المهندس شعبان حشاد رئيس شركة الشروق للاستيراد والتصدير:
- متخصصون في استيراد الشتلات وتصدير المحاصيل الزراعية
- انفردنا بتصدير البطيخ إلى إيطاليا.. واسمنا علامة محفورة في روما
- الفاكهة المتساقطة تميزنا بين نظرائنا في الأسواق
- جودة منتجاتنا سر الإقبال المهول على التعاقد مع الشركة
- نصدر منتجاتنا لمعظم دول الخليج.. وهدفنا التوسع خلال الفترة المقبلة
- الرئيس السيسي غير شكل الدولة وأحدث طفرة في مختلف القطاعات
على مدار 22 عامًا ظل يحفر بماء الذهب اسم شركته المتخصصة في في استيراد الشتلات وتصدير المحاصيل الزراعية، ليشار إليه بالبنان حيث أرسل منتجاته إلى الخارج واستورد أفضل الأصول والمواد الخام، إنه المهندس شعبان حشاد رئيس مجلس إدارة شركة الشروق للاستيراد والتصدير، الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
في البداية قال المهندس شعبان حشاد، رئيس مجلس إدارة شركة الشروق للاستيراد والتصدير، إن النشاط الفعلي للشركة بدأ عام 2003، لافتًا إلى أن الشركة متخصصة في استيراد وتصدير الفاكهة المتساقطة على وجه التحديد.


وأضاف أن استيراد الشركة للتقاوي والشتلات يتم وفق معايير محددة، إذ إنه يتم استيراد تقاوي وشتلات الفواكه المتساقطة التي تتضمن التفاح الكمثرى، والخوج، والمشمش.
وتابع أنه يتم استيراد تلك الشتلات والتقاوي من الكثير من الدول في الولايات المتحدة الأمريكية، وأوروبا، لافتًا إلى أنه يصدر المحصول من تلك الفاكهة إلى دول الخليج أو حتى يتم طرحها في الأسواق المحلية.
وأشار إلى أنه بدأ مشوار التصدير للفاكهة المتساقطة الناتجة من زراعة الشتلات المستوردة ذات أعلى جودة في عام 2007، موضحًا أن كان من أكبر المصدرين على مستوى الدولة آنذاك للبطيخ، لا سيما أن الشتلات التي كان يزرعها في ذلك الوقت كانت أفضل شتلات على مستوى العالم.
وشدد على أن الشركة تعتمد في جميع منتجاتها على الجودة الفائقة؛ لا سيما أن ذلك ما يجعل العملاء يهرولون للتعامل معها؛ نظرًا لكون المنتج يفيد في مختلف الصناعات التي تستخدمه الدول فيها.
ونوه بأنه يتيح العديد من فرص العمل للشباب والفتيات للعمل بالشركة، فضلًا عن أنه يسعى لضخ المزيد من الاستثمارات خلال الفترة القليلة المقبلة، لا سيما أن السوق منفتح على استقبال المزيد من الفاكهة المتساقطة، بجانب تفرد الشركة في تصدر هذا المجال؛ نظرًا لجودة منتجاتها الفائقة.
وأكد أن فلسفته في الإدارة تكمن في توصيل فكرة أن الشركة شراكة بين العمال والمديرين ورئيس مجلس الإدارة، موضحًا أن العامل حينما يشعر بأنه يعمل في شركته التي يسهم في نجاحها سيعمل على تقديم المزيد من الإنجازات والنجاحات في الشركة.
وتابع أنه انطلاقًا من تلك الفلسفة، فإن الرئيس عبد الفتاح السيسي، من أفضل الرؤساء الذين حكموا مصر، إذ إن 12 عامًا مرت على حكمه للدولة تجسدت خلالها كل معاني الحكمة والقيادة الحكيمة والجهود المخلصة، والإنجازات غير المتوقعة التي تجاوزت كل الحدود في الفكر، مشددًا على أنه غير شكل الدولة بالكامل، متمنيًا له دوام الصحة والتوفيق والسداد في مسيرة حكمه للدولة، مهنئه بافتتاح المتحف المصري الكبير، وسعيه لإقرار السلام خلال قمة شرم الشيخ.
وقال إن الشركة صدرت نخل يطلق عليه نخل المجاهل الذي يستخدم في تزيين الملاعب إلى إيطاليا، فضلًا تصدير العديد من الشتلات إلى دول الخليج في غضون السنوات الماضية.
وأوضح أن القوة التصديرية خلال العامين الماضيين من الشتلات إلى دول الخليج وصلت إلى ما يقرب من 11 أو 12 كونتنر، مشددًا على أن الشركة تسعى في غضون الفترة المقبلة إلى العمل على توفير الثلاجات والآليات لتصدير المشمش والخوخ وجميع أنواع الفاكهة المتساقطة.
ونوه بأن الشركة تسير وفق تعليمات وتوجيهات المركز القومي للبحوث الزراعية، مشددًا على أنها تستقبل دعمًا غير مسبوق من المركز الذي يعد شريك نجاح في مسيرة إنجازاتها خلال السنوات الماضية.
وأشار إلى أن زيادة حجم الأراضي المزروعة بالمحاصيل على مستوى الجمهورية، وإتاحة الكثير من الأفدنة واستصلاح الأراضي على مستوى الجمهورية، ساهم في ارتفاع نسبة توفير المحاصيل بالأسواق، مشددًا على أن استغلال الدولة للزراعة كونها من أكبر الدول الزراعية على مستوى العالم سيحدث طفرة غير مسبوقة في جميع المحاصيل.
ونوه بأنه رغم عدم حصول الشركة على شهادة الأيزو للجودة، إلا إنها تطلب بالاسم للتصدير سواء من إيطاليا أو غيرها من الدول سواء الخليجية أو حتى الأوروبية.
ووجه رسالة تحذيرية للمصدرين تضمنت ضرورة النظر للمستقبل ولنظرائهم في السوق، مشيرًا إلى أنه لا بد على المصدر أن يتقي الله في عمله، لا سيما أن تصدير أي شحنة سيئة للمنتجات أيما تكون يسيء لسمعة المنتجات المصرية في دول العالم كافة.
وأشاد بإنجازات إبراهيم أبو ليمون، محافظ المنوفية، الذي يعد من أفضل المحافظين الداعمين لرجال الصناعة والزراعة والأعمال بشكل عام، إذ إنه دائمًا ما يعمل على مواصلة تفقد احتياجات المواطنين أيما يكن توصيفهم في المجتمع، متمنيًا له دوام الاستقرار وتحقيق الإنجازات غير المسبوقة.
وثمن جهود العاملين بالشركة الذين يعدون هم أساس النجاح والإنجاز الذي تحقق على ما يقرب من 22 عامًا من العمل الدؤوب للوصول إلى حجم إنجازات غير مسبوق.
وشدد على أنه راضٍ تماما عما وصل إليه من إنجازات غير مسبوقة في العمل سواء على صعيد الشتلات أو حتى المحاصيل المصدرة، لكنه يطمح في زيادة حجم الأعمال من خلال الاستيراد والتصدير.






































