الأستاذ عمرو عبود رئيس شركة عمرو عبود للمقاولات العمومية:
- الشركة متخصصة في التشطيبات وحققنا نجاحات كبيرة خلال السنوات الماضية
- الشركة مصنفة فئة سادسة ونستهدف الوصول للفئة الأولى
- مصر تعيش أفضل عصورها تحت قيادة الرئيس السيسي
قصة كفاح كتبت بعرق الجبين والجهد، سطرها الأستاذ عمرو عبود، رئيس مجلس إدارة شركة عمرو عبود للمقاولات العمومية، التي حققت نجاحات غير مسبوقة في السوق المصري على مدى 12 عاما.
في البداية قال الأستاذ عمرو عبود، إن شركته بدأت مسيرتها في السوق المصري في عام 2013، مشيرا إلى أن نشاطها الأساسي يتركز على المقاولات خاصة التشطيبات، حيث برزت أهم أعمالها في تشطيبات الفيلات ضمن التشطيب المتكامل خاصة في المناطق السياحية مثل العين السخنة والساحل الشمالي وغيرهما مع زيادة حجم الأعمال هناك.
ولفت إلى أن الشركة مصنفة فئة سادسة في الاتحاد المصرى لمقاولى التشييد والبناء، ولديها طموحات كبيرة بالوصول للفئة الأولى خلال الفترة القليلة المقبلة، مع زيادة حجم أعمالها وامتلاكها فريق عمل على أعلى مستوى.

وتابع أنه تعاون بشكل كبير مع شركة ماونتن فيو، والتي كانت من أكثر الشركات التي اجتهد في العمل معها منذ بدايته، مضيفا أنه استطاع خلال الـ12 سنة الماضية أن يثبت نفسه وينتشر اسمه في قطاع التشطيبات حتى أصبح يشار له بالبنان، بفضل مجهوده وحبه للعمل رغم المنافسة الشديدة.
وأضاف أن لديه شغفا كبيرا بالعمل وتحمل المسؤولية ومحاولة عبور مشكلات العمل خاصة أن هذه المشكلات تكون طبيعية في ظل تطورات وزيادة حجم الأعمال، مشيرا إلى أن بدايته كانت صعبة جدا حيث كان عاملا في أكثر من مهنة وتعلم حوالي 90% من المهن بما يشمل كل البنود في قطاع المقاولات، ولديه فكرة عنها.
وأوضح أنه جمع كل قرش من أجل العمل، ولم يكن يفكر في تدشين شركة مقاولات، لكن مع الأيام والتعمق في المهنة نجح في الحصول على أعمال بشكل منفصل بفضل سمعته مع رؤسائه ومن هنا جاءت فكرة تدشين الشركة، حيث بدأ بجمع صنايعية وعمال وتدشين المشروعات المطلوبة منه، وبعد نجاحه توسع بحجم الأعمال.
ولفت إلى أنه بدأ ببند واحد في المقاولات كمصنعية ثم زاد عليه التوريد، ثم توسع في باقي البنود حتى زاد حجم الأعمال في الشركة، ما ساهم في زيادة عدد العاملين من محاسبين ومهندسين، مؤكدا أن وجود المهندسين في الشركة أضاف كثيرا مع خبراتهم الكبيرة ودراستهم، قائلا «اكتشفت أنك تحتاج لناس أشطر منك علشان تنجح بشكل أكبر، فقررنا نضيف للمؤسسة أي شخص شاطر في مجاله حتى نكون شركة متكاملة.. وحاليا لا نستطيع أن نستغنى عن أحد منهم بل نسعى لإضافة ناس شاطرة جدد».
وشدد على أن سر نجاحه هو الاجتهاد ومحاولة تحقيق ذاته، مضيفا أن مصر مليئة بالعمل والمشروعات ولكن تحتاج شبابا يحب العمل وليس كسولا، كما لفت إلى أن رضا والده قبل وفاته ودعوات والدته من أهم أسرار نجاحه حيث يعرف في بلده بـ«الابن البار».
وتابع أن طموح الشركة خلال الفترة المقبلة لا يتوقف حتى يستهدف زيادة حجم الأعمال وضخ استثمارات كبيرة، ما يساهم في إضافة عمالة جديدة، متمنيا الوصول بعدد أفراد الشركة من 50 حاليا إلى 2000 مستقبلا، كما يسعى لاقتحام مجال الإنشاءات ولكنها تحتاج رأسمال كبير قائلا «أنا رجل معمار من الطراز الأول وأحب المعمار».
من جانبه أكد الأستاذ عمرو عبود، رئيس شركة عمرو عبود للمقاولات العمومية، أن مصر تشهد طفرة على كل المستويات تحت قيادة الرئيس السيسي، مؤكدا أن الرئيس أعطاه دفعة قوية من خلال حديثه عن الصعايدة ومثابرتهم وجهدهم، ما جعله يبدأ مشروعه ويبني شركته، ومثل له انطلاقة قوية.
وتابع أن الرئيس يمثل رؤية وطاقة لكل شاب مصري يسعى لتدشين مشروعه، بعيدا عن الشباب الذين لا يحبون العمل، مؤكدا أن نجاح الشركة كان بفضله وبدعمه وبفضل حركة العمران الكبيرة التي تحدث حاليا، وتدشين بنية تحتية غير مسبوقة في مصر، ومدن جديدة فتحت حجم أعمال كبير للشركات، مشيرا إلى أنه طالما يتحدث عن هذه الإنجازات بين أهله في نجع حمادي بالصعيد، قائلا «مصر أصبحت أفضل من أغلب دول العالم بفضل تطورها على كل المستويات خاصة على المستوي الاقتصادي».
فيما وجه الأستاذعمروعبود رئيس شركة عمرو عبود للمقاولات العمومية رسالة تهنئة للرئيس السيسي بمناسبة قرب بدء العام الميلادي الجديد، متمنيا أن يستمر في قيادة مصر لسنين كثيرة قادمة مستكملا مسيرة النجاح، ويستمر زعيما لمصر والعالم العربي كله.
كما وجه رسالة التهنئة إلى العاملين في الشركة الذين وصفهم بشركاء النجاح والدرع والسند و«هما إخواتي وأصدقائي والكتف اللي بتسند عليه.. لم يدخل المكان عامل وخذلني.. كلهم وقفوا وقفة رجالة».
كذلك وجه رسالة التهنئة لكل من الفريق كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصناعة والنقل، والمهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية، والمهندس محمد سامي سعد رئيس الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء.




























