رئيس شركة نفرتيتي للرخام والجرانيت:
- متخصصون في إنتاج وصناعة الرخام والجرانيت الأعلى جودة بمصر
- افتتحنا مصنعا لصناعة الجرانيت والرخام الطبيعي والصناعي الأعلى جودة عالميًا
- صدرنا منتجاتنا إلى أوروبا ودول شرق آسيا وحتى إفريقيا
- جودة منتجاتنا عنوان ريادتنا في الأسواق العالمية
- نستهدف افتتاح مصنع جديد خارج مصر لتسهيل التوسع عالميا
- نضخ استثمارات بواقع 20 إلى 30% كل عام لفتح أسواق جديدة
- لا نفرق بين التوريد المحلي والتصدير في جودة منتجاتنا
- الرئيس السيسي أحدث طفرة غير مسبوقة في كل المجالات
- نطالب وزير الصناعة بالتحديث المستمر للبنية التحتية في شق الثعبان
في أقل من عقد من الزمان وصل إلى العالمية؛ نظرًا للخبرة العالمية التي جمعها خلال رحلته بالخارج، وإعداد قائمة عملاء غير مسبوقة، فمنذ عودته إلى أرض الوطن وأصبح يحلق في سماء كل دول العالم بمنتجاته التي لا تقبل المنافسة في جودتها على مستوى العالم، إنه المهندس محمد الشلقاني رئيس شركة نفرتيتي للرخام والجرانيت، الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
في البداية قال المهندس محمد الشلقاني، رئيس شركة نفرتيتي للرخام والجرانيت، إن الشركة بدأت نشاطها الفعلي منذ عام 2011 على يد والده، لا سيما أنه كان في تلك الفترة بالخارج.
وأضاف أنه منذ عودته إلى أرض الوطن وتعاون مع والده في الترويج لمنتجات الشركة وفتح أسواق جديدة في كل دول العالم، لافتًا إلى أنه استطاع أن يصدر المنتجات إلى دول كبرى في أوروبا وشرق آسيا، بجانب أسواق إفريقيا.

وتابع أن التصدير للخارج كان من أيسر الأمور بالنسبة له؛ نظرًا لخبرته في مجال الأعمال وحسن التعامل مع العملاء، ووجود قاعدة بيانات لعملاء كبرى لديه، مشيرًا إلى أنه تمكن من اقتحام هذا المجال والتوسع فيه منذ عام 2017.
وأشار إلى أنه عام 2017، بدأ في فتح مصنع للشركة في محافظة الجيزة، حتى يبدأ في صناعة الرخام والجرانيت بأعلى جودة ممكنة وبأسعار لا تقبل المنافسة، فضلًا عن الترويج لها عالميًا.
وأكد أن خبرته التي اكتسبها من سفره لمعظم دول العالم، كانت هي الدافع والعامل الأساسي في التوسع بأسواق عمل الشركة على مستوى العالم، لا سيما أنه اكتسب خبرة في مجال الحفر والتنقيب، مكنته من الوصول إلى أفضل أنواع الجرانيت والرخام على مستوى الجمهورية.
ولفت إلى عدم وقوفه أمام هذه النقطة من التطور المستمر للشركة، بل إنه أصر على السفر للخارج لحضور المعرض بمختلف دول العالم، بالإضافة إلى اكتساب خبرة أكثر في مجال الحفر والتنقيب، بجانب مشاهدة آخر التطور التكنولوجيا في الماكينات التي تعمل في المجال حتى يستطيع أن يطور بها من عمله ويواصل الريادة في هذا المجال.
وشدد على أن قطار التطوير واصل إلى آخر محطة في العالم داخل الشركة، موضحًا أنه لا يترك ماكينة على مستوى العالم على أعلى مستوى من الجودة والأمان للعمال، وتزيد في الإنتاج بسرعة وبكفاءة عالية إلا ويسرع في الحصول عليها.
وأضاف أنه لا يكل ولا يمل من مواكبة كل ما هو جديد سواء في الصين أو غيرها من البلاد التي تضع على خريطة العالم كل يوم جديد تحديدًا في مجال الرخام والجرانيت، مشددًا على أنه لديه فلسفة إدارية مختلفة عن باقي رجال الأعمال في الأسواق.
ونوه بأن الشركة تتميز بالعديد من الأشياء التي يأتي على رأسها المحافظة على العمال العاملين فيها، بالإضافة إلى حسن التعامل مع العملاء واستمرار الثقة المتبادلة، فضلًا عن تقديم كل ما هو جديد لهم، والعمل على مواكبة التطور الجاري في عالم التكنولوجيا فيما يخص هذا المجال.
وقال إن طاقة الشركة التصديرية وصلت إلى ما يقرب من 98% من حجم أعمالها، لافتًا إلى أنها تسعى جاهدة إلى تغطية الأسواق المحلية والعالمية، لا سيما في ظل الطلب المتزايد بين الحين والآخر من العملاء داخل وخارج الدولة.
وشدد على أنه لا يفرق بين جودة وكفاءة المنتج المصدر ونظيره الذي يورد محليًا، مؤكدًا أن الماكينات المتطورة التي أدخلها الشركة تساعد على سرعة وزيادة الإنتاج؛ ما يجعلها قادرة على تلبية احتياجات العملاء.
ونوه بأن الشركة لم تكتفِ بالعمل في الرخام والجرانيت الطبيعي، بل إنها اقتحمت مجال الرخام والجرانيت الصناعي، رغم أنها صناعة شاقة ومتطلباتها كثيرة إلا أنه أصر على الدخول فيها حتى يصل إلى ريادة هذا المجال ويوفي باحتياجات السوق.
وأكد أنه شارك في العديد من المشروعات الكبرى على مستوى الجمهورية، سواء العاصمة الإدارية، أو العلمين الجديدة، والمتحف المصري الكبير، وغيرها من المشروعات.
وتابع أن فريق العمل يتم اختياره بعناية فائقة، لا سيما حتى يستطيع تحمل الجهد في هذا المجال الشاق، فضلًا عن القدرة على التسويق الجيد للمنتجات، بالإضافة إلى التحلي بالقابلية للوصول إلى أعلى مستوى من التطور ومنافسة كبرى الشركات العالمية.
وأضاف أن المنتج المصري من الرخام والجرانيت من أفضل المنتجات على مستوى العالم، إذ إنه قابل للتغيير في أي وقت، بالإضافة إلى إمكانية إدخال الكثير من التحديثات والفنش المختلف عليه.
وتابع أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أحدث على مدار 12 عامًا تولى فيهم إدارة البلاد، طفرة غير مسبوقة في جميع القطاعات، مشيرًا إلى أن أهم القطاعات التي طالتها الطفرة كانت البنية التحتية باعتبارها العامل الرئيس الذي ينشغل به رجال الأعمال، والمستثمرين.
وأضاف أنه أحدث نقلة نوعية في تسهيل إجراءات التصدير، فضلًا عن تحديث الموانئ ووجود تسهيلات لم تكن متوفرة من قبل في كل الإجراءات، بالإضافة إلى أن المستثمرين أصبحوا يتهافتون للعمل على أرض مصر بعد استقرار الأمن والأمان والاقتصاد وتوفر العملة، وغيرها من المتطلبات التي يريدها أي مستثمر.
وأشار إلى أن الفريق كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير النقل والصناعة، من أفضل من تولوا حقبة وزارة الصناعة في السنوات الماضية، لا سيما أنه دائمًا ما يقدم الدعم للعاملين تحت لوائه.
وطالب الفريق كامل الوزير، بالنظر بعين التطوير والوصول للريادة من خلال تحديث وتطوير دائم للبنية التحتية للمناطق التي يوجد بها الجرانيت والرخام والتي يأتي على رأسها شق الثعبان.
وأشاد بجهود العاملين في الشركة الذين يقدمون كل غالٍ ونفيس من أجل تطوير الشركة، بالإضافة إلى معرفتهم الكاملة بكل الأمور في العمل، فهم العامل الأساسي والرئيس في تحقيق الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
وأكد أنه يستهدف ضخ استثمارات جديدة للشركة في الأسواق في عهد الرئيس السيسي، مشيرًا إلى أنه يضخ استثمارات جديدة بواقع من 20 إلى 30% كل عام، فضلًا عن زيادة حجم العمال في العام أيضًا بواقع 20%، مشددًا على أنه سيفتتح في غضون عام 2026 أو 2027 مصنعًا جديدًا خارج مصر للتوزيع بأكبر قدر ممكن على الدول الأخرى القريبة من مقر المصنع.
واختتم بأنه راضٍ تمامًا عما وصل إليه من إنجازات ونجاحات، لكن طموحه سيظل مستمرًا ما دام على قيد الحياة، من أجل الوصول إلى المزيد والتطوير من الأعمال والتوسع والوصول إلى الريادة في هذا المجال الشاق.





























