الدكتور علي أبو زيد رئيس المعهد العالي للعلوم الإدارية.. قيادة علمية غير مسبوقة
المعهد يستهدف تخريج دفعات تحقق متطلبات سوق العمل
نظام الدراسة بالمعهد أربع سنوات يتخللها تدريب عملي في كبرى شركات
يعد المعهد العالي للعلوم الإدارية بجناكليس، واحدا من أهم الصروح بالتميز والريادة في مجال العلوم التجارية محلياً وإقليمياً في ضوء معايير جودة التعليم، ويقوم على إعداد خريج مؤهل تأهيلاً علمياً وعملياً قادراً على تحقيق متطلبات الجودة الشاملة، من خلال نخبة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، والتطوير المستمر للعملية التعليمية والبحثية والمجتمعية في ضوء متطلبات سوق العمل، وأخلاقيات الأعمال، بما يحقق التنافسية المنشودة، ومواكبة التقدم في مجال تكنولوجيا التعليم ورؤية مصر ووزارة التعليم العالي 2030.
وتقوم أهداف المعهد الاستراتيجية على توفير بنية تحتية ملائمة بما يحقق رسالة المعهد التعليمية والخدمية، وإعداد خريج متميز في مجال العلوم التجارية قادر على الابتكار والمنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، مع التعزيز والتطوير لأساليب التعليم والتعلم، بما يواكب التطورات الحديثة وتكنولوجيا المعلومات في بيئة الأعمال، واعتماد برامج ومقررات دراسية تتماشى مع متطلبات سوق العمل، ومتطلبات الجودة الشاملة، وآليات التحول الرقمي، وترسيخ القيم الإنسانية والأخلاق وتطوير الذات، وتطوير وتنمية قدرات وإمكانات أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة في مهارات التدريس والبحث العلمي، ونظم تكنولوجيا المعلومات، مع تدريب وتأهيل الموارد البشرية؛ لخدمة وتنمية البيئة، وتحقيق التنمية المستدامة، وكذلك الاستفادة من نتائج الأبحاث والدراسات العلمية الحديثة.

ويقود المعهد الذي يضم أقسام المحاسبة والمراجعة وإدارة الأعمال، والعلوم الأساسية، قائدًا ملهمًا لصرح قل أن يتكرر على مستوى الجمهورية، إنه الدكتور علي أبو زيد، رئيس مجلس إدارة المعهد العالي للعلوم الإدارية، الرجل الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من النجاحات والإنجازات غير المسبوقة في مجال التعليم العالي، متسلحًا بخبرته العلمية كعضو لهيئة التدريس في كلية الآداب بجامعة المنوفية.
في البداية قال الدكتور علي أبو زيد، رئيس مجلس إدارة المعهد العالي للعلوم الإدارية بجناكليس، إنه يعمل عضوًا بهيئة التدريس في كلية الآداب بجامعة المنوفية، مشيرًا إلى أنه تولى رئاسة مجلس إدارة المعهد منذ أن تم إنشاؤه، مستهدفًا أن يخرج منه دفعات تحقق متطلبات سوق العمل.
وأضاف أنه يبعث مناديب مع بداية كل عام دراسي إلى الشركات والمصانع للاطلاع على متطلباتهم في الدفعات التي يتم تخريجها من المعهد، لافتًا إلى أن كل مصنع أو شركة لها متطلب معين، فبعضهم يريد من يجيد اللغات، والبعض الآخر يريد من يجيد فنون الإدارة، وفريق ثالث يطلب أن يكون الخريج قادرًا على العمل تحت ضغط وضمن فريق عمل كبير.
وأشار إلى أن المناهج الدراسية التي توضع في بداية العام الدراسي لا بُدَّ أن تحقق كل تلك المتطلبات، حتى يستطيع الطالب الالتحاق بسوق العمل فور تخرجه من المعهد، مؤكدًا أنه تم تخريج 13 دفعة حتى الآن من المعهد.
وشدد على أن المعهد يتميز بوجود فريق أكاديمي على أعلى مستوى من الكفاءة، على رأسهم الدكتور حسني مهران، الذي يعد من عمالقة الاقتصاد في الشرق الأوسط والذي عمل عميدًا لكلية التجارة في جامعة بنها لمدة دورتين، مشيرًا إلى أنه بعد تفرغه تم ندبه إلى المعهد لكي يعمل عميدًا بالمعهد.
وأوضح أن أعضاء هيئة التدريس في المعهد يصل عددهم إلى 35 عضوًا، لافتًا إلى أن المعهد يوجد فيه تخصصان هما إدارة الأعمال والمحاسبة والمراجعة، مشددًا على أن الإقبال مهول على خريجي المعهد خصيصًا في مجال المحاسبة والمراجعة، حيث إن 8 من خريجي الدفعة الأخيرة يعملون في بنوك بمحافظة البحيرة سواء في وادي النطرون، أو أبو المطامير، وحوش عيسى.
وتابع أن المعهد ينفرد بمتابعة الخريج بعد تخرجه من المعهد واستلامه لعمله، حيث يحتفظ المعهد بقاعدة بيانات للطالب حتى بعد استلامه لعمله في أي مكان على مستوى الجمهورية، وذلك من أجل تزويده بأي معلومات أو خبرات قد يحتاج إليها في محل عمله، بالإضافة إلى بحث أسباب عدم التحاق أي خريج بالعمل الذي تخرج من أجله، من قلة الكفاءة أو الخبرة أو غيره وتعديلها.
وشدد على أن المعهد أبرم بروتوكولات تعاون مع العديد من المصانع والشركات والتي منها شركة جهينة، والجوهرة، وغيرها، لافتًا إلى أنه يعقد ورش عمل يستدعي فيها مديري هذه الشركات والمصانع حتى يخبروا إدارة المعهد بمتطلباتهم، مؤكدًا أن هناك تدريبًا عمليًا بصفة دورية للطلاب داخل تلك المصانع والشركات حتى يصبحوا قادرين على مباشرة العمل فور تخرجهم.
ونوه بأن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أعطت المعهد أعلى درجات التقييم في آخر زيارة من وفد الوزارة للمعهد، لا سيما أن هذا الصرح يلتزم تمامًا بأعلى معايير الجودة واختيار كوكبة لامعة من أعضاء هيئة التدريس، بجانب أن قاعات التدريس مكيفة، وبها شاشات عرض لشرح المنهج، فضلًا عن أن عضو هيئة التدريس يتعامل من خلال فلاشه محمل عليها المحاضرة التي سيلقيها.
ونوه بأنه لولا وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ولجان المتابعة والتقييم التي ترسلها الوزارة، ما استطاع المعهد أن يصل إلى هذا المستوى من التميز والريادة في التعليم، مشددًا على أنه أصر في عام من الأعوام على أن ترسل الوزارة لجنة للتقييم والمتابعة، موجهًا الشكر والتقدير للدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي على تلك اللجان ذات الدور المهم في تقدم وريادة المعهد، لافتًا إلى أنه يستهدف الحصول على شهادة الاعتماد في أقرب وقت ممكن.
فيما أكد أن الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، توفر كل سبل الدعم للمعهد، كما حققت طفرة غير مسبوقة في المحافظة خلال العامين الماضيين.
ووجه رسالة إلى الطلاب القدامي في المعهد بأن الإدارة مستمرة في تقديم كل ما لديها من دعم لهم حتى يستمر التميز والريادة في التعليم بهذا الصرح، متمنيًا أن يحققوا كل ما يتمنوه من طموحات في مستقبلهم خلال السنوات المقبلة، مطالبًا الطلاب الجدد بالاستفسار وسؤال نظرائهم القدامى عن المعهد ومدى تميزه في سوق العمل.
وهنأ أعضاء هيئة التدريس والمعاونين لهم على العام الدراسي المنقضي، واستقبال عام دراسي جديد بكل نشاط من أجل تحقيق التميز والريادة أكثر في الأعوام المقبلة.
وأشاد بإنجازات الرئيس عبد الفتاح السيسي على مدار 12 عاما من الحكم والقيادة، مشيرًا إلى أن تدشين المشروعات القومية من طرق وكباري ساهم في الكثير من الإنجازات لكل قطاعات الدولة، فبالنسبة للمعهد استطاع الطلاب أن يصلوا إليه بكل سهولة بعد تلك الشبكة الكبرى من الطرق والكباري التي سهلت الانتقال بين المحافظات.





























