كشفت شركة Bo البريطانية عن دراجتها الكهربائية الجديدة “The Turbo”، التي وُصفت بأنها الأسرع في العالم، بسرعة تصل إلى 160 كيلومترًا في الساعة، وسعر يُقدّر بـ 29,500 دولار أمريكي، مما أثار جدلًا واسعًا في الأوساط البريطانية، وسط دعوات متزايدة لحظرها.
أداء خارق يثير المخاوف
ووصف أوسكار مورجان، الرئيس التنفيذي للشركة، الدراجة بأنها “وحش كهربائي”، مشيرًا إلى أن The Turbo تمثل نقلة نوعية في عالم التنقل الكهربائي، ضمن رؤية الشركة للارتقاء بالأداء إلى مستويات غير مسبوقة.
رغم الحماسة التي رافقت الإعلان عن الدراجة، إلا أن إطلاقها جاء في توقيت حساس، بعد موجة انتقادات متزايدة للدراجات الكهربائية في شوارع المملكة المتحدة، بسبب سلوكيات القيادة الخطيرة، وارتفاع معدل الحوادث في المناطق السكنية والمشاة.
دعوات للحظر وتحقيقات موسعة
وبحسب تقرير صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن منظمات مدنية أطلقت مؤخرًا حملةً تحث الجمهور على الإبلاغ عن الاستخدام الخطير أو غير القانوني للدراجات الكهربائية والسكوتر، خاصة بعد تعديل العديد منها لتصل سرعاتها إلى ما يتجاوز 110 كم/س، ما جعلها تشكل خطرًا على الأرصفة والحدائق العامة.
وتؤكد تقارير حكومية أن التعديلات غير القانونية ساهمت في زيادة معدلات الحوادث، وأثارت شكاوى متكررة من المواطنين، لا سيما بعد دخول بعض سائقي هذه الدراجات مناطق مخصصة للمشي، بشكل غير قانوني.































