المهندس إبراهيم علم الدين رئيس مجلس إدارة المجموعة:
- متخصصون في صناعة ألواح الكلادينج والفوم بورد.. ونصدر 50% من إنتاج الشركة لـ8 دول
- نحن أول ما تخصص في صناعة ألواح الكلادينج الخاصة بالمطابخ في مصر
- مصر تشهد طفرة على كل المستويات تحت قيادة الرئيس السيسي
قصة نجاح تسطرها مجموعة علم الدين لتصنيع وتجارة الكلادينج والفوم بورد، بقيادة المهندس إبراهيم علم الدين رئيس مجلس إدارة مجموعة علم الدين لتصنيع وتجارة الكلادينج والفوم بورد، بفضل منتجاتها فائقة الجودة والتي تتفرد بها في السوق المصري، بعد اتجاهها للتصنيع بديلا عن الاستيراد.
في البداية قال المهندس إبراهيم علم الدين، رئيس مجلس إدارة مجموعة علم الدين لتصنيع وتجارة الكلادينج والفوم بورد، إن الشركة انطلقت في السوق المصري منذ 15 عاما، ورغم امتدادها قبل ذلك على يد المؤسس الأخ الأكبر أحمد علم الدين، حيث كانت تعمل في العديد من النشاطات وألواح الديكور بشكل عام، لكنها تخصصت قبل 15 عاما في صناعة الكلادينج والفوم بورد مع ندرتها في السوق المصري بشكل كبير.
وتابع أن مصر كانت تستورد الكلادينج والفوم بورد، بشكل كامل لذلك اتجهت الشركة لتصنيعه في مصر قبل نحو 5 سنوات، فيما كانت تتاجر فيه في السنوات السابقة، موضحا أن الشركة رفعت شعار صنع في مصر في هذه الصناعة المهمة ونجحت فيها بنسبة 100%.

ولفت إلى أن مصنعه كان الأول في مصر الذي يتخصص في صناعة ألواح الكلادينج الخاصة بالمطابخ، حيث كان هناك مصنعون في «الإكستريور»، لكن مصنعه تخصص في «الإنتريور» و«الإكستريور».
وتابع أن اتجاه الشركة للتصنيع بديلا عن الاستيراد وفر للدولة المصرية عملة صعبة على كل المستويات، من التوقف عن استيراد هذه المنتجات فضلا عن تصدير 50% من إنتاج الشركة للخارج، مع توفير عشرات فرص العمل للشباب.
وأوضح أن حجم إنتاج الشركة وصل حاليا في ضوء خطوط الإنتاج الموجودة إلى 5 ملايين متر سنويا تصدر الشركة نصفها لنحو 8 دول بالخارج، فيما تستهدف التوسع في أسواق جديدة خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن الاتجاه للتصنيع ساهم في العديد من المزايا في كل اتجاه حيث تحول لرجل صناعة وخفف من الاستيراد، ووفر فرص عمل أكثر من العمل بالتجارة ونقل تكنولوجيا وخبرات جديدة على السوق المصري، حيث تم جلب مهندسين وفنيين أجانب متخصصين في هذه الصناعة ساهموا في تعليم وتدريب نظرائهم في مصر، وهو ما يمثل دعما للصناعة الوطنية.
وتابع أن توجه الشركة للصناعة جاء تواكبا مع توجهات الدولة المصرية وتوجيهات الرئيس السيسي بالحد من الاستيراد وتوطين الصناعة الوطنية، وهو ما مثل دافعا كبيرا للشركة للاتجاه للتصنيع وأخذت الخطوة ونجحت فيها، موجها النصيحة لكل من يفكر في الاتجاه للتصنيع باتخاذ الخطوة سريعا بديلا عن الاستيراد خاصة مع الدعم الكبير الذي توفره الدولة من فرص استثمارية ودعم لا محدود.
وشدد على أن الحكومة المصرية توفر الدعم للمستثمرين من خلال تسهيلات استثمارية وتيسيرات بنكية بفوائد مخفضة ضمن مبادرات البنك المركزي، فضلا عن تسهيل تخصيص الأراضي الصناعية للمصنعين الجادين وهو ما حدث للشركة التي حصلت على قطعة أرض صناعية دشنت عليها مصنعها الجديدة وحققت انطلاقة مختلفة وكبيرة.
وأضاف أن مصنع الشركة الحالي مخصص من الدولة مباشرة وبالتحديد من هيئة التنمية الصناعية وهو ما وفر دعما كبيرا للشركة التي كانت تصنع منتجاتها لدى الغير من قبل ومؤجرة لمصنع صغير لم يكن يوفي باحتياجاتها، موضحا أنهم حصلوا على الأرض الصناعية بمجرد التقديم عليها مع وجود تسهيلات كبيرة في الإجراءات.
ولفت إلى أن توسع نشاط الشركة من خلال مصنعها الجديد ساهم في توفير فرص عمل أكبر وزيادة حجم الإنتاج، مشددا على أن الشركة تعطي أولوية لتوفير فرص عمل للشباب حتى ولو بتقليل الاعتماد على الآلات، لكنه أكد أن الشركة لديها خطوط إنتاج هي الأحدث على مستوى العالم، كما تعاقدت مؤخرا على خط إنتاج جديد سيكون الأفضل والأحدث، وكلها معدات صديقة للبيئة بنسبة 100%.
وتابع أن الشركة ترفع شعار الجودة أولا وهو ما يظهر في أفضلية منتجاتها، حيث حصلت على شهادة الأيزو ولديها و24 شهادة جودة من مركز البحوث المصرية، مشددا على أن كل هذه الإمكانيات تضع الشركة في موضع منافسة مع أكبر البراندات في الشرق الأوسط وتتقدم عليها.
وأشار إلى أن الكلادينج صناعة حديثة ظهرت منذ سنوات ودخلت في جميع المجالات، حيث كانت بداية صناعة الكلادينج ليدخل في واجهات المباني، خاصة أن معظم المهندسين الاستشاريين كانوا يرونه الحل الأمثل وصديقا للبيئة وعازلا للحرارة وسهل التنظيف فضلا عن شكله الجمالي، وهو ما يظهر في استخدامه في واجهات أغلب الأبراج الجديدة، فضلا عن أقسام الشرطة والبنوك ومباني البريد والمباني العامة.
وتابع أن الكلادينج خفيف الكثافة على واجهات المباني بعكس المواد الأخرى التي كانت تمثل حملا على الأساسات، وهو ما يوفر العديد من المميزات فيه من الشكل الجمالي وسهولة التنظيف والعزل وخفيف على المباني والأساسات وهو ما يعطي عمرا أطول للمبنى.
ولفت إلى أن الكلادينج بعد ذلك دخل في الديكورات الداخلية في المباني وصناعة وحدات الأثاث والمطابخ، حيث يحسب للشركة أنها كانت أول من أطلق هذه الفكرة في السوق المصري.
وأكد المهندس إبراهيم علم الدين أن الشركة حريصة على المشاركة بشكل دائم في المعارض الدولية، حيث كانت موجودة في معرضي وود شو وويتركس، وعازمة على المشاركة فيهما خلال السنوات المقبلة، موضحا أن هذه المعارض تساهم في التعرف على آخر تطورات المجال والقرب من العملاء والزملاء في المجال وتبادل الخبرات وعرض منتجات الشركة بشكل أفضل.
وأوضح أن لديه نظرة مستقبلة خلال السنوات الخمس المقبلة تقوم على التوسع بشكل أكبر والحصول على قطعة أرض صناعية أخرى، وفتح أسواق خارجية جديدة مع التوسع بشكل أكبر في السوق المحلي خاصة أن مصر مازالت تحتاج لمصانع متخصصة في الكلادينج والفوم بورد.
من جانبه وجه المهندس إبراهيم علم الدين رئيس مجلس إدارة مجموعة علم الدين لتصنيع وتجارة الكلادينج والفوم بورد، التهنئة للرئيس السيسي والشعب المصري بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، مؤكدا أن الرئيس السيسي حقق إنجازات غير مسبوقة ضمن خطته لبناء الدولة المصرية الحديثة، موجها له الشكر على كل الدعم الذي يقدمه للمصنعين والتسهيلات الكبيرة لهم.
كذلك وجه رسالة شكر للفريق كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير النقل والصناعة، على كل الدعم الذي يوفره للمصنعين في مصر، مؤكدا أنه يشعر باطمئنان لوجود الفريق كامل الوزير نظرا لسرعة توجيهه بحل أي مشكلات أمام المصنعين.
أيضا وجه رسالة شكر وتقدير للمهندس علاء عبد اللاه، رئيس جهاز مدينة العاشر من رمضان على كل ما يوفره من دعم للمصنعين بالمنطقة.
وفي النهاية وجه الشكر لكل العاملين في الشركة «شركاء النجاح» الذين يعملون بتفاني وإخلاص كبير، مضيفا أنهم عائلة واحدة في الشركة وكل نجاح يتحقق يشعر به الجميع.































