المهندس يحيي الفرا رئيس شركة بايكل تك لتكنولوجيا معالجة المياه:
- بدأنا المسيرة على أرض قطاع غزة وساهمنا بشكل فعّال في حل مشكلات المياه داخل القطاع
- أعمالنا تستهدف قطاعات متعددة تشمل الصناعي والزراعي والحكومي والخاص
- استطعنا اقتحام مختلف المحافظات من الإسكندرية إلى أسوان
- شاركنا في العديد من المشروعات الكبرى.. ونستهدف التوسع في مختلف المحافظات
- أعمالنا لا تقتصر على القطاعات الصناعية والزراعية فقط بل تمتد إلى المنازل والفيلات
- أبرز القطاعات المستهدفة تتضمن الغزل والنسيج والصناعات الغذائية، والدباغة والدهانات وبطاريات السيارات
- القطاعات المستهدفة تشمل الصناعات الدوائية والمستشفيات ومحطات معالجة المياه لمرضى الفشل الكلوي
- نمتلك سجل أعمال قوي مع شركات كبرى مثل مجموعة العرجاني وفالكون ولونا لمستحضرات التجميل والنساجون الشرقيون
- نتميز في أعمالنا بخدمة ما بعد البيع.. والجودة المحرك الأساسي للتوسع بالأعمال والمشروعات
- الرئيس السيسي يحارب من أجل استقرار الوطن العربي كله
عبر الحدود منذ ما يزيد عن عقد من الزمان بدأ المسيرة، على أرض كانت تنعم بالهدوء والاستقرار، لكن مع الحرب والدمار التي حل في غزة أصر على استكمال مشواره، ليحل على أرض مصر ويستكمل مشواره في الطريق محملًا بتحديات غير مسبوقة، إنه المهندس يحيي الفرا رئيس شركة بايكل تك لتكنولوجيا معالجة المياه، الذي سطر على أرض غزة واستكمل على أرض مصر سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
في البداية، قال المهندس يحيي الفرا، رئيس شركة بايكل تك لتكنولوجيا معالجة المياه، إنه فلسطيني الجنسية، بدأ رحلته في تأسيس الشركة عام 2014، في قطاع غزة جنوب فلسطين، حيث انطلق في مجال معالجة المياه، وتمكن من المساهمة بشكل فعّال في حل مشكلات المياه داخل القطاع.
وأوضح أنه عقب الأحداث التي وقعت في غزة بعد 7 أكتوبر، وما تبعها من تدمير واسع طال مقرات الشركة والبنية التحتية، اضطر إلى مغادرة القطاع والانتقال إلى مصر، حيث وجد ترحيبًا كبيرًا من الشعب والحكومة، بجانب وجود علاقات سابقة بالسوق المصري والموردين العاملين في مجال معالجة المياه.
وأشار إلى أنه قبل انتقاله كان يتابع عن قرب التحديات المتعلقة بمياه الشرب والصرف الصحي والصناعي في مصر؛ ما دفعه بعد دراسة وتفكير إلى اتخاذ قرار بأن يكون جزءًا من الحل، عبر تأسيس فرع الشركة في مصر أواخر عام 2023 أو بداية 2024؛ ليبدأ نشاطه الفعلي في السوق المصري منذ نحو عامين ونصف تقريبًا.
ولفت إلى أن بداية العمل لم تكن سهلة، حيث واجه تحديات كبيرة باعتبار الشركة أجنبية، إلا أن الدعم من الأصدقاء المصريين، إلى جانب الاجتهاد والعمل المستمر، ساعد في تثبيت أقدام الشركة داخل السوق.

وأضاف أن الشركة تمكنت خلال تلك الفترة من الوصول إلى نحو 90% من محافظات مصر، من الصعيد إلى القاهرة والإسكندرية وسيناء، بالإضافة إلى المناطق الصناعية المختلفة مثل برج العرب و6 أكتوبر وغيرها، مشيرًا إلى أن نشاط الشركة يمتد إلى قطاعات متعددة تشمل الصناعي والزراعي والحكومي والخاص، إلى جانب الفيلات والمنازل.
وأوضح أن الشركة تعمل في قطاعات صناعية متنوعة، من بينها الغزل والنسيج، والصناعات الغذائية، والدباغة، والدهانات، وبطاريات السيارات، والصناعات الدوائية، والمستشفيات، ومحطات معالجة المياه لمرضى الفشل الكلوي، مؤكدًا أن لديهم سجل أعمال قوي مع شركات كبرى مثل مجموعة العرجاني، وفالكون، ولونا لمستحضرات التجميل، وجلوب للأدوية، والنساجون الشرقيون، وغيرهم.
وتحدث عن تجربة الشركة في السوق المصري، موضحًا أن التركيز الكبير على خدمة ما بعد البيع كان عاملًا حاسمًا في النجاح، رغم أنه شكّل عبئًا ماليًا في البداية، حيث سجلت الشركة خسائر تقارب 800 ألف جنيه خلال أول 8 أشهر نتيجة تكاليف الصيانة والانتقالات وخدمات الدعم الفني، لكنه استطاع أن يحول تلك الخسائر إلى مكاسب كبرى.
وأشار إلى أنه بعد مراجعة الأداء، تم التأكيد داخل الشركة على أن خدمة العميل ليست خيارًا بل التزامًا أساسيًا، خاصة أن طبيعة العمل تتعلق بمحطات مياه مرتبطة بحياة الناس والإنتاج الصناعي، وأن أي توقف قد يسبب خسائر كبيرة.
وأكد أن هذا التوجه غيّر المعادلة بالكامل، حيث أصبحت الشركة اليوم تعتمد على سمعتها وجودة خدماتها، وأصبح العملاء يتعاملون معها بثقة كاملة دون جدال كبير على الأسعار، تقديرًا للجودة والمصداقية.
وشدد على أن المصداقية كانت أحد أهم أسباب النجاح في السوق المصري، موضحًا أن الصدق مع العميل منذ البداية، حتى في تفاصيل المنتج ومصدره، كان عاملًا فارقًا في بناء الثقة، وهو ما ساعد على استمرار التعاون مع العديد من العملاء.
وفي حديثه عن معرض ماتريكس، أوضح أنه كان يتابعه منذ وجوده في فلسطين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن يشارك فيه خلال العامين الماضيين، مؤكدًا أنه يُعد من أبرز المعارض المتخصصة في مجال المياه على المستويين المحلي والدولي، لما يجمعه من خبراء وشركات كبرى.
وأضاف أن الشركة شاركت في المعرض بأسلوب مختلف، حيث لم تركز على بيع قطع الغيار كما تفعل معظم الشركات، بل قدمت حلولًا متكاملة ومنظومات معالجة مياه جاهزة؛ ما لاقى تفاعلًا واسعًا من الزوار، الذين وجدوا نموذجًا مختلفًا يعتمد على التكامل والاعتمادية.
وأوضح أن الشركة تقوم بتصنيع وتجميع العديد من المكونات داخل مصانعها، بما في ذلك الهياكل الستانلس ستيل ولوحات التحكم الكهربائية، إلى جانب استيراد بعض المكونات وتجميعها بما يتناسب مع طبيعة كل مشروع، وهو ما يعكس نموذجًا متكاملًا في العمل.
وأكد أن طموح الشركة يتجه نحو أن تصبح من الشركات الكبرى في هذا المجال على مستوى مصر والعالم العربي، مع التوسع من خلال السودان لخدمة أسواق مثل ليبيا والسعودية، إلى جانب المشاركة في المشروعات القومية داخل مصر.
وأشار إلى مشاركة الشركة في مشروعات كبرى مثل الدلتا الجديدة من خلال توريد محطات تحلية بالتعاون مع شركات مقاولات كبرى، مؤكدًا أن هذا النوع من المشروعات يمثل فخرًا حقيقيًا لهم باعتباره مساهمة في بناء دولة احتضنتهم.
ووجه التحية والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يعتبره الجندي المجهول يحارب من أجل الوطن العربي كله، بجانب أنه يسعى دائمًا للوصول إلى إرساء الاستقرار والسلام في مختلف ربوع العالم العربي، متمنيًا له دوام الصحة والتوفيق والسداد فيما هو قادم، مهنئه بالذكرى 13 لثورة يونيو.
واختتم بالتأكيد على أن فريق العمل داخل الشركة هو الركيزة الأساسية للنجاح، مشيرًا إلى أن العاملين والمهندسين والفنيين شركاء حقيقيون في رحلة النجاح، وأن الشركة تنظر إليهم كعائلة واحدة تعمل بروح الفريق الواحد.
وشد على أن العلاقة بين الشعبين المصري والفلسطيني علاقة راسخة لا يمكن المساس بها، وأن أي محاولات لإثارة الفتنة بينهما لا تمثل الواقع، مشددًا على وحدة الشعوب العربية والإسلامية، ومتمنيًا الخير والاستقرار لمصر وشعبها وقيادتها.





















































