المهندس أحمد عبد الرازق رئيس شركة Agro sun for Trade & Agencies
- متخصصون في تجهيز وتصنيع وتصدير الحاصلات الزراعية
- البقوليات والحبوب والمكسرات والفواكه المجففة والبهارات أبرز منتجاتنا في الأسواق العالمية
- لدينا معرفة تامة بالأسواق الخارجية بفضل خبرة على مدار 18 عامًا بالخارج
- نجسد ريادة مصرية في صناعة الحاصلات الزراعية والتصدير
- نفتخر بامتلاكنا علامات تجارية معروفة في السوق المحلي والعالمي
- نمتلك وكالات تجارية لشركات عالمية مرموقة في السوق العربي
- نفذنا 5 آلاف صفقة على مدار 15 عاما مضت.. وقائمة عملائنا وصلت إلى 1200 عميل
- نحن من أولى شركات تصدير الفاصوليا المصرية إلى أوروبا
- ننفرد بتقليل استخدام القوة البشرية سواء في جمع المحاصيل أو حتى التغليف
- الرئيس السيسي أحدث كل التغييرات المطلوبة لجذب الاستثمارات العالمية من الخارج
على مدار 18 عامًا من الخبرة التي جمعها من الخارج، ومنذ 6 سنوات فقط على أرض مصر بدأ مسيرته المهنية ليصبح الأول على مستوى العالم في تصدير المحاصيل الزراعية، فضلًا عن الريادة بالتجارة الدولية، إنه المهندس أحمد عبد الرازق رئيس شركة Agro sun for Trade & Agencies ، الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة في هذا المجال الشاق.
في البداية قال المهندس أحمد عبد الرازق رئيس شركة Agro sun for Trade & Agencies ، إن الشركة تأسست بشكل رسمي في عام 2016، لكن النشاط الفعلي للمصنع كان في عام 2019، لافتًا إلى أن الخبرة العملية في الأسواق تمتد إلى 18 عاماً، مشيرًا إلى أنها متخصصة في مجال تجهيز وتصنيع وتصدير الحاصلات الزراعية مثل البقوليات، الحبوب، المكسرات، الفواكه المجففة، والبهارات، ولديها معرفة تامة بالأسواق الخارجية.
وأضاف أن الشركة تفخر بامتلاكها لعلامات تجارية معروفة في السوق المحلي والعالمي، بالإضافة إلى وكالات تجارية لشركات عالمية مرموقة في السوق العربي، مثل بانسال الهندية، أرباسة البرازيلية، وتشاتشة الصينية، وأداجنسون الأرجنتينية.
وتابع أن الشركة أنجزت على مدار 15 عامًا مضت حوالي 5 آلاف صفقة، بالإضافة إلى أن عدد عملائها وصل إلى ما يقرب من 1100 أو 1200 عميل، لافتًا إلى أن عدد سنوات الخبرة في هذا المجال وصل إلى 18 عامًا، مؤكدًا أن الجوائز التي حصلت عليها الشركة كانت من دبي في الإمارات العربية المتحدة، بجانب الأرجنتين.
ونوه بأن المصنع الرئيسي للشركة يقع في منطقة الخطاطبة بمحافظة السادات، المزود بأحدث خطوط الإنتاج العالمية المعتمدة على التكنولوجيا الحديثة.

وشدد على أن المصنع يتميز بخطوط الإنتاج التي تم استيرادها من الخارج بجودة عالية، مع قدرة إنتاجية تصل إلى 10 أطنان في الساعة، ويشمل خط الإنتاج الكامل جميع مراحل تجهيز المنتج بدءًا من استلامه من الفلاح حتى تعبئته في عبوات تتراوح من 1 كيلو إلى 50 كيلو؛ مما يساهم في ضمان جودة المنتج وكفاءته.
وأضاف أن المصنع يعمل وفقًا لأعلى معايير سلامة الغذاء المتعارف عليها عالميًا، مشيرًا إلى أن الشركة تسعى للحد من استخدام العمالة اليدوية في الإنتاج لضمان سلامة الغذاء وتقليل المخاطر.
وأشار إلى أن الشركة لا يقتصر نشاطها على التوريد للسوق المحلي، بل تسعى أيضًا لتوسيع حصتها في الأسواق العالمية؛ لذا فتحت أبوابها للأسواق الأوروبية، والشرق الأوسط، ودول أمريكا اللاتينية.
وشدد على أن الشركة كانت من أولى الشركات التي بدأت في تصدير الفاصوليا المصرية إلى أوروبا، وذلك بعد التطوير الكبير في تقنيات الزراعة التي شملت تحسين جودة المنتجات المصرية، لافتًا إلى أنها تستورد بعض المنتجات من الأرجنتين والبرازيل وتصدرها إلى الإمارات وغيرها من الدول الأخرى مثل الكويت والبحرين.
وقال إن الشركة دخلت القائمة البيضاء منذ عام 2019، وبدأت التصدير آنذاك ووصلت الطاقة التصديرية حتى الفترة الراهنة من منتج لب عباد الشمس حوالي 3 آلاف طن سنويًا، والبقوليات، مؤكدًا وجود الكثير من البراندات المحلية في الأسواق التي منها الطيب، وسيدي شام، وغزال والقدس.
وأضاف أن الجودة أساس العمل الذي تجريه الشركة سواء في التصنيع أو التصدير أو حتى الاستيراد للمنتجات من الأرجنتين أو البرازيل، لافتًا إلى السعي للوصول إلى الريادة في الأسواق من خلالها.
وشدد على أن الشركة حريصة على المشاركة في مختلف المعارض سواء المحلية، أو الدولية والعربية والخليجية أو حتى الأوروبية؛ وذلك ليس فقط لجذب المزيد من العملاء، بل للحرص على استمرار التواصل مع العملاء الحاليين، وإطلاعهم على الجديد الذي تطرحه الشركة من منتجات.
وأعرب عن امتنانه للإصلاحات الاقتصادية التي شهدتها الدولة على مدار 12 عامًا من حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن هذه الإصلاحات ساعدت في تسهيل الإجراءات الاستثمارية، ما شجع الشركات الأجنبية والمحلية على التوسع في السوق المصري.
وأشار إلى أن مشاريع البنية التحتية، وتطوير قانون الاستثمار، والاهتمام بتسهيل الإجراءات الجمركية، كانت عوامل حاسمة في جذب الاستثمارات.
وكشف عن خطط الشركة المستقبلية التي تتضمن إنشاء مصنع جديد في أكتوبر 2026 بتكلفة استثمارية تصل إلى 70 مليون جنيه، والذي سيتخصص في إنتاج الحاصلات الزراعية العطرية والورقية مثل شاي البابونج والملوخية، التي تمتاز بها مناطق الفيوم وبني سويف.
كما تأمل الشركة أن يسهم هذا المصنع في تلبية احتياجات السوق المحلي والدولي من هذه المنتجات، خاصة وأنها تعد من المواد الخام التي يزداد الطلب عليها في الأسواق الأوروبية.
ونوه بأن جودة المنتجات تأتي على رأس أولويات الشركة، فهي تسعى لضمان تقديم غذاء آمن وخالٍ من أي ملوثات للمستهلكين في جميع الأسواق التي تصدر إليها.
وأضاف أن الشركة تعتمد على فحص منتجاتها وفقًا للمعايير العالمية في سلامة الغذاء، ما جعلها تكتسب ثقة عملائها في مختلف أنحاء العالم.
وتمنى دوام التوفيق للرئيس عبد الفتاح السيسي فيما هو قادم من سنوات في حكم مصر، مشيدًا بكل الإنجازات التي حققها الرئيس خلال السنوات الماضية سواء في البنية التحتية أو جذب الاستثمارات، بالإضافة إلى سعيه الدائم للوصول إلى أقصى درجات التطوير في كل القطاعات بالدولة، موجهًا له الشكر على افتتاح المشروعات الجديدة التي وفرت العملة الصعبة للدولة، وإنشاء هيئة سلامة الغذاء التي طورت من المصانع الغذائية وساهمت في تصدير معظم المنتجات الصناعية والغذائية إلى دول العالم.
ووجه الشكر إلى الدكتور طارق الهوبي، رئيس هيئة سلامة الغذاء، ولجميع العاملين بالهيئة لحرصهم الدائم على توفير غذاء آمن للمنتجات سواء المحلية أو حتى المعدة للتصدير، فضلًا عن إجبارهم للمصانع المتقاعسة للوصول إلى أعلى درجات الجودة في طرح منتجات آمنة.
كما ثمن جهود المجلس التصديري، الذي يحرص كل الحرص على تقديم الدعم الكامل لكل المصنيعين ورجال الأعمال، وتواجدهم الدائم بمختلف المعارض لتوفير التوعية الخاصة بكل الشروط لتصدير المنتجات للخارج.
وشدد على أنه يملك أفضل فريق من فرق العمل على مستوى الجمهورية، لا سيما أنهم ساهموا على مدار السنوات الماضية في الوصول إلى أفضل الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة، مؤكدًا أنهم ساهموا بجهودهم في الوصول إلى التصدير لمختلف الدول على مستوى العالم.





























