الأستاذ محمود إبراهيم رئيس شركة Alexander Travel:
- متخصصون في السياحة الخارجية والنقل.. وشركتنا قائمة على خبرة تصل لـ20 عاما
- شاركنا بمعارض مختلفة لجذب مزيد من الحركة الوافدة لمصر
- نستهدف المشاركة بمعارض في إفريقيا وإنجلترا واليونان بهدف جذب المزيد من المجموعات السياحية
- نستهدف غزو السوقين الأسترالي والأمريكي.. ونستعد لفتح السوق الإيطالي قريبًا
- نسعى للمشاركة مع هيئة تنشيط السياحة في معرض BIT عام 2027
- مصر قادرة على الوصول لأكثر من 30 مليون سائح بحلول 2030.. والسوق اليوناني لم يتأثر بأحداث المنطقة
- المتحف المصري الكبير والمشروعات الجديدة فرصة لمضاعفة أعداد السياح
- الحرب أوقفت السياحة الأسترالية مؤقتًا.. وأوروبا واصلت رحلاتها إلى مصر
- الرئيس السيسي حقق الاستقرار والأمان بالدولة وهذا سر زيادة حركة السياحة مؤخرًا
رغم أن عمر الكيان لا يزال حديث العهد بأسواق السياحة، لكنه قائم على خبرة تصل لـ20 عاما من صاحب هذا الكيان الذي حرص على ترك بصمة فارقة بالفعل داخل مجال لا ينجح فيه إلا رجل صاحب عزيمة، إنه الأستاذ محمود إبراهيم رئيس شركة Alexander Travel، الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
في البداية، قال الأستاذ محمود إبراهيم رئيس شركةAlexander Travel، إن الشركة متخصصة في السياحة الخارجية، ولا سيما السياحة المستهدفة لجلب الأجانب إلى مصر، مشيرًا إلى أن أعداد السائحين الوافدين إلى مصر شهدت زيادة من 15 مليون سائح في عام 2024 إلى 19 مليون سائح في عام 2025.

وأضاف أن الشركة تحرص منذ إنشائها على المشاركة في المعارض الدولية بهدف جذب السياحة إلى مصر، وشاركت في معارض بعدد من الدول، من بينها اليونان وجنوب إفريقيا وأستراليا، كما تستهدف المشاركة بمعارض في إنجلترا وإفريقيا واليونان، بهدف جذب المزيد من المجموعات السياحية.
وتابع أن الشركة متخصصة في سياحة الإنكامنج إلى مصر، بالإضافة إلى النقل السياحي، موضحًا أن لديها حافلات ووسائل نقل سياحي لنقل الأجانب، بالتعاون مع شركات مصرية أخرى.


وقال إن بداية عمله في مجال السياحة تعود إلى عام 2007، حيث بدأ العمل في المجال، ثم عمل مرشدًا سياحيًا منذ عام 2011، متحدثًا باليونانية والإنجليزية، واستمر في هذا المجال حتى عام 2023، موضحًا أنه عمل خلال أول 11 عامًا بشكل أساسي مرشدًا باللغة اليونانية؛ ما ساعده على تكوين خبرة كبيرة وفهم جيد للسوق اليوناني.
وأضاف أن الشركة كان لها مسمى آخر منذ عام 2012، وكانت متخصصة في السياحة الدينية، قبل أن يتم تحويل نشاطها في نهاية عام 2023 إلى السياحة الخارجية وجلب الأجانب إلى مصر، موضحًا أن الشركة عملت في السياحة الدينية لنحو 11 عامًا، بينما تعمل حاليًا في السياحة الخارجية منذ نحو 3 سنوات.

وتابع أن الشركة تمكنت خلال السنوات الثلاث الماضية من زيادة كفاءتها في السوق اليوناني، كما تعمل على السوقين الأسترالي والأمريكي، وتستعد لفتح السوق الإيطالي قريبًا، مستهدفًا بدء ذلك في أبريل 2027، إلى جانب المشاركة مع هيئة تنشيط السياحة في معرض BIT عام 2027.

وقال إن سبب التحول من السياحة الدينية إلى السياحة الخارجية يرجع إلى خبرته الشخصية في مجال السياحة الخارجية، مؤكدًا أن الشركة يمكنها العودة إلى العمل في السياحة الدينية، لكن التخصص في مجال محدد يحقق نتائج أفضل، خاصة أن هناك شركات لديها خبرات طويلة وتخصص واضح في السياحة الدينية.
وأضاف أن الشركة قررت التخصص في السياحة الخارجية فقط، إلى جانب النقل السياحي، كما أنها عضو في منظمة «الأياتا»، وتعمل على إصدار تذاكر الطيران من خلال الشركة.

وتابع أن خبرته في السياحة بدأت منذ عام 2007، عندما درس مجال الإرشاد السياحي، ثم عمل مرشدًا سياحيًا منذ عام 2011 باللغتين اليونانية والإنجليزية، مؤكدًا أن هذه الخبرة كانت سببًا رئيسيًا في التخصص بالسوق اليوناني وفهمه بصورة جيدة.
وقال إن السياحة الوافدة إلى مصر لديها فرص كبيرة للنمو خلال السنوات المقبلة، متوقعًا أن يصل عدد السائحين إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2030، وربما يتجاوز هذا الرقم، نظرًا لما تتمتع به مصر من مقومات سياحية كبيرة.
وأضاف أن مصر تروّج لنفسها كوجهة سياحية عالمية، لافتًا إلى أن أي شخص يتحدث عن مصر يعرف الأهرامات، باعتبارها أحد أشهر المعالم في العالم، إلى جانب ما تبذله الدولة من جهود في دعم وتنشيط السياحة.
وتابع أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل طفرة جيدة في قطاع السياحة، بجانب المشروعات الكبرى خارج القاهرة، وعلى رأسها الساحل الشمالي ورأس الحكمة وأبراج العلمين، والتي تستهدف جذب سياحة ذات إنفاق مرتفع، فضلًا عن المقومات الطبيعية التي تتمتع بها مصر، مثل البحر الأحمر وشرم الشيخ والغردقة ومرسى علم وأسوان.
وقال إن مصر تعمل على تقديم نفسها كوجهة سياحية قوية؛ ما يظهر خلال مشاركتها في المعارض السياحية العالمية، مشيرًا إلى أن هناك اهتمامًا كبيرًا بمصر في هذه المعارض، كما حصلت على تقدير كأفضل عارض في إحدى الفعاليات الدولية عام 2025.
وأضاف أن دور الشركة في دعم السياحة المصرية فعال، حيث تحرص على المشاركة بمعارض السياحة بالتعاون مع غرفة شركات السياحة وهيئة تنشيط السياحة، والترويج لمصر باعتبارها جزءًا من منظومة الترويج للقطاع السياحي.

وتابع أن الشركة تعقد لقاءات مع شركاء من شركات السياحة في مختلف دول العالم، وليس فقط في الدولة التي يقام فيها المعرض، للحديث عن مصر والبرامج السياحية المتاحة بها، موضحًا أن الشركة لا تركز فقط على بيع برنامج سياحي محدد، لأن أي شركة يمكنها تقديم برنامج لمدة أسبوع أو عشرة أيام بسعر معين، وإنما الأهم هو طريقة التنفيذ والخدمة التي يحصل عليها السائح.
وقال إن الشركة تهتم بأن يشعر السائح بأنه في منزله منذ وصوله إلى مصر وحتى مغادرته، وأن يتعرف إلى تاريخ البلاد وعاداتها وتقاليدها، مؤكدًا أن الشركة لا تبيع منتجًا لكنها تبيع تجربة كاملة.
وأضاف أن السائح عندما يعود إلى بلده لا يتحدث فقط عن البرنامج الذي اشتراه أو سعره، وإنما يتحدث عن تجربته بالكامل، سواء كانت إيجابية أو سلبية؛ ولذا تركز الشركة على تقديم تجربة سياحية مميزة أكثر من التركيز على بيع المنتج السياحي فقط.
وتابع أن تقييم الشركة على وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات تقييم التجارب، مثل «تريب أدفايزر» وفيسبوك وإنستجرام، مرتفع؛ ما تستفيد منه الشركة في الترويج لخدماتها لدى شركات السياحة الخارجية.
وقال إن الشركة تهتم بكل التفاصيل المتعلقة بالعمل، وتراجع بصورة مستمرة ما تم تنفيذه، وما إذا كان يحقق النجاح المطلوب، مؤكدًا أن أي شركة لا يمكن أن تستمر على نظام واحد، وإنما يجب أن يتغير النظام ويتطور باستمرار، لأن استمرار التطوير يعني التحسن.
وأضاف أن التخصص أمر مهم جدًا في قطاع السياحة، سواء السياحة الدينية أو السياحة الخارجية أو السياحة الشاطئية، مؤكدًا أن كل شخص لديه مجال يجيده، والأفضل أن يعمل كل شخص في المجال الذي يمتلك فيه الخبرة والكفاءة.

وتابع أن هناك شركات متخصصة وناجحة في السياحة الدينية، وأنه يقدر نجاح هذه الشركات، مشيرًا إلى أن التخصص في السياحة الدينية لمن يفهمها ويعمل بها بصورة جيدة أمر مهم، وكذلك الحال بالنسبة للسياحة الخارجية، موضحًا أنه شاطر في السياحة الخارجية، وعمل بها، بجانب أنه متميز في السياحة الدينية.
وقال إن الأمن والاستقرار يمثلان عاملًا أساسيًا في جذب السياحة، ويمكن تلخيص العلاقة بينهما في أن وجود الأمن والاستقرار يعني وجود السياحة، بينما غيابهما يؤثر بصورة مباشرة في حركة السياحة.
وأضاف أن قطاع السياحة مر بتجارب عديدة أثبتت أهمية الاستقرار، مستشهدًا بفترة جائحة كورونا، عندما أغلق العالم بالكامل، مؤكدًا أنه مهما كانت جهود التسويق، فإن توقف حركة السفر عالميًا كان يمنع وصول السائحين.
وتابع أن مصر مرت أيضًا بظروف غير مستقرة عقب أحداث 25 يناير 2011، ومع ذلك استمرت السياحة، مشيرًا إلى أنه بدأ العمل بعد ذلك بفترة قصيرة، وأن استقرار الأوضاع كان عاملًا مهمًا في عودة الحركة السياحية.
وقال إن هناك تجارب عملية حديثة تؤكد أهمية الاستقرار، موضحًا أن الشركة شاركت في معرض ملبورن بأستراليا خلال الفترة الماضية بهدف جذب سائحين من السوق الأسترالي إلى مصر، إلا أن اندلاع الحرب بين إيران وإسرائيل أثّر في حركة الطيران بالمنطقة، وأدى إلى إغلاق أو تأثر عدد من المطارات في دول الخليج.
وأضاف أن الكثير من القادمين من أستراليا إلى مصر يعتمدون على رحلات ترانزيت عبر دبي أو الدوحة أو إسطنبول، ومع تأثر حركة الطيران في هذه المناطق توقفت أو تراجعت حركة السياحة القادمة من أستراليا، بينما ظلت الحركة داخل مصر مستقرة.
وتابع أن الدليل على ذلك هو استمرار وصول السائحين الأوروبيين من اليونان وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا، حتى في الوقت الذي كانت فيه هناك اضطرابات أو تأثر في بعض مطارات دول الخليج، لأن هؤلاء السائحين لا يحتاجون إلى المرور بترانزيت في دول الخليج، كما أن الرحلات المباشرة من اليونان إلى مصر تستغرق وقتًا قصيرًا، وهو ما ساعد على استمرار حركة السياحة.
وقال إن السياحة من اليونان، التي تعد من الأسواق الأساسية للشركة، لم تتأثر بشكل كبير بالأحداث التي شهدتها المنطقة، مؤكدًا أن مصر مستقرة داخليًا، وأن السياحة موجودة وبقوة.
وأضاف أن الدولة والرئيس عبد الفتاح السيسي، ووزارة السياحة والآثار، بقيادة الدكتور شريف فتحي، لهم دور كبير في دعم وتنشيط السياحة الخارجية، موضحًا أن الوزير حاضر بقوة في المعارض الدولية المتعلقة بالسياحة، وشارك في فعاليات بعدد من الدول، من بينها فرنسا وإنجلترا واليابان، بهدف الترويج للمقصد السياحي المصري.
وتابع أن شركات السياحة تأتي بعد جهود الدولة والوزارة للترويج لمصر في الأسواق الخارجية، قائلًا إن الدولة تبدأ الخطوة، والشركات تواصل العمل عليها من خلال المشاركة في المعارض واللقاءات مع الشركاء في الخارج.
وأضاف أن الشركة مستعدة لزيادة عدد العاملين مستقبلًا مع نمو حجم أعمالها، مؤكدًا أن الرؤية المستقبلية للشركة تعتمد على تثبيت أقدامها بقوة في السوق خلال السنوات الأولى، خاصة أن الشركة لا تزال في عامها الثالث في نشاط السياحة الخارجية.
وتابع أن أي نشاط تجاري يحتاج إلى السنوات الخمس الأولى لإثبات نجاحه، ولذلك فإن الهدف الأول للشركة خلال هذه الفترة هو الوقوف على أرض صلبة، وتعزيز اسم الشركة في المعارض الدولية، على أن يكون الهدف بعد مرور خمس سنوات هو الانتقال إلى مرحلة جديدة تمتد لخمس سنوات أخرى، بما يجعل الشركة بعد 10 سنوات ذات اسم كبير في السوق المصري.
وقال إن الشركة حققت خلال السنوات الثلاث الأولى خطوات مهمة، من بينها امتلاك حافلة سياحية وسيارات كبيرة، إلى جانب العمل على زيادة إمكاناتها، مؤكدًا أن الهدف هو الاستمرار في النمو وتعزيز حضور الشركة في السوق.
وأضاف أن سر النجاح يعتمد على مجموعة من العوامل، في مقدمتها الالتزام بالاتفاقات مع الشركاء وتنفيذها على أفضل وجه، لأن نجاح الشركاء يعني استمرارهم في العمل مع الشركة، كما أن العنصر البشري يمثل عاملًا أساسيًا في نجاح أي مؤسسة.
وتابع أن راحة الموظف وحصوله على حقوقه، والعمل في بيئة محترمة تقدّر جهوده، من أهم أسباب استمرار العاملين داخل الشركة، مشيرًا إلى أن هناك موظفين يعملون مع الشركة منذ بداية نشاطها وحتى الآن.
وأشار إلى أن النجاح يرتبط بالاجتهاد والتطور المستمر والاستفادة من خبرات الآخرين، معربًا عن أمله في استمرار نجاح الشركة وتطورها، وأن تظل مصر دائمًا في نجاح.







































