الأستاذ حسام الخطيب رئيس شركة لاينز ترافيل:
- متخصصون في السياحة الدينية.. تحديدًا الحج والعمرة
- العميل سر الريادة.. والنمو داخل أروقة الشركة يتصاعد باستمرار
- من أتوبيس واحد إلى أسواق العالم.. عشنا رحلة تكوين أسطول غير مسبوق
- دعوات المعتمرين من القلب سر الإقبال المهول للتعاقد مع الشركة
- جودة خدماتنا بين الخمس نجوم والاقتصادي تصنع عميلًا يعود من جديد
- نستهدف اقتحام أسواق العالم خلال السنوات القليلة المقبلة
من الغردقة إلى شرم الشيخ في ساعة ونصف.. حكاية تجربة نقل صنعت فارقًا في السياحة
من مكة إلى رومانيا.. رحلة توسعنا في الأسواق على مدار 17 عامًا
نعتمد على تميزنا وعملائنا في جذب الجدد للتعاقد مع الشركة
إدخال العملة الصعبة للدولة هدفنا من خطة التوسع في السياحة الخارجية
أمريكا اللاتينية والصين في الطريق ضمن خريطة التوسع خلال 2026 و2027
الرئيس السيسي أحدث فارقا في حياة الشعب بطفرة في مختلف المجالات
منذ 17 عامًا، بدأ رحلته في عالم السياحة، متنقلًا بين مجالات متعددة، قبل أن يستقر في واحد من أكثر المجالات ارتباطًا بالناس وخدمتهم، وهو الحج والعمرة، ليصنع خلال سنوات عمله تجربة خاصة امتزجت فيها الخبرة بالعلاقات والحرص على تقديم خدمة تترك أثرًا طيبًا لدى كل من تعامل معه، إنه الأستاذ حسام الخطيب رئيس شركة لاينز ترافيل، الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
في البداية، قال الأستاذ حسام الخطيب رئيس شركة لاينز ترافيل، إن الشركة تأسست عام 2009، وتعد من الشركات الرئيسية في مجال الحج والعمرة، موضحًا أن الشركة في بداية تأسيسها كانت تستهدف العمل في مختلف مجالات السياحة، ومنها السياحة الخارجية والداخلية والحج والعمرة والنقل والليموزين.
وأضاف أن الشركة تمتلك أسطولًا للنقل، بجانب عملها في السياحة الخارجية، ولديها ملفات سياحية في إيطاليا وإسبانيا، فضلًا عن نشاط الحج والعمرة، مشيرًا إلى أن نشاط الشركة يشهد تصاعدًا مستمرًا، وأنها تستهدف تقديم خدمة مميزة للعملاء.
وتابع أن الشركة تستهدف فئتي الخمس نجوم والاقتصادي في برامج الحج والعمرة، كما تعمل في الرحلات البرية من خلال أسطول الأوتوبيسات الخاص بها، موضحًا أن الشركة تمتلك أسطولًا من الأوتوبيسات الحديثة، منها موديلات 2026، وتعمل على إدخال موديلات جديدة من طراز 2027.
وقال إن الشركة توسعت خلال الفترة الماضية وأصبح لها فروع خارج مصر، كما استهدفت إنشاء شركات شقيقة في أسواق أخرى، موضحًا أنه تم افتتاح شركة سياحة شقيقة للشركة في مصر، إلى جانب شركة لايونز إنترناشيونال في السعودية، وحاليًا توجد شركة رومانيان لايونز؛ بهدف فتح مجالات جديدة في رومانيا.
وأضاف أن الشركة تستهدف التوسع على مستوى العالم، وفتح فروع في مختلف الدول، بما يساعدها على تحقيق نشاط أكبر في السياحة الخارجية وجذب العملة الصعبة إلى مصر، مؤكدًا أن هذا أحد الأهداف الرئيسية للشركة، بجانب تحقيق التوازن بين الأموال التي تخرج من مصر والأموال التي تدخل إليها من خلال النشاط السياحي الخارجي.

وتابع أن خبرته في مجال السياحة تمتد إلى نحو 17 عامًا، إلا أن لديه خبرة سابقة في مجال النقل البحري، حيث عمل في مجال المراكب وكان مسؤولًا عن مراكب تعمل بين الغردقة وشرم الشيخ، موضحًا أن هذا الخط كان يمثل رابطًا أساسيًا للشركات العاملة في مجال السياحة الخارجية.
وأوضح أن الربط بين الغردقة وشرم الشيخ كان يتم من خلال عبارة سريعة، كانت تنقل الركاب والسيارات خلال نحو ساعة ونصف، ذهابًا وإيابًا؛ ما وفر وسيلة ربط بين الفنادق الموجودة في الغردقة والفنادق الموجودة في شرم الشيخ.
وقال إن معظم الشركات كانت تقدم برامج سياحية تمتد إلى سبع ليالٍ، منها ثلاث ليالٍ في الغردقة وأربع ليالٍ في شرم الشيخ، وكانت العبارة تمثل الرابط الأساسي بين المدينتين، بدلًا من الاعتماد على الطيران، خاصة أن الرحلة البحرية كانت تستغرق نحو ساعة ونصف فقط، وكانت تكلفتها أقل بكثير مقارنة بأسعار الطيران.
وأضاف أن هذا النشاط ساهم أيضًا في الحفاظ على العمالة التي كانت تعمل من منطقة السعيد وتتوجه إلى شرم الشيخ، حيث كانت أسعار الرحلات البحرية بالنسبة لهم خاصة، مؤكدًا أن الهدف كان الحفاظ على وجود ربط بين الفنادق في الغردقة والفنادق في شرم الشيخ.
وتابع أن الشركة، بعد مرور سنوات طويلة على تأسيسها، توسعت في نشاطها، وأصبح لديها أيضًا شركة «AM Travel» أو «AM Tours»، موضحًا أن الشركات أصبحت تعمل ضمن مجموعة شركات في مصر، ولكل شركة منها فروع، وهو ما ساهم خلال الفترة الماضية في تحقيق انتشار جيد في السوق المصرية.
وقال إن الشركة تقدم في مجال السياحة الدينية مختلف البرامج، موضحًا أن لديها برامج متنوعة تشمل الخمس نجوم بمستويات مختلفة، والأربع نجوم بمستويات مختلفة، إلى جانب البرامج الاقتصادية.
وأضاف أن الشركة تحرص حتى في البرامج الاقتصادية على تقديم خدمة بمستوى الخمس نجوم وتمييز هذه البرامج بشكل جيد، كما توفر خدمة النقل بالقطار في السعودية، بجانب خدمات النقل المختلفة والرحلات الخاصة للأفراد والعائلات الذين لا يفضلون السفر ضمن مجموعات.
وتابع أن الشركة تستطيع توفير رحلات خاصة للعائلات، إلى جانب الليموزين والقطار وخدمة نقل الحقائب وجميع الخدمات التي يحتاجها العميل خلال الرحلة، مشيرًا إلى أن جودة الخدمة تمثل أحد أهم أسرار تميز الشركة.
وقال إن الشركة تهتم كذلك بالإشراف الديني والإشراف الهدالي على أعلى مستوى، موضحًا أن مجموعة المشرفين الدينيين الموجودين معها تتمتع بمستوى مرتفع من الثقافة والعلم، وليسوا مجرد أشخاص يصاحبون المجموعات خلال الرحلات.
وأضاف أن الشركة تختار مشرفين مدربين ودارسين، وأن عددًا كبيرًا منهم من خريجي الأزهر والأكاديميات، بما يمكنهم من شرح مناسك العمرة والحج للعملاء، ومساعدتهم على أداء المناسك وفقًا للشريعة والسنة.
وتابع أن الشركة منذ العام الثاني من عملها في مجال الحج والعمرة بدأت تشهد نموًا مستمرًا في أعدادها وعملائها، مشيرًا إلى أن زيادة أعداد العملاء لم تأتِ نتيجة كثرة الإعلانات أو النشاط على وسائل التواصل الاجتماعي، وإنما نتيجة الخدمة التي تقدمها الشركة خلال الرحلة.
وقال إن العميل الذي يحصل على خدمة جيدة يعود مرة أخرى ويرشح الشركة لأشخاص آخرين، مؤكدًا أن هذا الأمر قائم على الخدمة التي يحصل عليها العميل بالفعل خلال الرحلة، بجانب قبول من الله سبحانه وتعالى، والحرص على تقوى الله في كل ما يتم تقديمه للناس.
وأضاف أن دعوات المعتمرين تمثل بالنسبة له أمرًا مهمًا، لأنها تأتي من القلب وليست مصطنعة، موضحًا أن العميل الذي يحصل على خدمة حقيقية يدعو للشركة وللعاملين فيها من قلبه، وليس الأمر قائمًا على صناعة فيديوهات أو طلب إشادات من العملاء.
وتابع أنه لا يميل إلى فكرة تصوير فيديوهات مع العملاء من أجل الحصول على إشادات، مؤكدًا أن العملاء هم الذين يبادرون من تلقاء أنفسهم بتوجيه الشكر للشركة، كما تظهر تقييماتهم على «جوجل» بالنسبة لمختلف العملاء.
وقال إن رؤيته المستقبلية لمجموعة الشركات تقوم على التوسع وزيادة الاستثمارات، موضحًا أنه كلما تمكنت المجموعة من زيادة عدد الشركات والاستثمارات، استطاعت تشغيل أعداد أكبر من العمالة، وتحقيق استفادة أكبر للبلد والعاملين معها.
وأضاف أن الشركة تستهدف كذلك التوسع في السياحة الخارجية، معتبرًا أن هذا المجال يمثل أحد الركائز الأساسية التي تعمل عليها الشركة خلال الفترة الماضية والفترة المقبلة، بهدف تحقيق المزيد من النشاط وجذب العملة الصعبة إلى مصر.
وتابع أن الأمن والاستقرار الذي تنعم به مصر يمثل أحد عوامل نجاح السياحة، مشيرًا إلى أن الاستقرار والأمان يساعدان الشركات على الانطلاق بسرعة في مجال السياحة الخارجية، لأن السائح لن يأتي إلى أي دولة في ظل غياب الأمن والأمان.
وقال إن مصر تتميز بما لديها من أمن واستقرار، إلى جانب التطور الذي شهدته خلال الفترة الماضية، موضحًا أنه يرى مظاهر هذا التطور على أرض الواقع في الطرق والمنشآت وغيرها من المجالات، وأن شكل مصر أصبح أفضل كثيرًا، على المستويين الظاهري والداخلي، بحسب تعبيره.
وأضاف أنه يشارك في اختيار فريق العمل داخل الشركة، موضحًا أن لكل قسم مديرًا، وأن المدير يكون له دور في اختيار فريق العمل التابع له، بينما يكون له هو أيضًا دور في اختيار الصفوف العاملة داخل الشركة.
وتابع أن الشركة تضع مجموعة من الضوابط واللوائح الداخلية لعملية التعيين، لضمان توافر المهارة والخبرة السابقة، مشيرًا إلى أن الموظف الذي يحتاج إلى تطوير في مجال معين يحصل على دورات تدريبية داخلية أو خارجية.
وقال إن الشركة لا تتأخر في تحمل تكلفة تدريب العاملين، بل تدفع لهم تكاليف الدورات التدريبية، وإذا احتاج الموظف إلى دورة خارجية يتم إرساله للحصول عليها، موضحًا أن الهدف هو تحقيق عائد وفائدة للموظف نفسه؛ بما ينعكس في الوقت ذاته على الشركة.
وأضاف أنه إذا أتيحت له فرصة توجيه رسالة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر، فإنه سيؤكد له أنهم معه ويدعمونه، وأن الجميع يقف في صف واحد، بحسب تعبيره.
وتابع أنه يوجه كذلك رسالة إلى الدكتور شريف فاروق، وزير السياحة والآثار، مؤكدًا أنه يرى فيه أحد أفضل من تولوا مسؤولية الوزارة خلال الفترة الماضية، متمنيًا أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من النجاح في قطاع السياحة.
وقال إن فريق العمل داخل الشركة يواصل العمل معه، موضحًا أن هناك موظفين بدأوا العمل مع الشركة منذ تأسيسها وما زالوا مستمرين حتى الآن، وأن أعداد العاملين في تزايد مستمر، ولا يترك أحد مكانه، مشيرًا إلى أن الشركة الجديدة التي يعمل على تأسيسها ستحتاج إلى تعيينات جديدة خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع ضخ استثمارات جديدة.
وأضاف أن الطموح ليس له حدود، مؤكدًا أن الشركة تستهدف مواصلة النمو وتحقيق المزيد من التوسع، وأنه يسعى دائمًا إلى تحقيق الأفضل بفضل الله.
وتابع أنه لا يرى نفسه حتى الآن في مرحلة تؤهله للحصول على لقب مستشار سياحي، مؤكدًا أن الطريق ما زال طويلًا، وأنه لا يزال يسعى إلى اكتساب المزيد من الخبرات في مجال السياحة.
وقال إن السياحة المصرية تحتاج إلى مزيد من التنشيط، خاصة فيما يتعلق بالدعاية والأفلام التسويقية التي يمكن أن تستغل المقومات السياحية الموجودة في مصر، مشيرًا إلى أهمية استغلال المتحف المصري الكبير باعتباره حدثًا عالميًا ومشروعًا كبيرًا.
وأضاف أن ما تم خلال الفترة الماضية بشأن المتحف المصري الكبير أحدث فارقًا كبيرًا في الترويج للسياحة المصرية، مؤكدًا ضرورة الاستمرار في إظهار هذه المقومات من خلال الأفلام التسويقية التي تعرض مختلف عناصر الجذب السياحي في مصر.
وتابع أن هذه المواد يجب أن تظهر بصورة مستمرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال الفيديوهات والرسائل الصوتية والمتابعة المستمرة، إلى جانب القنوات الأساسية والمواقع التي تمثل ركائز مهمة في مجال الإعلان والترويج.
وقال إن مصر تمتلك مقومات سياحية كبيرة ومتنوعة لا توجد مجتمعة في دول أخرى، معتبرًا أن مصر قادرة على أن تكون في مقدمة المقاصد السياحية عالميًا، بحسب رؤيته.
وأضاف أنه يستهدف من خلال نشاطه استقدام أفواج سياحية إلى مصر، والعمل على فتح أسواق جديدة، موضحًا أن الشركة تستهدف السوق اللاتينية، كما تستهدف البدء في العمل على السوق الصينية خلال الفترة المقبلة، إلى جانب التوسع في أسواق أخرى خلال عامي 2026 و2027.












































