المهندس خلدون سعيد أبو زيد رئيس مجلس الإدارة:
انطلقنا في 2012 وحققنا إنجازات غير مسبوقة
شاركنا في مشروعات حياة كريمة ونتعاون مع هيئة المجتمعات العمرانية
الشركة وصلت للفئة الأولى وحجم الأعمال ارتفع لنصف مليار جنيه
نستهدف مضاعفة حجم أعمال الشركة والتوسع بالأعمال خارج مصر
مصر تشهد طفرة على كل المستويات تحت قيادة الرئيس السيسي
قصة نجاح وسطور من الإنجازات كتبتها شركة المقاولون المصريون للاستثمار والتنمية المتكاملة، بقيادة المهندس خلدون سعيد أبو زيد، رئيس مجلس الإدارة، ذلك الشاب الذي نجح في قيادة الشركة خلال 12 عاما، لتكون في مصاف الشركات العملاقة في السوق.
في البداية قال المهندس خلدون سعيد أبو زيد رئيس مجلس إدارة شركة المقاولون المصريون للاستثمار والتنمية المتكاملة، إن مسيرة الشركة بدأت منذ عام 2011 ببدء استخراج أوراقها، فيما شاركت في أول مشروعاتها عام 2012، مع الجهاز المركزي للتعمير جهاز شمال ووسط الصعيد، بتدشين وحدات محلية في مجلس قروي سفنية ومجلس قروي عطف حيدر بالمنيا، وبعدها بعام بدأت الشركة التعاون مع هيئة الأبنية التعليمية ودشنت العديد من المدارس منها مدرسة في عزبة علي فهمي في مغاغة ومدرستان ابتدائي وإعدادي في جزيرة شارونة وهي بلدي وموطني.
ولفت إلى أن الشركة دشنت أيضا مدرسة في وفادة ومدرسة في عربان الشيخ مسعود في العدوة، كما دشنت وحدة صحية هي أول وحدة تأمين صحي شامل في قرية ولاد الشيخ ضمن مبادرة «حياة كريمة»، كما شاركت في تدشين مدرسة تعليم أساسي في القرية.
وتابع أن الشركة في هذه الأثناء تعاونت مع هيئة المجتمعات العمرانية، ولكنها زادت من التركيز في مشروعاتها حيث دشنت عمارات في المنيا الجديدة من خلال جمعية الإنشاء والتعمير في أسيوط، كما دشنت مدرسة تعليم أساسي مع جهاز المنيا الجديدة، افتتحها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته لهناك، موضحا أن هذه المدرسة جرى تحويلها لمدرسة stem ضمن المنظومة اليابانية، حيث تولت الشركة أيضا تحويلها.
وتابع أن الشركة بدأت في 2012، كفئة سابعة من تصنيف اتحاد مقاولي التشييد والبناء، فيما نجحت في الوصول إلى الفئة الأولى خلال الأيام الماضية، بفضل حجم الأعمال الكبير الذي تتولى الشركة تدشينه، مع مشاركتها في مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».
وشدد على أن حجم أعمال الشركة وصل إلى نصف مليار جنيه فيما تسعى لمضاعفة هذا الرقم خلال الفترة المقبلة، والتوسع بمشروعاتها خارج مصر بعدما وضعت بصمتها بقوة في العديد من المشروعات بمصر، قائلا «طموحنا بلا حدود مع مراعاة المصداقية والأمانة والإخلاص».

وتابع أن الشركة شاركت في مبادرة حياة كريمة بقوة فالمجمع الخدمي في قرية عطف حيدر بالكامل من تنفيذ الشركة، وكذلك المجمع الخدمي في الشيخ مسعود، فضلا عن الوحدات الصحية في 8 قرى وكلها من تنفيذ الشركة.
وشدد على أن شركته تسعى للريادة والمنافسة وأن تكون ضمن شركات الصف الأول في السوق، خاصة أن مصر دولة كبيرة وتستوعب عمل آلاف الشركات، مشيرا إلى أنه دائما ما يصر على التطوير والاضطلاع على كل ما هو جديد في المجال وتطويع التكنولوجيا والميكنة، مع تطبيق معايير السلامة والصحة المهنية، ورفع شعار الجودة أولا في المشروعات مع تسليمها وفق مواعيد النهو المتفق عليها.
وحول اختيار اسم الشركة «المقاولون المصريون للاستثمار والتنمية المتكاملة»، قال إنه يتخذ شخصية المهندس الراحل عثمان أحمد عثمان، كقدوة له خاصة في تدشينه شركة المقاولون العرب، مضيفا أنه كان شخصية قيادية بدأت من الصفر ووصل لمكانة كبيرة بمجهوده وعمله ونجاحه، وتابع أنه قرر إطلاق اسم «المقاولون المصريون» على الشركة مع إيمانه الكامل بالمهندس عثمان أحمد عثمان وحتى يسير على خطاه.
وحول أهم الأعمال التي شارك فيها، لفت إلى تطوير وتدشين الشركة 8 ملاعب تابعة لوزارة الشباب والرياضة، في ثماني قرى بالمنيا، بالشراكة مع الجهاز المركزي للتعمير جهاز وسط وشمال الصعيد، بقيادة رئيس الجهاز المهندس محمد فوزي النشار.
وتابع أن دور الشركة كان تطوير وتدشين هذه الملاعب، وتغطيتها بالنجيل الصناعي وذلك في عام 2014، وهي فترة كانت صعبة ورغم ذلك نجحت الشركة رغم الصعوبات التي واجهتها والمتمثلة في صعوبة استيراد النجيل في هذا الوقت، مع عدم وجود شركات لتصنيعه في مصر، كما كانت المدة المتفق عليها قصيرة جدا وهي أربعة شهور، لكنه نجح في إنجاز المهمة حيث لم يكن ينام إلا ساعات قليلة ويعمل من السادسة صباحا حتى الثالثة فجرا، قائلا «أعتز بتدشين هذه الملاعب لأنها كانت أول ملاعب نجيل صناعي يتم تدشينها في الصعيد.. ومهما أشارك في مشروعات ستبقى هذه الملاعب أهم مشروع شاركت فيه».
وحول بدايته قال إنه شاب تخرج من مودرن أكاديمي في عام 2007، حيث كان والده يحلم بتخرجه في كلية الهندسة، وهو ما حدث بالفعل، فيما كان يخطط للسفر بالخارج بعد تخرجه مباشرة، حيث كان زوج شقيقته ينتظره للعمل بالسعودية، لكنه استقر في مصر بعدما انتهى من تأدية الخدمة العسكرية، حيث التحق باللواء 19 طرق، وعمل في تدشين طريق الكريمات – بني سويف.
وبعد انتهاء خدمته العسكرية عمل في مصنع رويال المنيا للأسمنت وشارك في مشروع صعب لمدة شهر ونصف الشهر بدون مقابل لكن إصراره على التعلم كان يدفعه لمواصلة العمل قائلا «كنت نشيطا وأحاول أن أنجح وأثبت نفسي.. كنت أتولى المراقبة والجودة في المشروع وفي وسط كل هذا طرحت على صاحب المصنع حلمي بتدشين شركة فعبر عن استغرابه».
ولفت إلى أنه ترك المصنع بعد ذلك ثم جمعه لقاء مع المهندس رضا طوبيا الذي تعرف عليه وكان «صاحب فضل عليا كبير»، وهو صاحب مكتب استشاري و«قالي لي لا تجلس في المنزل يجب أن تبقى في سوق العمل».
وأضاف أنه تلقى عرضا خياليا بعد ذلك من شركة فادي للمشاركة في تدشين منتج سياحي في الغردقة، لكنه رفض وقبل عرضا أقل من المهندس رضا طوبيا بالعمل في شركة الجيزة العامة للمقاولات، حيث استطاع أن يثبت نفسه سريعا وتضاعف راتبه وتم ترقيته ليكون نائب منطقة المنيا، رغم وجود مهندسين أقدم منه في الشركة، لكنه استطاع أن يثبت نفسه.
وتابع أن المهندس رضا طوبيا رشحه لتولي منصب مدير مشروعات في مشروع لشركة اسمها رؤية، فتقدم لهذه المهمة في 2009، واستطاع أن يثبت نفسه سريعا، رغم تردد رئيس الشركة المهندس مصطفى عبد الدايم، بسبب صغر سن المهندس خلدون سعيد، لكنه كان يثق في نفسه جدا ولا يتردد، وكان مصرا على تولي المنصب حتى يضيف لخبراته، ليأخذ بعدها في 2011، القرار الحاسم بتدشينه شركته «المقاولون المصريون للاستثمار والتنمية المتكاملة».
وتابع أنه يسير بخطى ثابتة معتمدا على توفيق الله له والتجارة مع الله ودعوات والده ووالدته الراحلين، وهو ما يظهر أثره في عمله، مشيرا إلى أنه يعمل بكل طاقته للنجاح ويستغل خبراته، لكن نجاح الشركة الأساس فيه أيضا هم العنصر البشري القائم عليها، من مهندسين وعمال لهم الفضل الأول في كل إنجاز يتحقق على الأرض، قائلا «كلنا فريق واحد ونجاحنا متكامل».
وشدد على أنه يختار فريق العمل بنفسه ويكون أهم معايير للاختيار هي الإخلاص والأمانة والمصداقية، وليس «الشطارة».
من جانبه أكد المهندس خلدون سعيد أبو زيد رئيس مجلس إدارة شركة المقاولون المصريون للاستثمار والتنمية المتكاملة، أن مصر تشهد طفرة على كل المستويات تحت قيادة الرئيس السيسي منذ توليه قيادة الدولة المصرية، مشيرا إلى أن حجم الإنجازات التي تحققت في 11 عاما اختصر 40 عاما من النجاحات، مضيفا أن قراراته القوية كان لها أثر كبير في سرعة تحقيق الإنجازات حتي ولو لم ترض البعض.














وتابع أن مصر كانت متأخرة عن الركب 60 سنة، لكن بفضل قرارات الرئيس استطاعت تعويض ذلك، بفضل البنية التحتية والمشروعات القوية التي سيظهر أثرها خلال الفترة المقبلة، موجها رسالة دعم دائمة للرئيس قائلا «كلنا خلفك سيادة الرئيس القائد ومكملين معاك إلى الأبد».
ووجه له رسالة تهنئة بمناسبة افتتاح المتحف المصري الكبير قائلا «شعرنا بفخر وجعلتنا نرفع رأسنا في كل مكان بالعالم».
كذلك وجه رسالة شكر لوزير الإسكان والمجتمعات العمرانية المهندس
شريف الشربيني، مؤكدا أنه يعطي المهندسين أمل مع إعطائه فرصة كبيرة للشباب للانطلاق.
وفي النهاية وجه رسالة شكر وامتنان لكل عامل في الشركة، مؤكدا أنه شركاء النجاح في كل إنجاز تحقق في الشركة، «أشكرهم واحد واحد بالاسم شكرا لكل حد صنع هذا النجاح»، مؤكدا أنه يسعى دائما للحفاظ عليهم وعدم رحيل أي منهم منذ تدشين الكيان قبل 12 عاما.
وشدد في النهاية على أن الشركة تقوم بدورها الكامل في خدمة المجتمع، ضمن المساهمات المجتمعية وبأشكال متعددة، كما لفت إلى أنه قد يشارك يوما في الحياة السياسية ويترشح للبرلمان، فهو عضو حزب مستقبل وطن، خاصة أنه نشأ في أسرة طالما عملت في السياسة حيث كان والده الراحل عضو مجلس محلي محافظة المنيا، وتوفى في 2024 وهو عضو حزب مستقبل وطن أيضا.





























