• من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • إتصل بنا
الخميس, 14 مايو , 2026
جريدة دار الشرق الاوسط
ترويسة الموقع

رئيس مجلس الإدارة

فريد شوقي

رئيس التحرير

مصطفى نور الدين

العضو المنتدب التنفيذي

أحمد شوقي

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات
لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
جريدة دار الشرق الاوسط
الرئيسية أخبار

وزيرة البيئة تناقش للعمل المناخي دعم ملف تغير المناخ

11 سبتمبر 2021
وزيرة البيئة

وزيرة البيئة

Share on FacebookShare on Twitter
استقبلت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة السيد سيلوين هارت مساعد سكرتير عام الأمم المتحدة للعمل المناخي لمناقشة آليات دعم ملف تغير المناخ مع قرب موعد مؤتمر المناخ COP26.
ومناقشة استضافة مصر لمؤتمر المناخ COP27 في ٢٠٢٢ .
وقد عرضت الدكتورة ياسمين فؤاد رؤية مصر حول قضية تغير المناخ على المستويين المحلي والدولي، فيما يخص التمويل وإجراءات التكيف والتخفيف من آثار التغيرات المناخية.
وتحديد الأولويات والاحتياجات الوطنية.
مؤكدة على ضرورة التعامل مع المشكلات والقضايا البيئية بمداخل وحلول مبتكرة.
فالعالم لم يعد لديه رفاهية الوقت ويحتاج لخطوات سريعة وجادة.
وأكدت الدكتورة ياسمين أن التمويل جزء هام في اتفاق باريس للمناخ.
بحيث تقوم الدول المتقدمة بتوفير التمويل اللازم لإجراءات المواجهة.
لكن الأهم هو تحقيق التوزيع العادل للتمويل بين الدول وفقا لاحتياجاتها واولوياتها.
ولا تزال طرق التنفيذ غير واضحة مما يمثل تحديا أمام الدول للحصول على التمويل من مصادر التمويل متعدد الأطراف كصندوق المناخ الأخضر .
خاصة أن الدول تحتاج إلى وقت لوضع خططها الوطنية وإجراءاتها للحصول على التمويل وآليات ادارته وفق اولوياتها.
وطالبت بالوصول لآلية حاكمة متكاملة وشاملة تسمح للدول النامية بالوصول للتمويل.
مع العمل على تعبئة التمويل اللازم من الجهات المانحة سواء متعدد الأطراف او التمويلات الصغيرة من جهات مثل مرفق البيئة العالمى GEF.

وزيرة البيئة: مصر تعرف أهمية أثار التغير المناخي

وأضافت ياسمين فؤاد أن مصر أدركت مبكراً أهمية اجراءات التكيف مع آثار تغير المناخ كأولوية للدول النامية والافريقية.
فخرجت المبادرة الأفريقية للتكيف على هامش مؤتمر المناخ بباريس عام ٢٠١٥ والتي أطلقها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع المبادرة الأفريقية للطاقة المتجددة.
بهدف تسهيل وصول الدول الأفريقية لمصادر التمويل لتنفيذ اجراءات التكيف.
وظلت مصر تعمل على مدار عامين على خطة عمل المبادرة لتحقيق الوصول للتمويل اللازم.
وأشارت وزيرة البيئة أيضا إلى ضرورة النظر في نظام إعداد تقارير المناخ لتراعي الأولويات الوطنية للدول.
بالإضافة إلى توضيح الجدل القائم حول درجة الاحترار التي سيتم التكيف معها ١.٥ أو ٢ درجة مئوية.
حتى تكون أهداف ومؤشرات الخطط الوطنية للدول للتكيف واضحة.
وشددت الدكتورة ياسمين على ضرورة اتاحة الفرصة من خلال مؤتمر المناخ القادم COP26.
لفتح نافذة للربط بين تغير المناخ والتنوع البيولوجي.
مشيرة إلى أن بوصفها رئيس مؤتمر التنوع البيولوجي COP 14.
حرصت على إيجاد روابط بين القضيتين وتمثل ذلك في إعداد إطار التنوع البيولوجي لما بعد ٢٠٢٠.
حيث اطلق الرئيس السيسي خلال افتتاح المؤتمر في ٢٠١٨ المبادرة الرئاسية للربط بين اتفاقيات ريو الثلاث (تغير المناخ، التنوع البيولوجي، مكافحة التصحر).
ليصبح اليوم مدخلا يدعمه المجتمع الدولي ويؤمن بحتميته.
فالعمل المناخي سيكون اكثر نجاحا اذا اخذ باعتباره التحديات البيئية المؤثرة والمتأثرة به.
فتنفيذ مزيد من المشروعات لوقف فقد التنوع البيولوجي وتوعية السكان المحليين بالمناطق المحمية يمكن ترجمته كأحد اجراءات التكيف مع آثار تغير المناخ.

تعرف على مجهود الحكومة لمواجهة التغيرات المناخية

واستعرضت د. ياسمين فؤاد عدد من الإجراءات والجهود الوطنية التي تقوم بها مصر لمواجهة آثار تغير المناخ.
ومنها وضع المجلس الوطني للتغيرات المناخية تحت رئاسة الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء.
لخلق إلتزامات سياسية نحو العمل المناخي ودمجه في الخطط التنموية للدولة، بالإضافة إلى تطوير الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ والانتهاء من الإطار العام لها.
وتطوير المؤشرات الإبلاغ الوطني ، وتكوين فريق من المفاوضين من وزارتي البيئة والخارجية وممثلى كافة الوزارات.
هذا إلى جانب تنفيذ العديد من المشروعات المعنية بمواجهة آثار تغير المناخ واعتباره جزء أصيل في الخطة الوطنية للتنمية المستدامة.
وخلق آليات لتشجيع القطاع الخاص على تنفيذ مشروعات تغير المناخ.
واعتبار مراعاة بعد تغير المناخ معيار اساسي في التمويل من القطاع المصرفي.

مصر تستضيف مؤتمر COP27

وفيما يخص استضافة مصر لمؤتمر المناخ COP27.
أكدت وزيرة البيئة أن القارة الأفريقية تستحق أن تقام بها قمة للمناخ خاصة وانها ستكون من أكثر المناطق تأثرا.
مما يجعل الدول الأفريقية أكثر حاجة لتمويل اجراءات التكيف بها.
لذا سيكون دور مصر كرئيس للمؤتمر وفي إطار كونها شريك للمملكة المتحدة في تحالف المواجهة والتكيف مع آثار التغيرات المناخية لضمان استكمال العمل على ما تم الاتفاق عليه بقمة المناخ COP26.
والدفع بضرورة مساعدة الدول للبدء باجراءات التكيف الخاصة بها.
شاهد ايضا: شائعة | تداول قائمة على مواقع التواصل منسوبة لـ هيئة الإسعاف المصرية
ومن جانبه، أكد السيد سيلوين هارت مساعد سكرتير عام الأمم المتحدة للعمل المناخي على أهمية زيارته لمصر.
في ظل الدور القيادي الذي تلعبه اقليميا وعالميا في قضية تغير المناخ.
خاصة مع اقتراب موعد عقد مؤتمر المناخ COP 26.
والذي يهدف العالم للخروج منه بحزمة من الالتزامات السياسية الطموحة.
بشأن اجراءات التخفيف والتكيف مع آثار تغير المناخ وآليات التمويل للوصول لتنفيذ فعلى لاتفاق باريس.
مشيرا إلى الدعم الكبير الذي تقدمه مصر لمفاوضات المناخ.
وحرصها على العمل على تحقيق التوازن بين تمويل اجراءات التكيف والتخفيف.
وقد ثمن مساعد سكرتير عام الأمم المتحدة للعمل المناخي حرص مصر على ضمان تحقيق مصالح الدول الأفريقية والنامية في تنفيذ اتفاق باريس.
واهتمامه بالاستماع إلى شواغل مصر فيما يخص توفير التمويل والتوزيع العادل له.
بين الدول اعترافا بحق الدول في الوصول للتمويل لتنفيد خططها الوطنية.
لمواجهة آثار تغير المناخ وفق اولوياتها واحتياجاتها.
إلى جانب ضرورة أن تطمح الدول لتنفيذ استراتيجية للوصول لصفر انبعاثات كربون. 

للأعلان والتواصل مع دار الشرق الأوسط واتساب وهاتف 01003008410 ولا تنسى الإشتراك في القائمة البريدية لتصلك أحدث الأخبار المحلية والعالمية.

استقبلت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة السيد سيلوين هارت مساعد سكرتير عام الأمم المتحدة للعمل المناخي لمناقشة آليات دعم ملف تغير المناخ مع قرب موعد مؤتمر المناخ COP26.
ومناقشة استضافة مصر لمؤتمر المناخ COP27 في ٢٠٢٢ .
وقد عرضت الدكتورة ياسمين فؤاد رؤية مصر حول قضية تغير المناخ على المستويين المحلي والدولي، فيما يخص التمويل وإجراءات التكيف والتخفيف من آثار التغيرات المناخية.
وتحديد الأولويات والاحتياجات الوطنية.
مؤكدة على ضرورة التعامل مع المشكلات والقضايا البيئية بمداخل وحلول مبتكرة.
فالعالم لم يعد لديه رفاهية الوقت ويحتاج لخطوات سريعة وجادة.
وأكدت الدكتورة ياسمين أن التمويل جزء هام في اتفاق باريس للمناخ.
بحيث تقوم الدول المتقدمة بتوفير التمويل اللازم لإجراءات المواجهة.
لكن الأهم هو تحقيق التوزيع العادل للتمويل بين الدول وفقا لاحتياجاتها واولوياتها.
ولا تزال طرق التنفيذ غير واضحة مما يمثل تحديا أمام الدول للحصول على التمويل من مصادر التمويل متعدد الأطراف كصندوق المناخ الأخضر .
خاصة أن الدول تحتاج إلى وقت لوضع خططها الوطنية وإجراءاتها للحصول على التمويل وآليات ادارته وفق اولوياتها.
وطالبت بالوصول لآلية حاكمة متكاملة وشاملة تسمح للدول النامية بالوصول للتمويل.
مع العمل على تعبئة التمويل اللازم من الجهات المانحة سواء متعدد الأطراف او التمويلات الصغيرة من جهات مثل مرفق البيئة العالمى GEF.

وزيرة البيئة: مصر تعرف أهمية أثار التغير المناخي

وأضافت ياسمين فؤاد أن مصر أدركت مبكراً أهمية اجراءات التكيف مع آثار تغير المناخ كأولوية للدول النامية والافريقية.
فخرجت المبادرة الأفريقية للتكيف على هامش مؤتمر المناخ بباريس عام ٢٠١٥ والتي أطلقها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع المبادرة الأفريقية للطاقة المتجددة.
بهدف تسهيل وصول الدول الأفريقية لمصادر التمويل لتنفيذ اجراءات التكيف.
وظلت مصر تعمل على مدار عامين على خطة عمل المبادرة لتحقيق الوصول للتمويل اللازم.
وأشارت وزيرة البيئة أيضا إلى ضرورة النظر في نظام إعداد تقارير المناخ لتراعي الأولويات الوطنية للدول.
بالإضافة إلى توضيح الجدل القائم حول درجة الاحترار التي سيتم التكيف معها ١.٥ أو ٢ درجة مئوية.
حتى تكون أهداف ومؤشرات الخطط الوطنية للدول للتكيف واضحة.
وشددت الدكتورة ياسمين على ضرورة اتاحة الفرصة من خلال مؤتمر المناخ القادم COP26.
لفتح نافذة للربط بين تغير المناخ والتنوع البيولوجي.
مشيرة إلى أن بوصفها رئيس مؤتمر التنوع البيولوجي COP 14.
حرصت على إيجاد روابط بين القضيتين وتمثل ذلك في إعداد إطار التنوع البيولوجي لما بعد ٢٠٢٠.
حيث اطلق الرئيس السيسي خلال افتتاح المؤتمر في ٢٠١٨ المبادرة الرئاسية للربط بين اتفاقيات ريو الثلاث (تغير المناخ، التنوع البيولوجي، مكافحة التصحر).
ليصبح اليوم مدخلا يدعمه المجتمع الدولي ويؤمن بحتميته.
فالعمل المناخي سيكون اكثر نجاحا اذا اخذ باعتباره التحديات البيئية المؤثرة والمتأثرة به.
فتنفيذ مزيد من المشروعات لوقف فقد التنوع البيولوجي وتوعية السكان المحليين بالمناطق المحمية يمكن ترجمته كأحد اجراءات التكيف مع آثار تغير المناخ.

تعرف على مجهود الحكومة لمواجهة التغيرات المناخية

واستعرضت د. ياسمين فؤاد عدد من الإجراءات والجهود الوطنية التي تقوم بها مصر لمواجهة آثار تغير المناخ.
ومنها وضع المجلس الوطني للتغيرات المناخية تحت رئاسة الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء.
لخلق إلتزامات سياسية نحو العمل المناخي ودمجه في الخطط التنموية للدولة، بالإضافة إلى تطوير الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ والانتهاء من الإطار العام لها.
وتطوير المؤشرات الإبلاغ الوطني ، وتكوين فريق من المفاوضين من وزارتي البيئة والخارجية وممثلى كافة الوزارات.
هذا إلى جانب تنفيذ العديد من المشروعات المعنية بمواجهة آثار تغير المناخ واعتباره جزء أصيل في الخطة الوطنية للتنمية المستدامة.
وخلق آليات لتشجيع القطاع الخاص على تنفيذ مشروعات تغير المناخ.
واعتبار مراعاة بعد تغير المناخ معيار اساسي في التمويل من القطاع المصرفي.

مصر تستضيف مؤتمر COP27

وفيما يخص استضافة مصر لمؤتمر المناخ COP27.
أكدت وزيرة البيئة أن القارة الأفريقية تستحق أن تقام بها قمة للمناخ خاصة وانها ستكون من أكثر المناطق تأثرا.
مما يجعل الدول الأفريقية أكثر حاجة لتمويل اجراءات التكيف بها.
لذا سيكون دور مصر كرئيس للمؤتمر وفي إطار كونها شريك للمملكة المتحدة في تحالف المواجهة والتكيف مع آثار التغيرات المناخية لضمان استكمال العمل على ما تم الاتفاق عليه بقمة المناخ COP26.
والدفع بضرورة مساعدة الدول للبدء باجراءات التكيف الخاصة بها.
شاهد ايضا: شائعة | تداول قائمة على مواقع التواصل منسوبة لـ هيئة الإسعاف المصرية
ومن جانبه، أكد السيد سيلوين هارت مساعد سكرتير عام الأمم المتحدة للعمل المناخي على أهمية زيارته لمصر.
في ظل الدور القيادي الذي تلعبه اقليميا وعالميا في قضية تغير المناخ.
خاصة مع اقتراب موعد عقد مؤتمر المناخ COP 26.
والذي يهدف العالم للخروج منه بحزمة من الالتزامات السياسية الطموحة.
بشأن اجراءات التخفيف والتكيف مع آثار تغير المناخ وآليات التمويل للوصول لتنفيذ فعلى لاتفاق باريس.
مشيرا إلى الدعم الكبير الذي تقدمه مصر لمفاوضات المناخ.
وحرصها على العمل على تحقيق التوازن بين تمويل اجراءات التكيف والتخفيف.
وقد ثمن مساعد سكرتير عام الأمم المتحدة للعمل المناخي حرص مصر على ضمان تحقيق مصالح الدول الأفريقية والنامية في تنفيذ اتفاق باريس.
واهتمامه بالاستماع إلى شواغل مصر فيما يخص توفير التمويل والتوزيع العادل له.
بين الدول اعترافا بحق الدول في الوصول للتمويل لتنفيد خططها الوطنية.
لمواجهة آثار تغير المناخ وفق اولوياتها واحتياجاتها.
إلى جانب ضرورة أن تطمح الدول لتنفيذ استراتيجية للوصول لصفر انبعاثات كربون. 

للأعلان والتواصل مع دار الشرق الأوسط واتساب وهاتف 01003008410 ولا تنسى الإشتراك في القائمة البريدية لتصلك أحدث الأخبار المحلية والعالمية.

استقبلت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة السيد سيلوين هارت مساعد سكرتير عام الأمم المتحدة للعمل المناخي لمناقشة آليات دعم ملف تغير المناخ مع قرب موعد مؤتمر المناخ COP26.
ومناقشة استضافة مصر لمؤتمر المناخ COP27 في ٢٠٢٢ .
وقد عرضت الدكتورة ياسمين فؤاد رؤية مصر حول قضية تغير المناخ على المستويين المحلي والدولي، فيما يخص التمويل وإجراءات التكيف والتخفيف من آثار التغيرات المناخية.
وتحديد الأولويات والاحتياجات الوطنية.
مؤكدة على ضرورة التعامل مع المشكلات والقضايا البيئية بمداخل وحلول مبتكرة.
فالعالم لم يعد لديه رفاهية الوقت ويحتاج لخطوات سريعة وجادة.
وأكدت الدكتورة ياسمين أن التمويل جزء هام في اتفاق باريس للمناخ.
بحيث تقوم الدول المتقدمة بتوفير التمويل اللازم لإجراءات المواجهة.
لكن الأهم هو تحقيق التوزيع العادل للتمويل بين الدول وفقا لاحتياجاتها واولوياتها.
ولا تزال طرق التنفيذ غير واضحة مما يمثل تحديا أمام الدول للحصول على التمويل من مصادر التمويل متعدد الأطراف كصندوق المناخ الأخضر .
خاصة أن الدول تحتاج إلى وقت لوضع خططها الوطنية وإجراءاتها للحصول على التمويل وآليات ادارته وفق اولوياتها.
وطالبت بالوصول لآلية حاكمة متكاملة وشاملة تسمح للدول النامية بالوصول للتمويل.
مع العمل على تعبئة التمويل اللازم من الجهات المانحة سواء متعدد الأطراف او التمويلات الصغيرة من جهات مثل مرفق البيئة العالمى GEF.

وزيرة البيئة: مصر تعرف أهمية أثار التغير المناخي

وأضافت ياسمين فؤاد أن مصر أدركت مبكراً أهمية اجراءات التكيف مع آثار تغير المناخ كأولوية للدول النامية والافريقية.
فخرجت المبادرة الأفريقية للتكيف على هامش مؤتمر المناخ بباريس عام ٢٠١٥ والتي أطلقها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع المبادرة الأفريقية للطاقة المتجددة.
بهدف تسهيل وصول الدول الأفريقية لمصادر التمويل لتنفيذ اجراءات التكيف.
وظلت مصر تعمل على مدار عامين على خطة عمل المبادرة لتحقيق الوصول للتمويل اللازم.
وأشارت وزيرة البيئة أيضا إلى ضرورة النظر في نظام إعداد تقارير المناخ لتراعي الأولويات الوطنية للدول.
بالإضافة إلى توضيح الجدل القائم حول درجة الاحترار التي سيتم التكيف معها ١.٥ أو ٢ درجة مئوية.
حتى تكون أهداف ومؤشرات الخطط الوطنية للدول للتكيف واضحة.
وشددت الدكتورة ياسمين على ضرورة اتاحة الفرصة من خلال مؤتمر المناخ القادم COP26.
لفتح نافذة للربط بين تغير المناخ والتنوع البيولوجي.
مشيرة إلى أن بوصفها رئيس مؤتمر التنوع البيولوجي COP 14.
حرصت على إيجاد روابط بين القضيتين وتمثل ذلك في إعداد إطار التنوع البيولوجي لما بعد ٢٠٢٠.
حيث اطلق الرئيس السيسي خلال افتتاح المؤتمر في ٢٠١٨ المبادرة الرئاسية للربط بين اتفاقيات ريو الثلاث (تغير المناخ، التنوع البيولوجي، مكافحة التصحر).
ليصبح اليوم مدخلا يدعمه المجتمع الدولي ويؤمن بحتميته.
فالعمل المناخي سيكون اكثر نجاحا اذا اخذ باعتباره التحديات البيئية المؤثرة والمتأثرة به.
فتنفيذ مزيد من المشروعات لوقف فقد التنوع البيولوجي وتوعية السكان المحليين بالمناطق المحمية يمكن ترجمته كأحد اجراءات التكيف مع آثار تغير المناخ.

تعرف على مجهود الحكومة لمواجهة التغيرات المناخية

واستعرضت د. ياسمين فؤاد عدد من الإجراءات والجهود الوطنية التي تقوم بها مصر لمواجهة آثار تغير المناخ.
ومنها وضع المجلس الوطني للتغيرات المناخية تحت رئاسة الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء.
لخلق إلتزامات سياسية نحو العمل المناخي ودمجه في الخطط التنموية للدولة، بالإضافة إلى تطوير الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ والانتهاء من الإطار العام لها.
وتطوير المؤشرات الإبلاغ الوطني ، وتكوين فريق من المفاوضين من وزارتي البيئة والخارجية وممثلى كافة الوزارات.
هذا إلى جانب تنفيذ العديد من المشروعات المعنية بمواجهة آثار تغير المناخ واعتباره جزء أصيل في الخطة الوطنية للتنمية المستدامة.
وخلق آليات لتشجيع القطاع الخاص على تنفيذ مشروعات تغير المناخ.
واعتبار مراعاة بعد تغير المناخ معيار اساسي في التمويل من القطاع المصرفي.

مصر تستضيف مؤتمر COP27

وفيما يخص استضافة مصر لمؤتمر المناخ COP27.
أكدت وزيرة البيئة أن القارة الأفريقية تستحق أن تقام بها قمة للمناخ خاصة وانها ستكون من أكثر المناطق تأثرا.
مما يجعل الدول الأفريقية أكثر حاجة لتمويل اجراءات التكيف بها.
لذا سيكون دور مصر كرئيس للمؤتمر وفي إطار كونها شريك للمملكة المتحدة في تحالف المواجهة والتكيف مع آثار التغيرات المناخية لضمان استكمال العمل على ما تم الاتفاق عليه بقمة المناخ COP26.
والدفع بضرورة مساعدة الدول للبدء باجراءات التكيف الخاصة بها.
شاهد ايضا: شائعة | تداول قائمة على مواقع التواصل منسوبة لـ هيئة الإسعاف المصرية
ومن جانبه، أكد السيد سيلوين هارت مساعد سكرتير عام الأمم المتحدة للعمل المناخي على أهمية زيارته لمصر.
في ظل الدور القيادي الذي تلعبه اقليميا وعالميا في قضية تغير المناخ.
خاصة مع اقتراب موعد عقد مؤتمر المناخ COP 26.
والذي يهدف العالم للخروج منه بحزمة من الالتزامات السياسية الطموحة.
بشأن اجراءات التخفيف والتكيف مع آثار تغير المناخ وآليات التمويل للوصول لتنفيذ فعلى لاتفاق باريس.
مشيرا إلى الدعم الكبير الذي تقدمه مصر لمفاوضات المناخ.
وحرصها على العمل على تحقيق التوازن بين تمويل اجراءات التكيف والتخفيف.
وقد ثمن مساعد سكرتير عام الأمم المتحدة للعمل المناخي حرص مصر على ضمان تحقيق مصالح الدول الأفريقية والنامية في تنفيذ اتفاق باريس.
واهتمامه بالاستماع إلى شواغل مصر فيما يخص توفير التمويل والتوزيع العادل له.
بين الدول اعترافا بحق الدول في الوصول للتمويل لتنفيد خططها الوطنية.
لمواجهة آثار تغير المناخ وفق اولوياتها واحتياجاتها.
إلى جانب ضرورة أن تطمح الدول لتنفيذ استراتيجية للوصول لصفر انبعاثات كربون. 

للأعلان والتواصل مع دار الشرق الأوسط واتساب وهاتف 01003008410 ولا تنسى الإشتراك في القائمة البريدية لتصلك أحدث الأخبار المحلية والعالمية.

استقبلت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة السيد سيلوين هارت مساعد سكرتير عام الأمم المتحدة للعمل المناخي لمناقشة آليات دعم ملف تغير المناخ مع قرب موعد مؤتمر المناخ COP26.
ومناقشة استضافة مصر لمؤتمر المناخ COP27 في ٢٠٢٢ .
وقد عرضت الدكتورة ياسمين فؤاد رؤية مصر حول قضية تغير المناخ على المستويين المحلي والدولي، فيما يخص التمويل وإجراءات التكيف والتخفيف من آثار التغيرات المناخية.
وتحديد الأولويات والاحتياجات الوطنية.
مؤكدة على ضرورة التعامل مع المشكلات والقضايا البيئية بمداخل وحلول مبتكرة.
فالعالم لم يعد لديه رفاهية الوقت ويحتاج لخطوات سريعة وجادة.
وأكدت الدكتورة ياسمين أن التمويل جزء هام في اتفاق باريس للمناخ.
بحيث تقوم الدول المتقدمة بتوفير التمويل اللازم لإجراءات المواجهة.
لكن الأهم هو تحقيق التوزيع العادل للتمويل بين الدول وفقا لاحتياجاتها واولوياتها.
ولا تزال طرق التنفيذ غير واضحة مما يمثل تحديا أمام الدول للحصول على التمويل من مصادر التمويل متعدد الأطراف كصندوق المناخ الأخضر .
خاصة أن الدول تحتاج إلى وقت لوضع خططها الوطنية وإجراءاتها للحصول على التمويل وآليات ادارته وفق اولوياتها.
وطالبت بالوصول لآلية حاكمة متكاملة وشاملة تسمح للدول النامية بالوصول للتمويل.
مع العمل على تعبئة التمويل اللازم من الجهات المانحة سواء متعدد الأطراف او التمويلات الصغيرة من جهات مثل مرفق البيئة العالمى GEF.

وزيرة البيئة: مصر تعرف أهمية أثار التغير المناخي

وأضافت ياسمين فؤاد أن مصر أدركت مبكراً أهمية اجراءات التكيف مع آثار تغير المناخ كأولوية للدول النامية والافريقية.
فخرجت المبادرة الأفريقية للتكيف على هامش مؤتمر المناخ بباريس عام ٢٠١٥ والتي أطلقها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع المبادرة الأفريقية للطاقة المتجددة.
بهدف تسهيل وصول الدول الأفريقية لمصادر التمويل لتنفيذ اجراءات التكيف.
وظلت مصر تعمل على مدار عامين على خطة عمل المبادرة لتحقيق الوصول للتمويل اللازم.
وأشارت وزيرة البيئة أيضا إلى ضرورة النظر في نظام إعداد تقارير المناخ لتراعي الأولويات الوطنية للدول.
بالإضافة إلى توضيح الجدل القائم حول درجة الاحترار التي سيتم التكيف معها ١.٥ أو ٢ درجة مئوية.
حتى تكون أهداف ومؤشرات الخطط الوطنية للدول للتكيف واضحة.
وشددت الدكتورة ياسمين على ضرورة اتاحة الفرصة من خلال مؤتمر المناخ القادم COP26.
لفتح نافذة للربط بين تغير المناخ والتنوع البيولوجي.
مشيرة إلى أن بوصفها رئيس مؤتمر التنوع البيولوجي COP 14.
حرصت على إيجاد روابط بين القضيتين وتمثل ذلك في إعداد إطار التنوع البيولوجي لما بعد ٢٠٢٠.
حيث اطلق الرئيس السيسي خلال افتتاح المؤتمر في ٢٠١٨ المبادرة الرئاسية للربط بين اتفاقيات ريو الثلاث (تغير المناخ، التنوع البيولوجي، مكافحة التصحر).
ليصبح اليوم مدخلا يدعمه المجتمع الدولي ويؤمن بحتميته.
فالعمل المناخي سيكون اكثر نجاحا اذا اخذ باعتباره التحديات البيئية المؤثرة والمتأثرة به.
فتنفيذ مزيد من المشروعات لوقف فقد التنوع البيولوجي وتوعية السكان المحليين بالمناطق المحمية يمكن ترجمته كأحد اجراءات التكيف مع آثار تغير المناخ.

تعرف على مجهود الحكومة لمواجهة التغيرات المناخية

واستعرضت د. ياسمين فؤاد عدد من الإجراءات والجهود الوطنية التي تقوم بها مصر لمواجهة آثار تغير المناخ.
ومنها وضع المجلس الوطني للتغيرات المناخية تحت رئاسة الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء.
لخلق إلتزامات سياسية نحو العمل المناخي ودمجه في الخطط التنموية للدولة، بالإضافة إلى تطوير الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ والانتهاء من الإطار العام لها.
وتطوير المؤشرات الإبلاغ الوطني ، وتكوين فريق من المفاوضين من وزارتي البيئة والخارجية وممثلى كافة الوزارات.
هذا إلى جانب تنفيذ العديد من المشروعات المعنية بمواجهة آثار تغير المناخ واعتباره جزء أصيل في الخطة الوطنية للتنمية المستدامة.
وخلق آليات لتشجيع القطاع الخاص على تنفيذ مشروعات تغير المناخ.
واعتبار مراعاة بعد تغير المناخ معيار اساسي في التمويل من القطاع المصرفي.

مصر تستضيف مؤتمر COP27

وفيما يخص استضافة مصر لمؤتمر المناخ COP27.
أكدت وزيرة البيئة أن القارة الأفريقية تستحق أن تقام بها قمة للمناخ خاصة وانها ستكون من أكثر المناطق تأثرا.
مما يجعل الدول الأفريقية أكثر حاجة لتمويل اجراءات التكيف بها.
لذا سيكون دور مصر كرئيس للمؤتمر وفي إطار كونها شريك للمملكة المتحدة في تحالف المواجهة والتكيف مع آثار التغيرات المناخية لضمان استكمال العمل على ما تم الاتفاق عليه بقمة المناخ COP26.
والدفع بضرورة مساعدة الدول للبدء باجراءات التكيف الخاصة بها.
شاهد ايضا: شائعة | تداول قائمة على مواقع التواصل منسوبة لـ هيئة الإسعاف المصرية
ومن جانبه، أكد السيد سيلوين هارت مساعد سكرتير عام الأمم المتحدة للعمل المناخي على أهمية زيارته لمصر.
في ظل الدور القيادي الذي تلعبه اقليميا وعالميا في قضية تغير المناخ.
خاصة مع اقتراب موعد عقد مؤتمر المناخ COP 26.
والذي يهدف العالم للخروج منه بحزمة من الالتزامات السياسية الطموحة.
بشأن اجراءات التخفيف والتكيف مع آثار تغير المناخ وآليات التمويل للوصول لتنفيذ فعلى لاتفاق باريس.
مشيرا إلى الدعم الكبير الذي تقدمه مصر لمفاوضات المناخ.
وحرصها على العمل على تحقيق التوازن بين تمويل اجراءات التكيف والتخفيف.
وقد ثمن مساعد سكرتير عام الأمم المتحدة للعمل المناخي حرص مصر على ضمان تحقيق مصالح الدول الأفريقية والنامية في تنفيذ اتفاق باريس.
واهتمامه بالاستماع إلى شواغل مصر فيما يخص توفير التمويل والتوزيع العادل له.
بين الدول اعترافا بحق الدول في الوصول للتمويل لتنفيد خططها الوطنية.
لمواجهة آثار تغير المناخ وفق اولوياتها واحتياجاتها.
إلى جانب ضرورة أن تطمح الدول لتنفيذ استراتيجية للوصول لصفر انبعاثات كربون. 

للأعلان والتواصل مع دار الشرق الأوسط واتساب وهاتف 01003008410 ولا تنسى الإشتراك في القائمة البريدية لتصلك أحدث الأخبار المحلية والعالمية.

ShareTweetShareSendShareSend

Related..

محمد عياد مساعدًا لوزير الاستثمار لشئون الترويج والتواصل الاستراتيجي
أخبار

محمد عياد مساعدًا لوزير الاستثمار لشئون الترويج والتواصل الاستراتيجي

13 مايو 2026
وزيرة الإسكان تلتقي المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر لبحث عدد من ملفات التعاون المشتركة
أخبار

وزيرة الإسكان تلتقي المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر لبحث عدد من ملفات التعاون المشتركة

13 مايو 2026
الأسطورة وبناء الوعي… ندوة فكرية تكشف علاقة الإنسان بالكون على هامش معرض “الأساطير المصرية وسطح الكون”
أخبار

الأسطورة وبناء الوعي… ندوة فكرية تكشف علاقة الإنسان بالكون على هامش معرض “الأساطير المصرية وسطح الكون”

13 مايو 2026
أجهزة المدن الجديدة تواصل تنفيذ حملات مكثفة لمتابعة أعمال النظافة وصيانة المرافق والمسطحات الخضراء
أخبار

أجهزة المدن الجديدة تواصل تنفيذ حملات مكثفة لمتابعة أعمال النظافة وصيانة المرافق والمسطحات الخضراء

12 مايو 2026
وزيرة الإسكان تتابع مع رئيس الهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان ملفات العمل بالهيئة وتبحث سبل تعظيم دورها
أخبار

وزيرة الإسكان تتابع مع رئيس الهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان ملفات العمل بالهيئة وتبحث سبل تعظيم دورها

11 مايو 2026
نقيب المحامين بشبين القناطر يعلن الدفاع عن الشاب “محمد طنطاوي” ضحية واقعة “الكوم الأحمر” الأليم
أخبار

نقيب المحامين بشبين القناطر يعلن الدفاع عن الشاب “محمد طنطاوي” ضحية واقعة “الكوم الأحمر” الأليم

10 مايو 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عن الموقع

موقع دار الشرق الأوسط المختص بالأخبار الإقتصادية وأخبار المال والعملات ونشرات البنوك اليومية.

بإدارة الأستاذ فريد شوقي أحمد، ومقرها الرئيسي (6 ش شريف من خاتم المرسلين – الهرم – محافظة الجيزة).

للتواصل معنا

  • التلفون الأرضي: 0235603860
  • الهاتف المحمول: 01005155647
  • البريد الألكتروني: alshrqalawsat2019@gmail.com
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • اتفاقية الاستخدام
  • إتصل بنا

© 2025 حقوق النشر محفوظة لموقع دار الشرق الاوسط - تطوير خالد نور

لا توجد نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • بنوك وتأمين
  • قطاع اعمال
  • بترول وطاقة
  • سياحة وسفر
  • عقارات
  • بورصة
  • اسواق وتموين
  • نقل
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • سيارات
  • مقالات

© 2025 حقوق النشر محفوظة لموقع دار الشرق الاوسط - تطوير خالد نور