يتزايد الجدل داخل شركة Apple حول مستقبل هاتف iPhone، في ظل التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي ، وما إذا كان سيظل جزءًا أساسيًا من حياتنا لعقود قادمة أم سيختفي تدريجيًا مع ظهور تقنيات بديلة.
توقعات داخلية تشير إلى تغيّر جذري
أثار إيدي كيو، نائب رئيس آبل للخدمات، الجدل بتصريحات سابقة أشار فيها إلى أن الحاجة إلى iPhone قد تختفي خلال نحو 10 سنوات ، موضحًا أن التحولات التكنولوجية الكبرى، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، قد تفتح المجال أمام أجهزة ومنصات جديدة.
وتتسق هذه الرؤية مع تقارير داخلية سابقة تعود إلى عام 2019 ، تحدثت عن إمكانية استبدال الهواتف الذكية مستقبلًا بأجهزة مثل النظارات الذكية خلال عقد من الزمن.
رؤية مغايرة تؤكد استمرار iPhone
في المقابل، يرى جريج جوسوياك، رئيس التسويق في آبل، أن فكرة اختفاء iPhone ليست واقعية ، حتى على المدى الطويل.
وأوضح أن من الصعب تخيل عالم لا يعتمد على iPhone حتى بعد 50 عامًا ، مشيرًا إلى أن تطور الذكاء الاصطناعي لن يلغي دور الهاتف ، بل قد يعززه كأداة مركزية للتفاعل مع التقنيات الحديثة.

الذكاء الاصطناعي لا يعني نهاية الهواتف
تشير الرؤية داخل آبل إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل تحولًا تقنيًا مهمًا ، لكنه لا يفرض بالضرورة استبدال الأجهزة الحالية ، بل قد يعمل على تطويرها وتحسين وظائفها بدلًا من إلغائها.
وبهذا المنظور ، سيظل iPhone جزءًا أساسيًا من المنظومة التقنية ، حتى مع ظهور واجهات جديدة أو أجهزة مساعدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
موقف حاسم من القيادة المستقبلية
في سياق متصل ، حسم الرئيس التنفيذي لشركة آبل تيم كوك الجدل حول إمكانية إدارة الشركة بأنظمة ذكاء اصطناعي مستقبلًا ، مؤكدًا أن القيادة ستظل بشرية بالكامل ، وأن الاعتماد على أنظمة “وكيلة” لاتخاذ القرارات العليا غير مطروح حتى على المدى البعيد.
بين الواقع والتوقعات
يعكس هذا الجدل داخل آبل حالة عدم اليقين حول شكل الأجهزة والتقنيات في المستقبل ، في وقت يتسارع فيه تطور الذكاء الاصطناعي ، بينما تبقى الهواتف الذكية — وعلى رأسها iPhone — في موقع محوري ضمن حياة المستخدمين اليومية.






























