المهندس مايكل سامي رئيس شركة البطل الروماني للصناعة:
- متخصصون في إنتاج وتصنيع بلاورات وأعمدة الكهرباء
- نتفوق على الصين في جودة منتجاتنا رغم زيادة انتشار منتجاتها
- هدفنا نشر منتجاتنا بالأسواق.. والجودة سر تفوقنا قديما ومستقبلا
- صدرنا منتجاتنا إلى السودان والمغرب.. ونستهدف فتح أسواق جديدة للتصدير
- اقتربنا من تزويد الشركة بالروبوتات لحل أزمة العمالة
- نستهدف ضخ استثمارات جديدة في عهد الرئيس السيسي
- الرئيس السيسي غير شكل الدولة.. والجمهورية الجديدة أساس التقدم لمستقبل أفضل
منذ أقل من عامين وهو يسعى إلى الريادة والتفوق، فرغم أن الصين أغرقت الأسواق بمنتجاتها التي تشبه منتجات الشركة في الشكل وربما أسعارها أقل من أسعار الشركة، لكنه اتخذ الخط الذي لا يستطيع أحد أن ينافسه فيه وهو خط الجودة، إنه المهندس مايكل سامي رئيس مجلس إدارة شركة البطل الروماني للصناعة الذي أجرينا معه هذا الحوار الممتع.
في البداية قال المهندس مايكل سامي، رئيس مجلس إدارة شركة البطل الروماني للصناعة، إن الشركة أنشئت منذ عامين فقط، تحديدًا في عام 2023، مشيرًا إلى أن متخصصة في إنتاج البولارات المعدنية، فضلًا عن أنها تخصصت خلال العام الماضي في الإضاءات الداخلية والخارجية.

وأضاف أن هذا الصرح المهيب يصنع البولارات المعدنية، والأعمدة الكهربائية، لافتًا إلى أن منتجات الشركة 100% مصرية، مؤكدًا أن جميع المواد الخام من معادن مرورًا بالأسلاك وانتهاء بكل جزء في المنتج من خامات محلية؛ لذا فالشركة ترفع في منتجاتها شعار صنع في مصر.
وتابع أن الشركة تسعى في كل وقت إلى المشاركة في توجه الدولة نحو توطين الصناعة؛ لذا فهي تستخدم كل الموارد المحلية والمواد الخام المصرية، فضلًا عن أنها لا تنحو نحو الاستيراد في أي وقت؛ للمشاركة في رؤية مصر 2030.
وأوضح أن المعضلة الحالية بالنسبة لجميع الشركات في الدولة أصبحت العمالة الفنية المدربة، لا سيما في ظل اتجاه معظم الشباب إلى المكسب السريع، فرغم أن الشركة توفر للعمال كل متطلباتهم من مرتبات مجزية، بجانب التأمين الاجتماعي والصحي، إلا أن الشباب لا يريدون أن يكدون بل رغبتهم تكمن في الربح السريع.
وأكد أن أبرز المشاكل التي تواجهها الشركة تكمن في تنافسية المنتجات الصينية أمام منتجات الشركة، لا سيما أن الصين تطرح نفس منتجات الشركة بكميات ضخمة وبأسعار أقل من أسعار الشركة، لكنه استطاع أن يتغلب على هذا الأمر من خلال الوصول إلى أعلى جودة ممكنة، فأصبح التهافت على منتجات الشركة أكثر من ذي قبل، إذ إن العملاء أصبحوا يبحثون عن الجودة بغض النظر عن السعر.
وطالب نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل المهندس كامل الوزير، بأن يتم رفع الرسوم الجمركية على المنتجات الصينية تحديدًا في نفس المجال؛ الأمر الذي سيسهم في زيادة انتشار منتجات الشركة، بجانب أن منتجات الشركة محلية ووطنية بنسبة 100%، ما سيسهم في زيادة الصناعة وتوطينها بالدولة.
من جانبها قالت هبة فرج، إن العمالة الفنية المحترفة ستزيد داخل هذا الصرح المهيب في غضون الفترة القليلة المقبلة، مشيرة إلى أن الشركة لها مستقبل مشرق، إذ إنها تسعى إلى فتح أسواق جديدة حتى تستطيع أن تقتحم بمنتجاتها مختلف الأسواق.
وتابعت أن الشركة عازمة على انتقاء العناصر ذات الخبرة الكبرى، فضلًا عن الاستثمار في العنصر البشري حتى تصل في نهاية المطاف إلى أن يصبح لديها أكبر عدد من العمالة الفنية المصقلة بخبرات غير مسبوقة.
فيما أشار المهندس مايكل سامي، إلى أن الشركة تعمل بنظام الطلبيات، إذ إن معظم الشحنات تعتمد على طلبيات المبادرات والمشروعات سواء في الفنادق والقرى السياحية أو المستشفيات وغيرها.
ونوه بأن الخطة المستقبلية تتضمن التوسع في الشراكة مع شركات القطاع الخاص، بجانب المساهمة مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة في العديد من المشروعات التي تنفذها بتوريد كل منتجات الشركة.
بدوره قال المهندس سامي عزيز رئيس مجلس الإدارة، إنه عمل في بداية نشاطه العملي في مجال الأساسات المعدنية، لكن سرعان ما افتتح الشركة لإنتاج منتجات بلاورات أعمدة الكهرباء.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد إدخال روبوتات حتى يتسنى للشركة تغطية عجز الموارد والأيادي العاملة، لافتًا إلى أن نجله سبب كل الإنجازات والنجاحات التي تمت في هذا الصرح الكبير.
وأشاد بالجمهورية الجديدة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، لا سيما أنه استطاع أن يهتم بكل تفصيلة في تطوير الدولة، فضلًا عن دعم توطين الصناعة، وجذب الاستثمارات الخارحية، مشددًا على أن الشركة صدرت خلال الفترة القليلة الماضية منتجاتها إلى المملكة المغربية والسودان، منوهًا بأن الفترة القليلة المقبلة ستشهد التصدير لعدد أكبر من الدول سواء الخليجية أو العربية.





























