السفير الدكتور خالد الزغبي رئيس شركة الأهرام لإدارة المشروعات والحلول الهندسية:
- متخصصون في قطع الغيار الاستراتيجية المتواجدة بمصر
- نصنع قطع غيار لا تجدها الشركات في الأسواق المحلية
- رغم توقف الشركات المنتجة.. نصنع قطع غيار بجودة عالمية
- نقدم للشركات الحلول لأي أزمات تواجهها.. وحريصون على الإرشاد الأفضل للتصنيع
- ندرس إنشاء مدارس متخصصة لإخراج أجيال تسهم في توطين الصناعة
- هدفنا ضبط إيقاع الصناعة.. وتقديم كل أوجه الإرشاد للشركات حتى نصدر أفضل المنتجات
- جامعة دوت فورد الأمريكية اختارتني ضمن أفضل 100 شخصية مؤثرة في العالم لعام 2024
- الرئيس السيسي شخصية فريدة لا يستطيع أحد تجسيده في استمرار العمل بإخلاص
لم يكن شخصًا عاديًا، فثقافته فاقت علمه الأكاديمي، بل ووصل لأن أصبح ممن لهم الرأي والقرار الحكيم في مختلف القطاعات الهندسية، فهو خبير يعرف الأهم والأكثر إفادة لتطوير الاقتصاد، فضلًا عن توطين الصناعة، إنه السفير الدكتور خالد الزغبي، رئيس مجلس إدارة شركة الأهرام لإدارة المشروعات والحلول الهندسية، الذي أجرينا معه هذا الحوار الممتع.
في البداية قال السفير الدكتور خالد الزغبي، رئيس مجلس إدارة شركة الأهرام لإدارة المشروعات والحلول الهندسية، إنه سفير النوايا الحسنة والسلام العالمي في الأمم المتحدة، وعضو اتحاد المحكمين الدوليين للقطاعات الهندسية، ومن أفضل 100 شخصية مؤثرة في العالم لعام 2024، من جامعة دوت فورد الأمريكية.
وأضاف أنه تم تكريمه في العام الجاري بالعديد من المناسبات، مشيرًا إلى أن أهم تلك التكريمات كان بمهرجان هرم الذي أقيم في جامعة الدول العربية كأفضل شخصية على مستوى الوطن العربي في القرارات التي لها مرود إيجابي، متابعًا أنه تم تكريمه أيضًا في مهرجان ستار العرب ضمن الشخصيات المؤثرة وأصحاب الآراء السديدة في القطاعات الهندسية.
وتابع أن الشركة متخصصة في قطع الغيار الاستراتيجية المتواجدة في مصر، وفي أوقات نقص قطع الغيار المستوردة داخل الدولة، كانت تصنعها وتوردها للشركات التي تحتاج لها.
وشدد على أن الشركة كانت ولا تزال تقدم الحلول الهندسية لأي منتج أو قطع غيار كانت الشركات تعتمد عليها وأغلقت الشركة المصدرة أبوابها، سواء بالتصنيع أو حتى الإرشاد حتى تستطيع الشركة المستوردة تصنيعها، مسترشدًا بالسيور الناقلة التي كانت في مصنع الكرتون، وتوقفت الشركة المصدرة عن تصنيعها فتدخلت الشركة وحلت تلك الأزمة بتصنيعها.

واستطرد أن الحل الأمثل لتوطين الصناعة في مصر يبدأ من إنشاء مدارس متخصصة، لافتًا إلى أنه يعد حاليًا دراسة لتوطين صناعة الرابر في مصر، مؤكدًا أن تلك الصناعة ستحدث طفرة في الاقتصاد المصري.
وأشار إلى أن الإدارة تنقسم إلى نوعين، الأول الإدارة الإرغامية، والثاني الإقناعية، لافتًا إلى أن الدولة تعتمد حتى الآن على الإدارة الإرغامية التي تتضمن إعطاء المدير في أي قطاع من القطاعات التعليمات والأوامر، وينفذها فريق العمل المندرجين تحت لوائه.
وأكد أن قطاعات الدولة تحتاج إلى النوع الثاني من الإدارة وهو الإقناعية الذي تتعامل به جميع الدول الأوروبية، والذي يتضمن وضع أهداف يومية ينبغي تحقيقها على مدار اليوم، أولها الذهاب إلى العمل، ثم الاجتهاد في العمل؛ الأمر الذي ينعكس إيجابًا على الفرد والأسرة والمجتمع.
ونوه بأن مفهوم الإدارة ليس ثابتًا على مستوى العالم، موضحًا أن لها مفهومًا محددًا يتضمن التنسيق والتخطيط الممنهج حسب مدة زمنية، مؤكدًا أن النجاح يتمثل في ضرورة أن يحقق الفرد الأهداف التي تجعله يدركه.
وشدد على أن النجاح في الصناعة يستلزم تطبيق شروط نجاح الصناعة، مسترشدًا بمثال حي يتجسد في دولة الصين التي تعتمد على الإبهار في طرح منتجاتها، لكنها تفتقد التعمير، موضحًا أن الصين تطرح في الأسواق منتجات مبهرة لكنها ليست معمرة.
وأوضح أن من ضمن شروط نجاح الصناعة الجودة، والذي تتجسد في المنتجات الكورية، لكن الشرط الثالث والذي يكمن في المتانة يوجد في المنتجات اليابانية، مشيرًا إلى أن منتجات دول الاتحاد الأوروبي تمتاز بالمتانة والجودة والصلابة والإبهار، لافتًا إلى أن الصناعة الأمريكية تمتاز بجانب العديد من تلك المميزات بالقوة، إذ إن السيارات الأمريكية قوية بجانب مميزاتها الأخرى.
وأشار إلى أن هناك العديد من المشاكل التي لا بد أن يتم حلها حتى تصل مصر إلى أن تصبح دولة رائدة في الصناعة وتصدير المنتجات إلى الخارج، لافتًا إلى أنه عرض الكثير من تلك المعوقات على الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء حتى يتم حلها.
ونوه بأن تقليل نسبة مبادرة زيرو جمارك سيفيد كل دائرة الصناعة والاستثمار في مصر، موضحًا أن منع الجمارك على التصدير والاستيراد؛ سيسهم في خفض أسعار المنتجات المصرية المصدرة للخارج، فضلًا عن مناسبة الأسعار للمنتجات المستوردة؛ ما يجعل نسبة التصدير تتجه دائمًا إلى الارتفاع، ويقلل من فاتورة الاستيراد؛ ما يسهم في انتعاش الاقتصاد القومي.
وأكد أنه تقدم ببراءة اختراع لخطة استراتيجية يصبح فيها رغيف الخبز مدعمًا دون أن يدفع المواطن قرشًا واحدًا للحصول عليه، وذلك من خلال استغلال الظهير الصحراوي لأي محافظة من المحافظات وإنشاء المطاحن وإقامة المخابز البلدية؛ حتى يتم الاستفادة بالنسبة الأكبر من الدقيق لوصول الخبز إلى مستحقيه، وعلى الصعيد الآخر تستفيد الدولة بكل المخابز الموجودة داخل المدن والمناطق في إقامة أي مشروعات تساعد في الإنتاج وتطوير القطاع الصناعي.
ولفت إلى تقديمه مشروعًا آخر لتدوير جميع المخلفات على مستوى الجمهورية، بحيث يتم استخراج 12 منتجًا من القمامة، على رأسها السماد العضوي، وكهرباء ووقود، مؤكدًا أنه أرسل إليه طلب من المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني الليبي، بتدشين ذلك المشروع في ليبيا، فضلًا عن مراسلات من وزير البيئة في بوركينافاسو؛ لتدشين هذا المشروع أيضًا في بلادهم.
وشدد على أن الرئيس عبد الفتاح السيسي استطاع على مدار 12 عامًا من حكمه للدولة، أن يصل إلى العمل على تطوير لمختلف القطاعات، لكن ينقصه أن يتكاتف جميع المسؤولين خلفه على قلب رجل واحد لتنفيذ أوامره دون التقاعس عن المراقبة المستمرة، والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه التلاعب بمقدرات الشعب.




























