تستعد سيدة الأعمال المصرية مي الدراوي، مؤسسة ورئيس مجلس إدارة مجموعة شركات لافندر لايف للتصدير، لاستقبال وفد من الصحافة الألمانية، التي أبدت اهتمامًا واسعًا بتجربتها الريادية، ووصفتها بأنها نموذج ملهم لسيدة استطاعت أن تصنع من شغفها قصة نجاح عالمية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تغطية إعلامية أوروبية لتجربتها، بعد أن لقبتها بعض الصحف الأجنبية بـ”سيدة إمبراطورية اللافندر”، نظرًا لنجاحها في تأسيس مجموعة شركات متنوعة تنطلق جميعها من فكرة واحدة وهي استخدام نبات اللافندر في صناعات متعددة.
ورغم التحديات التي واجهتها في بداية طريقها، ومنها نقص العمالة المدربة، لم تتراجع الدراوي، بل أسست مصنعها الخاص لتبدأ أولى خطوات التوسع. وبعد ذلك، اتجهت إلى التصنيع لدى الغير لتلبية الطلب المتزايد، خصوصًا في مجالات الملابس القطنية والكتانية، والمنتجات الجلدية، والعطور، والإكسسوارات.
وفي ظل ضعف الابتكار في السوق المحلي، أطلقت شركة تصميمات داخلية متخصصة تحت اسم “فاشو لافا”، بهدف تقديم تصاميم تحمل هوية مصرية مميزة. كما أسست شركة “لافندريتا للحلول التسويقية” لتكون الذراع الإعلامية للمجموعة، وتقديم محتوى دعائي يعبر عن رؤيتها.

ولم تغفل الدراوي البعد المجتمعي، حيث أسست “مؤسسة لافا للخدمة المجتمعية”، التي تهدف إلى تمكين المرأة، ودعم مشروعات الأطفال والخريجين، وتوفير التدريب والتمويل اللازم لهم.
وتدير مي الدراوي اليوم مجموعة شركاتها من مصر وإنجلترا، حيث توسعت المجموعة دوليًا من خلال فرعها في المملكة المتحدة، لتصبح علامة مصرية لها حضور دولي بفضل الجودة والهوية المميزة التي تميز منتجاتها.
يُذكر أن مجموعة لافندر لايف للتصدير تأسست عام 2022، وحصلت على دعم من الحاضنات التابعة لرئاسة مجلس الوزراء، كما تعاونت مع مركز تكنولوجيا الجلود لتدريب العمالة ورفع كفاءة التصنيع.
وتمتلك المجموعة مزرعة لافندر خاصة بها، وتُجري حاليًا أبحاثًا بالتعاون مع المركز القومي للبحوث لتسجيل براءة اختراع خاصة بمنتج يعتمد على زراعة اللافندر المهجّن في التربة المصرية، بما يفتح آفاقًا جديدة للصناعة المحلية ويعزز القيمة العلمية لمنتجاتها




























