يلتقي الزمالك مع بيراميدز في نهائي بطولة كأس مصر لموسم 2024-2025، في مباراة مرتقبة ستُقام يوم 5 يونيو المقبل على استاد القاهرة الدولي النهائي يأتي بعد تأهل الفريقين بشق الأنفس عبر سلسلة من الانتصارات الحاسمة، ويحمل طابعًا تنافسيًا كبيرًا نظرًا للأهمية التاريخية للبطولة وطموحات الفريقين.
موعد المباراة وظروف التغيير
كان اتحاد الكرة قد أعلن في وقت سابق أن موعد النهائي سيُقام يوم 20 مايو الجاري ، لكن تم تأجيله إلى 5 يونيو بسبب ارتباط بيراميدز بنهائي دوري أبطال أفريقيا.
بيراميدز سيواجه صن داونز في ذهاب نهائي دوري الأبطال يوم 24 مايو ، مما جعل تغيير الموعد ضرورة لإتاحة الوقت الكافي للاستعداد للمباراتين.
مباريات الفريقين قبل النهائي
قبل النهائي الكبير، يخوض الفريقان مباريات مهمة في الدوري المصري:
بيراميدز :
يواجه الزمالك يوم 13 مايو .
ثم يلتقي بتروجت يوم 17 مايو .
الزمالك :
يسعى للحفاظ على آماله في المنافسة، خاصة بعد خروجه من بطولتي الكونفدرالية الأفريقية وكأس الرابطة المحلية ، بالإضافة إلى ابتعاده عن المنافسة على درع الدوري.
طموحات الفريقين
الزمالك:
يسعى الزمالك للتتويج بلقب جديد وإضافة اللقب الـ29 في تاريخه بالبطولة، حيث يحمل الرقم القياسي في عدد الألقاب برصيد 28 لقبًا .
المباراة تعتبر فرصة للزمالك لإنقاذ موسمه بعد الإخفاقات التي تعرض لها هذا العام.
بيراميدز:
يأمل بيراميدز في حصد ثاني بطولة لكأس مصر في تاريخه، خاصة بعد تتويجه بالنسخة الماضية.
الفريق يسعى لتأكيد هيمنته المحلية، مستفيدًا من أدائه القوي هذا الموسم.
طريق الفريقين إلى النهائي
طريق الزمالك:
الفوز على أبو قير للأسمدة (2-0).
التفوق على مودرن سبورت (2-1).
تخطي سموحة (4-2).
الفوز على سيراميكا كليوباترا في نصف النهائي (2-1).
طريق بيراميدز:
الفوز على المنصورة (3-0).
التغلب على المقاولون العرب (2-0).
الفوز على إنبي (2-1).
تحقيق انتصار عريض على البنك الأهلي في نصف النهائي (4-0).
صدام تاريخي بين الفريقين
المواجهة تعيد إلى الأذهان ذكريات نهائي نسخة 2018-2019 ، عندما فاز الزمالك بثلاثية نظيفة. ومع ذلك، فإن بيراميدز يدخل النهائي هذه المرة بثقل تاريخي أكبر، حيث يحمل لقب النسخة الماضية ويطمح للاحتفاظ بالكأس.
القناة الناقلة
تنقل قناة أون سبورتس المباراة على الهواء مباشرة، مع تقديم استوديو تحليلي يضم كوكبة من نجوم الكرة المصرية لتحليل المباراة ومناقشة السيناريوهات المتوقعة.




































