الدكتور حسين عبدالحي يغير دفة الشركة من كيان خاسر على شفا التصفية إلى الأرباح والإنجازات
- الإخلاص فى العمل والأداء المنضبط والتعاون هو أساس إحداث نقلة حضارية
- حققنا طفرة فى كافة المؤشرات والنتائج ووصلنا بصافى المبيعات السنوية لـ528 مليون جنيه
- 57٫242 مليون جنيه صافى الربح بعد الضرائب
- أنجزنا مشروعات حضارية لتلبية الاحتياجات المحلية والمتطلبات التصديرية وتقليل الفاتورة الاستيرادية
قصة نجاح مستمرة يسطرها الدكتور حسين عبدالحي، رئيس مجلس إدارة «العربية للزجاج الدوائى»، في قيادة الشركة بعدما أحدث طفرة حضارية فى إثراء البنيان الصناعى والإنتاجى والاقتصادى نهضت بالشركة ونجحت في تحويلها من كيان خاسر على شفا التصفية إلى صرح يعج بالحركة والحياة والنجاح وتحقيق الأرباح فى غضون تسعة أعوام، حيث تولى سيادته مسئولية هذا الكيان فى 17/5/2017.
منظومة متكاملة
بداية يقول الدكتور حسين عبدالحى رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب بأننى سعيد بهذه الرحلة الممتدة عبر تسعة أعوام من خلال السعى الدؤوب مع أسرة كبيرة أيقنت أن الإخلاص فى العمل والأداء المنضبط والتعاون هو المحدد السعى لإحداث نقلة حضارية عن طريق إدارة شاركتهم فى أفراحهم وأحزانهم وأهتمت بكافة شئونهم الإنسانية والمعيشية والصحية والرياضية والترفيهية لتحقيق آمالهم وطموحاتهم ومن هذا المنطلق كان التفاعل اليومى لمواجهة التحديات والمشكلات وبذل أقصى الجهد لوضع الحلول المبتكرة غير التقليدية وفى هذا الإطار أود الإشادة بالمساعى الدؤوبة والجهود المخلصة للدكتورة ألفت غراب رئيس مجلس إدارة شركة أكديما والتى تحرص دوماً على رفعة الشركة ودفع مسيرتها.

وأضاف الدكتور حسين عبدالحى بأنه فى ظل الحرص على إثراء صناعة الدواء من خلال أنشطة الشركة العربية للزجاج الدوائى ذلك الكيان الرائد لهذه الصناعة المهمة والاستراتيجية فى مصر والشرق الأوسط وإفريقيا فقد عكفنا على إنجاز المزيد من المشروعات الحضارية وفى مقدمتها عمل عمرة رئيسية لخطوط الإنتاج الثلاثة للفرن رقم (3) الذى كان يعمل منذ ما يزيد على 12 عاما وبفضل الله وبجهود وسواعد مهندسى وفنيى الشركة وبالجهود الذاتية تم تحديد كافة متطلبات كل خط من قطع الغيار والقوالب والمعدات والآلات المطلوبة داخليًا وخارجياً وبعد تجهيز كافة الاحتياجات تم البدء فى إنجاز هذا المشروع المهم والحيوى بأعلى معدلات الاحترافية وأثمر ذلك استعادة شباب الفرن وأصبح يقوم بصهر 165 طن يوميا وينتج بخطوطه الأربعة ما يزيد على مليون و200 ألف زجاجة من جميع المقاسات بكفاءة إنتاجية أكثر من 80٪ مقابل أقل من 50٪ قبل ذلك.. مما أدى إلى زيادة التنوع ومن ثم زيادة المبيعات والتسويق لتوفير الاحتياجات المحلية وكذا المتطلبات التصديرية من الزجاج الدوائى من خلال إبرام العقود مع كبرى شركات الدواء المصرية وكذلك شركات الدواء متعددة الجنسيات، هذا فضلا عن العديد من الأسواق العربية والإفريقية والعالمية.. وتتوالى النجاحات لتجديد الفرنين رقم (1) ورقم (2).
وفيما يختص بالفرن رقم (2) والذى سيسهم فى تحقيق إضافة ونقلة نوعية للشركة، حيث سيتيح إنتاج الزجاج الشفاف الذى سيفى بالكثير من الاحتياجات المحلية، حيث سينتج ما يقرب من 250 مليون زجاجة سنويا تمثل 50٪ من احتياجات مصر عن الزجاج الشفاف وسيوفر 40 مليون دولار قيمة الفاتورة الاستيرادية لهذا المنتج المهم وفضلا عن ذلك سيتيح هذا الفرن إنتاج زجاجات مستحضرات التجميل محليا وكذا تلوينها وهذا سيسهم فى تقليل الاستيراد وتوفير العملة الحرة.. وفى هذا الصدد فقد تم فتح الاعتمادات المستندية ووصل أكثر من نصف المعدات وتم تخزينها لحين تركيبها فى تزامن واحد مع باقى المعدات والخطوط وفقا لنظام العمل فى فرن الصهر.. ومواصلة لمنظومة التميز يتم حاليا تجديد شامل للبنية الأساسية التحتية للفرن رقم (1) ومراجعة للهياكل المعدنية والهياكل الخرسانية وتجديد خطوط الغاز والكهرباء والهواء.
نتائج إيجابية
ويشير الدكتور حسين عبدالحى بأنه على الرغم من زيادة كافة المدخلات والمستلزمات وأسعار الطاقة وكذا اللوجيستيات فقد أمكن تحقيق طفرة فى كافة المؤشرات والنتائج حيث بلغت قيمة صافى المبيعات السنوية 528 مليون جنيه مقابل 440 مليون جنيه العام الماضى بزيادة قدرها 87 مليون جنيه وبنسبة 19٫8٪ وكذا بلغت قيمة الإنتاج 540 مليون جنيه مقابل 438 مليون جنيه العام الماضى بزيادة قدرها 101 مليون جنيه وبنسبة 23٫24٪ وقد بلغت قيمة الصادرات 35٫345 مليون جنيه وقد أثمرت هذه الجهود عن بلوغ صافى الربح بعد الضرائب 57٫242 مليون جنيه.
وفى إطار ترسيخ قيم العمل والعطاء والتميز والرقى فقد كان الدكتور حسين عبدالحى سباقا فى إعلاء قيمة الابتكار خارج الإطار التقليدى من خلال عقد مسابقة الإبداع والابتكار سنويا وقد أفرزت تلك المسابقة نتائج لا يمكن تصورها وقامت بحل معظم المشاكل التى تواجه الشركة فى الظروف الصعبة، حيث تم تحويل قطع غيار فى طريقها للتكهين إلى منظومة رائعة بفكر خلاق فى دوائر الكهرباء ودوائر الميكانيكا وكذا تم تحويل العديد من الكلاركات التى تقادمت وخرجت من الخدمة إلى معدات جديدة تماما وذلك فى ورش الخراطة بالشركة.
وأكد الدكتور حسين عبدالحى بأن النجاح التزام قومى ومهنى وإنسانى وحيال ذلك نحرص كل الحرص على التواؤم والنسق والتطور العالمى من خلال تطبيق معايير ومحددات الجودة الكلية وفى هذا المضمار، فقد حصلت الشركة على الكثير من شهادات الجودة والإجادة التى تشمل كافة محاور العمل مثل شهادة الأيزو 9001 الخاصة بتطبيق معايير الجودة وكذلك شهادة الإدارة البيئية 14001 وأيضا شهاد الأيزو 45001 الخاصة بالسلامة والصحة المهنية وكذلك شهادة متطلبات وشروط التصنيع الجيد G.M.P وشهادة الأيزو لترشيد الطاقة وشهادة الأيزو لسلامة المنتج.
ويواصل الدكتور حسين عبدالحى بأن الجهود لاتتوقف من أجل توطين الصناعة وإضافة حلقات تصنيع محلية ومنح أولوية لإنتاج المنتجات التى يتم استيرادها من الخارج ونحن نتطلع لتحقيق الاكتفاء الذاتى من الزجاج الدوائى ونسعى لتوطين صناعة الأنابيب لإنتاج أمبولات الحقن والفايل الخاص بالتطعيمات وكذلك الكارلتج الخاص ببنج الإسنان والكارلتج الخاص بحقن الأنسولين من خلال شراكة مع إحدى الشركات العالمية التى توفر الـ know How وشركة أكديما متفتحة لاستقدام التكنولوجيا بشراكة لتوفير احتياجات مصر من هذه المنتجات ونحن من جانبنا سنقدم الأرض والترخيص والكوادر المدربة والمؤهلة لتحقيق ذلك النهج من اليوم الأول.
ويقول المحاسب جمال محمود الشحرى المستشار المالى ورئيس القطاع المالى بأن العمل يسير وفق منظومة أداء مثلى من خلال عمل دورة مستندية ودورة حسابية ودورة تكليف لمراقبة الخامات وقطع الغيار ومستلزمات الإنتاج والإنتاج التام والمخزون وقد أثمر ذلك أن جميع العمليات الإنتاجية والتسويقية والبيعية التى تتم على أرض المصنع مراقبة وتحت السيطرة وبحمدالله ورغم العديد من التحديات والمتغيرات وزيادة أسعار الخامات والنولون والمحروقات وكافة مستلزمات الإنتاج فقد حققت الشركة نجاحات على كافة الأصعدة وتحرص الإدارة على توفير جميع المزايا المادية والعينية وزيادة الرواتب والمكافآت والحوافز، هذا فضلا عن العلاوة السنوية.
ويقول المهندس صلاح العكرش رئيس قطاع الإنتاج والصيانة فى البداية لابد من الإشادة والشكر والتقدير لجهد ودأب وتشجيع وتحفيز الدكتور حسين عبدالحى الذى استثمر كافة المقومات والإمكانيات المادية والفنية والبشرية لتحويل شركة خاسرة إلى كيان ناجح، حيث بث الثقة والانتماء فى جميع العاملين من اليوم الأول لتوليه المسئولية وقد كان لذلك فعل السحر فى الانطلاق لإتمام لتوليه المسئولية وقد كان لذلك فعل السحر فى الانطلاق لإتمام طموحات كانت بمثابة أحلام وأمنيات إلى حقائق واقعة وأرقام تعكس إنجاز غير مسبوق فى تنفيذ المشروعات التى حققت طفرات فى الإنتاجية والتصدير والعوائد والقيمة المضافة، حيث تم إنجاز الفرن رقم (3) بخطوطه الأربعة بكوادر الشركة ويتم حاليا إنجاز الفرن رقم (2) الذى سيحقق إضافة فى إنتاج الزجاج الشفاف وزجاجات مستحضرات التجميل والجهود تتوالى على قدم وساق لتحقيق الكفاءة المثالية لكافة خطوط الإنتاج.
ويقول الأستاذ أحمد فضل رئيس القطاع الإدارى والقانونى بأنه إيمان من الشركة بأن العنصر البشرى هو قاطرة التنمية وأساس الانطلاق فقد أولته كل الرعاية والاهتمام والتدريب لصقل الخبرة وإكساب المهارة وريادة معدلات الكفاءة وكذا توفير البيئة المواتية للإنجاز والإجادة بكافة صورها الاجتماعية والثقافية والرياضية الترفيهية والصحية، حيث يتم توفير الرعاية الصحية عن طريق التعاقد مع أكبر المراكز الطبية والمستشفيات وكذا إقامة تكريم أبناء العاملين المتفوقين دراسيًا وكذلك توفير المصايف فى كل من الإسكندرية والعين السخنة وبورسعيد أيضا تنظيم الدورات الرياضية السنوية والنصف سنوية بين القطاعات المختلفة على كأس رئيس مجلس الإدارة وعلاوة على ما تقدم تقديم الجوائز والمكافآت للعاملين المبدعين الذين أسهموا فى تحقيق ابتكار يضيف للشركة ويعظم الإنتاجية، هذا بجانب منحة شهر رمضان وعيد الفطر وعيد الأضحى وعودة المدارس وغيرها.
ويقول الأستاذ سامح عبدالكريم رئيس جمعية تنمية المجتمع للعاملين بالشركة إن هذه الجمعية تم إنشائها وإشهارها برعاية الدكتور حسين عبدالحى بهدف تخفيف المعاناة عن العاملين وأسرهم وتقديم خدمات اجتماعية متميزة حيث توفر الرعاية الصحية والعلاجية لأسر العاملين من خلال الأطباء والاخصائيين والمستشفيات بأسعار مخفضة وبالتقسيط المريح للعامل هذا بخلاف تقديم المساعدات المالية فى حالة الحج والعمرة وكذلك فى حالات الزواج وعند حدوث أى ملمة وعلاوة على ما تقدم الجمعية بعمل رحلة شهرية للعاملين ويتم دعمها وتقسيطها، وكذلك يتم توفير المصايف وتقسيطها بجانب هذا تم التعاقد مع كبرى محلات الملابس والأغذية واللحوم والدواجن، حيث يقوم العامل بشراء جميع متطلبات الأسرة ويتم تقسيطها من خلال الشركة.





























