الحاج خالد الفنجري رئيس شركة الحجاز الهندسية للتصنيع:
- متخصصون في إنتاج اللوحات الكهربائية ذات الجهد المنخفض
- حققنا المعادلة الصعبة من خلال جودة منقطعة النظير.. وأسعارنا لا تقبل المنافسة
- ننتج اللوحات الصغيرة المستخدمة داخل الوحدات السكنية وذات السعات الكبيرة
- صدرنا منتجاتنا إلى الأردن وتنزانيا ونسعى للتوسع في أسواق خارجية أخرى
- نحن بصدد افتتاح مصنع آخر لزيادة حجم الإنتاج وتوفير المزيد من فرص العمل
- منتجاتنا نجري عليها اختبار لا ينفذه غيرنا.. السر في ماء البحر
- استوردنا ماكينة من الخارج تنتج لوحة كل 30 ثانية دون تدخل بشري
- الرئيس السيسي أحدث طفرة في مختلف المجالات ونتمنى له التوفيق والسداد
منذ ما يقرب من ربع قرن من الزمان وهو يحول الصناعة من آلات وعمال، إلى ما يكاد يطلق عليه معجزة وصل إليها بما فعله في مجال قل ما يحققه غيره على مدار أكثر من 25 عامًا، إنه الحاج خالد الفنجري رئيس شركة الحجاز الهندسية للتصنيع، الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
في البداية قال الحاج خالد الفنجري، رئيس شركة الحجاز الهندسية للتصنيع، إن الشركة تمتلك تاريخًا ممتدًا لما يقرب من ربع قرن، حيث تأسست مطلع الألفية الجديدة، وتحديدًا في عامي 2000 أو 2002، حين كان في الخامسة والعشرين من عمره؛ لتبدأ رحلة كفاح طويلة تحولت خلالها إلى أحد الكيانات الصناعية البارزة في مجال تصنيع اللوحات الكهربائية.
وأضاف أن الشركة متخصصة في تصنيع لوحات الكهرباء الجهد المنخفض بمختلف أنواعها، بدءًا من اللوحات الصغيرة داخل الوحدات السكنية، وصولًا إلى اللوحات ذات السعات الكبيرة، مشيرًا إلى أن الشركة حصلت بالفعل على اعتماد حتى سعة 2000 أمبير، وتعمل حاليًا على استكمال اعتماد 4200 أمبير بالمصنع الجديد خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن الشركة تنتج لوحات متعددة المقاسات تتراوح بين 6 خطوط و48 خطًا، وبتصميمات متنوعة تلبي احتياجات السوق، لافتًا إلى أنها تعتمد على أحدث تقنيات التصنيع، إذ يتم إنتاج بعض اللوحات من قطعة واحدة باستخدام المكابس الحديثة، بما يضمن جودة أعلى ومتانة أكبر، بجانب تنوع الخامات المستخدمة بين الصاج والبلاستيك أو الدمج بينهما، وفقًا لطبيعة الاستخدام.

ولفت إلى إنتاج الشركة لوحات مخصصة للمناطق الساحلية تتحمل الظروف الجوية القاسية، من رياح محملة بالرمال ورطوبة عالية، وذلك من خلال استخدام تقنيات طلاء متقدمة.
كما كشف عن اعتماد الشركة على مادة ستون بلد، وهي خليط من مواد طبيعية مضاف إليها الإيبوكسي، تمنح اللوحات مقاومة عالية للتآكل والصدأ، موضحًا أن المنتجات تخضع لاختبارات دقيقة، منها تعريضها لمياه البحر المالحة لقياس مدى تحملها؛ ما ساهم في اعتماد هذه المواصفات رسميا وطلبها في العديد من المشروعات.
وأكد أن سر نجاح الشركة يرجع إلى عدة عوامل، في مقدمتها الكفاءة والجودة والالتزام بالمواصفات والعقود، فضلًا عن الاعتماد على أحدث خطوط الإنتاج التي تعمل بتقنيات سي إن سي، والأنظمة الأوتوماتيكية، بجانب التعاون مع كبرى شركات الدهانات العالمية مثل جوتن، وتطبيق مراحل معالجة دقيقة قبل الطلاء لضمان أعلى جودة ممكنة.
ولفت إلى أن الشركة تشهد توسعًا مستمرًا، حيث يجري حاليًا تجهيز مصنع جديد يضم أحدث خطوط الإنتاج، من بينها خط أوتوماتيكي بالكامل قادر على إنتاج لوحة كل 30 ثانية دون تدخل بشري، موضحًا أن عدد العاملين ارتفع من 5 عمال في بداية النشاط إلى ما يقرب من 40 إلى 45 عاملا حاليا، مع خطة لزيادتهم إلى 100 عامل.
وفيما يتعلق بالتصدير، أشار إلى أن الشركة بدأت بالفعل في تصدير منتجاتها بشكل غير مباشر إلى عدد من الدول، منها الأردن وتنزانيا، مؤكدًا أن الهدف خلال المرحلة المقبلة هو التوسع في الأسواق الخارجية بعد تلبية احتياجات السوق المحلي.
وأوضح أن الشركة نجحت في تحقيق معادلة صعبة تتمثل في تقديم جودة عالية بسعر مناسب، مع منح ضمان مدى الحياة على منتجاتها، وهو ما عزز ثقة العملاء، خاصة مع التزامها الكامل بخدمة ما بعد البيع، ومتابعة المشروعات حتى التسليم النهائي.
وأشار إلى أن دعم الدولة للقطاع الصناعي خلال السنوات الأخيرة كان له دور كبير في نمو الشركة، خاصة من خلال المبادرات التمويلية التي ساعدت على التوسع في شراء الماكينات الحديثة، مثل ماكينات الليزر؛ ما أدى إلى مضاعفة الإنتاجية عدة مرات.
وأضاف أن الشركة شاركت في تنفيذ عدد كبير من المشروعات القومية، من بينها مشروعات بجامعة المنصورة الجديدة، حيث تم استخدام منتجاتها في أعمال تتحمل الظروف البيئية الصعبة، رغم أن المواصفات كانت تشترط استخدام منتجات مستوردة، وهو ما يعكس جودة المنتج المحلي وقدرته على المنافسة.
وأشاد بإنجازات الرئيس عبد الفتاح السيسي على مدار 12 عامًا مضت، لافتًا إلى أنه الرئيس الوحيد على مستوى الشرق الأوسط بل والعالم الذي حافظ على دولته في ظل التحديات المتتالية التي تشهدها دول العالم من الصراعات، متمنيًا له دوام التوفيق والسداد.
ونوه بأن المهندس جابر الدسوقي، رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، من أفضل الشخصيات التي تولت مسؤولية الشركة، لا سيما في ظل الدعم المتواصل الذي يقدمه للشركة المدرجة تحت لواء الشركة والتي منها الشركة، موجهًا له الشكر على اعتماد الشركة، متمنيًا له المزيد من التفوق والسداد.
ووجه رسالة تقدير وحب للدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، على الدعم الذي يقدمه للمنظومة ككل الذي يتجسد في مواجهة التحديات والعراقيل التي تقف أمام كل رجال الأعمال.
وثمن جهود المهندس محمد عادل أنور، رئيس جهاز مدينة السادات بمحافظة المنوفية، الذي يسعى لتقديم الدعم بين الحين والآخر، متمنيًا له التوفيق والسداد فيما هو قادم.
كما وجه رسالة لعملاء الشركة، مؤكدًا استمرار الالتزام بالجودة والتطوير، مشيرًا إلى العمل حاليًا على تطوير لوحات كهربائية ذاتية الحماية، قادرة على الفصل التلقائي في حال حدوث أعطال أو حرائق، بما يعزز مستويات الأمان، معربًا عن تطلعه للتوسع في التصدير مستقبلًا، في ظل توافر طلبات إنتاج تغطي عدة أشهر مقبلة.



























