الدكتور ميشيل موريس رئيس شركة Chrismar Travel:
- متخصصون في السياحة الوافدة وتنظيم الرحلات إلى الخارج والنقل السياحي
- نعمل في حجز تذاكر الطيران ولدينا قسم خاص بالسياحة الداخلية للمصريين
- ننظم الرحلات إلى الغردقة وغيرها.. والسياحة الثقافة نحقق فيها إنجازات غير مسبوقة
- نجذب السائح الأمريكي والكندي إلى مصر.. والدقة والمصداقية سر الاستمرار
- السياحة الثقافية أصعب من الشارتر.. ونتميز بتنظيم رحلة احترافية للسائح داخل مصر
- رحلة العائلة المقدسة يمكن أن تجذب ملايين المسيحيين إلى مصر
- التوترات في المنطقة تؤثر على السياحة.. والأمريكيون يحجزون إجازاتهم قبل عام
- مستمرون مع الشركات الأمريكية والكندية.. والمصداقية والدقة سر نجاحنا واستمرارنا في الريادة بالأسواق
- لدينا تنوع سياحي لا يوجد في دول كثيرة.. لكننا لا نستفيد منه كما يجب
- مصر تستحق 30 مليون سائح.. ونقص الفنادق والوعي السياحي أبرز التحديات
منذ ما يزيد على ربع قرن من الزمان استطاع أن يغير محاور الخريطة التي يعمل بها الكثيرون في مجال صعب لا يستطيع غيره أن يصل إلى الريادة فيه، إنه الدكتور ميشيل موريس رئيس شركة Chrismar Travel الذي سطر بأحرف من النور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة في السياحة بمختلف أنواعها.
في البداية، قال الدكتور ميشيل موريس رئيس شركة Chrismar Travel، إن رحلته في مجال السياحة بدأت عام 2000، تحديدًا منذ 26 عامًا، موضحًا أنه في الأساس طبيب بشري، وحصل على سنة الامتياز، وكان يمتلك عيادة مع شقيقه الدكتور جورج وهو استشاري امراض عيون، واستمر في العمل بالطب حتى عام 2000، قبل أن ينتقل إلى مجال السياحة، الذي لم تكن لديه أي خبرة سابقة فيه.

وأضاف أن دخوله مجال السياحة جاء بعد قصة طويلة وغريبة، مشيرًا إلى أن بناته كريستين ومارينا هم وراء سبب اسم الشركة كريسمار

وتابع أن بدايته في السياحة كانت من خلال النقل السياحي، في وقت كانت فيه السياحة أقل بكثير من الوقت الحالي، ثم توسع النشاط ليشمل السياحة الوافدة، وتنظيم الرحلات إلى الخارج، والنقل السياحي، وحجز تذاكر الطيران، إلى جانب قسم خاص بالسياحة الداخلية للمصريين، والذي ينظم الرحلات إلى الغردقة وغيرها، فضلًا عن الأقسام الأخرى بالشركة.
وأوضح أن السياحة الوافدة تمثل جانبًا مهمًا من نشاط الشركة، لافتًا إلى أن من أبرز الأسواق التي تستهدفها الشركة الولايات المتحدة وكندا وأستراليا، ثم تأتي بعدها أسواق أخرى مثل إنجلترا وإيطاليا والهند وكرواتيا، مؤكدًا أن المنافسة قوية جدًا في سوق السياحة.


وأضاف أن السياحة في مصر تنقسم بشكل أساسي إلى جزأين؛ الأول هو سياحة الشارتر التي تأتي مباشرة من أوروبا إلى الغردقة وشرم الشيخ والمناطق الشاطئية، والثاني هو السياحة الثقافية، التي تبدأ عادة من القاهرة بزيارة الأهرامات والمتاحف، ثم الانتقال إلى الأقصر وأسوان ورحلات الكروز، مع إمكانية زيارة الغردقة وغيرها من المقاصد.
وتابع أن السياحة الثقافية أكثر صعوبة من سياحة الشارتر، لأن الأخيرة تعتمد بصورة أساسية على حجز الطائرة والفندق، مع توفير الانتقالات من المطار إلى الفندق والعكس، ثم تقديم بعض الرحلات الاختيارية للسائح، بينما تحتاج السياحة الثقافية إلى تنظيم كل التفاصيل بدقة، بدءًا من استقبال السائح في المطار وإقامته في الفندق، مرورًا بالانتقالات اليومية والزيارات والرحلات، وصولًا إلى مغادرته.
وأوضح أن الشركة تمتلك أسطولًا من السيارات الخاصة بها، وإن كانت قد خفضت عدد السيارات مقارنة بالسابق، بعدما أصبح التركيز الأكبر على النشاط السياحي بدلًا من النقل السياحي.
وأضاف أن غالبية الشركات الأجنبية التي تتعامل معها الشركة تأتي من الولايات المتحدة وكندا، وأن هذه الشركات تحتاج إلى قدر كبير جدًا من الدقة والالتزام في كل تفاصيل العمل، مؤكدًا أن الشركة تحافظ على علاقاتها مع شركائها منذ سنوات طويلة، وهو ما يجعلهم مستمرين في التعامل معها.

وتابع أن المصداقية والدقة في العمل من أهم أسباب استمرار هذه الشركات في التعامل معهم، موضحًا أن الشركة لا تسمح بوقوع أخطاء في التفاصيل، سواء فيما يتعلق بالحجوزات أو السيارات أو الفنادق أو أي جانب من جوانب الرحلة، وهو ما ساهم في استمرار بعض العلاقات مع الشركات الأجنبية لمدة تصل إلى 10 و15 عامًا.
وأوضح أن طبيعة السوق السياحية، خصوصًا في الأسواق الأمريكية والكندية، شديدة الحساسية، وتحتاج إلى مرشدين وإمكانيات وخدمات بمواصفات محددة، مشيرًا إلى أن خلفيته الطبية جعلته شديد الدقة في اختيار كل ما يتعلق بالعمل، سواء العاملين أو الخدمات أو الشركاء.
وأضاف أن الشركة تشارك على مدار العام في العديد من المعارض السياحية الدولية، من بينها معرض WTM في لندن خلال نوفمبر، ومعرض ITB في برلين خلال فبراير أو مارس، ومعرض فيتور في مدريد بإسبانيا، بجانب سفر فريق من الشركة لعقد لقاءات مباشرة مع الشركات الأجنبية وتسويق المقصد المصري.
وتابع أن الشركة تعمل على تنويع الأسواق التي تستهدفها، حتى لا تعتمد بصورة كاملة على جنسية أو سوق واحد، لأن أي أزمة في دولة معينة يمكن أن تؤثر على حجم الأعمال؛ ولذا بدأ الاهتمام بالنمو في أسواق مثل اليونان وإنجلترا وإيطاليا وكرواتيا.
وأشار إلى أن الأحداث السياسية التي تشهدها المنطقة منذ 7 أكتوبر 2023، وما تبعها من تطورات وحروب، تؤثر على حركة السياحة، خاصة أن الأسواق التي تستهدفها الشركة شديدة الحساسية تجاه الأوضاع الأمنية والسياسية، موضحًا أن السائح قد يرى المنطقة كلها باعتبارها منطقة واحدة، حتى مع توضيح الفارق الجغرافي بين مصر ومناطق الصراع.
وأضاف أن هذه الجنسيات تحديدًا تخطط لإجازاتها قبل فترة طويلة قد تصل إلى عام كامل، على عكس بعض الجنسيات الأوروبية التي قد تخطط للسفر قبل شهرين أو ثلاثة فقط، وبالتالي فإن أي أحداث تقع قبل موعد السفر بفترة طويلة تؤثر على قراراتهم وحجوزاتهم.
وتابع أن الشركة تعمل حاليًا على زيادة التعامل مع الأسواق الأوروبية، خاصة إنجلترا واليونان وإيطاليا وكرواتيا، بينما لا يمثل السوق العربي نسبة كبيرة من نشاط الشركة، باستثناء بعض الشركات الموجودة في دبي، والتي ترسل أحيانًا حجوزات، وغالبًا ما تكون للسائحين الأجانب المقيمين هناك.
وأوضح أن مصر تمتلك جميع المقومات السياحية التي تؤهلها لاستقبال أعداد أكبر بكثير من السياح، مشيرًا إلى أن السياحة الثقافية المصرية متميزة للغاية، كما أن السياحة الشاطئية تمتلك مقومات قوية، سواء في الغردقة وشرم الشيخ على البحر الأحمر، أو على البحر المتوسط.
وأضاف أن الساحل الشمالي يمتلك شواطئ متميزة للغاية، من حيث لون المياه الفيروزي والرمال البيضاء، لكنه لا يزال يعتمد بدرجة كبيرة على السياحة الداخلية، رغم وجود بعض رحلات الشارتر القادمة من إيطاليا خلال أشهر الصيف، مشيرًا إلى أن هذه الرحلات تستمر عادة لمدة ثلاثة أو أربعة أشهر فقط.
وتابع أن من أهم مميزات مصر أيضًا الطقس، الذي يتميز بالاستقرار واعتدال الأجواء خلال جزء كبير من العام، في الوقت الذي تعاني فيه بعض الدول الأخرى من تقلبات جوية كبيرة، مؤكدًا أن كل هذه المقومات تجعل أعداد السياح التي تستقبلها مصر أقل من إمكاناتها الحقيقية.
وأوضح أن هناك أسبابًا عديدة تحول دون وصول مصر إلى الأعداد التي تستحقها، من بينها نقص الطاقة الفندقية في أوقات الذروة، حيث ترتفع معدلات الإشغال ولا تتوافر الغرف المطلوبة، بالإضافة إلى النقص في الفنادق الجيدة من فئات الثلاث والأربع نجوم.

وأضاف أن مصر تحتاج إلى فنادق ثلاث وأربع نجوم بمستوى جيد من حيث النظافة والخدمات، لأن السائح لا يبحث دائمًا عن الفنادق الفاخرة، وإنما توجد شرائح كبيرة تفضل الإقامة في الفنادق المتوسطة، مشيرًا إلى أن مستوى بعض الفنادق من هذه الفئات لا يزال أقل من المستوى المطلوب.
وتابع أن هناك مشكلة أخرى تتعلق بغياب الوعي السياحي لدى جزء من المجتمع المصري، مؤكدًا أن هذه المسألة تحتاج إلى اهتمام كبير، لأن السائح في الخارج يستطيع التحرك بمفرده بسهولة، سواء باستخدام المترو أو وسائل النقل العام أو سيارات الأجرة أو أوبر، بينما يحتاج السائح في مصر في كثير من الأحيان إلى مرافقة وتنظيم دائمين بسبب الخوف من تعرضه لمواقف أو استغلال.
وأوضح أنه عندما يأتي السائح إلى مصر، تضطر الشركة إلى استقباله منذ وصوله إلى المطار، ومساعدته في حمل حقائبه، وتوفير سيارة له، ثم مرافقته خلال تحركاته، حتى لا يتعرض لموقف قد يؤثر على تجربته.
وأضاف أن مستوى سيارات الأجرة والنقل يمثل أيضًا جزءًا من المشكلة، مشيرًا إلى أنه عندما يسافر إلى أوروبا يستطيع استخدام أوبر أو سيارات الأجرة بسهولة، وقد يصل إليه أحيانًا بسيارة مرسيدس نظيفة وسائق محترم يساعده في حمل الحقائب، بينما لا تزال هناك مشكلات في هذا الجانب داخل مصر.
وتابع أن السائح في الخارج يستطيع استخدام المترو ووسائل النقل المختلفة حتى في أوقات الزحام الشديد دون أن يتعرض لمضايقات، لأن هناك وعيًا لدى المواطنين بأن وجود جنسيات مختلفة أمر طبيعي، وأنه لا ينبغي لأحد أن يستغل الآخر أو يضايقه.
وأوضح أن السائح الأجنبي أصبح اليوم أكثر وعيًا بما يحدث في مصر، بفضل وسائل التواصل الاجتماعي وتوافر المعلومات، ويعرف ما يمكن أن يتعرض له عند دخول بعض المحال أو استخدام سيارات الأجرة، كما يعرف أساليب التعامل المختلفة، ولذلك فإن أي تجربة سلبية قد تؤثر على قراره بشأن تكرار الزيارة.
وأشار إلى واقعة حدثت معه منذ نحو 15 عامًا، عندما كان في إحدى رحلات التسويق، وكان برفقته سائح أجنبي ركب سيارة أجرة وظل يتحدث مع السائق طوال الطريق، حتى نزل في مكان أبعد من الفندق بسبب عدم معرفته بالطريق، وعندما جاء وقت الحساب، طلب السائق خصم نحو 10 دولارات من المبلغ، بحجة أن السائح نزل في مكان مختلف، رغم أن السائح لم يكن يعرف الطريق من الأساس، مؤكدًا أن مثل هذه التصرفات تأتي بنتائج عكسية وتضر بالسياحة.
وأضاف أن مصر إذا أرادت زيادة أعداد السياح، فعليها الاهتمام بالوعي والثقافة السياحية، مؤكدًا أن الأمر لا يتعلق بالمظاهر فقط، وإنما يحتاج إلى تغيير في طريقة التفكير والتعامل مع السائح.
وتابع أن النظافة تمثل عنصرًا أساسيًا في تحسين صورة المقصد السياحي، موضحًا أن المقصود ليس الوصول إلى درجة مبالغ فيها من النظافة، وإنما الحفاظ على الحد الأدنى من النظافة في الشوارع والأماكن التي يمر بها السائح.
وأوضح أنه يتذكر قبل تطوير بعض الطرق المؤدية إلى الأهرامات، عندما كانت المجموعات السياحية تمر من طرق جانبية وتشاهد الترع والمخلفات والحيوانات النافقة، وكان يشعر بالحرج أمام السائحين من هذا المنظر، مؤكدًا أن النظافة العامة تؤثر بصورة مباشرة على انطباع السائح.
وأضاف أن دولًا مثل فرنسا وإسبانيا تستقبل أعدادًا ضخمة من السياح، ليس فقط بسبب ما تمتلكه من آثار، وإنما أيضًا بسبب الاهتمام بنظافة الأماكن وتنظيمها والخدمات المحيطة بها، مؤكدًا أن مصر تمتلك مقومات تاريخية وسياحية أكبر بكثير، لكنها تحتاج إلى الاهتمام بكل التفاصيل.
وتابع أن السياحة في مصر تأثرت على مدار سنوات طويلة بالأحداث السياسية والاضطرابات التي تشهدها المنطقة، لأن السائح لا يرغب في الذهاب إلى مكان يعتقد أنه يشهد مشكلات أو توترات، حتى لو كانت تلك المشكلات بعيدة جغرافيًا عن المقصد الذي يزوره.
وأكد أن مصر تستحق استقبال أعداد أكبر بكثير من السياح، ويمكنها الوصول إلى نحو 30 مليون سائح أو أكثر، إذا توافرت الظروف المناسبة وتم التعامل مع المشكلات التي سبق أن أشار إليها، مع الاستفادة بصورة أكبر من المقومات السياحية المتنوعة التي تمتلكها البلاد.
وأضاف أن من الملفات المهمة التي تحتاج إلى اهتمام أكبر سياحة العائلة المقدسة، مشيرًا إلى أن زيارة البابا تواضروس لمصر قبل سنوات أعطت أهمية كبيرة لهذا الملف، وأن مسار العائلة المقدسة يمكن أن يمثل عنصر جذب سياحي مهمًا للمسيحيين من مختلف أنحاء العالم.
وتابع أن مصر بالنسبة إلى كثير من المسيحيين في العالم تمثل محطة مهمة بعد القدس، باعتبارها مرتبطة بمسار العائلة المقدسة، موضحًا أن تنظيم المسار والاهتمام بكل محطاته، بدءًا من المطرية والمناطق المختلفة وصولًا إلى الوجه البحري والصعيد، وتحويل هذه المحطات إلى مزارات سياحية متكاملة، يمكن أن يؤدي إلى جذب أعداد كبيرة من السياح.
وأوضح أن مصر لا ينبغي أن تترك أي عنصر من عناصر التنوع الذي تمتلكه دون استغلال، مشيرًا إلى أن دولًا أخرى تنجح أحيانًا في تحويل أماكن محدودة التاريخ أو الإمكانات إلى مزارات يقصدها آلاف السياح، بينما تمتلك مصر عددًا هائلًا من المواقع التاريخية والأثرية التي يمكن أن تحقق عائدًا سياحيًا كبيرًا إذا جرى الاهتمام بها والترويج لها بالشكل المناسب.
وأضاف أن الشركة تحرص على اختيار المرشدين وفقًا لطبيعة الأسواق التي تعمل معها، فالسياحة الوافدة من الدول الناطقة بالإنجليزية والفرنسية تحتاج إلى مرشدين يتحدثون هذه اللغات، بينما تحتاج السياحة القادمة من إسبانيا ودول أمريكا اللاتينية إلى مرشدين يتحدثون الإسبانية، مؤكدًا أن اختيار العنصر البشري المناسب يمثل جزءًا أساسيًا من نجاح العمل السياحي.
وأشار إلى أن البابا تواضروس شخصية عاقلة ورزينة ومحبة لمصر، وأن علاقته قوية وجيدة بالرئيس، موضحًا أن هناك حالة من التفاهم والاحترام المتبادل بينهما، وأن مصلحة مصر حاضرة في اهتماماتهما.
وأضاف أن رسالته إلى الشعب المصري والمصريين تنطلق من كونه ينتمي إلى جيل قديم عاش في فترة لم تكن فيها قضية السياحة أو الاختلافات الدينية تشغل حيزًا كبيرًا من حياة الناس، موضحًا أنه درس في مدارس مثل الفرير والكوليج، ولم يكن أحد يهتم بسؤال الآخر عن ديانته أو خلفيته.
وتابع أن تلك الفترة كانت جميلة جدًا في العلاقات بين المصريين، رغم أن المجتمع مر بعد ذلك بفترات شهدت بعض التوترات، مؤكدًا أن ذلك لا يعبر عن الشعب المصري، وأن لديه عددًا كبيرًا جدًا من الأصدقاء المسلمين الذين يحبهم ويحبونه، وتجمعه بهم علاقات قوية وجيدة قائمة على الاحترام المتبادل.
وأوضح أن أبناءه هم الذين يديرون الشركة ويعملون بأيديهم ويتولون مختلف تفاصيل العمل، مؤكدًا أن أهم ما يميزهم هو تحمل المسؤولية والوجود المستمر إلى جانب العاملين والعملاء.
وأضاف أن العمل في السياحة لا يتوقف، لأن الشركة مطالبة بالعمل على مدار 24 ساعة، خاصة أن المطارات والجوازات لا تتوقف وفق مواعيد العمل التقليدية، وقد تصل الرحلات في أوقات متأخرة من الليل أو خلال الإجازات، ولذلك يجب أن يكون هناك أشخاص موجودون دائمًا للتعامل مع أي طارئ.
وتابع أن كل فرد في الشركة يكون متاحًا عبر الهاتف والبريد الإلكتروني على مدار الساعة، خاصة أن الشركة تتعامل مع جنسيات مختلفة لديها فروق كبيرة في التوقيت، فالشركة الأمريكية أو الأسترالية أو الأوروبية قد ترسل رسالة في الوقت الذي يكون فيه فريق العمل في مصر خارج ساعات العمل، لكنها تحتاج إلى رد سريع، ولا يمكن انتظار اليوم التالي.
وأكد أن هذه السرعة في الاستجابة والدقة في التعامل من أهم الأسباب التي تجعل الشركات السياحية الأجنبية تستمر في التعامل معهم لسنوات طويلة، مشيرًا إلى أن طبيعة العمل السياحي تتطلب سرعة شديدة في التعامل مع أي طلب أو مشكلة، لأن السائح موجود بالفعل على الأرض وأي تأخير قد يؤثر على الرحلة بأكملها.
ونوه بأهمية العمل الجاد والدقة والالتزام، مشيرًا إلى أن السياحة المصرية تمتلك فرصًا كبيرة للنمو، بجانب أن مصر تستحق بالفعل أعدادًا أكبر بكثير من السياح، إذا جرى استغلال مقوماتها ومعالجة المشكلات المتعلقة بالفنادق والخدمات والنظافة والوعي السياحي والترويج للمقاصد المختلفة.







































