تمر شركة xAI الناشئة للذكاء الاصطناعي، والمملوكة لإيلون ماسك، بفترة حافلة بالتطورات بعد إعلان اندماجها مع SpaceX، في خطوة تهدف لإنشاء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي في الفضاء.، لكن هذه المرحلة لم تخلُ من الاضطرابات، حيث شهدت الشركة مغادرة عدد من أبرز أعضائها المؤسسين، ما يثير التساؤلات حول مستقبلها.
استقالات الفريق المؤسس تهز الشركة
في 10 فبراير، أعلن يوهواي (توني) وو، رئيس فريق الاستدلال في xAI، استقالته للانطلاق في مشروع جديد مرتبط بالذكاء الاصطناعي، فيما أعلن جيمي با، المسؤول عن الأبحاث والسلامة وحلول المؤسسات، مغادرته الشركة في اليوم التالي لأسباب تتعلق بإعادة ضبط أولوياته.، بهذه الاستقالات، انخفض عدد أعضاء الفريق المؤسس إلى 6 فقط من أصل 12، بعد أن غادر خمسة أعضاء خلال أقل من عام، بينهم كريستيان سيجيدي، إيجور بابوشكين، جريج يانغ، وكايل كوسيك.
موجة استقالات بين الباحثين الآخرين
لم تقتصر الاستقالات على المؤسسين فقط، بل غادر أكثر من نصف دزينة من الباحثين الآخرين الشركة خلال الأسابيع الأخيرة، منهم فهيد كاظمي الذي أعلن عن شعوره بالملل من المشاريع المتكررة وبدأ خطوته نحو مشروع جديد.، وتظهر هذه التحركات تحديات كبيرة في الاحتفاظ بالمواهب داخل الشركة وسط الضغوط العالية والعمل المكثف.
تحديات داخلية وضغوط الأداء
وفقًا لصحيفة فاينانشال تايمز، أبلغ بعض موظفي xAI عن وجود خلافات داخلية ووعود مفرطة لإيلون ماسك أدت إلى فرض مطالب غير معقولة على فرق العمل.، كما لم تتمكن مشاريع البرمجة داخل الشركة من منافسة أدوات مثل Claude Code التابعة لشركة Anthropic، بينما لم تحقق الشخصيات التفاعلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل شخصية الأنمي «Ani»، التفاعل المتوقع من المستخدمين.
إعادة هيكلة وتطلعات مستقبلية
لمواجهة هذه التحديات، شرعت xAI في إعادة هيكلة تنظيمية، تضمنت ترقية مانويل كرويس، المهندس السابق في Google DeepMind، للمساعدة في إدارة عمليات البرمجة.، وتواجه الشركة أيضًا ضغوطًا مالية، خاصة مع التوقعات بإمكانية طرح الكيان المندمج بين xAI وSpaceX للاكتتاب العام في يونيو المقبل، ما يزيد من الحاجة لتحقيق نتائج ملموسة بسرعة.































