها.. وأسعارنا لا تقبل المنافسة
- المواد المستخدمة في الصيانة غير موجودة لدى أي شركة أخرى
- تهافت العملاء على الشركة نتيجة لتجاوز مستوى أعمالنا تخيلهم
- صيانتا لمنتجات براندات عالمية من مختلف الدول الأوروبية
- ننفرد بوجود خط صيانة لجميع المصنوعات الجلدية في الأسواق
- نحن الأوائل في الوصول بصيانة المنتجات الجلدية إلى أفضل من صورته بعد التصنيع
- نستهدف فتح المزيد من الأسواق سواء محليًا أو عالميًا
- الرئيس السيسي أحدث طفرة في كل المجالات في الدولة
- الحاج صبري الشاطر مؤسس المركز: لدينا عاملون في المجال لا ينافسهم أحد في الحرفة
منذ 30 عامًا بدأ مشواره مع مجال قل من يصل فيه إلى اقتحام الأسواق الأوروبية والبراندات العالمية، بل وجميع الأسواق المحلية، إذ إنه استطاع أن يصل إلى الريادة ليس محليًا، بل على مستوى الشرق الأوسط، إنه المهندس رمضان الشاطر، رئيس مركز الشاطر لصيانة الشنط والأحذية والمنتجات الجلدية والبرندات العالمية، ذلك الرجل الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
في البداية قال المهندس رمضان الشاطر رئيس مركز الشاطر لصيانة الشنط والأحذية والمنتجات الجلدية والبرندات العالمية، إن المصنع يعد الأول على مستوى الجمهورية والشرق الأوسط لصيانة الشنط الهاي إند، مشيرًا إلى أن المصنع بدأ منذ 30 عامًا بورشة صغيرة لا تتعدى كونها تجري الصيانة على الشنط والأحذية، لكن مع الإصرار على التقدم والتطوير استطاع أن يحدث طفرة من خلال استيراد ماكينات مع دول أوروبا.
وأضاف أن المصنع ظل يتطور حتى وصل إلى خط صيانة كامل الذي يعد الأول على مستوى العالم، متابعًا أن التطوير لم يقف عند هذا الحد، لكن مع استمرار الإصرار على الوصول إلى السبق في هذا المجال وصل المصنع إلى كونه أصبح لديه خبراء على الصنايعية الذين ينتجون الشنط والأحذية، ما جعله يصل إلى وجود ما يشبه “الكونسلتو” على منتجاتهم أو أي منتجات أخرى.

وتابع أن ثقافة المصنع في العمل إعادة الشيء القديم إلى أحدث طراز بأعلى جودة ممكنة في الأسواق، مؤكدًا أن المصنع متعاقد مع كل البراندات على مستوى الجمهورية، فضلًا عن البراندات العالمية.
وأوضح أن المصنع لديه خدمة عملاء تستقبل كل المنتجات من العملاء سواء كانت أحذية أو شنط أو أي مصنوعات جلدية، ثم يقوم موظفو خدمة العملاء بإدراجها على السيستم حتى يتم تسليمها إلى الفنيين والمتخصصين.
وتابع أنه يتم خلال مدة يحددها الفنيون والمتخصصون إصلاح كل المنتجات للعملاء، مشددًا على أن العملاء من الممكن ألا يلتفتوا إلى بعض التفاصيل الدقيقة، لكن يتم صيانتها وإصلاحها من خلال الفنيين، بالإضافة إلى خدمة ما بعد العملاء التي تعطي المصنع أسبقية وريادة في هذا المجال.
وأكد أن المصنع لديه أول خاصية في مصر تتجسد في صيانة النعل الجلد، بالإضافة إلى الأحذية النسائية والرجالي، فضلًا عن صيانة الشنط الدبلوماسي والسفر وغيرها، بجانب توفر خدمة التنظيف لكل أنواع الأحذية باستخدام كل الطرق الحديثة من وكس وغيرها من الطرق.
وأشار إلى أن خامات التنظيف لا تعتمد على المياه أو حتى المساحيق التي يستخدمها الكثيرون في تنظيف الأحذية، لكن المصنع يستخدم خامات الوتر بيز، مؤكدًا أن الاحترافية لدى فريق العمل بالمصنع تكمن في تخصص كل فني في مجال معين.
وأوضح أن فريق صيانة الأحذية على سبيل المثال لا الحصر به الكثير من المتخصصين، إذ إن هناك متخصص في صيانة الرباط، وآخر في الفرش وثالث في النعل، وآخر في البطانة، مشددًا على أن تلك الاحترافية جعلت الكثير من العملاء يتهافتون للتعامل مع المصنع من مختلف الدول والمحافظات على مستوى الجمهورية.
وقال إنه تعلم من والده كل التفاصيل التي جعلته يصل إلى الريادة في مجال الصيانة، لا سيما أن والده بدأ هذا المجال من أكثر من نصف قرن من الزمان، لافتًا إلى أنه لديه الكثير من المهرة والفنيين الذين استطاعوا أن يصلوا بالمصنع إلى أن يتخطى في جودة أعماله المصنع الرئيس بأي دولة في العالم، حيث إن المنتج مهما كان منشأه فإن ما يجري به من صيانة يفوق جودته تصنيعه من الأساس.
وأضاف أن خطوط الصيانة المتواجدة في المصنع ليست مصرية فقط، بل من الدول الأوروبية وغيرها، لافتًا إلى أنه يعمل دائمًا على نشر ثقافة الصيانة دون الحاجة إلى وجود ما يلزم لصيانة الحذاء أو الشنط، موضحًا أن الحذاء أو الحقيبة يتم صيانتها لإعادتها إلى رونقها الذي اشتراها العميل عليه، بل أفضل من حالتها أثناء الشراء، لا سيما في ظل استخدام أفضل خامات على مستوى العالم في الصيانة.
وتابع أنه لا يكل ولا يمل عن السفر والتجول في دول أوروبا وغيرها، حتى يزداد خبرة من دول القارة العجوز، بالإضافة إلى الاطلاع على كل ما هو جديد من المنتجات، فضلًا عن الوصول إلى أدق التفاصيل في الصناعة حتى يطور من الصيانة داخل المصنع.
ونوه بأنه لا يزال يطور من المصنع حتى إنه يعد خطة في الفترة الراهنة لغزو السوق الأوروبي وإيصال رسالة من قلب مصر للعالم بأن المصنع قادر على أن يتفوق على مهاراتهم في صناعة المنتج بصيانته وتسليمه للعميل بأعلى جودة ممكنة وبأسعار لا تقبل المنافسة، ورونق يفوق المنتج حال شرائه.
وأشاد بإنجازات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال 12 عامًا مضت منذ توليه البلاد وحتى العام الجاري، لا سيما أنه استطاع أن يحدث طفرة سواء في البنية التحتية أو حتى جميع المجالات والقطاعات كافة.
وثمن جهود العاملين في المصنع الذين هم شركاء النجاح، واليد الأولى في تحقيق إنجازات غير مسبوقة في مجال قل من يصل فيه إلى هذا المستوى الفريد من الإنجاز بصيانة الأحذية والشنط ومختلف المصنوعات الجلدية.
من جانبه، أكد والده الحاج صبري الشاطر، صاحب التأسيس لتلك المنظومة الكبرى في مجال صيانة المصنوعات الجلدية والأحذية، أن العاملين في المصنع لا يضاهي صنعتهم أحد، إذ إنهم يسعون دائمًا للوصول إلى أفضل أعمال بصيانة كل تلك المنتجات، مشددًا على أن فريق العمل تجاوز كل ما تمناه في هذا المجال، لا سيما في ظل التزامهم بكل التعليمات، فضلًا عن التطوير المستمر في آلية العمل.
وأضاف أنه ظل على مدار ما يزيد على نصف قرن من الزمان يعمل في هذا المجال؛ لذا الخبرة التي ورثها لنجله، بالإضافة إلى النصائح التي يوجهها للفنيين العاملين بالمصنع تجعلهم يستمرون في الحفاظ على الريادة في هذا المجال.
ونوه بأنه راضٍ تمامًا عما وصل إليه من نجاحات وإنجازات غير مسبوقة، لافتًا إلى أن نظرته المستقبلية لهذه المهنة تتضمن أن يستمر نجله في التطوير والوصول إلى أكبر عدد من الأسواق سواء داخل مصر أو خارجها، مشددًا على أن ما وصل إليه من إنجازات يستمر في الحفاظ عليها على مدار السنوات المقبلة حتى يورثها لكل أولاده وأحفاده.





























