الدكتور طه رمضان رئيس شركة طه رمضان للاستشارات ودراسات الجدوى:
- متخصصون في تنفيذ دراسات الجدوى التفصيلية للمشروعات
- مبدأنا الثقة والمصداقية والأمانة مع العملاء والمستثمرين حتى نصل بهم لبر الأمان
- لا نهتم بالربح قدر ما نحاول توضيح أهم التفاصيل في المشروع للعميل
- لدينا فريق استشاري متخصص في فحص كل التفاصيل قبل تسليم دراسة الجدوى للعميل
- نرفض المشروعات غير المستوفية لشروط السلامة والصحة المهنية وغير القانونية
- هدفنا الوصول مع العميل إلى أدق التفاصيل والتكاليف للمشروع قبل البدء فيه
- نحل أي مشاكل للمستثمرين تواجههم خلال مشوارهم لبدء مشاريعهم
- نستدعي خبراء متخصصين في مجال المشروع لإعداد دراسة جدوى غير مسبوقة
- نمتلك فريق عمل غير موجود ولا يقبل المنافسة بأي شركة أخرى
- الرئيس السيسي يكفيه في الحديث عن إنجازاته تهافت المستثمرين على مصر دون غيرها من دول الجوار
منذ نعومة أظافره وهو يكافح، عمل في مجالات مختلفة، وحينما انتهى من الثانوية العامة لم يكتفِ بالدراسة في الجامعة وبدأ يتخصص في مجال عمله الذي قل من يصل فيه إلى تلك القمة الشامخة، إلى أن أصبح صاحب منشأة فردية، ليفتتح صرحًا كبيرًا في نهاية المطاف، إنه الدكتور طه رمضان، الخبير الاقتصادي وخبير دراسات الجدوى وتقييم المشروعات ورئيس مجلس إدارة شركة طه رمضان للاستشارات ودراسات الجدوى، ذلك الرجل الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.

في البداية قال الدكتور طه رمضان، الخبير الاقتصادي وخبير دراسات الجدوى وتقييم المشروعات ورئيس مجلس إدارة شركة طه رمضان للاستشارات ودراسات الجدوى، إنه بدأ مسيرته المهنية منذ نعومة أظافره، مشيرًا إلى أنه عمل خلال دراسته سواء في الثانوية العامة، وبعد دخوله كلية التجارة أصر على العمل في مجال المحاسبة، فضلًا عن العمل بالعديد من المحال.
وأضاف أنه بعد تخرجه في الجامعة حرص على العمل في مجال المحاسبة وتدرب بالعديد من المكاتب، فضلًا عن حصوله على العديد من شهادات الخبرة بهذا المجال قبل أن يلتحق بالدراسات العليا في الجامعة، ثم المعادلات، مرورًا بالماجستير؛ ليحصل في نهاية المطاف على الدكتوراه في مجال المحاسبة الإدارية.
وأشار إلى أنه أنشأ مركز للتدريب في المحاسبة الإدارية، إذ تدرب على يديه في ذلك المركز بعض الأشخاص العاملين في وزارة المالية الليبية، ووزارة المالية في السودان، فضلًا عن بعض العاملين في الجيش البحريني، لافتًا إلى أنه كان لديه رصيدًا هائلًا في المجال التدريبي الدولي.
ونوه بأنه ظل على مدار سنوات مشاركًا في مركز تدريب مع أحد الأستاذة في مجال المحاسبة الإدارية، إلى أن بدأ ينمي موهبته ويحقق حلمه في مجال دراسة الجدوى الذي كان يرسم له طريقًا فريدًا خلال سنوات عمله في مجال المحاسبة الإدارية، مشددًا على أنه عمل في العديد من المكاتب كمسؤول عن دراسات الجدوى.
وأوضح أنه في أول مشروع عمل له بدراسة الجدوى رفض المشروع؛ الأمر الذي سبب أزمة للمكتب الذي كان يعمل به مع المستثمر المتقدم بالمشروع، لكنه اقترح عليهم وبالتباعية على المستثمر بأن هناك بدائل أخرى عن ذلك المشروع ستكون أفضل بكثير منه ما عمل على قبول فكرته.
وشدد على أنه اقتحم مجال دراسة الجدوى من جانب الخروج عن الصندوق، لا سيما في ظل الانتشار الملحوظ للدراسة الاعتيادية التقليدية في الأسواق، موضحًا أنه يضع كل خبراته سواء الأكاديمية أو التدريبية أو حتى الفكرية الخارجة عن الصندوق حتى يصل المستثمر أو العميل إلى أفضل ربحية واستفادة من مشروعه الذي يضع له دراسة الجدوى.
وتابع أنه بدأ في عام 2010 بالانفراد عن الشراكة مع زملائه في مجال دراسة الجدوى، وذلك من خلال إنشاء منشأة فردية يقدم من خلالها دراسات جدوى قانونية بمحاسبات قانونية، لا سيما في ظل وجود كيان فردي، لكن بعد استمرار تدفق المستثمرين والعملاء على المنشأة الفردية التي أنشأها في التجمع الأول أصبح من الضروري إنشاء منشأة ذات مسؤولية محدودة.
وأكد أنه أنشأ الشركة في عام 2020- 2021، مستفيدًا من موقعها في مدينة بدر لتسهيل وصوله إلى مقر الشركة بدلًا من مدينة نصر أو حتى التجمع الأول، مشددًا على أن نظام الأون لاين أتاح له التعامل مع جميع العملاء من أي مكان على مستوى الجمهورية، أو حتى ذهاب المستثمرين إليه في مقر الشركة، لافتًا إلى أنه منذ بداية عمل الشركة واتخذ طريق توضيح الفرص الاستثمارية بالدولة للمستثمرين دون مقابل؛ حتى يستطيع بناء قاعدة جماهيرية عريضة للشركة من العملاء والمستثمرين.
وقال إنه لا يعتمد في عمله على المعلومات العادية، لكنه يخترق جميع التفاصيل حتى يعطي المستثمر أو العميل كل ما يخص دراسة الجدوى التي يريدها من الشركة.
وأضاف أن المصداقية والثقة والأمانة أهم المبادئ التي يتعامل بها على مدار سنوات عمله في هذا المجال، مشيرًا إلى أن مشاكل المستثمرين التي ربما تواجههم حتى بينهم وبين المنافسين يستطيع أن يحلها بالتوافق بينهم، فضلًا عن أي إشكالية تجمع بينهم.
وأوضح أنه لا يقبل بخروج أي دراسة جدوى من الشركة دون الدخول في تفاصيل المشروع حتى أدقها، مشيرًا إلى أنه يستعين بخبراء متخصصين في المجال الذي يريد المستثمر أو العميل إنشاء شركة فيه.
ولفت إلى أنه حتى يعد دراسة جدوى لشركة أدوية، طلب خبير في مجال الأدوية حتى يستفسر منه عن أدق التفاصيل في أنواع الأدوية التي ستنتجها الشركة التي طلبت منه إعداد دراسة الجدوى، فضلًا عن تكلفة زجاجات الأدوية، وكون الدواء آمن من عدمه، مشددًا على أنه لا يجري أي دراسة جدوى لأي مشروع غير آمن أو يسبب أزمة أو غير مرخص.
ونوه بأن الخبير الذي يستعين به قبل إعداد دراسة الجدوى للعملاء لا بد أن يكون مطلعًا على كل جديد، مشيرًا إلى أنه حال استعانته بخير في مجال الكهرباء لإنشاء مشروع في رأس الحكمة أو غيرها من المناطق التي تستهوي المستثمرين الأجانب لا بد أن يكون هذا الخبير مطلعًا على كل ما هو جديد عن المنطقة ومعطياتها وتكلفتها، وذلك حتى تخرج الدراسة مستوفية لكل تفصيلة يريدها المستثمر والسلبيات والإيجابيات التي أمامه قبل البدء في المشروع.
وأشار إلى أن إنجازات الرئيس عبد الفتاح السيسي على مدار 12 عامًا مضت لا تعد ولا تحصى في مختلف القطاعات، لافتًا إلى إعادة إعمار سيناء وتحويلها إلى بيئة صالحة للاستثمار، فضلًا عن إطلاق العديد من المبادرات الرئاسية سواء في الصحة والتي كان منها “100 مليون صحة”، بجانب المبادرات التعليمية، وطرح وحدات الإسكان الاجتماعي، بالإضافة إلى المتابعة الدورية لتطوير البنية التحتية للدولة، منوهًا بأن ترك المستثمرين جميع دول الجوار والحضور لمصر للاستثمار بها أكبر دليل على إنجازات الرئيس السيسي.
وشدد على أنه سيضخ استثمارات جديدة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن تطوير البنية التحتية أصبح يجذب الكثير من المستثمرين إلى الدولة؛ ما يجعل التهافت على الشركة يزداد خلال الفترة الماضية لتنفيذ دراسة الجدوى؛ الأمر الذي يزيد من سعيها إلى زيادة حجم استثماراتها للتعامل مع هذا التهافت.
وأكد أن الشركة لديها كوكبة من العاملين، سواء المتخصصين أو حتى المتدربين الذين يتم تكليفهم بمهام على قدر المستوى الذي وصلوا إليه في التدريب، بحيث إنهم يستطيعون التطوير من أنفسهم للوصول إلى الإلمام بكل المهارات والخبرة اللازمة لتنفيذ دراسة جدوى للعديد من المشروعات الكبرى.
وأشار إلى أن الشركة لديها العديد من الاستشاريين الذين يساهمون دومًا في التطوير والوصول إلى تحقيق الإنجازات غير المسبوقة، بالإضافة إلى مراقب حسابات شركات مساهمة يمثل المستشار الضريبي للشركة، مشددًا على أن الفريق الاستشاري للشركة وظيفته تكمن في الارتقاء بمستوى الفريق التنفيذي للشركة.
وتابع أن مشاركة الشركة في المعرض الدولي لتكنولوجيا الليد ونظم الإضاءة الحديثة، كان له أكبر الأثر والمردود الإيجابي على الشركة، موضحًا أن الهدف من تلك المشاركة تعريف المستثمرين والعملاء بالشركة، لا سيما أن الكثيرين كانوا لا يعلمون عنها شيئًا، لكنهم تفاعلوا مع جناحها وتعرفوا على خدماتها، فضلًا عن أنهم تعاقدوا معها على بدء تنفيذ مشروعاتهم.
وأوضح أن العملاء رغم أنهم لم يجدوا أي منتج من المنتجات في جناح الشركة بالمعرض إلا أن خدماتها التي يقدموها كانت أفضل من أي منتج يستفيدوا منه، مشددًا على أنه خرج بالعديد من المكاسب التي جعلت الكثيرين يتهافتون على هذا الصرح للاستفادة من خدماته.





























