باسم الجمل رئيس مجموعة شركات دهب للمقاولات والاستثمار العقاري وشركة بيجيكو للمقاولات:
- متخصصون في تدشين المشروعات القومية والسكنية وفق معايير عالمية
- شاركنا في تطوير عواصم المدن منها المنصورة ودمياط الجديدة
- دشنا الكثير من المشروعات في تطوير المدن الجديدة وتبطين الترع بمحافظات بني سويف والبحيرة والمنيا وسوهاج
- نفذنا مشروعات سكنية بمعايير عالمية وأصالة مصرية عصرية سواء كمبوندات أو وحدات سكنية بالعاصمة الإدارية
- نسعى لتوسيع حجم أعمالنا والمساهمة في كبرى المشروعات على مستوى الجمهورية
- الرئيس السيسي أحدث طفرة غير مسبوقة في مختلف قطاعات الجمهورية
- لن نقف عند نقطة معينة في التوسع.. وهدفنا الوصول إلى مكانة عثمان أحمد عثمان أو طلعت مصطفى أو العبار
منذ ما يزيد على عقد من الزمان استطاع أن يبدأ مسيرته مع تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم، فلم تكن البداية مع رئيس يحكم البلاد ويحمل رايتها للتطوير فقط، بل كانت بداية نحو القمة السريعة بالسير على خطى رئيس الجمهورية في مواصلة الليل بالنهار للوصول إلى جمهورية جديدة وكيان من أكبر الكيانات في الدولة، إنه باسم الجمل رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات دهب للمقاولات والاستثمار العقاري وشركة بيجيكو للمقاولات، الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
في البداية قال باسم الجمل، رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات دهب للمقاولات والاستثمار العقاري وشركة بيجيكو للمقاولات، إن الانطلاقة الفعلية للشركة كانت عام 2014، تزامنًا مع بداية عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، إذ شاركت في عدد من المشروعات القومية بالعديد من المدن والمحافظات، إذ كان من بين عواصم المدن التي شاركت في تطويرها المنصورة، ودمياط الجديدة.
وأضاف أن الشركة شاركت أيضًا في تطوير المدن الجديدة، وتبطين الترع في محافظات عدة منها بني سويف والبحيرة، والمنيا، وسوهاج.
بجانب تنفيذ مشروعات سكنية بمعايير عالمية وأصالة مصرية عصرية سواء كمبوندات أو حتى وحدات سكنية عادية سواء في العاصمة الإدارية أو غيرها من المدن والمشروعات الكبرى، مؤكدًا أن ذلك يأتي في إطار واجب وطني تجاه الدولة.
وشدد على أن سر نجاح الشركة يتجسد في التوكل على الله، والإرادة، والتصميم، مستشهدًا بدعم والديه الراحلين، وما غرساه فيه من قيم الاجتهاد والمثابرة، فضلًا عن تأثير عمه الذي مثّل له قدوة أخلاقية ومهنية.

وأكد أن المال أمانة، والإنسان مستخلف في إدارته، لافتًا إلى أن خير الناس من أحسن توظيفه لخدمة الآخرين، مشيرًا إلى انخراطه في العمل الخيري منذ سنوات مبكرة، إيمانًا بأن جبر الخواطر وإدخال السرور على المحتاجين من أعظم أبواب الخير.
ووجّه رسالة إلى الشباب مفادها أن الطريق إلى النجاح يبدأ بالعمل الجاد، ثم العمل، ثم العمل، مع الإصرار واليقين بالله، مؤكدًا أن الفشل محطة طبيعية في طريق كل ناجح، وأن الاستمرار هو الفارق الحقيقي.
وتقدم بالتهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، للرئيس عبد الفتاح السيسي، ووزير الداخلية، اللواء محمود توفيق، ووزير الدفاع والإنتاج الحربي، الفريق أشرف سالم زاهر، وجموع الشعب، متمنيًا أن يعيد الله هذه الأيام على مصر بالأمن والخير والاستقرار.
وأكد أنه ينظر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي باعتباره أبًا حنونًا على أبنائه، تولّى مسؤولية البلاد في مرحلة شديدة الصعوبة، واستطاع بقيادة حكيمة وقوية أن يعبر بها إلى بر الأمان، ويجنبها مخاطر الصراعات والتحديات الإقليمية.
وأشار إلى أن كلمات الرئيس في احتفالية عيد الشرطة الأخير حملت رسائل واضحة تحفّز مؤسسات الدولة على مضاعفة الجهد والعمل، وتؤكد أن المرحلة المقبلة تتطلب عطاءً أكبر، وأن من لا يستطيع مواصلة الأداء بالكفاءة المطلوبة فعليه إفساح المجال لغيره.
وتطرق إلى الطفرة التنموية التي شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن المشروعات القومية لم تكن مجرد إنشاءات عمرانية، بل حملت فكرًا تنمويًا واجتماعيًا متكاملًا، وفي مقدمتها مشروع «حياة كريمة» الذي لم يستهدف بناء مبانٍ فحسب، وإنما بناء الإنسان ذاته، من خلال تطوير القرى والعشوائيات، وتوفير سكن ملائم، ووحدات صحية، ودور عبادة، ومكتبات وحدائق، بما يسهم في تغيير نمط الحياة وصياغة سلوكيات جديدة، ويخلق جيلًا أكثر انتماءً وقدرة على العطاء.
كما أكد أن تطوير شبكة الطرق والنقل، ومنها القطار السريع والمونوريل، أسهم في دعم الاقتصاد الوطني، إذ لا يمكن تحقيق تنمية حقيقية دون بنية تحتية قوية تربط بين الموانئ والمدن والمناطق الصناعية والسياحية، لافتًا إلى أن هذه المشروعات انعكست إيجابًا على قطاعي السياحة والعقار، وسهّلت حركة الاستثمار والتنقل، وحققت طفرة لم تشهدها البلاد منذ عقود.
وأشار إلى تفاؤله بعام 2026، في ظل مؤشرات اقتصادية إيجابية كخفض معدلات التضخم والفائدة، مطالبًا بتشديد الرقابة على الأسواق لضمان انعكاس تلك المؤشرات على حياة المواطنين، مؤكدًا استمرار مجموعته في التوسع الصناعي والاستثماري، بما يسهم في توفير فرص عمل جديدة ودعم الاقتصاد الوطني، على أمل أن يكون القادم أفضل لمصر وشعبها.
واختتم بأن طموحه سيظل مستمرًا حتى نهاية العمر، لافتًا إلى أنه يسعى للوصول إلى مكانة من بين ثلاث من كبار السوق في مجاله سواء عثمان أحمد عثمان، أو هشام طلعت مصطفى، أو محمد بن علي العبار.





























