المهندس محمد يوسف رئيس شركة رويال هاوس للتسويق العقاري والتشطيبات المعمارية:
- متخصصون في التمويل العقاري والتشطيبات المعمارية
- متميزون في تشطيب الوحدات على أعلى درجة من الجودة وفق مواصفات عالمية
- نفذنا الكثير من الأعمال بمناطق عين شمس والزيتون وأجزاء من مصر الجديدة وجسر السويس
- مستمرون في تنفيذ مشروعات في الزيتون ومحيطها
- نختلف عن الآخرين في تنفيذ كل متطلبات العملاء بجودة تفوق توقعاتهم
- نشاطنا توسع حتى وصلنا إلى مناطق التجمع الأول والثاني والثالث والخامس والشروق والعبور
- نستهدف جميع شرائح العملاء.. ونقدم تسهيلات غير مسبوقة
- شطبنا مشروعات مختلفة داخل العاصمة الجديدة خلال السنوات الماضية
- الرئيس السيسي أحدث طفرة غير مسبوقة في تطوير البنية التحتية.
منذ ما يزيد على عقد من الزمان استطاع أن يحقق ما جعل العملاء يقبلون على التعاون معه دون غيره، فسلك طريقًا فريدًا للتميز والريادة، معتمدًا على الخلل الذي وقع فيه الآخرين فكان النجاح حليفه، إنه المهندس محمد يوسف رئيس شركة رويال هاوس للتسويق العقاري والتشطيبات المعمارية، الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
في البداية، قال المهندس محمد يوسف، رئيس شركة رويال هاوس للتسويق العقاري والتشطيبات المعمارية، إن رحلته في مجال العقارات بدأت عام 2014 من خلال العمل في مجال التسويق العقاري، الذي اكتسب منه خبرات واسعة في التعامل مع العملاء وفهم احتياجاتهم ومتطلباتهم.
وأوضح أن البداية كانت في مناطق عين شمس والزيتون، وأجزاء من مصر الجديدة وجسر السويس والمطرية وعزبة النخل، قبل أن يتوسع تدريجيًا ويفتتح فرعًا آخر في مصر الجديدة؛ ما أتاح له العمل بشكل أكبر في مناطق مصر الجديدة ومدينة نصر، بجانب استمرار النشاط في الزيتون والمناطق المحيطة بها.

وأضاف أن تجربته في التسويق العقاري استمرت لنحو ثلاث سنوات، قبل أن ينتقل إلى مجال التشطيبات، إذ بدأ في تنفيذ أعمال التشطيب بمختلف المناطق التي كان يعمل بها، ومنها الزيتون والحلمية ومصر الجديدة، مع الحرص على تلبية احتياجات كل عميل، سواء كان يمتلك شقة قديمة ويرغب في تطويرها وتجهيزها للسكن، أو يشتري وحدة على الطوب الأحمر ويحتاج إلى تشطيبها بالكامل.
وتابع أن السبب الرئيس وراء دخوله مجال التشطيبات جاء نتيجة ملاحظته مشكلة متكررة لدى العملاء، حيث كان كثير منهم يترددون في شراء الوحدات غير المشطبة، ليس بسبب الوحدة نفسها، وإنما بسبب صعوبة العثور على جهة موثوقة تتولى أعمال التشطيب، أو بسبب عدم تفرغهم لمتابعة الصنايعية وما يرتبط بذلك من مشكلات وتأخير واختلاف في مستوى التنفيذ.
وأشار إلى أنه قرر توفير هذه الخدمة لتغطية هذا الاحتياج، بحيث يحصل العميل على وحدة جاهزة للسكن دون عناء، مؤكدًا أن الهدف كان تقديم حل متكامل يبدأ من اختيار الوحدة المناسبة وينتهي بتجهيزها وفق رغبات العميل.
وأكد أنه قبل دخوله مجال العقارات عمل في مجالات متعددة، إلا أن انتماءه لأسرة تعمل في مجال المقاولات جعل شغفه بالعقارات موجودًا منذ البداية، موضحًا أنه بدأ بالتسويق العقاري ثم انتقل إلى التشطيبات بعد أن أدرك حجم الحاجة إلى هذه الخدمة في السوق.
ولفت إلى أن الشركة، على مدار أكثر من اثني عشر عامًا، قدمت خدماتها لشريحة واسعة من العملاء، خاصة الشباب المقبلين على الزواج، موضحًا أنه كان قادرًا في بداية نشاطه على توفير وحدات سكنية سواء بنظام الكاش أو التقسيط، وكانت الأسعار تبدأ من نحو 70 ألف جنيه، ثم ارتفعت تدريجيًا إلى 80 و100 و120 ألف جنيه، وهي أسعار كانت تمثل فرصة مهمة للشباب لتحقيق حلم امتلاك شقة مناسبة وتكوين أسرة.
وأضاف أن تغطية الشركة الكاملة لمناطق عين شمس والزيتون ساعدت في تلبية رغبات العملاء الذين يفضلون السكن بالقرب من أسرهم، حتى وإن كانت الوحدة داخل شارع جانبي أو مبنى قديم، طالما أنها تقع في المنطقة التي يرغبون بها.
وأشار إلى أن تغيرات السوق العقاري وارتفاع الأسعار ومعدلات التضخم أدت إلى تغير خريطة العمل بشكل كبير، موضحًا أنه بعد النجاح في مصر الجديدة ومدينة نصر تم افتتاح فرع جديد لتسهيل الوصول إلى العملاء، ثم توسعت الشركة في مناطق التجمع الأول والثاني والثالث والخامس، إلى جانب الشروق والعبور.
وأوضح أن نشاط التسويق العقاري كان الأكبر في بداية عمل الشركة، ثم ارتفع حجم أعمال التشطيبات تدريجيًا حتى أصبحت تمثل جزءًا رئيسيًا من النشاط، خاصة مع التوسع العمراني الكبير وزيادة أعداد المشروعات الجديدة التي تحتاج إلى أعمال تشطيب.
وأكد أن من أبرز المشكلات التي لاحظها في سوق التشطيبات معاناة العملاء من ضعف الالتزام بالمواعيد أو اختلاف مستوى التنفيذ عن الاتفاق المسبق، سواء من بعض الشركات أو الصنايعية؛ لذا وضع منذ البداية مجموعة من المبادئ الأساسية، يأتي على رأسها الحفاظ على اسم الشركة والالتزام الكامل مع العميل وعدم السماح بأي تقصير قد يؤثر على سمعتها التي تم بناؤها على مدار سنوات.
وأوضح أن الشركة تحرص على المرونة في التعامل مع العملاء، فإذا رغب العميل أثناء التنفيذ في إضافة بند جديد أو إجراء تعديل لم يكن موجودًا في الاتفاق، يتم تنفيذ ذلك مع تعديل مدة التنفيذ إذا تطلب الأمر، وإضافة قيمة الأعمال الجديدة بشكل واضح داخل العقد، بما يضمن الشفافية الكاملة.
وأشار إلى أن المنافسة في السوق العقاري أصبحت شديدة للغاية، إلا أن الحفاظ على اسم الشركة والمصداقية يمثلان رأس المال الحقيقي لها، موضحًا أنه لم يعد يعتمد على الوسطاء أو السماسرة للحصول على بيانات الوحدات، بسبب عدم دقة بعض المعلومات التي قد تؤثر سلبًا على صورة الشركة أمام العميل.
وأضاف أن الشركة تعتمد حاليًا على فريق العمل الداخلي في معاينة الوحدات وتصويرها وتسجيل جميع البيانات الحقيقية الخاصة بها، ثم إرسال الموقع والتفاصيل الدقيقة للعميل، حتى يجد على أرض الواقع كل ما تم شرحه له مسبقًا، وهو ما ساهم في تعزيز ثقة العملاء بالشركة.
وأكد أنه كان حريصًا منذ سنوات على استخدام الوسائل الحديثة في التسويق العقاري، والانضمام إلى المنصات الإلكترونية الجديدة منذ ظهورها خلال عامي 2015 و2016، وقبل انتشار العديد من المواقع العقارية المعروفة حاليًا، إيمانًا بأهمية مواكبة التطور.
وأوضح أن الهدف الأساسي للشركة لم يكن مجرد بيع وحدة أو تنفيذ أعمال تشطيب، وإنما بناء علاقة طويلة الأمد مع العميل، بحيث يخرج راضيًا تمامًا عن الخدمة ويصبح سببًا في ترشيح الشركة لأقاربه وأصدقائه، مشددًا على أن الأمانة والمصداقية والالتزام بمواعيد التسليم تعد من أهم المبادئ التي تعمل بها الشركة.
ولفت إلى أن الشركة تستهدف جميع شرائح العملاء دون استثناء، وشاركت في تسويق وتشطيب العديد من المشروعات داخل العاصمة الإدارية الجديدة، ومنها مشروعات دي جويا وفيلا تون، وغيرها، كما تعاملت مع عدد كبير من كبرى شركات التطوير العقاري في مصر.
وأكد أن السوق العقاري المصري يشهد تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع إنشاء المدن الجديدة وتطور البنية التحتية وشبكات الطرق، حتى أصبحت المشروعات الحالية تضاهي ما يتم تنفيذه في العديد من الدول المتقدمة.
وأضاف أن المشروعات القومية كان لها دور رئيسي في هذا التطور، حيث ساهمت في تخفيف الكثافات السكانية عن مناطق مثل مصر الجديدة ومدينة نصر، وفتحت آفاقًا عمرانية واستثمارية جديدة.
وأوضح أن تطوير شبكة الطرق والكباري اختصر زمن الانتقال إلى مناطق مثل التجمع والشروق والعبور والعاصمة الإدارية، وهو ما ساعد على تنشيط الحركة العقارية بشكل كبير، بعد أن كانت المسافات الطويلة تمثل عائقًا أمام بعض العملاء.
وأشار إلى أن الشركة تؤمن بأن النجاح لا يتحقق إلا من خلال فريق عمل قوي؛ لذا تحرص على تدريب العاملين باستمرار، ومواكبة كل جديد في السوق، والاستعانة بالمهندسين والمتخصصين وأصحاب الخبرات للحفاظ على جودة الخدمة والاستمرار في المنافسة.
وأوضح أنه رغم عدم كونه مهندسًا، فإن سنوات العمل الطويلة في مجال التشطيبات منحته خبرة عملية كبيرة، وأصبح قادرًا على متابعة التنفيذ والتعامل مع مختلف تفاصيل المشروعات بالتعاون مع المهندسين والمتخصصين.
وتوجه بالشكر إلى جميع عملاء على الثقة التي منحوا الشركة إياها، مؤكدًا أن هذه الثقة كانت سببًا رئيسيًا في استمرار النجاح، كما وجه الشكر إلى فريق العمل بالكامل، باعتبار أن ما تحقق جاء نتيجة جهد جماعي يشارك فيه كل فرد داخل الشركة.
وكشف عن أن طموحات الشركة خلال السنوات الخمس المقبلة تتمثل في التوسع بمجال التطوير العقاري إلى جانب نشاطي التسويق والتشطيبات، مع دراسة فرص التوسع خارج مصر مستقبلًا، سواء من خلال تصدير العقار المصري أو جذب مزيد من المستثمرين الأجانب للاستثمار في السوق المصرية.
وأشار إلى أن الشركة وفرت أيضًا فرصة عمل مميزة لسيدات المنازل اللاتي لا يستطعن النزول إلى العمل، من خلال إتاحة العمل عن بُعد في مجال التسويق العقاري، حيث تتولى إحدى مسؤولات المبيعات التواصل معهن ومتابعتهن وإرسال بيانات العملاء والمشروعات، ليقمن بالعمل من المنزل والحصول على عمولات عن عمليات البيع التي تتم من خلالهن.
وأضاف أن هذا النظام يتيح للسيدات أداء عملهن بسهولة باستخدام الكمبيوتر أو الهاتف المحمول وتحقيق دخل دون الحاجة إلى تحمل مشقة التنقل، موضحًا أن التسويق يشمل جميع الوحدات والمشروعات التي تعمل عليها الشركة داخل القاهرة ومختلف المناطق التي تتواجد بها.
وشدد على أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، أحدث طفرة غير مسبوقة في مختلف المجالات، بجانب أنه حرص منذ توليه المسؤولية وعلى مدار 13 عامًا على تطوير البنية التحتية وتدشين الكثير من المشروعات حتى أصبحت مصر جمهورية جديدة، لافتًا إلى أنه لولا التطوير في البنية التحتية ما استطاعت الشركة أو حتى نظيرتها إحداث أي نجاحات أو إنجازات.
من جانبها، قالت الأستاذة ميرفت بدر، المدير التنفيذي للشركة، إن الشركة لا تقدم منتجًا فقط، وإنما تقدم خدمة متكاملة تشمل التسويق العقاري إلى جانب خدمات التشطيبات، موضحة أن التعامل داخل الشركة ينقسم إلى فئتين أساسيتين هما ملاك الوحدات والعملاء، ولكل منهما آلية عمل مختلفة.
وأكدت أن الشركة تولي اهتمامًا كبيرًا باختيار المعاينات المناسبة للعملاء، حيث لا يتم إرسال العميل إلى أي وحدة بشكل عشوائي، وإنما تتم دراسة احتياجاته والمواصفات التي يبحث عنها أولًا، ثم ترشيح الوحدات التي تتوافق مع متطلباته، بما يجعل المعاينة أكثر جدية وفاعلية، ويحافظ على وقت العميل.
وأضافت أن هذا الأسلوب جعل كثيرًا من العملاء الذين يبيعون وحداتهم من خلال الشركة يعودون مرة أخرى للشراء من خلالها أيضًا؛ ما يمثل دليلًا على الثقة في الخدمات المقدمة.
وأوضحت أن الشركة توفر جميع أنواع الوحدات العقارية بمختلف الفئات السعرية، بما يتيح لكل عميل اختيار الوحدة التي تناسب احتياجاته وإمكاناته.
وأشارت إلى أن دورها داخل الشركة يتمثل في مساعدة الإدارة على تطوير منظومة العمل باستمرار، موضحة أن الإدارة تبحث دائمًا عن كل ما هو جديد، وتسعى إلى توظيف أحدث التقنيات في مجال التسويق العقاري، خاصة مع انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف تطوير تدريب فريق المبيعات، وتحسين الموقع الإلكتروني، وتسهيل وصول العملاء إلى خدمات الشركة.
وأكدت أن الشركة تهتم بشكل كبير بتدريب فريق المبيعات، ليس فقط على المنتجات والوحدات، وإنما أيضًا على مهارات التواصل مع العملاء وسرعة الاستجابة وأساليب المتابعة الاحترافية؛ بما يضمن تقديم خدمة متميزة دون إزعاج العميل أو إهماله.
ولفتت إلى أن الشركة تستثمر في تطوير العاملين من خلال إلحاقهم بدورات تدريبية متخصصة على نفقتها بالكامل، حيث يشارك الفريق في برامج تمتد ليوم كامل بهدف رفع الكفاءة ومواكبة أحدث أساليب العمل في السوق.
وأكدت أن من أهم ما يميز بيئة العمل داخل الشركة تعامل الإدارة مع جميع أفراد الفريق باعتبارهم أسرة واحدة، وهو ما يخلق حالة من الانتماء ويحفز العاملين على التطوير والعطاء، حتى إن كثيرًا منهم يقدم مجهودًا إضافيًا يتجاوز المهام المطلوبة منه.
واختتمت بالتأكيد على أن مستوى رضا العملاء يمثل أكبر دليل على نجاح هذا النهج، موضحة أن عودة العملاء مرة أخرى للتعامل مع الشركة سواء للبيع أو الشراء تعكس ثقتهم في خدمات الشركة، بجانب أن هذا الصرح مستمر في تطوير خدماته بما يحقق رضا جميع المتعاملين معها.






























