المهندس جهاد زكريا رئيس شركة مقدار للاستثمارات الزراعية والصناعية:
- متخصصون في إنتاج ماكينات التجفيف لجميع القطاعات في الدولة
- هدفنا إحداث طفرة في الاقتصاد.. والوصول بالمخلفات إلى الاكتفاء الذاتي
- ساهمنا في كبرى المشروعات.. وجودة منتجاتنا سر تفوقنا بالأسواق
- لم نتوقف عند مرحلة معينة في الإنجازات.. ووزارة الزراعة الداعم الرئيسي لتفوقنا
- منتجاتنا تدخل في كل القطاعات من الجلود والأخشاب والأدوية والخضراوات والفاكهة
- تحقيق التنمية والطفرة والاكتفاء الذاتي للدولة أساس عملنا
- صدرنا منتجاتنا إلى العديد من الدول.. ومعتمدون من الاتحاد الأوروبي في صناعة المجففات
- الرئيس السيسي وراء كل الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة في مصر
منذ ما يقرب من 30 عامًا وبدأ بمبلغ زهيد ليتجه لطريق المنافسة بإنفاق كل ما لديه على مشروع كان وحده يرى أنه هو الصواب وفيه الطفرة غير المسبوقة للدولة، وبعد بضع سنوات تبين أنه بالفعل سلك الطريق الصحيح، ووصل للريادة في صناعة كان أول من ابتكرها، إنه المهندس جهاد زكريا رئيس شركة مقدار للاستثمارات الزراعية والصناعية، الذي سطر بأحرف من نور سطور من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
في البداية قال المهندس جهاد زكريا رئيس شركة مقدار للاستثمارات الزراعية والصناعية، إن حياته العملية بدأت بشكل مختلف عن أي رجل أعمال في الدولة، إذ إنه اتخذ زمام المبادرة لاقتحام مجال التجفيف بتصنيع أول ماكينة لتجفيف الأخشاب، لا سيما في ظل كونه مقيمًا في دمياط أساس صناعة الأثاث.
وأضاف أنه أصر على تصنيع ماكينة تجفيف الأخشاب في تسعينيات القرن الماضي، لا سيما في ظل العمل على استكمال مشواره في الصناعة تحديدًا في التجفيف، مشيرًا إلى أن مجازفته كادت أن تحطم حياته، لكن مع إصراره وصل إلى أن أصبح أول رجل صناعة يصنع ماكينة تجفيف الأخشاب آنذاك، فضلًا عن تصديرها إلى مختلف دول العالم.
وأشار إلى أن إصراره ما جعل النجاح يتعقبه حتى وصل إلى إنجازات عجز الكثيرون عن الوصول إليها، إذ أصبح الأول في تصنيع ماكينات التجفيف، فضلًا عن حصوله على اعتماد من الاتحاد الأوروبي بتصدير وتصنيع تلك الماكينات.

وتابع أنه عقب البداية في تصنيع ماكينات تجفيف الأخشاب اقتحم بعد ذلك مجال الحاصلات الزراعية، فصنع ماكينات تجفيف الفاكهة والخضروات، والأسمدة، والكيماويات، والجلود، والسكر، الأخشاب، الأدوية، أسماك، مخلفات زراعية، ومخلفات الطعام، وغيرها من الصناعات الكبرى للتجفيف.
وأكد أن مسيرة الشركة بدأت منذ 1999، ليضع صرح كبير أساسه في تصنيع ماكينات التجفيف على أرض مصر، حتى ينطلق إلى العالمية، مشيرًا إلى أن أول ماكينة تم تصنيعها وطرحها بالأسواق كانت تحت اسم فاك، لا سيما أنه كان اسم الشركة في بداية مشوارها، لكنه تغير بعد ذلك حتى أصبح الاسم الحالي.
ونوه بأنه ليس لديه حلم أن تصبح الشركة الأولى على مستوى العالم، أو غيرها من أقصى الأحلام التي يتجه إليها أي رجل أعمال، لكنه لا يريد إلا ممارسة هوايته ومتعته بالابتكار والتصنيع والتطوير، وذلك ما يفعله منذ افتتاح الشركة وحتى اللحظة الراهنة.
وأكد أنه شارك في الكثير من المعارض على مستوى العالم بداية من هانوفر، مرورًا بإكلينسكو في إيطاليا، وكلومبيا، وصحاري في مصر، حتى يوسع دائرة وقائمة عملاء الشركة داخل العالم.

وشدد على أن هناك اختلافًا كبيرًا بين ماكينات التجفيف وأدوات الطهي مثل الأفران المنتجة حديثًا وغيرها لما يطلق عليه البعض مسمى التجفيف، مشيرًا إلى أن أساس التجفيف هو نزع المياه من الخضروات والفواكه دون تغيير في المذاق؛ وذلك ما ميز الشركة عن غيرها، لا سيما أن كثير من الشركات تجفف الفواكه والخضروات وتجعلها تفقد الكثير من خصائصها سواء في المذاق أو غيره.
ونوه بأنه يشارك حاليًا في أكبر مشروع من مشروعات الدولة بمدينة الغردقة، حيث يعتمد المشروع على تجفيف ما يفوق 120 طنًا من مخلفات الأطعمة من الفنادق والمطاعم وتحويلها إلى أعلاف للأسماك والدواجن.
وأكد أن هناك بروتوكولًا موقعًا بين الشركة ووزارة الزراعة، بموجبه يتم توفير كل سبل الدعم لها، فضلًا عن أنها تحصل على موقعها بمعرض صحاري بدون مقابل، لا سيما في ظل مساهمتها في الإنجازات المتحققة في قطاع الزراعة تحديدًا.
وقال إن الشركة صدرت منتجاتها حتى عام 2014، لافتًا إلى أنه اتجه منذ ذلك الحين إلى تغطية السوق المحلي بمنتجات الشركة، لا سيما أنه يعمل على توفير كل المنتجات حتى تصل إلى كل مكان في الدولة، ويتم الاستغناء في هذا المجال تحديدًا عن الاستيراد.
وأضاف أن خطته المستقبلية تهدف إلى وصول المجففات لكل منزل في الدولة، فضلًا عن أن تصبح في كل الشركات والصناعات، بجانب الزراعة، موضحًا أن أمنيته أن تصبح المجففات موجودة بكل شبر على أرض الوطن وبجميع المجالات.
وتابع أن جميع منتجات الشركة بنسبة من 70 إلى 90% محلية الصنع، مشيرًا إلى أن نسبة 10% المتبقية مواد من الاتحاد الأوروبي يتم استيرادها وفقًا للاعتماد الذي حصلت عليه الشركة من الاتحاد.
وأشار إلى أنه يأتي على رأس المشروعات الكبرى التي ساهمت فيها الشركة خلال السنوات الماضية، كان تصنيع ماكينات مجففة لشركة أسمدة تنتج منتجاتها ولا تستطيع تجفيفها.
ونوه بأن بدايته في المجال منذ عام 1996، وحتى الآن تمثل له 10% من المستهدف في صناعة المجففات التي هي أساس طفرة الاقتصاد بمصر، مشيرًا إلى أن التجفيف المبني على ماكينات مصنوعة بكفاءة وجودة فائقة سيكون له كبير الأثر في الاستفادة من كل المخلفات والصناعات في مصر.
وأشاد بإنجازات الرئيس عبد الفتاح السيسي على مدار 12 عاما مضت، مشددًا على أنه رغم القرارات الصارمة التي اتخذها رئيس الجمهورية على مدار تلك السنوات، إلا أنه يعمل من أجل مصلحة الدولة ولمستقبل الأجيال القادمة، مثمنًا الطفرة التي أحدثها في جميع القطاعات.
وثمن جهود الفريق كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، في تطوير وإحداث طفرة بالصناعة في مختلف مجالاتها، فضلًا عن توفير الدعم اللازم لكل رجال الأعمال بالدولة.
ووجه رسالة شكر لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، إذ إنه أبرم تعاونًا مع الجهاز من أجل الوصول إلى توفير الصناعات التي تشارك بها الشركة سواء في الفواكه أو الخضروات ومختلف القطاعات، مشيرًا إلى أنه بالفعل يورد ويوفر كل الماكينات للجهاز وتستخدم في هذا المجال.
وشدد على أنه لا يبخل مطلقًا بعلمه على أي مصنع صغير أو أي ورشة يريد صاحبها أن يدخل مجال الصناعة، بل إنه يورد إليهم كل متطلباتهم حتى يعم الخير على الجميع.
وتقدم بجزيل الشكر إلى علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، الذي لا يتراجع أو يتوانى يومًا عن تقديم الدعم وكل العاملين بالوزارة لهذا الصرح الكبير الذي يشارك الدولة في التقدم والتطوير.
ونصح العاملين بأن يستمروا في العمل، لا سيما أنهم يستطيعون بهذا العمل أن يصلوا إلى كل أهدافهم وطموحاتهم، مشددًا على أن العمل هو الحياة لأي شخص، فرغم أن ظروفه الصحية لا تسمح بالعمل، إلا إنه لا يستطيع أن يجلس في منزله يومًا دون الذهاب إلى الشركة.





























