مدرسة أم القرى الخاصة بشارع عزالدين عمر بالهرم.. صرح تعليمي يخرج نوابغ علمية
- مدارس أم القرى خرجت عشرات من أساتذة الجامعات في كليات الطب والهندسة والتجارة
- المدرسة حصلت على ثلاث مراكز متقدمة على مستوى المحافظة
- نهنئ الرئيس السيسي بمناسبة مرور 52 عاما على انتصارات أكتوبر المجيدة
خبيرة تربوية ومربية فاضلة، صاحبة رؤية متميزة في بناء جيل واع ومتفوق، إنها الأستاذة الدكتورة فائزة عبد السميع الشخص رئيس مجلس إدارة مدارس أم القري الخاصة الحديثة، والتي تحرص على بناء جيل مصري يتقي الله، وداعم لوطنه ومفيد لمجتمعه.
تقول قائدة المسيرة التربوية خلال حوار من مدرسة أم القرى الخاصة بشارع عزالدين عمر بالهرم ذات السمعة الحسنة والتفوق المتكرر، إنها تخرجت في كلية دار العلوم عام 1975، وعملت في مجال التدريس لنحو 10 سنوات، لتقرر بعد ذلك تدشين مدرسة أم القرى عام 1986، بهدف تخريج طالب على أعلى مستوى بعد تأسيسه بشكل جيد.
ولفتت إلى أن نجاحات المدرسة تظهر في عدد الخريجين المتفوقين الخارجين منها، والعشرات منهم أساتذة ودكاترة في الجامعات، ومنهم الدكتور احمد سعيد عبد الوهاب الأستاذ في كلية الهندسة، الذي أسس آخر فرع للمدرسة، مشيرا إلى أن المدرسة خرجت ثلاثة مهندسين ضمن هيئة التدريس حاليا في كلية الهندسة، وهم الدكتور أحمد سعيد عبد الوهاب والدكتور مصطفي أمين والدكتور محمد الأكلح في التخطيط العمراني.
ولفتت إلى أن المدرسة خرجت أيضا في كلية التجارة أساتذة ضمن هيئة التدريس، منهم الدكتورة مروة جلال في كلية التجارة «إنجليش» جامعة القاهرة والدكتور أاحمد طارق في كلية التجارة، كذلك الدكتورة إيناس عباس في كلية الآداب قسم مكتبات، وفي كلية الطب الدكتور أحمد علي الأستاذ الدكتور في مستشفى قصر العيني، والدكتورة بسنت الأستاذة الدكتورة في طب الأسنان، فضلا عن الدكتورة لمياء في كلية الفنون التطبيقية، والدكتورة منى رفعت الحاصة على الدكتوراه من كلية فنون جميلة.
وأضافت أن كل هؤلاء العظماء تخرجوا وغيرهم في كليات القمة بطب وهندسة وصيدلة وغيرها، من مدرسة أم القرى، مشددة على أنها كمديرة مدرسة لا تحب الجلوس في المكتب بل دائما بين تلاميذها والمعلمين، تتابع متطلباتهم وتتفاعل معهم، مع أهمية التواصل الدائم بين إدارة المدرسة والمعلمين والتلاميذ وأولياء أمورهم، ما ساهم في نتائج أكثر من رائعة للمدرسة.

وتابعت أن المدرسة حصلت على ثلاث مراكز متقدمة على مستوى المحافظة من خلال ثلاثة من أبنائها هم سامح هاني محمد علي والحاصل على 280 من 280، وأحمد تامر أحمد حسين 280 /280، وعبد الرحمن عبد الحميد 280/280، فضلا عن باقي التلاميذ الحاصلين على درجات متقدمة جدا، وكل ذلك شهادة تميز للمدرسة وأسلوبها التربوي مع خمسين سنة خبرة تملكها الأستاذة الدكتورة فائزة عبد السميع الشخص.
ولفتت إلى أنها تضع الله أمام عينها دائما، وسؤاله لها عن الأمانة المتمثلة في التلاميذ ومستقبلهم، مؤكدة أنها تتقي الله دائما في هذه الرسالة بتخريج طالب صالح للمجتمع ولوطنه ولنفسه ينفع البشرية، وكل ذلك بمصروفات بسيطة وغير شاقة تناسب الأسرة متوسطة الدخل مع توفير كل متطلبات التلميذ في المدرسة.
وتابعت أن سر نجاحها في المدرسة يتمثل في تقوى الله وحب الوطن والعمل على تخريج أجيال ترفع من شأنه، من خلال زرع أخلاق وصفات كريمة فيه لتكون مصر دائما أفضل دولة في العالم.
وأشارت إلى أن هذه الأهداف تكللت بالحصول على شهادة الجودة وهي لحظة لا تنسى في مسيرتها ومسيرة المدرسة، قائلة «شعرت بإحساس جميل وغير مسبوقة خاصة مع حديث مدير الجودة خلال جولاته عندما قال يا ريت ألاقي نموذج مثل المدرسة في كل محافظة»، مشددة على أن جميع التلاميذ يحبونها وتتعامل معهم كأم وتتواجد بينهم في حوش المدرسة دائما.
وأوضحت أن حصولها على الشهادة كان يتضمن بند المسؤولية الاجتماعية، والتي كانت تقوم بها منذ تأسيس المدرسة ابتغاء وجه الله، ما فاجأ القائمين على إصدار شهادة الجودة، مشيرة إلى أن المشاركة الاجتماعية التي تقوم بها كانت تشمل توزيع شنط رمضان بنحو نصف مليون جنيه سنويا، للطلاب غير القادرين وأهالي المنطقة والشارع، فضلا عن توزيع لحوم الأضاحي في العيد، وتجهيز البنات المقبلا على الزواج، والوقوف بجانب المعلمين بالمدرسة بعيدا عن رواتبهم، ما ساعد دائما في وجود انتماء لديهم، وكذلك توفير المصروفات للحالات غير القادرة، مشيرة إلى أن هذه الأمور كانت لوجه الله الذي نجاها عندما أصيبت بورم سرطاني تعافت منه سريعا بكرم الله، وبمتابعة من ابن عمها الدكتور سليمان الشخص.
وتابعت أن المدرسة تمثل صرحا من الصروح التعليمية يضاف إلى المدارس الخاصة في منطقة كتيفة السكان لتقديم خدمة تعليمية متميزة بأسعار تناسب الطبقة الوسطى من السكان، تقوم على أسرة تربوية اتخذت من التعليم رسالة ومن الحرص علي مستقبل الأجيال القادمة منهاجا ومن الأخلاق الفاضلة نموذجا يحتذي به، من خلال طاقم تدريس وإشراف على أعلى مستوي من الجودة والكفاءة.
من جانبها وجهت الأستاذة الدكتورة فائزة عبد السميع الشخص رئيس مجلس إدارة مدارس أم القري الخاصة الحديثة، رسالة تهنئة للرئيس السيسي بمناسبة مرور 52 عاما على انتصارات أكتوبر المجيدة، مشددة على أن الشعب المصري بالكامل يدعم هذا الرجل الوطني الذي يحمي مصر من كل الشرور الداخلية والخارجية، في ظل انهيار العديد من الدول حولنا.
كما وجهت رسالة للدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بضرورة الاعتماد بشكل أكبر على النظام القديم في التعليم بطرح المنهج للدراسة والامتحان فيه، مع التركيز بشكل أكبر على تعليم اللغة العربية لأنها لغة القرآن الكريم.
وفي النهاية وجهة رسالة شكر للمعلمين والمعلمات بالمدرسة مع ضرورة اعتبار الطلاب من أبنائهم وتحمل تغيراتهم السنية، وعلى الطالب أن يتعامل مع المعلم على أنه والده فيحترمه ويقيم وزنه، خاصة أن لائحة العقوبات من وزارة التربية والتعليم مغلظة حال حياد الطالب عن المسار.





























