المهندس عبد الرحمن عبد الناصر رئيس شركة مسار لأنظمة التحكم:
- متخصصون في الإمبيدد والأوتوميشن سيستم
- عملنا في أنظمة التحكم بداية من المجال الطبي وحتى المواد الغذائية
- نصنع مكابس الهيدروكلورك الأتوماتيكية المتداخلة بجميع الصناعات
- أنتجنا مكابس لشركة بي تي سي لصناعة الجنيهات الذهب
- نسعى لصناعة نصف خط إنتاج للجنيهات الذهبية بداية من التقطيع مرورا بالكبس وانتهاء بالتغليف
- ساهمنا في تدشين أكبر مدينة للملاهي في المملكة العربية السعودية
- نحن بصدد التعاون مع شركة سبائك السعودية للذهب
- نستهدف طرح مفاجأة في معرض ماك تك 2025
- مكابس الكبس العميق «الديب درونج» انطلاقتنا من معرض ماك تك 2025 إلى الريادة
- منتجاتنا لا تقبل المنافسة في الأسعار.. والجودة سر الوصول للعالمية
- ننافس المنتجات والمكابس العالمية في توفير الصيانة وقطع الغيار
- لدينا خدمات ما بعد البيع.. والضمان على منتجاتنا يصل إلى ثلاث سنوات
- الرئيس السيسي كان السبب الرئيسي في اقتحامنا مجال الصناعة
- نستعد لمقابلة وزير النقل للمساهمة في توفير الريادة بتوطين صناعة السيارات
منذ أقل من عقد من الزمان تمكن برفقة شباب ليس بداخلهم إلا كل طاقة وحسابات مدروسة وخطة طموحة لا دافع فيها إلا الريادة، كل تلك العوامل صنعت منه أسطورة ورائد من الرواد الذين أصبحوا يشار إليهم بالبنان لأنه صنع ريادة عجز من يملكون الخبرة والسنوات الطويلة في العمل أن يصلوا إليها، إنه المهندس عبد الرحمن عبد الناصر رئيس شركة مسار لأنظمة التحكم، الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
في البداية قال المهندس عبد الرحمن عبد الناصر، رئيس شركة مسار لأنظمة التحكم، إن بداية النشاط الفعلي للشركة كانت في عام 2015، مشيرًا إلى أنها تخصصت في أنظمة التحكم الفريد، التي منها الإمبيدد سيستم والأوتوميشن سيستم.

وأضاف أن الشركة عملت في تلك الأنظمة للتحكم الفريد سواء الأميليد سيستم المختص بالعمل في المجال الطبي أكثر، والإنفروميشن سيستم المتخصص في المجالات الأكثر توسعًا بالمعلومات، وذلك حتى عام 2021.
وتابع أنه منذ عام 2021، تغير اسم الشركة من مسار إليكترك إلى مسار إنترناشونال، لافتًا إلى أنه منذ ذلك الحين وبدأت الشركة تتجه إلى تصنيع الآلات وذلك تحت بند يسمى المكانس الهيدروكلورك الأتوماتيكية.
ونوه بأنه استطاع أن يصنع لنفسه وشركته مجالًا خاصًا يكون فيه صاحب الريادة بالدولة ويتوسع خارجيًا، لا سيما أن كل الشركات المصنعة للمكابس في الدولة تحتاج إليه في أعمالها المختلفة.
وأوضح أنه ليس له منافس، إذ إن الشركات المصنعة للمكابس تحتاج أن تبرمج مكابسها للتحكم فيها عن بعد، لا سيما في ظل الحاجة إلى زيادة الإنتاج والسعي إلى توفير الكثير من العمال لأغراض أخرى، مؤكدًا أنه حينما اتجه إلى صناعة المكابس كان الغرض تصنيعها دون تدخل بشري مطلقًا.
وأشار إلى أن الشركة صنعت المكانس الهيدروكلورك دون تدخل يدوي إطلاقًا، موضحًا أن أول مجال اقتحم فيه هذا الصرح المكانس الهيدروكلورك كان مجال الأغذية، إذ إنه صنع ماكينة لمنتج يطلق عليه الريس كيك يشبه الشيبسي تستخدم فيه الماكينة لإخراج منتج نهائي بعد إدخال المواد الخام فقط.
ونوه بأن الشركة عملت بعد ذلك في مجال الذهب، وذلك بالتعاون مع شركة بي تي سي، لصناعة مكابس فول أتوماتيك لكبس الجنيهات الذهب، مؤكدًا أن الشركة الأولى والوحيدة في الجمهورية وعربيًا التي تصنع المكابس الفول أتوماتيك دون الحاجة إلى تدخل بشري على الإطلاق.
وأكد أن شركة بي تي سي للذهب تعد من الشركات الرائدة في صناعة الجنيهات الذهب بالجمهورية، مشيرًا إلى أن التعاقد معها كان تحت بند التجربة في بداية الأمر، لكن سرعان ما استطاعت الشركة أن تتخطى التفوق الخارجي في صناعة مكابس للجنيهات الذهبية وتفوق توقعات شركة بي تي سي.
وأوضح أن شركة بي تي سي كانت متخوفة في البداية من أن شركة مصرية تستطيع الوصول إلى صنع مكبس فول أوتوماتيك يسهم في مضاعفة إنتاج الجنيهات الذهبية للشركة، مشيرًا إلى أن حجم إنتاجها كان يصل لألف جنيه ذهبي يوميًا قبل التعاقد مع هذا الصرح العملاق.
وتابع أن شركة بي تي سي كان في الأساس متعاقدة مع شركة إيطالية تستورد منها المكابس الفول أتوماتيك، لكن بعد التعاقد مع الشركة وإسهامها في مضاعفة الإنتاج إلى 3 آلاف جنيه ذهبي يوميًا دون تدخل بشري مطلقًا، استغنت شركة الذهب عن التعاقد مع الشركة الإيطالية.
وشدد على أن الشركة صنعت المكابس لشركة بي تي سي دون تدخل بشري مطلقًا، موضحًا أن العامل ما عليه إلا أن يضع في الخزنة الموجودة داخل المكبس الجنيهات الذهبية ويعطيه أوردر بكبس الجنيهات الموجودة بداخل الخزنة بتوقيت معين، وبعد انتهاء الوقت يمكنه الحصول على الجنيهات الذهبية بأعلى جودة ممكنة وفي وقت يستطيع من خلاله مضاعفة الإنتاج.
وأشار إلى أن شركة الذهب تستطيع حاليًا مضاعفة الإنتاج من خلال شراء العديد من المكابس التي لا تقبل المنافسة سواء في السعر أو حتى الجودة مقارنة بالمكابس الإيطالية، فضلًا عن أنها توفر الوقت والجهد وتقلل من حجم النفقات التي كانت تتكلفها شركة بي تي سي سابقًا.
وقال إن الشركة صدرت مكابس الذهب إلى الخارج بعد نجاحها غير المسبوق في التعاون مع بي تي سي، مشيرًا إلى التصدير للمملكة العربية السعودية، وفلسطين، لافتًا إلى أن صناعة المكابس مصرية 100% داخل الشركة.
وأضاف أن الشركة تستهدف المشاركة في معرض ماك تك 2025، لتوسيع حجم الأسواق وجذب عملاء جدد في الصناعة التي باتت من أكثر المنتجات المطلوبة على مستوى العالم وليس محليا أو عربيًا فقط، مشيرًا إلى أن الشركة في طريقها إلى صناعة نصف خط إنتاج للذهب مكون من ماكينات فول أوتوماتيك للقص والكبس نهاية بالتغليف.
وتابع أن الشركة ستحدث طفرة كبرى في صناعة الذهب عبر المشاركة في معرض ماك تك 2025، وذلك من خلال عرض ماكينة الكبس العميق أو الديب درونج، التي يبحث عنها عمالقة صناعة الذهب على مستوى العالم، موضحًا أنه سيضع تلك الماكينة في غرفة العرض التي يعمل على إنشائها داخل الشركة أسوة بالشركات العالمية، لا سيما في ظل الإقبال على الوصول للعالمية والتعاقد مع كبرى شركات الذهب على مستوى العالم والتي منها شركة سبائك السعودية.
وأوضح أنه حينما سافر إلى المملكة العربية السعودية للجلوس مع أعضاء مجلس إدارة شركة سبائك فوجهه أحدهم بضرورة إنشاء غرفة العرض داخل الشركة، لا سيما أن أي شركة في العالم من الشركات الكبرى لديها تلك الغرفة، حيث يجرب العميل المنتج ويتعاقد على شرائه، ومن ثم يتم شحنه إلى العميل في غضون أيام.
وأكد أن هناك الكثير من المكابس الخاصة بالديب درونج، إذ إن الكثير من القطاعات تحتاج لصناعة منتجات دون تدخل بشري أو فول أوتوماتيك؛ لذا الشركة تستهدف هذا المجال للدخول بالعديد من الصناعات، لكنها تستعد في السنوات القليلة المقبلة إلى التخصص في مجال معين.
وأشار إلى أن الشركة على صعيد الأوتوميشن عملت في العديد من المشاريع بالتعاون مع كبرى الشركات على أرض عاصمة المملكة العربية السعودية الرياض، لافتًا إلى أكبر مدينة في الرياض التي تسمى سكس فلاقز للألعاب والملاهي، بالتعاون مع إحدى شركات بريطانيا الكبرى.
وشدد على أن الشركة تعطي للعملاء شهادة ضمان على المنتج، فضلًا عن الصيانة الدورية التي تجريها لكل المنتجات في ظل خدمة ما بعد البيع، مؤكدًا أنه يحرص على المشاركة في النسخة المقبلة من معرض ماك تك 2025، لإظهار ما لن يجده العميل لدى أي شركة من الشركات.
وأوضح أنه سيعرض أمام العملاء كيفية أن تقوم الماكينة بإنظار صاحبها بضرورة تغيير الزيت أو الفلتر أو أي شيء تحتاجه، لافتًا إلى أن المكبس أو الماكينة التي تصنعها الشركة ستعطي العميل إنذار بعد مرور عدد ساعات معينة تحتاج هي لتغيير الفلتر فيها أو الزيت أو أي شيء آخر، لكنها لن تتوقف عن العمل مطلقًا.
ولفت إلى مصنع الوراق التابع للشركة والمنشأ على مساحة ما يقرب من 250 مترًا، مؤكدًا أن حجم العمالة وصل حاليًا إلى 12 أو 13 عاملًا في الشركة، منوهًا بالسعي لزيادة الاستثمارات والعمالة في عهد الرئيس السيسي.
وقال إن الشركة تقدم لكل العملاء ميزة تنافسية غير موجودة بالجمهورية أو حتى خارجيًا، موضحًا أن الشركات التي تستورد المكابس من الخارج سواء مستعملة أو حتى الجديدة تحتاج إلى الشركة سواء في الصيانة أو في قطع الغيار أو حتى البرمجة وغيرها من الأعمال المتخصصة.
وأضاف أن الشركة تنفرد بالعالمية في فكرة أنها تنافس الشركات الكبرى على مستوى العالم في صناعة المكابس محليًا بجودة تفوق العالمية وبأسعار تنافسية، فضلًا عن خدمات مع بعد البيع، والصيانة وقطع الغيار والمساهمة في توطين الصناعة المحلية.
وأشاد بإنجازات الرئيس عبد الفتاح السيسي على مدار 12 عامًا من حكمه للدولة، مشيرًا إلى أن توجه الرئيس السيسي إلى الصناعة ودعمه لها كان الدافع الأساسي لإنشائه الشركة بعد مرور عام أو أكثر على تولي الرئيس الحكم، مطالبه بضرورة النظر للشركات المهمة في صناعة مستقبل الصناعة الفول أوتوماتيك التي ستقود الدولة في القريب العاجل إلى الابتعاد كليا عن الاستيراد وتوفير العملة الصعبة والإقبال غير المسبوق على شراء منتجات هذه الصناعات من العملاء الأجانب، متمنيًا له دوام الصحة والعافية، مهنئه بعيد ميلاده.
وثمن جهود الفريق كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء ووزير النقل والصناعة، لافتًا إلى أنه يسعى جاهدًا إلى الجلوس معه، لا سيما في ظل اهتمامه المنصب مؤخرًا على توطين صناعة السيارات في الدولة، مؤكدًا أن الأتوميشن سيستم يدخل بنسبة كبيرة في تلك الصناعة، وفي الكثير من تفاصيلها والتي يأتي على رأسها الفلاتر وغيرها من المنتجات.
وأكد أن الشركة تمتلك أفضل فريق من العمالة على مستوى الجمهورية سواء مهندسين أو فنيين أو حتى عمال، مشددًا على أنه استطاع بهم أن يصل إلى حجم إنجازات غير مسبوقة في فترة قصيرة، موضحًا أنه يتابع معهم في كل اجتماع ما ينقص العمل وينقصهم أيضًا من مطالب حتى يستمر العطاء والإنجاز فيما هو قادم.
وأشار إلى أنه راضٍ عما وصل إليه، لكن طموحه لن يتوقف عند نقطة معينة، فعلى الرغم من عدم وصوله إلى حجم أعمال بقيمة 50 مليون جنيه، إلا أنه يسعى إلى تخطي هذا الرقم بكثير من خلال أعمال فريدة يستعد لتدشينها خلال المرحلة المقبلة.
وشدد على أنه يستهدف في الفترة المقبلة أن يكون بشركته الوجهة العالمية لمصر، وذلك من خلال تصدير كل المنتجات غير المسبوقة في التخصصين اللذين يعمل بهما الإمبيدد سيستم والأوتوميشن سيستم، للدول العربية، والتي يأتي على رأسها المملكة العربية السعودية التي تحتاج بين الفترة ونظيرتها للماكينات المعتمدة على هذين النظامين، مشددًا على أنه يفتخر بأن يقدم كل تلك المنتجات للخارج.





























