المهندس مصطفى فرحات رئيس شركة حديد المصريين لتجارة حديد التسليح ومواد البناء:
- متخصصون في توريد حديد التسليح ومواد البناء لكبرى الشركات والمشروعات
- اشتركنا في العديد من المشروعات الكبرى بالدولة.. وخبراتنا تفوق العقود من الزمن
- وردنا مواد البناء لعدد كبير من المشروعات القومية والصناعية
- منتجاتنا ساهمت في مشروعات الطرق وتبطين الترع ومحطات الكهرباء والمصانع الكبرى وجامعة بني سويف
- شاركنا بمشروعات العاصمة الإدارية الجديدة وغيرها من المشروعات التنموية
- نستهدف افتتاح فروع ومخازن إضافية بمحافظة الجيزة خلال الفترة المقبلة
- هدفنا افتتاح مصنع لإنتاج الطوب الأسمنتي بأعلى جودة ممكنة خلال الفترة القليلة المقبلة
- افتتاح شركة للتمويل العقاري ضمن خطتنا.. وتاريخ العائلة في مجال المقاولات سيساعدنا على التوسع سريعا
- الرئيس السيسي أحدث طفرة غير مسبوقة في قطاعات الدولة كافة
عثرات وعقبات وقفت في طريقه، فرغم أنه بدأ المشوار منذ ما يقرب من 20 عامًا، إلا أن ما وصل إليه على مدار 12 عامًا منذ 2008 حتى 2020 كاد ينتهي عبر أزمة طاحنة، لكن إصراره على تخطي المستحل حقق بها إنجازات غير مسبوقة، إنه المهندس مصطفى فرحات، رئيس شركة حديد المصريين لتجارة حديد التسليح ومواد البناء، الذي سطر بأحرف من نور سطورًا من الإنجازات والنجاحات غير المسبوقة.
في البداية، قال المهندس مصطفى فرحات، رئيس شركة حديد المصريين لتجارة حديد التسليح ومواد البناء، إن بدايته كانت عام 2008 من خلال مخزن صغير للحديد والأسمنت في الواسطة، رغم أن أسرته كانت تعمل في مجال المقاولات، إذ كان والده وخاله وإخوته جميعًا يعملون بهذا القطاع، ورغم ذلك، فضّل أن يشق طريقًا مختلفًا، مستفيدًا من معرفته باحتياجات سوق المقاولات الذي يعتمد بشكل أساسي على الحديد والأسمنت.

وأشار إلى أنه لم يدرس التجارة، بل التحق بكلية الآداب، ثم واصل دراساته العليا بمعهد الدراسات الإفريقية بجامعة القاهرة وحصل على درجة الماجستير، ورغم ابتعاده الأكاديمي عن مجال التجارة، فإنه كان شغوفًا بالتعلم والقراءة، وحرص على حضور العديد من الدورات التدريبية في التسويق والمبيعات بالمعهد العالي، والمعهد البريطاني؛ بهدف تطوير نفسه واكتساب مهارات تساعده في إدارة الأعمال.
وأكد أن والده لم يموله ماديًا في بداية مشواره، لكنه دعمه معنويًا وساعده على بناء شخصيته وتحمل المسؤولية، وبعد التخرج والزواج، أصبح عليه أن يعتمد على نفسه بشكل كامل، ورغم عدم امتلاكه رأس مال كبير، كان يفكر منذ البداية في تأسيس مشروع ضخم، مؤمنًا بأن اختيار المشروع الناجح يجب أن يستند إلى احتياجات المنطقة أو إلى خبرة حقيقية في المجال.
ومن هنا جاءت فكرة العمل في تجارة الحديد والأسمنت، خاصة أن البيئة المحيطة به كانت تعتمد على قطاع المقاولات، وبفضل أحد أقاربه، الذي شاركه التمويل بينما تولى هو الإدارة والتشغيل، بدأت أول شحنة حديد تصل إلى المشروع عام 2008، ومع نجاح العمل، توسع النشاط وافتتح أكثر من مخزن، قبل أن ينسحب شريكه بعد نحو ست سنوات إثر ظروف خاصة، ثم توفي لاحقًا.
لكن التحدي الأكبر في حياته جاء عام 2020، عندما باع نحو ألف طن من الحديد لإحدى الشركات بنظام الآجل، وهي كمية تُقدّر قيمتها الحالية بعشرات الملايين من الجنيهات، إلا أن العميل لم يسدد قيمة البضاعة، في الوقت الذي كانت فيه الشركة ملتزمة بسداد مستحقات المصانع الموردة، ومع تعثر السداد، تعرض لأزمة مالية طاحنة انتهت بحبسه سبعة أيام لحين تسوية المديونية.
وشدد على أنه استطاع تجاوز كل تلك السنوات الصعبة، حتى عاد سريعًا إلى الإنجاز والنجاح بعدما سدد كل ما عليه من أموال؛ ليحول الخسائر إلى نجاحات غير مسبوقة، فلم يقتصر الأمر على تجاوز الأزمة فقط، بل نجح في توسيع نشاطه بصورة أكبر مما كان عليه قبلها، فبعد أن كان يمتلك مخزنًا واحدًا، أصبح لديه عدة مخازن وأراضٍ ومعدات ومبانٍ إدارية، بجانب حصوله على حصص ووكالات في كبرى شركات الحديد والأسمنت، من بينها حديد عز والمصريين والأسمنت.
وأوضح أن نشاط الشركة، اليوم يعتمد على منظومة مؤسسية متكاملة تضم فرقًا للحسابات والمبيعات والتسويق والإدارة، مع خطط توسعية جديدة تستهدف افتتاح فروع ومخازن إضافية بمحافظة الجيزة خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن الشركة شاركت في توريد مواد البناء لعدد كبير من المشروعات القومية والصناعية، من بينها مشروعات الطرق وتبطين الترع ومحطات الكهرباء والمصانع الكبرى وجامعة بني سويف، فضلًا عن مشروعات العاصمة الإدارية الجديدة وغيرها من المشروعات التنموية.
ويرى أن الطفرة الكبيرة التي شهدها قطاع مواد البناء خلال السنوات الماضية ارتبطت بحجم المشروعات القومية التي تم تنفيذها، مؤكدًا أن هذه المشروعات أسهمت في تحريك عجلة الاقتصاد وخلق فرص عمل واسعة في مختلف القطاعات المرتبطة بالبناء والتشييد.
ونوه بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي، أحدث طفرة غير مسبوقة في البلاد بمختلف القطاعات، تحديدًا في المشروعات القومية الكبرى التي فتحت ملايين فرص العمل سواء أمام العمال أو حتى المقاولين أو رجال الأعمال، إذ إن بناء وتدشين تلك المشروعات جعل جميع العاملين في مجال البناء يعمل ليلا نهارًا دون توقف.
وأكد أن الرئيس السيسي أخرج البلاد من الظلمات إلى النور، لا سيما في ظل ما فعله من تدشين مشروعات قومية غيرت البنية التحتية في الدولة، إذ أصبح أن المتنقل من المحافظة إلى أخرى يقطع ربع أو بأقصى تقدير نصف الوقت الذي كان يقطعه سابقًا.
وأشاد بجهود اللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف في إرساء دعائم الأمن والأمان والانضباط بجميع مراكز وقرى وقطاعات المحافظة، حيث إنه يفاجئ الجميع بزياراته ما جعلهم دائمًا متأهبين وفي وضع استعداد دائم لاستقباله.
وثمن جهود علي يوسف، رئيس مدينة الواسطى، الذي يعمل دائمًا على إنهاء متطلبات المواطنين في أسرع وقت ممكن، لافتًا إلى أنه يعمل بشكل دائم على القضاء على العشوائيات ويحاول إنهاء مصالح المواطنين في أسرع وقت ممكن.
ونوه بأنه يخطط لافتتاح مصنع لتصنيع وتجارة الطوب الأسمنتي، وذلك حتى يستطيع أن يوسع مجال تجارته ويساند الحديد والأسمنت الذي يعد هو أساس عمل الشركة في الفترة الراهنة، مشددًا على أن خطة التوسع تتضمن أيضًا إنشاء شركة أخرى للتمويل العقاري، لا سيما في ظل ما تتمتع به العائلة من خبرات غير مسبوقة في مجال المقاولات.
ووجه كل شكر وتقدير للعاملين بالشركة الذين ساندوه في محنته، مشيرًا إلى أن من بينهم من سدد له الكثير من الأموال حتى تنتهي محنته، بجانب أن من لم يستطع المساندة بالأموال ظل يعمل بالشركة حتى انتهاء الأزمة، لافتًا إلى أن جميع العاملين يعاملون معاملة أن هذا الصرح شركتهم وأنهم أساس كل نجاح وإنجاز وتقدم تصل إليه الشركة بسواعدهم.
وأكد أن ما مر به من محن وتجارب رسخ لديه قناعة راسخة بأن الفرج يأتي من عند الله، وأن الرضا بقضاء الله والثقة في كرمه كانا العامل الأهم في تجاوز أصعب مراحل حياته.































