في خطوة استراتيجية طال انتظارها، تستعد شركة آبل لإدخال حزمة ميزاتها الخاصة بالذكاء الاصطناعي، المعروفة باسم “ذكاء آبل”، إلى السوق الصينية خلال الفترة المقبلة، في محاولة لتعزيز موقعها داخل واحدة من أكبر وأهم أسواقها العالمية.
دعم رسمي عبر iOS 26.2 و iOS 26.3
وفقًا لما كشفه الصحفي المتخصص في شؤون آبل مارك جورمان، فإن التحديثين iOS 26.2 و iOS 26.3 سيكونان أول تحديثات تحمل دعمًا رسميًا لميزات “ذكاء آبل” داخل الصين، وهو ما يمثل تطورًا محوريًا بعد سنوات من غياب هذه التقنية عن السوق.
وكانت آبل قد أضافت في تحديث iOS 26.1 دعمًا للغة الصينية التقليدية والماندرين، في خطوة اعتُبرت تمهيدًا مباشرًا لإطلاق حزمة الذكاء الاصطناعي.
غياب الذكاء الاصطناعي عن iPhone 16 وتأثيره على المبيعات
رغم أن “ذكاء آبل” يُعد الميزة الأبرز في أجهزة الشركة الحديثة، فإن المستهلكين في الصين اضطروا لاستخدام iPhone 16 دون هذه القدرات، مما أدى إلى تراجع كبير في المبيعات المحلية.
ولم تتمكن آبل من استعادة زخم المبيعات إلا عبر طرح تخفيضات ملحوظة على الأسعار.
تحديات مستمرة في السوق الصينية
لا تزال الشركة تواجه عدة عقبات في الصين، من أبرزها:
-
غياب دعم شريحة e-SIM، وهو ما حال دون إطلاق iPhone Air داخل البلاد.
-
إطلاق iPhone 17 لم يتضمن أي إشارات واضحة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، رغم تلميح الشركة إلى أن هذه التقنيات ستصبح ركيزة أساسية اعتبارًا من العام المقبل.
حلول وسط مع السلطات الصينية
لم يكن غياب “ذكاء آبل” بسبب الشركة وحدها، إذ فرضت السلطات الصينية قيودًا تنظيمية مشددة على دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي بدعوى ضرورة الرقابة على قدراتها.
ولهذا تعمل آبل على صيغة تعاونية جديدة تتيح للشركات الصينية التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي داخل أجهزة آيفون، مع ضمان الالتزام الكامل بالاشتراطات المحلية.
قوة العلامة التجارية رغم التحديات
ورغم استمرار غياب الذكاء الاصطناعي للجيل الثاني على التوالي، حقق iPhone 17 إقبالًا واسعًا في الصين كما في الأسواق العالمية، وهو ما يعكس قوة علامة آبل التجارية وقدرتها على الحفاظ على جاذبية منتجاتها حتى في ظل غياب بعض الميزات المنتظرة.




































