رئيس شركة سمارت للمقاولات والتوريدات:
- نفذنا أكثر من 30 وحدة صحية ومركز طب أسرة في سوهاج وأسيوط.
- نفذنا مجمعات خدمات للمواطنين ومراكز شباب ومجمعات زراعية ومشروعات كهرباء وإلكترو–ميكانيك
- أحلم بتأسيس مجموعة استثمارية باسم 3M Group تضم نشاطات صناعية وزراعية
- مصر تشهد طفرة على كل المستويات تحت قيادة الرئيس السيسي
على مدار ساعات قليلة امتدت من السادسة صباحًا حتى الرابعة فجر اليوم التالي، كان مصطفى المحسب، رئيس مجلس إدارة شركة سمارت للمقاولات والتوريدات، يقود فريقه في أحد أكثر التحديات صعوبة منذ تأسيس الشركة، وهي الانتهاء من إعادة تأهيل وحدة صحية كاملة خلال سبعة أيام فقط، استعدادًا لافتتاح رئاسي في محافظة سوهاج.
تلك المهمة، التي بدأت باستدعاء عاجل من مسؤول ميداني، انتهت بأن أصبحت وحدة طمّا ودوم الصحية واحدة من أسرع المشروعات تسليمًا في مبادرة «حياة كريمة»، وفقًا لكلام المحاسب، الذي يستعيد تفاصيل تلك الليلة قائلاً: “الشباب بينام ساعتين.. وأنا أفضل صاحي، لأن لو نمت هيناموا.. كنا بنشتغل 22 ساعة يوميًا لمدة أسبوع كامل.”
انطلاقة من ورق… ثم صعود عبر «حياة كريمة»
يقول المحسب إن شركة سمارت بدأت رسميًا في أكتوبر 2022، لكن العمل الفعلي سبق التأسيس بعامين، عبر مشروعات صغيرة «فاست تراك» في مولات تجارية، قبل أن تأتي الفرصة الكبرى: الولوج إلى مبادرة «حياة كريمة».
ومن هناك انطلقت الشركة لتنفيذ أكثر من 30 وحدة صحية ومركز طب أسرة في سوهاج وأسيوط، ومجمعات خدمات للمواطنين، ومراكز شباب، ومجمعات زراعية، ومشروعات كهرباء وإلكترو–ميكانيك مع شركات كبرى في القاهرة والتجمع، وأعمال في السجون الجديدة، وعدة مشروعات للقطاع الخاص الصحي.
ويؤكد: «لولا حياة كريمة.. كنت هافضل مجرد موظف.. المبادرة فتحت سوق ومجال وفرص لآلاف الشباب.”
ويرى المهندس مصطفي المحسب رئيس شركة سمارت للمقاولات والتوريدات، أن القوة الأساسية لشركته ليست في الأجهزة أو المعدات، بل في فريق العمل، ويُصرّ على إدارة المكان بروح «العائلة» لا البيروقراطية.
يقول: “أنا أكبر واحد في الشركة تقريبًا. كلهم شباب. ومفيش حاجة اسمها رأي مصطفى بس. اللي صح هو اللي يمشي… حتى لو قاله أصغر مهندس.”
ويروي موقفًا يبرز تلك الروح، قائلا «أحد العاملين الشباب، محمد، الذي بدأ كعامل في عمر 16 عامًا، ثم عاد بعد الجيش ليخاطب العمال باعتباره «صاحب مال». يعلق الماسب: «ده مش كلام شكلي.. هو فعلاً صاحب مكان. المشاعر دي محدش يقدر يشتريها».
يسترجع المحسب بداياته الصعبة قبل التخرج؛ حين كان يعمل «كاشير» ثم مدير صيدليات، براتب كبير نسبيًا في وقتها، قبل أن يترك كل شيء ويبدأ من الصفر كمهندس بمرتب أقل من النصف.
ويقول للشباب: “ما تبصش للفلوس في أول الطريق. اتعلم… الفلوس هتيجي لحد عندك.”
ولا يرى المهندس مصطفى نفسه مجرد رئيس شركة مقاولات؛ فطموحه، كما يقول، يمتد إلى تأسيس مجموعة أكبر باسم 3M Group تضم نشاطات صناعية وزراعية.
ويكشف أنه أنجز دراسة كاملة لمزرعة زراعية–صناعية متكاملة، لكنه ينتظر التوقيت المناسب لبدء التنفيذ، قائلا “كل ما بزعل.. بفتح الدرج وببص على الدراسة دي. هتتنفذ.. لكن لما أكون جاهز”.
فيما أكد المهندس مصطفى المحسب، أن مصر تشهد إنجازات على كل المستويات تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، موجها له رسالة “الحمل تقيل.. وربنا يقويك. البلد مش هتكبر غير بينا، وإحنا مش هنكبر غير بالبلد”.
وأكد التزامه بالمشاركة في أي مشروع قومي تحتاجه الدولة، رغم تأخر مستحقات بعض الشركات: “البلد هي اللي عملتلنا فلوس… وهي اللي هتكبرنا.”
وفي نهاية حديثه، طالب المهندس مصطفى بالنظر إلى مركز سمنود –مسقط رأسه– بعين الاهتمام، مؤكدًا أن المنطقة التي تضم أكثر من 400 ألف نسمة تحتاج إلى تطوير عاجل في القطاع الصحي، والطرق الداخلية، والإنارة، والخدمات العامة، وإنشاء مجمعات خدمية وزراعية وشبابية شبيهة بما حدث في الصعيد.
واختم حديثه برسالة واضحة لجيل جديد، قائلا “اتعب واشتغل وتعلم. الرزق مكتوب، بس الاجتهاد هو اللي بيفتح بابه. أهم نجاح في حياتي كان جوا بيتي.. زوجتي. وكل خطوة بعدها كانت بركة.”






























