في خطوة نحو تعزيز الاستثمار المستدام في الزراعة والصناعة، أعلنت مجموعة شركات لافندر لايف للتصدير، برئاسة الدكتورة مي الدراوي، عن توسع أعمالها من خلال “مزرعة لافندر لايف”، التي تُعد إحدى أبرز الأذرع الزراعية والإنتاجية للمجموعة، والمتخصصة في زراعة وإنتاج اللافندر الإيطالي والفرنسي والإسباني، وتحويله إلى منتجات عطرية وجلدية وملابس فاخرة.
وتُدار المزرعة تحت إشراف مباشر من المهندسة مريم حسن، المدير التنفيذي، وبتوجيه علمي من الدكتور إسماعيل عبد الجليل، رئيس مجلس إدارة المزرعة، الذي يقود رؤية متكاملة تهدف إلى تحويل اللافندر من مجرد نبات عطري إلى مكون جوهري في صناعة محلية متميزة.
تتميز مزرعة لافندر لايف باستخدامها لتقنية مبتكرة تقوم على إدخال مستخلصات اللافندر النقي في عملية دباغة الجلود، ما يمنح الجلد نعومة فائقة ورائحة طبيعية تدوم طويلًا دون الحاجة إلى مواد كيميائية. كما تُستخدم زيوت اللافندر أيضًا في صناعة العطور ومستحضرات العناية، إلى جانب إدخالها في صناعة الملابس القطنية والجلدية، مما يمنح المنتجات لمسة من الفخامة والرقي الطبيعي.
وقالت المهندسة مريم حسن، المدير التنفيذي للمزرعة:
“نحن نعمل على تقديم منتج مصري فريد من نوعه، حيث لا نزرع اللافندر فقط، بل نحوله إلى تجربة حسية متكاملة. إدخال اللافندر في الجلود والملابس يمنح المنتج لمسة طبيعية مميزة، وفي نفس الوقت يعزز من فرصه في الأسواق العالمية.”

أما الدكتورة مي الدراوي، رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات لافندر لايف للتصدير، فأكدت:
“مزرعة لافندر لايف تمثل جزءًا من رؤيتنا لبناء نموذج صناعي متكامل يبدأ من الأرض وينتهي بمنتج عالي الجودة. نحن نؤمن أن الطبيعة المصرية غنية وندرك أهمية الأستثمار في زراعة نبات الخزامى الفريد وإعادة تقديمه للعالم ضمن منتجات تحمل روح الطبيعة وأناقتها ولهذا يستحق أن يتحول إلى علامة فارقة في الأسواق العالمية، وهذا ما نعمل عليه بكل طاقتنا.”

وبهذا النموذج المبتكر، تواصل مجموعة لافندر لايف للتصدير ترسيخ مكانتها كمؤسسة رائدة تجمع بين الزراعة النظيفة والصناعة الفاخرة، مقدّمةً منتجات تحمل توقيع الطبيعة المصرية بعبير اللافندر






























