العمدة عبد الناصر مدني رئيس مجموعة البركة جروب للصناعات الغذائية «مورانا»:
- متخصصون في إنتاج العسل الأسود من القصب دون أي تدخل بشري
- نجحنا في اقتحام الأسواق العربية بفضل اعتمادنا على خير الأراضي الزراعية
- طورنا من إنتاجنا وأدرجنا منتجات جديدة
- ننتج الخل الطبيعي بتركيز 5% والطحينة والحلاوة الطحينية
- أدخلنا منتجات الكاتشب والمايونيز والصلصة ضمن القائمة للتوسع في الإنتاج
- عبوات العسل الأسود تبدأ من 30 جراما مخصصة للسياحة والتوريدات
- ننتج عبوات كبيرة للتوزيع التجاري يصل أكبرها إلى 20 كيلوجرامًا
- الرئيس السيسي أساس نهضة مصر
- نطالب وزير الصناعة بالنظر بعين الاعتبار لصناع صعيد مصر
من قلب الصعيد إلى الأسواق العربية بدأت رحلته على مدار ما يقرب من عقد من الزمان، إذ بدأ مشروعه من خير الأراضي الزراعية، مواصلًا مسيرة عملية يقودها الإصرار على الوصول إلى أفضل تقدم، إنه العمدة عبد الناصر مدني، رئيس مجموعة البركة جروب للصناعات الغذائية “مورانا”، الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
في البداية قال العمدة عبد الناصر مدني، رئيس مجموعة البركة جروب للصناعات الغذائية “مورانا”، إن الشركة لم تبدأ نشاطها من المصانع، بل من الأراضي والزراعة، موضحًا أن الجذور الأولى كانت في عصر القصب، قبل أن تتطور الفكرة تدريجيًا إلى كيان صناعي متكامل في قلب صعيد مصر.
وأضاف أن المصنع أُنشئ رسميًا عام 2016 في نجع حمادي، معتمدًا على أحدث النظم الإنتاجية، مؤكدًا أن الشركة تعمل في إنتاج العسل الأسود من القصب مباشرة دون أي تدخل بشري، لافتًا إلى أن ذلك من خلال منظومة ميكنة كاملة من دخول القصب إلى خروج المنتج النهائي، على عكس كثير من الكيانات التي تكتفي بإعادة التعبئة.
وأوضح أن العسل الأسود هو المنتج الرئيسي الذي انطلقت به الشركة، لما له من قيمة غذائية عالية، مشيرًا إلى أن الشركة تقدم منتجًا طبيعيًا خالصًا، مع تحقيق توازن علمي في نسب السكريات؛ بما يجعله آمنًا وصحيًا حتى لمرضى السكر، لافتًا إلى أن الجودة تمثل المعيار الأول في كل مراحل التصنيع.

وتابع أن الشركة توفر عبوات متعددة تناسب جميع الاحتياجات، تبدأ من عبوات صغيرة بحجم 30 جرامًا مخصصة للسياحة والتوريدات، وصولًا إلى عبوات كبيرة للتوزيع التجاري تصل أكبرها إلى 20 كيلوجرامًا، وذلك من خلال منظومة توزيع خاصة بالشركة.
وكشف رئيس مجلس الإدارة، أن مساحة المصنع تبلغ نحو 4 آلاف متر مربع، مع توسعات إضافية مماثلة؛ ما أتاح التوسع في خطوط إنتاج جديدة، شملت الخل الطبيعي بتركيز 5%، والطحينة، والحلاوة الطحينية، والكاتشب، والمايونيز، والصلصة، على أن يتم طرح منتجات المربات عقب شهر رمضان، بعد استكمال الاختبارات وضمان الجاهزية الكاملة للسوق.
كما أعلن عن دخول الشركة مجال عسل النحل من إنتاج المناحل الخاصة بها، بعد استكمال التجهيزات الفنية خلال العام الجاري.
وأكد أن نجحت في تحقيق انتشار واسع بالسوق المحلي، إلى جانب التصدير إلى عدد من الدول العربية، مشددًا على أن الحصول على الإدراج في القائمة البيضاء الذي كان محطة فارقة في مسيرة الشركة، أسهمت في فتح أسواق خارجية جديدة.
وحول المشاركة في معرض فود أفريكا، أوضح أن المعرض يمثل منصة مهمة للتواصل والترويج وبناء علاقات مستدامة، وليس مجرد تعاقدات مباشرة، مشيرًا إلى أن حجم الطلب يتزايد سنويًا على منتجات الشركة.
ونوه بأنه سيزيد من ضخ الاستثمارات في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، لافتًا إلى أنه حبًا في الرئيس سيعمل كل من له يد في الصناعة ورجال الأعمال للمشاركة في التنمية المستدامة.
وشدد العمدة على أن فلسفة العمل داخل الشركة تقوم على الاستمرارية دون طمع، متابعًا أن ما ندخله بيوتنا هو نفسه ما نقدمه للناس، مشددًا على أن الجودة قبل أي شيء والمنتج ذات السعر المنخفض سيكون ثمنه غالٍ على الصحة.
وأشاد رئيس مجلس الإدارة بمناخ الاستثمار في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن المصنع لم يحصل على موافقات الأرض إلا في عام 2016، بعد سنوات طويلة من التعطيل، معتبرًا أن ما تحقق من بنية تحتية وطرق ومحاور أسهم مباشرة في دعم الصناعة بالصعيد.
وقال إن الرئيس السيسي بنى مصر في سنوات قليلة، وربط الصعيد بباقي الجمهورية، وفتح أبواب التنمية الحقيقية، موجّهًا رسالة شكر لفريق العمل بالشركة، داعيًا إلى استكمال المسيرة التي أسسها الراحل المهندس عمار، مؤكدًا أن العمل والإنتاج هما الطريق الوحيد للنجاح، مستشهدًا بقوله تعالى وليس للإنسان إلا ما سعى.
كما دعا الشباب إلى السعي والعمل وعدم الاتكال، مختتمًا حديثه بقوله الحمد لله لسان ذاكر، وقلب شاكر، والعمل عبادة.
ودعا محافظ قنا إلى زيارة المصنع في أقرب وقت ممكن حتى يطلع على ما يتم تقديمه من أفضل المنتجات والسعي إلى المشاركة في التنمية المستدامة.
وأشاد بإنجازات الفريق كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، مطالبه بالرفق بصناع قنا وصعيد مصر، وضرورة النظر بعين الاهتمام إليهم حتى يستمروا في مسيرة الإنجازات والنجاحات.





























